ألجماهير تنتقم من الفاسدين
ألجماهير النّجفية البطلة تُهزم ممثل رئيس الوزراء المجرم الفاسد
العلاق الذي نهب و دعاة التزوير كل أموال خزينة العراق, و كذلك وزير الرياضة
ألمراهق بهتاف العراقيين المركزي: (شلغ قلع)ـ.
إنظر إلى صلافة الحُكام ألأميين و عدم حيائهم من الجمهور و كيف أنهم سقطوا في وحل الهزيمة و الرذيلة والفساد و آلخنوع والعمالة و بيع الوطن و سرقة حقوق المجاهدين لأجل البعثيين و الكرسي بسبب الدِّين القشري والدُّعاة المزورين ولقمة الحرام التي ملأت بطونهم و بطون من يحيط بهم من الدعوجية الجهلاء و الوطنيين والقومجية والعشائرية, حيث يحاول(العلاق) البقاء لأكمال كلمته فترفضه الجماهير بشعارات ثورية ثم يأتي المراهق وزير الرياضة لألقاء كلمة لتهدئة الأوضاع؛, لكن الجمهور ينهال عليهم بآلأحذية و قناني الماء فينهزمون كإنذار لهم, و تلك هي نهاية كل الحُكام الظالمين ألذين جاؤوا بإسم الأسلام و الدعوة ألمزورة للحكم بآلباطل لسرقة أموال الناس .. و الدّعوة والأسلام و ربّ العباد منهم براء, و سيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون و لا حول و لا قوة إلا بآلله العلي العظيم.
و السؤآل الأهم: هل الأنتخابات الظالمة غداً ستسبب حرب أهلية بسبب فساد الظالمين.
إنظر إلى صلافة الحُكام ألأميين و عدم حيائهم من الجمهور و كيف أنهم سقطوا في وحل الهزيمة و الرذيلة والفساد و آلخنوع والعمالة و بيع الوطن و سرقة حقوق المجاهدين لأجل البعثيين و الكرسي بسبب الدِّين القشري والدُّعاة المزورين ولقمة الحرام التي ملأت بطونهم و بطون من يحيط بهم من الدعوجية الجهلاء و الوطنيين والقومجية والعشائرية, حيث يحاول(العلاق) البقاء لأكمال كلمته فترفضه الجماهير بشعارات ثورية ثم يأتي المراهق وزير الرياضة لألقاء كلمة لتهدئة الأوضاع؛, لكن الجمهور ينهال عليهم بآلأحذية و قناني الماء فينهزمون كإنذار لهم, و تلك هي نهاية كل الحُكام الظالمين ألذين جاؤوا بإسم الأسلام و الدعوة ألمزورة للحكم بآلباطل لسرقة أموال الناس .. و الدّعوة والأسلام و ربّ العباد منهم براء, و سيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون و لا حول و لا قوة إلا بآلله العلي العظيم.
و السؤآل الأهم: هل الأنتخابات الظالمة غداً ستسبب حرب أهلية بسبب فساد الظالمين.
https://www.facebook.com/100005063350233/videos/999387310240038/?multi_permalinks=1756366371118277¬if_id=1525808689576069¬if_t=group_highlights
الفيلسوف الكوني : عزيز الخزرجي
الفيلسوف الكوني : عزيز الخزرجي
No comments:
Post a Comment