صدى آلكون ............................................................................ إدارة و إشراف : عزيز آلخزرجي
Monday, January 26, 2026
ألأخلاق بين أرسطو و الأسلام و علاقتها بآلذكاء الأصطناعي و الخوارزميات :
توضيح حول كتاب: [الأخلاق بين أرسطو و الأسلام وعلاقتها بآلذكاء الأصطناعي و الخوارزميّات] :
والذي سينشر خلال أيام قليلة إن شاء الله و هو أوّل كتاب في هذه السنة2026م:
تعتبر أخلاقيات الذّكاء الإصطناعيّ موضوعاً حيويّاً يرتبط بمصير الخلق, لذا يتطلّب إهتماماً خاصاً بفهم مبادئها الأساسيّة وكيفية التعامل معها, مثل الشفافية؛ العدالة؛ الخصوصيّة؛ المسؤوليّة، الأمان؛ الإستدامة؛ التعاون؛ نكران الذّات؛ إستخدام ألفلسفة الكونية والتكنولوجيّة التي إعتمدت الخوارزميّة للتصالح مع العقل الإصطناعيّ والأخلاق بوعي ومسؤولية ومعرفة أملاً بالوصول لمكارم الأخلاق لتحقيق مجتمع عادل خال من الفوارق الطبقيّة لنيل السعادة.
كما أنّ معالجة التحدّيات الأخلاقيّة و تفعيل دور الحكومات عبر الذكاء الإصطناعيّ؛ يعدّان أمران حيويّيان لضمان مستقبل أفضل للبشريّة, بتعزيز الأخلاقيّات، حيث يُمكن للذّكاء الإصطناعيّ ألإسهام في بناء مجتمع إنسانيّ أكثر إنصافاً وعدلاً وأماناً ورفاهاً, بعكس ما هو عليه الآن مجتمعات البشر, و يتحقق بمعرفة عواقب العقل الإصطناعيّ لإدارته بشكل آمن و أفضل.
حتى لا يحسّ بظلّه مواطن بآلغربة وآلعوز لغياب الوجدان و الوعيّ المؤديّ للفوارق الطبقيّة و الحقوقيّة لدرجات غير مسبوقة, بسبب غياب المؤسسات و تَحَكُّم ألأحزاب والأحلاف للتسلط على منابع الطاقة بآلحروب و آلعنف فينتشر آلخوف و الرّعب والموت بين الناس.
إنّ الجشع و غياب الفكر و ألعدالة ألأجتماعيّة في آلحكومات نتيجة عزوف القائمين عليها عن المطالعة والوصال مع الله(أي الأيمان) قد أبعدتهم والناس عن هدف خلقنا و وجودنا حتى وصل الحال إلى إنتشار الظلم و التآمر الذي تسبّب بنزيف الأدمغة وهجرة حتى الفلاسفة لبلاد أخرى بحثاً عن مكان آمن, ليتعاظم الفساد بغيابهم!
إنّ أهمية هذا الكتاب تتعاظم أيضاً اليوم لأعتقادنا بكون : ألعقل الإصطناعيّ قد يُسبب مخاطر جدّية تمسّ وجودنا و كل الخلق, حيث إنّ فلسفتنا تؤمن بأنّ :
[وجود مواطن شقيّ واحد يجعل جميع القاطنين أشقياء بدرجات مختلفة, فكيف إذا كان المجتمع كلّه يشقى كما هو آلحال في بلادنا]!؟
وإنها نتيجة طبيعية للجهل وآلفراغ والأنانية بين الناس وآلتي يجب آلتخلص منها بنشر الوعي كونه توأم للمهنة والأختصاص ألّذي نُمارسه للمعيشة وإدامة الحياة للهدف ألأسمى المجهول, لأننا نأكل لنعيش لهدف كوني كبير و لا نعيش لنأكل كما الحيوانات, بل حتى الحيوانات لها أهداف سواءاً علمت أم لم تعلم!؟
و إن [زكاة العلم نشره] و[العلم والأخلاق هما العمود الفقري للسّعادة], وهما [توأمان إنْ إفترقا أحترقا], لذا تقع على عاتقنا مهام كبيرة في عصر العقل الإصطناعيّ, هي الأنتباه لتداركها وحلّها بنشر العلم و الوعيّ ألفلسفيّ الذي يعتمد على (الخوارزميات), كأساس لمعرفة قيمة الحياة بإستغلال الفرص والسّبل الممكنة ليبارك الله تعالى و يجزينا برحمته و لطفه أحسن الذي كُنا نعمل, و آخر دعوانا أنْ الحمد لله ربّ العالمين.
عزيز حميد مجيد
Subscribe to:
Comments (Atom)
