Saturday, February 14, 2026

صدور كتاب جديد عن: فساد القوانين العراقية ّ

صدور كتاب جديد : عن فساد القضاء العراقي: https://www.noor-book.com/en/ebook-%D8%A5%D8%B0%D8%A7-%D9%81%D8%B3%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B6%D8%A7%D8%A1-%D9%81%D8%B3%D8%AF-%D9%83%D9%84-%D8%B4%D9%8A%D8%A6-pdf-1771073336 قبل أعوام (سنة 2015م) كتبتُ في مقال بعنوان [القضاء إذا فسد؛ فسد كلّ شيئ](1) إنتقدت فيه القضاء العراقي و أشرت لمواقف مخزية للغاية تسبّب بها القضاء العراقي بآلتناغم مع الطبقة السياسية و الأحزاب الطفيلية المجرمة, و منها ظاهرة تساهل القضاء مع الساسة المجرمين الكبار المعروفين من نواب و وزراء و رؤوساء و مستشارين و غيرهم من الذين سرقوا عشرات الملايين و المليارات من الدولارات ثمّ أُحيلوا على التقاعد, و تمّ إطلاق سراحهم بل و تكريمهم بدعوى الحفاظ على العملية السياسية, أو أملاً "كاذباً" بإعادة الأموال لخزينة الدولة التي هي الأخرى منهوبة من قبل المتحاصصين حتى أفلست بآلكامل بل و باتت مدينة لأكثر من 100 مليار دولار داخليا و خارجيا, بينما في مقابل ذلك؛ تقضي (المحكمة) بأحكام ظالمة و قاسية ضد طفل سرق علبة مناديل ورقية أو شكولاته أو لعبة أطفال, أو امرأة عرضت دعاية لمحلها لبيع الملابس بمعاقبتها و إصدار حكم بالحبس لمدة ثلاثة أشهر لكونها عارضة ملابس, و كما حصل مع المدعوة "سجى الطيار" و ذلك في إطار حملة مكافحة المحتوى المخل بالحياء والآداب العامة و بدعوى أنها معيبة و مخالفة للشرف و للحياء العام و يجب الوقوف ضدّها ؛ بينما سرقة دولة و إفقار شعب بآلكامل و تدمير بناها التحتية لا يخل بآلحياء و آلعدالة و الدِّين!؟ ومن مبادئ الفلسفة الكونية العزيزية هو: [إذا فسد القضاء ؛ ضاع العدل بين الناس]ٍ. للأطلاع على التفاصيل عبر الرابط التالي: https://www.noor-book.com/en/ebook-%D8%A5%D8%B0%D8%A7-%D9%81%D8%B3%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B6%D8%A7%D8%A1-%D9%81%D8%B3%D8%AF-%D9%83%D9%84-%D8%B4%D9%8A%D8%A6-pdf-1771073336 عزيز حميد مجيد