أيّها الشعب
العراقيّ المغمور بآلجّهل و التّكبر و الفساد و الرواتب الحرام:
بقلم الفيلسوف
الكوني عزيز الخزرجي
إعلموا بأنّ دينكم الذي وصلكم ممن تسمونهم برموز الاحزاب و شيوخ و سادة و علماء و
أقطاب : هو دين لا علاقة له بآلأسلام وأهل البيت(ع) لا من قريب و لا من بعيد ؛ إنه
دين التخدير ؛ دين التمويه ؛ دين مزور لأجل إستحماركم و تدميركم و كما جرى عليكم
منذ زمن البعث و قبله ثم الحملة الأيمانية ثم الحملة الإستكبارية ثم الحملات
الحزبية الحالية : دين الأسلام لم يصلكم .. بسبب مَنْ ذكرت .. لان وصوله يعني قطع
دابرهم و غلق دكاكينهم الفاسدة التي يدرون منها أموالكم و عزتكم و كرامتكم .. آخر
ما سمعته من هؤلاء الذين تُقلّدوهم و ربما تعبدوهم للأسف؛ هو دعوتهم لتطبير النساء
بجانب اللطم و الزنجير كواجب و كما يفعل الرِّجال (الذكر) ولا أقصد (الرَّجل)
فأنهم نوادر في العراق بسبب الجهل و الغباء المقدس كواجب شرعي مفروض عليكم بإسم
الله من قبل أصحاب الدّكاكين .. فكيف يمكن أن تستقيم الأمور مع هذا النهج و الفهم
الخاطئ للحياة و للدِّين "الأسلامي" و للقيم الفاسدة ألمُزوَّرة!؟
ملاحظة: ألدِّين
الأسلامي الصحيح بكل بساطة و بدون فلسفة؛ هو دين الحسين(ع) الذي بكى على من يُريد
قتله, لعلمه بأنهم سيدخلون النار بسببه .. هو
دين والده عليّ بن أبي طالب؛ الذي كان رئيس 12 دولة و كان يعيش كأي فقير من فقراء
الأمة ..
يعني
أنّ ألأسلام هو دين ألحبّ و الرحمة و المساواة و التسامح الذي يمنع الكذب و النفاق
و الحرام و الغش و السحرِّ و يُؤكد على الصدق و الحياء و العفة و الطهارة و السخاء
و طلب المعرفة و الثقافة و التضحية لأجل الحقّ و أهل الحقّ من الفلاسفة الذين
يحملون راية الحُسين الحقيقيّة لا الفقهية المتحجرة وسط الجهلاء .. إن ألدين
الحُسينيّ ألعلوي هو لاحياء الناس و نبذ الطبقية .. لا لسرقتهم و الصعود على
أكتافهم و تحكّم الحكومات الظالمة بشؤونهم بعناوين مختلفة لأجل جيوبهم و كما حدث و
يحدث في العراق بإسم العراق و الوطنية تارة و بإسم الدعوة و الشهداء تارة أخرى و
هكذا.
الفيلسوف الكوني
عزيز الخزرجي.
https://www.facebook.com/100024738561727/videos/777809739720304