Saturday, April 05, 2025

علّة مأساتنا و محنتنا :

علة مأساتنا و محنتنا : إخواني الأعزاء : ثقافتنا السائدة بظل الساسة المتحاصصين لقوت الناس؛ لا تدعو فقط إلى ألحطّ من مكانة المعلم و عدم إحترامه و تقديره .. بل و تدعوا إلى ألحطّ ممّن هو أسمى منه - من المعلم - و هم العرفاء و الفلاسفة, الذين يُحدّدون طريق الحياة و السعادة و يضعون المناهج للمعلم و السياسي و الأقتصادي ووو .... هؤلاء العظماء و على طول تأريخ الحكومات التي حكمت العراق تمّ سجنهم و ملاحقتهم ومحاصرتهم و تجويعهم و تضيق الخناق عليهم و تشريدهم كي لا يثقفوا الناس فيتم رفضهم و عدم إنتخابهم. و سبب محننا و تخلفنا و هضم حقوقنا يعود أساساً إلى الشعب الذين ينتخبهم لأجل هدية (مسدس) أو راتب أو منصب للشيوخ و غيرهم ممن لا يتلذذون إلا بآلحرام .. و هذا أساسه العزوف عن القراءة و عدم آلدفاع عن اهل الفكر و العرفان .. أكرّر ؛ السَّبب عدم القراءة الهادفة سوى قراءة الأخبار .. و كراهيتهم للفكر و المفكرين, لهذا كلما طال حكم الفاسدين تعمقت المأساة و تشعبت.. فعليكم التثقيف على القيم و المبادئ و فتح المنتديات الفكرية و الثقافية و ألادبية . عزيز حميد فهو الضامن لنجاحنا و تطورنا و سعادتنا