Sunday, February 01, 2026

تأمّلوا الفوضى الخلاقة !!

تأملوا الفوضى الخلاقة!؟ تفضلوا يا ناس: بعد كل الذي حصل بسبب كل إنتخابات جرت و تجري, من دون فائدة بل العكس صرف المليارات لأجل النهب و السلب, بحيث وصل الحال بآلعراقي المغمور اليوم نتيجة المدارس و الجامعات الجاهلية, لئن لا يعادي إلاّ الفكر و الفلسفة و الثقافة و المفكرين و المثقفين الذين تمّ قتل أكثر من 4000 آلاف منهم .. ولا تجد إلا النادر بين الملايين .. و النادر غائب عادة عن العراق؛ حتى وصل الحال بآلناس لئن يبيعوا أصواتهم (بنفر كباب أو وجبة "مرق و تمن"), و تلك سابقة لم يحدث في أيّة دولة أو قارة أو حتى قرية عبر التأريخ, و النتيجة فوق كل هذا – كما تشهدون في الأنتخابات الأخيرة - ترشيح السيد المالكي المُعيدي لأنه من حزب الدعوة البعثي النجس و خريج مدرسة الأخوانجية الإرهابية!و يا ليتها كانت تمضي؛ لكن الذي حصل الآن و بعد صرف المليارات؛ أنهم (رَدّوا إردود من جِدّه و جديد و من الأول) ليتجاوزوا التوقيتات التي حددوها بأنفسهم و ليُعيدوا الموضوع ثانية لأنتخاب بعثي آخر حتى تنقضي الأيام و الأشهر و السنين بلا نتيجة, و العراق في كلّ مرة ينتظر "البطل الجديد, ليجعل الناس لا يبحث سوى عن راتبه .. وآلآن حتى راتبهم قد سُرق بسبب فسادة البعثية و الدّعوجية و والقومجية ومن معهم من المرتزقة!..و الفسقجية. و أقسم بآلله و لمعرفتي بثقافتهم و بتأريخهم و مستوياتهم و عقولهم الفارغة - إلا في الفساد و النفاق و "التّسخت"؛ فأن هؤلاء لا يمكنهم إدارة مدرسة أو مركز للشرطة بشكل صحيح و عادل و منتج, إلّا اللهم بآلفساد و كما حدث في الحكومة!؟ أَ لَا يُوجد مثقف مؤمن واحد بينهم وفي أحزابهم الإرهابية ليعلّمهم بأهميّة و وجوب التفكير والتحليل العميق قبل الأقدام على قضية تخصّ مصير البلد و الناس, كي لا يعيدوا الفساد و يعمقوا المآسي و الجوع كل مرة و يهدروا بآلتالي عمر هذه الأمة و هذا الشعب الذي لم يعد يفرق بين جهنم و الجنة!؟ المغضوب, بسبب الغضب الألهي, أرضا و سماءاً! فَقَبْلَ أختيار المالكي لرئاسة الوزراء مثلاً؛ كان عليهم دراسة جميع جوانب القضية؛ فمثلاً موقف أمريكا من الأمر و إنعكاسات الداخل و الخارج؟ وهل سيؤدي ترشيحه إلى رضا أو إنزعاج الأمريكان و بآلذات (ترامب) والغرب عموماً!؟ و إذا كان يؤدي لإزعاجهم وكما حدث؛ كان عليهم تجنب ذلك, كي لا نعيد الكرّة مرة أخرى, وهكذا قضايا مصيرية كثيرة!؟ إن "هتلية", (حزب الدّعوة المزور) الذين ذبحوا الصدر ثانية وشربوا دماء الشهداء؛ شهدتهم بينَ حين و آخر يُصدّرون بياناً, وأقسم لو يكتبه طالب في متوسطة - لكان أفضل و أفصح و أعمق معنىً بكثير من تلك البيانات لغة وبلاغة و مفاهيم! إن جلّ ما يظهروه هو قولهم و كما كان البعثية يفعلون: [سنضرب بيد من حديد! سننتصر للفقراء والمستضعفين ضد المستكبرين؛ بينما الساختجية يتوسلون بآلخفاء حتى بحراس البيت الأبيض كي يقبلوهم خُدّام و عملاء على الأقل مع دفع الأموال(الرشوة) لهم لقبولهم عملاء, و قضايا يشيب لها حتى شعر الصدور والعانة! طبعاً قوانتهم الوحيدة التبريرية نتيجة الجهل المنتشر في العراق هي؛[لو لم نُفعّل هذا ستضيع ويأتي البعثية, بينما هم من أتى بهم وإرجعوهم بأمر البيت الأبيض]؟ طبعا إن الذي يحدث كل مرّة و عبر ستة إنتخابات؛ هو إتلاف جهود العراقيين و أعمارهم و أموالهم بسرقتها حين لا يتم أو يتأخر إنتخاب الحكومة ويتم عبور التوقيتات وحدوث الأنسداد السياسيّ, ليبدؤا بسرقة الأموال و الصفقات من دون إرائه الحسابات النهائية, لغياب الدولة و عدم ضبط الداخل و الخارج, سوى شفط الأموال من البنوك بلا قيد أو شرط!؟ لهذا أقدم الرئيس (ترامب) بحصر الموضوع و حتى المدراء بيديه كي لا يتم التلاعب بدينار واحد, و قد يتمّ مستقبلاً محاكمة الآلاف من العتاوي التي سرقت بحدود ترليون و نصف الترليون دولار, من قبل الرئيس و حتى المدير العام و من حوله! تلك مشكلة كبيرة لم تشهدها دولة في العالم سببها فقدان العقل الإستراتيجي .. لا بل و حتى العادي و ذرة من الأيمان في وجودهم .. بعكس ما يظهر أحيانا عبر الأعلام جوقات لم يكونوا شيئا في الماضي,ولم يكونوا يتقنون حتى لبس أربطة العنق من قبل قادة تلك الأحزاب الفاسدة ,, ممّن يدعون بأنهم سياسيون وإعلاميون و مثقفون و حتى ستراتيجيون و رؤوساء مراكز دراسات كآلنبأ العظيم و هو لا يعرف حتى معناه أو دراسات الأنجم و الأفلاك وهو لا يعرف مدار الجدي تحت قدميه؛ بينما لم أقرأ منذ أن تأسست تلك المراكز بحثا ولا تحليلا بسيطا صائبا لهم, و هكذا يجلسون عبر منصات رخيصة يديرها أشخاص مثلهم ليبدؤا المحادثة و النقاش و الجدال الذي يدور ساعة أو ساعتين و للأخير و ليس فقط لا نتيجة ولا معلومة و لا قانون مفيد يمكن إعتماده كفكر أو منطلق سوى قال فلان و جلس فلان و و غادر فلان ...؛ و تنتهي بتلفيق التهم و معارك جانبية للأنتصار إلى أربابهم لأجل رواتبهم الحرام .. و في كل ليلة تصدر عشرات الحلقات والبرامج؛ بعد التاسعة ؛ قبل الخامسة؛ حجي مختار ؛ ملا طلال و غيرها يديرها الحثالات التي سرقت الملايين و الأراضي و الحقوق, لأنهم تربوا و آبائهم بظل ثقافة البعث الهجين الذي علمهم على القنص و اللغف و النفاق و القتل فقط .. من دون حكمة عميقة تخدم الأنسان العراقي الذي بات لا يفرق بين .... و بين ....لكثرة الضيم و الفساد الذي أحاط به من قبل المحاربين للفكر و الفلسفة و الفلاسفة!؟ و هكذا قضينا 23 عاما ولم نسمع منهم جملة واحدة مفيدة .. أكرر جملة واحدة مفيدة؛ سوى همبلات و مدعيات, و إننا ؛ و سنبني ؛ و سنعمل ؛ و سوف وووو عود لا مصداق فيها و لا صحة ولا سلامة سوى ضياع العمر و الحال و المال, ليقضي العراقي عمره و هو لا يعلم ماجرى و ما سيجري عليه مستقبلاً, للأسف, سوى أرقام مهولة عن السرقات و القصور و البيوت التي لغفها من وراء وظيفته الكاذبة التي خرّب من خلاله وطنه و مواطنه!؟ تبّا لكلّ هؤلاء الساسة و اللّصوص والخونة وتجُّار الضمائر .. حيث إدّعوا آلفطنة و أشعلوها فتنة؛ و إدّعوا آلإنقاذ و مالوا نحو الإنقضاض؛ و بدل أنْ يكونَ للوطن لديهم قيمة عدُّوه غنيمة, و إنا لله و إنا إليه راجعون. عزيز حميد مجيد