Friday, February 20, 2026

تهنئة و بلايا : بداية : أهنئكم بحلول شهر الله؛ شهرٌ ؛ أتمنى أن لا يكرّر الواعظون فيه أهمية و عظمة هذا الشهر فآلناس يعرفون ذلك و أكثر! شهرٌ ؛ أتمنى أن لا يتحدث الواعظون فيه عن ثواب لعن عبد الرحمن بن ملجم لأنه قتل صوت العدالة الأنسانية الأمام علي(ع), فحتى الأجانب غير المسلمين يعرفون ذلك! شهر ؛ أتمنى أن يتحدث الواعظون فيه عن حقوق الناس و عن عدالة علي (ع) في الحكم و ظلم الحكومات خصوصا الساختجية الذين يحكمون بإسم الأسلام و الدعوة, ليسرقوا أموال الفقراء و حقوقهم! شهرا أتمنى أن تتأسس فيه مجالس الفكر و الثقافة و نظريات الفلاسفة وآلحديث عن المظلومين و أصحاب الرأي المسجونين و الفلاسفة المقهورين بسبب جهل الناس و جهل الواعظين! شهر ؛ أتمنى أن يتم دعوة المفكرين و الفلاسفة الذين يعرفون طريق الحرية و العدالة لا دعوة المتخمين الذين ما زالوا يُكرّرون : [يا ليتنا كنا معم ...], لتخدير الناس و أنفسهم بأنه لا تكليف بقت عليهم سوى الأفطار الدسم و التمتع بآلزيجات و النساء والأنتظار في البيوت و بناء القصور وجمع الأموال من دم اليتامى, كما يفعل الحكام في العراق و مرتزقتهم الصغار و الكبار!؟ اخيراً أتمنى أن يسمعوا بعض كلمات شاعر الجرح العراقي .. بل العالمي!؟ وقبلهم نصوص الامام الحسين (ع) و نهضته الكونية .. ولا خلاص و لا أمن و لا أمان : ما دام آلطغاة يتوارثون و يتكاثرون .. ولا خلاص ولا أمان في بلد كآلعراق .. و كما قال شاعر الوجع العراقي موفق نقلا عن قول الله ؛ حين قال : أفنيت عمرك .. لم تقم من وجعة؛ إلّا وقعت بأخرى سرمهر و أنكس! و هكذا كان كلما دخلت أمة لعنت أختها و ما تخلصت من بؤر لُطمت به .. إلا تمنيّته و الجاء جان أسوء .. https://www.youtube.com/watch?v=dl_8cx6zXQ وأرجو ألتركيز أكثر من الدقيقة العشرين فما فوق .. ففيها زبدة تصورات حقيقية مأساة الموجوعين. تصورات أبكت من لا يعرف حتى اللغة العربية كآلأسبان وغيرهم!؟ و حين سألوهم بعد إنتهاء الأمسية؛ ما أبكاكم و أنتم لا تعرفون اللغة العربية خصوصا ( اللغة الشعبية العراقية): أجابوا: كنا نحس معاني الألم و الجراح تتدفق من نبرة صوته و حركات يده و تجاعيد وجهه. و بذلك تحيون هذا الشهر العظيم بكل أبعاده الكونية, لأن خلاصنا بآلمعرفة الكونية ؛ لا بإحترارى الماضي سلبياً . حكمة كونية عزيزية : [ويل لمن سبق عقله زمانه]. عزيز حميد مجيد