صدى آلكون ............................................................................ إدارة و إشراف : عزيز آلخزرجي
Thursday, January 09, 2025
المشكلة التكوينية للبشر :
التعريف بآلكتاب :
تمّ بفضل الله و رعايته و تسديده لنا خطوة .. خطوة .. كلمة .. كلمة, حتى كشْفنا لِسّر الأنحطاط البشريّ و تفاقم الفوارق الطبقيّة و تدهور أوضاع العالم و شيوع الفساد و الحرب, كلّ ذلك بفضل الله تعالى و تسديدهُ حتى نهاية مقالنا المبين هذا, آملين أن يكون شمعة لهداية الناس و في مُقدّمتهم الحُكومات و المسؤوليين و النواب و المُدراء و الأعلاميون و الجيش و الشرطة و الأمن و الأحلاف و من إصطف معهم من العوام الذين تاهو و ضلّوا الطريق للأسف بسبب تلك القوانين المتحيزة والثقافات الفاسدة الحكوميّة و الحزبيّة و الألحادية و الدستورية و القضائية السائدة في بلادنا و بلاد العالم و غيرها من الأسباب و الأحداث التي أبعدت الناس عن الله وعن آلأخلاق و القيم و المنهج الإنساني حتى عمّ الظلم و الفوارق الطبقيّة و الحقوقيّة و القانونيّة و الأجتماعيّة و الأقتصاديّة و التعليميّة في كل المجتمعات!
فكيفَ يُمكن مع هذا الوضع الكارثيّ أن يستقيم العالم و تنتهي الحروب و الإنتفاضات و الفوضى؛ إذا كان آلرّؤساء و المُشرّعون و آلقضاة و المسؤوليين و الوزراء و المحافظين و المُدراء و حتى بعض "آيات الله" لا يَعرفون حقيقة الله و الفكر و الثقافة و الهدف من الحياة و فلسفة الخلق و الوجود, بل و معظمهم باتوا يأكلون لقمة الحرام و يمتلكون القصور و النساء و الولدان و يُبرّرونها بكلّ سهولة و يُسر و بلا رادعٍ أو حياء و ضمير لأكلِ الدّنيا بآلدِّين و باسم الله و الجّهاد, و فوق ذلك ترى البعض منهم يقفون أمام القبلة و يصلون!؟
فكيف يُمكن لعموم الناس أن يهتدوا و يستقيموا بطريق آلحقّ للتمهيد إلى ظهور آلمنقذ الموعود .. مع هذا الواقع ألأليم و هُم يَرون كلّ تلك آلفوارق الطبقيّة ألمادّية و آلظلم و الفساد الذي معه يرون كلّ ألوان ألموت الأحمر و الأسود و الأصفر!؟
و الحمد لله ربّ العالمين على كلّ حال.
Subscribe to:
Post Comments (Atom)
No comments:
Post a Comment