صدى آلكون ............................................................................ إدارة و إشراف : عزيز آلخزرجي
Thursday, January 15, 2026
حين يُهان الفيلسوف في بلادنا!؟
حين يُهان آلفيلسوف في بلادنا!؟
في بلادنا المغضوب عليها أرضا و سماءاً .. حين يُحاصر المفكر و الفيلسوف الحقيقيّ, ثمّ يُهان و يُشرّد و يُقتل :
فذاك يعني إنّ أهل بلادنا تحولوا لمخلوقات أخرى و إنمسخوا بعد أن إستأنسوا الحرام و الظلم و التجرّد من الحقّ!؟
فلا أملك مالاً ولا سلطاناً و لا حتى سقفاً لأهديه إلا رثاءً و حزناً أهديه لأستاذي العظيم الرؤوف الذي عرف معنى الحُبّ و كاد أن يكون نوراً ساطعاً ليس في العراق ولا في الأرض .. فحسب .. بل و في هذا الكون السحيق, لكن هيهات و الشعب و الأحزاب و مرتزقتهم الصغار والكبار الذين بسبب جهلهم و كما أثبتوا اليوم بظل المستكبرين أنهم يعبدون الدولار و الرواتب الحرام و النفس؛ لذلك جهلوا حقّك؛ لجهلهم حتى بأبجديات نظرياتك و جوهر محاظراتك .. ناهيك عن ما كان يختبئ خلفها من أسرار و حكم!؟
تلك الأسرار و القيم التي طالما ألمحتَ بعناوينها من بعيد, لكن لم يدركها من كان بمجلسك, لذلك حملتها كمداً و أخذتها معك لتُدفن للأبد فتحول العراق كما بلادنا و العالم اليوم إلى غابة متوحشة بقيادة المدّعين الجّهلاء الذين لا يتقنون سوى حمل صورك للمتاجرة بها لبناء بنوكهم و قصورهم لرضا بطونهم و ما تحتها, و هم أبعد ما كانوا و لا يزال عن نهجك العظيم بسبب رضاهم بآلحياة الدّنيا و إصرارهم للبقاء في الجّهل ..
فإنا لله و إنا إليه راجعون, وأرجو أن تسامحنا على جهلنا و تعود .. لأنك إن لم تعُد فنحن و العالم كله من الهالكين مع المالكين الأثرياء العملاء, فمتى تعود !؟
و إليكم النص:
يمته إتعود يا الصدر الصبر !؟
مو كلّ الطيور الهاجِرن يا آلصّدر من ضكَنه الحزن ردّت لَهلهه ردود ..
رِد يا الصّدر, عَجَّزنيّ الصّبر .. هاى إسنين تانيناك وَ كْفة و ما كِعَدنه إكعود ..
يا لّّي طولَك نهر و جروحـك الجرفيـن ..
وعلى طول النهر يبق الجرح ممدود ..
رِد يآلصّدر؛ عَجَّزْني الصَّبر يا الصّدر هاي إسنين تانيناك وكْفة .. و ما كِعدنه إكعود!!؟
عزيز حميد مجيد .. الذي ما تجرّأ بل ما تمكن يوماً حتى بآلنظر لوجهك الكريم مرّة بسبب حاجز الدّموع التي كانت تسيل بلا توقف و بلا إرادة رغم كثر اللقاء بكم, لعلمي بما سيكون من أمر هذه الأمة الضالة .. و أنت العارف الأكبر أيها المظلوم الشهيد!؟
تلميذك العاشق : عزيز حميد مجيد
Subscribe to:
Post Comments (Atom)

No comments:
Post a Comment