صدى آلكون ............................................................................ إدارة و إشراف : عزيز آلخزرجي
Wednesday, January 07, 2026
قصة آلكهف لأفلاطون :
قصة الكهف لأفلاطون:
قصة تختصر الكثير من المعاني والمباحث والمناهج لإفادة أهلنا في العراق و غيرهم في بلاد العالم؛ هو رأي يوافقني فيه أساتذة الفكر والفلسفة:
قصّة الكهف في مملكة أفلاطون و جمهوريته؛ تعرّفنا على حقيقة الله ثمّ آلغاية من الوجود, إنّها قصة تُخلّصنا من الأزدواجية و البقاء على وهم ما يسمّيه الناس بـ(الله) بلا معرفة سوى التعبير عنه بحركات ظاهرية بعمامة أو بدونها, يسمّونها بـآلعبادة, ومن جانب آخر تأمرنا(القصة) بتنفيذ أمر الله عملياً وكما جاء في سورة هود, التي شيّبتْ الرسول الخاتم, فكم عانى منها بآلقول:[شيّبتني سورة هود و صالح], و حين سأله الصحابة العرفاء كسلمان و أبي ذر؛ و لِمَ يا رسول الله؟ قال(ص): بسبب الآية[وإستقم كما أُمرتْ ومَن تابَ معك], وقد إستقمتُ, لكن ما أفعل ببعض أصحابي الذين يؤمنون بي في الظاهر وينكرون في الباطن !؟ كيف أهديهم!؟
و تلك إشارة إلى أنّ من واجبات المؤمن الحقّ - و(الأيمان) درجات؛ أنْ لا يكتفي بهداية نفسه, بل عليه هداية الآخرين, ولكن للأسف أصبح المُدّعين في بلادنا سبباً في تمزيق الأسلام و المذهب, حين شبعوا من الحرام وأشبعوا الذين من حولهم!؟
المهم: في قصة الكهف الأفلاطوني و بإختصار جانبين: الأوّل ؛ التسلح بآلمعرفة والتقوى, والثاني؛ هداية الناس كواجب!
أنهاالقصة التي تهدف للوصال بلا ظلال وهي إحدى أشهر إستعارات فلسفة أفلاطون، في الكتاب السابع من (الجمهورية).
قصّة .. عبّر من خلالها أفلاطون عن حقيقة العالم .. عالم المُثل و المعرفة, و لعلّها تُؤشّر بوضوح و بساطه كما القرآن للعِلّة التي تسبّبت بمحنة البشريّة في هذا الوجود, فأبدع أفلاطون بإظهارها فلسفيّاً لأنقاذ البشرية ألمضلّلة, التي برمجوا عقولهم!
قصّة يُنوّر الطريق إلى الهدف المفقود لدى البشرية .. و هو واجب على كل مفكر و باحث و كاتب و أستاذ قرائتها بدقة.
و لعلّ إصرار سقراط (أستاذ أفلاطون) على البقاء في السّجن و تحت سياط الجلادين ليواجه الأعدام أخيراً بدل الحرية عبر تهريبه من قبل تلامذته من السجن بـ(رشوة) بتخطيط من أفلاطون نفسه ؛ خير دليل على ألأهميّة المصيريّة لما أشرنا له في بياناتنا الفلسفيّة لعام 2025 و عام 2026 و ما قبلها نهاية و بداية كل سنة جديدة إلى جانب مقالاتنا الكونية.
(القصة) تُؤشّر بقوة إلى العلة و (الوسائل) التي يجب معرفتها و إتقانها و إستخدامها لتغيير العالم ألبشريّ الحاكم في عالم اليوم لنقله إلى الأنسانية و الآدمية - العرفانية, و هو أصعب و أمرّ قضية واجهها الخالق و مَنْ عرفه من الأنبياء والفلاسفة!
المهم (قصة الكهف) بإختصار؛ يُدلل على إبداع عميق وبيان حكيم و مُؤثّر أشار فيها أفلاطون لمحنة البشر و التعصب الأعمى للجهل دائماً كبديل عن الحقيقة التي يُعاديها, و التي بغيابها يظهر الفساد و القتل و الظلم, و كما حدث و يحدث في واقعنا للآن وفي معظم بلادنا, ليؤدي بطبيعة الحال إلى بروز و طغيان الظالمين لقيادة المجتمع نحو الجهل و الهلاك,
قصة لا بد أن يعرفها كل مَنْ يُريد التّحرّر من الجهل لرؤية الحقيقة!
و من رآى الحقيقة بعقله ؛ يستحيل عليه ألعودة إلى عالم الجّهل الذي سيطر على الناس و أبقاهم في بشريّتهم.
و ربما من أنوار تلك القصّة ما قاله آلبرت آينشتاين : [ إثنان لا حدود لهما؛ غباء الأنسان و حدود العالم ] :
Albert Ienstine: Two things are infinty: the stoptity of Humanity and Uneversal.
و لكي نريح القارئ ؛ سنقدم خلاصة مفيدة لتلك القصة نقلا عن موسوعة (الوكبيديا), كي لا يتيه الباحث في غمار البحث و الضياع في متاهات و آفاق الفكر الجانبية, و بآلتالي تُبعده عن أصل الموضوع المطروح.
تفاصيل القصة على الرابط التالي من ويكبيديا, و لعلّ أصل أصلها ورد في الكتب السماوية في قصة أهل ا لكهف و الملك إقيانوس, و لعل بعض الملوك و الفلاسفة كانوا يستفيدون من النصوص المقدسة لجعلها ضمن بطولاتهم .. على كل حال, هذا ليس محل بحثنا الآن:
أسطورة الكهف لأفلاطون (معنى وتاريخ هذه الحكاية الرمزية) Maestrovirtuale.com
نقطة رأس السطر قبل الختام : [كلّ مقالة نكتبها تُعادل سَنَة دراسيّة في آلجامعة].
عزيز حميد مجيد
Subscribe to:
Post Comments (Atom)
No comments:
Post a Comment