Thursday, April 23, 2026

دعاة الجهل قرّروا الموت للعراق :

دعاة الجهل ؛ قرّروا الموت للعراق! :حتى "الرّنكات" يعني الويلات تحطمت! أَ لَم أقل لكم لا تسرقوا العراق يا ساسة الشيطان المتحاصصين حتى لو سرق العالم كله فلا يكن مبررا لكم، لانكم تمثلون الشيعة و ولاية علي(ع) وكان عليكم أولاً تقوى الله و بناء أنفسكم و تقوية مؤسساتكم و تقويم قضائكم وتوحيد صفوفكم و بناء اسس دولتكم (البنى التحتية) على العلم و العدالة لا التجربة العشوائية و آللهوث على الربح السريع كما تفعل جميع حكومات العالم تقريباً, طبعا هذا فيما لو كنتم تريدون كسب ودّ الجماهير و سعادتهم و نشروا محبة و مبادئ أهل البيت(ع) أولا .. وبعدها لتتمكنوا من تحقيق أهدافكم الستراتيجيّة التي لم تحدّدوها أساساً لجهلكم بقضايا الفكر الكوني و لأنّ المخاطر التي تسببتم بها للشعب كبيرة وخطيرة، لكنكم أيها "البدومعدان" لا تؤمنون بل لا تعرفون الله و أغبياء في نفس الوقت كغباء البعث الرجيم و باقي الأحزاب المتحاصصة معكم, ولا تملكون منهجاُ(1) و قد ركب الشيطان عقولكم أيّها (الساختجية) وتحاصصتم قوت الفقراء وإمتلأت بطونهم بالحرام على نهج الظالمين و بلا حياء فما باتت تنفعكم شفاعة الشافعين ولا الندم ولا أي شيئ بعد الذي كان .. حيث انقطع الدولار عنكم بقرارٍ من أسيادكم, فلا دولار بعد اليوم فلعنة الله عليكم وعلى غبائكم وشيطانكم الذي سوّلَ لكم فسادكم وأمّلكم بأنّ بنوككم الشخصيّة والحزبيّة الحرام ستكون سنداً وضماناً لحياتكم المستقبلية ولتذهب الجماهير الفقيرة الى الجحيم لأنها لا تعرف حقوقها و مصيرها! عزيز حميد مجيد ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) في نهاية عام 1995م مررت بمركز الدعوة في الشام/سوريا و إلتقيت بمجموعة من المدعين لقيادة الدعوة الممسوخة الذين إتخذوها جملا لتمرير أهوائهم و نهب العراق كآلجعفري و المالكي و عباس البياتي و آخرين؛ و طرحت سؤآلا لتثوير الوعي كعادتي في كل مجلس أمرّ به: (هل تملكون منهجا مدروساً لقيادة العراق بعد سقوط الصنم صدام, لأني أعتقد بسقوطه الحتمي بفعل خارجي في غضون أعوام قليلة قادمة؟ لكن هذا السؤآل و للأسف (أثار أنزعاجهم و تنفرهم و ضجرهم حتى تعقجت وجوههم و تركوا المكان بلا أدنى جواب, و أني لهم ذلك لأنهم لم و لا يملكوا جواباً, بل و حتى إعلان الدولة الأسلامية لم تعلم قيادة الدعوة بخبرها, لذا إنقلبت أوضاعهم و ما كانوا يؤمنون بها و من أين يجيبون و هدفهم هو الدنيا و الدولار و القصور ولا وجود للأسلام و الدعوة و العدالة في منهجهم؟ و هذا ما كان هو المصداق بآلفعل في واقع العراق اليوم لدعوتهم الفاسدة التي أخزت نهج أهل البيت(ع) و دمّرت نهج الصدر الفيلسوف!؟