صدى آلكون ............................................................................ إدارة و إشراف : عزيز آلخزرجي
Friday, April 03, 2026
هذا هو مصير العراق!
هذا هو مصير العراق:
عند التعامل مع آلكِتاب و الكُتّاب بذاك الشكل؛ لا تتوقّعوا مصيراً أفضل من هذا للعراق المحكوم بآلجهل و الجُّهلاء !؟
عزيز حميد الخزرجي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قبل أيام أغرقت الأمطار الغزيرة مركز بغداد و شارع الرشيد و مكاتب شارع المتنبي مركز بيع الكُتب؛ طلع علينا "مثقف وأستاذ جامعي عراقي" هلّهلّة يحمد الله و يشكره على الفيضان و غرق الشوارع و الدكاكين حتى تلك المملوءة بآلكتب! مدّعياً بأنّ العراق حسب زعمه لن يعطش بعد اليوم,
و نسى أو جهل بأنّ العطش الحقيقي وفقر الدم الذي يُعانيه العراقي خصوصا الأحزاب الفاسدة الحاكمة, هو بسبب فقدان الفكر و الثقافة و الأدب والدِّين و العدالة و معرفة الله الحقيقي لا (ألّله) ذلك الوهم و الخيال المجهول الذي قد يظهر في الخيال أحياناً و يغيب أكثر الوقت وووو.
ملاحظة: لا أعني بقراءة الكتب قراءة الرّوايات و قصص الحب و الأخبار و إن كانت مهمة بعض الشيئ ولا حتى الكتب الجامعية في كل إختصاص لإتقان مهنة للعيش؛ إنما أعني أولاً و قبل كل شيئ ؛ قصة الخلق و الوجود و سبب خلقنا و دور الفلاسفة و الفلسفة في حياتنا, و التي هي فوق العلم و الأدب و الدين التقليدي الذي يدرس و التكنولوجيا, لأن غياب الفلسفة عن فكرنا يعني إن جميع العلوم لا قيمة لها و لا تؤدي للهدف الذي خلقنا لأجله؟
عزيز حميد
الجذور الفلسفية للنظريات السياسية - ج2
-ج2 الجذور الفلسفية للنظريات السياسية.
للفيلسوف الكوني عزيز الخزرجي:
توضيح حول ج2 من كتاب ألجّذور الفلسفيّة:
في هذا الجزء (الثاني) عرضنا جذور فلسفة النظام الكوني الذي يستند على نظريّات سياسيّة وقوانين تتعدى الفلسفة الماديّة التي وردت في ج1 ضمن مائتي نظريّة فقد عرضنا الجذور الفلسفيّة لكل تشريع ونهج يتحكم بالنظام الإسلامي لسعادة الناس, نسأله تعالى ألتوفيق لتطبيقيها فبدونها نفتقد ألنظام الكونيّ و معنى كل موجود في الوجود, و لتوثيق ذلك عرضنا شهادة الفيلسوف (كاربون) رئيس الفلسفة بآلسوربون عن أحقّية مذهب ألشيعة بعد دراساته المستفيضة لجذور المذاهب ولسنوات.
أرجو لكم قراءة ماتعة لهذا السِّفر العظيم مُتمنيّاً سياحة فكريّة شاملة و واعية لمعرفة عين الحقّ وتطبيقه في الواقع لا كما فعلت الأحزاب المنادية بآلأسلام و الدّعوة و العدالة والوطنية وخدمة الناس بلا أساس فلسفي و لا واقعي, بل و أثبتت الوقائع بأنّ جلّ عملهم لم يتعدى سرقة الرواتب و الأموال و إفساد أخلاق الناس وخدمة الظالمين وتقوية أساطيلهم و بنوكهم مقابل الأموال المسروقة حيث أمسوا بعدما إمتلئت بيوتهم وبطونهم بالحرام؛ أجساداً تتنفس الهواء بلا قلوب و وجدان و حُبّ أو فكر كآلحيوانات بل أضلّ, فمن الحيوان المواسية ما يبكي على غيره بحرقة و ألم و صدق, بينما البشر يسرق بعضهم بعضاً.
لذلك سيبقى الأسلام الحقيقيّ مجهولاً و مغيّباً بسببهم, تصور حزب مثل حزب الدعوة يسرقون خصوصا قادتهم الأموال و يعتبرونها جهادا في سبيل الله , فكيف نعتب على حزب البعث أو غيره, لذا سيستمر الوضع حتى يتسلط علينا مَن نستحقه و كما فعل الله تعالى ببلاد الشام (سوريا و لبنان و فلسطين و الأردن) و قد يمتد ذلك إلى كل بلاد المسلمين ما لم يدرسوا و يعوا فلسفة الأحاديث والآيات والولاية فإسلام اليوم كما بآلامس ليس سوى لافتة بيد الحكام و الأحزاب, لذا إنتشر الظلم والفوارق الطبقية و لم يُحققوا العدالة والأخلاق, و كيف يكون ذلك وهم فاقدين للأخلاق والفكر و الرحمة و (فاقد الشيئ لا يعطيه)!؟
إن الجزء الثاني من هذا البحث الجديد الذي لم يتطرق إليه غيرنا يضمّ فلسفة الفكر السياسيّ الأسلاميّ وجذوره الكونيّة من نصوص أهل البيت(ع) الذين يُمثّلون عمق و روح الإسلام والرسالات السماوية لخلاص العالم من القهر و الحروب و الشقاء و الفوارق الطبقية والحقوقية و الشهوات الحيوانيّة السائدة التي حالت لعدم تمكين الأمّة الأسلاميّة و حتى البشرية لتحقق غايتها عبر تأريخها بعد حادثة السقيفة التي تسببت بإبعاد الأمة عن أهم أصل إسلامي هي (الولاية), ليحلّ بدلها محاربة أهل الفكر وقتل أولياء الله منذ القرنين الأولين الهجريّين وللآن من قبل الحكام الذين حلّلوا قتل الفلاسفة و العلماء و أصحاب الرأي ليصل الحال اليوم لوضع كارثي بعد ما صار الجور و القتل و التآمر ضد الفكر و الفلاسفة سُنة للحكومات التي تحكم الدول بإعلام مضلل, و تمنع تثوير وعي الأمم و الشعوب, بل و تخطط لأنهاء وجودهم بإستعبادهم بسهولة و يسر عن طريق لقمة الخبز!؟
لذلك ركّزنا على بيان المتون الفلسفيّة للأئمة الخلفاء من بعد الرّسول(ص) في الجانب الأقتصادي و التي حيّرت مضامينها و غاياتها العلماء لعجزهم عن فهم و إستيعاب أبعادها الفلسفيّة, بدءاً بنهج البلاغة ثم الصحيفة السجاديّة, ثمّ أقوال الأمام الصادق إستاذ العلماء والأقطاب و المذاهب الأربعة, وإنتهاءاً بتقريرات الأمام الموعود(ع) الذي سيظهر ليملأ الأرض قسطا وعدلا.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
Aziz Al-khazraji
مهندس و أستاذ جامعي متقاعد و كاتب صحفي و فيلسوف كوني و عارف حكيم بفضل الله.The Publisher and the author Book The Philosophical Roots Of Political Schools - Part Two .
فيلسوف و كاتب و مؤلف و صاحب فكرة المنتديات الكونية في العالم لتثقيف الناس و توعيتهم
متقاعد/ مهندس / أستاذ جامعي / كاتب صحفي / فيلسوف كوني و عارف حكيم من فضل الله
و التفاصيل : Account link on the library
download book the philosophical roots of political schools part two pdf - Noor Library
Subscribe to:
Comments (Atom)
