Saturday, April 04, 2026

هذا هو مصير العالم :

هذا مصير العالم: عند التعامل مع آلكِتاب و الكُتّاب و كأنهم أرخص الموجودات في بلادنا؛ لا تتوقّعوا مصيراً أفضل من هذا الواقع للعالم و الأمم المحكومة بأحزاب آلجهل و الجُّهلاء!؟ عزيز حميد الخزرجي ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ قبل أيام أغرقت الأمطار الغزيرة مركز بغداد و شارع الرشيد و مكاتب شارع المتنبي مركز بيع الكُتب؛ طَلَعَ علينا "مثقف وأستاذ جامعي عراقي" هلّهلّة يحمد الله و يشكره على الفيضان و غرق الشوارع و الدكاكين حتى تلك المملوءة بآلكتب! مُدّعياً بأنّ العراق لن يعطش بعد اليوم! و نسى أو جهل بأنّ العطش الحقيقيّ و فقر الدم الذي يُعانيه البلاد بقيادة ألسياسيين و القضاة و الأحزاب المتحاصصة الفاسدة الحاكمة؛ هو بسبب فقدان الفكر و الثقافة و الأدب والدِّين و العدالة و معرفة الله الحقيقي لا (ألّله) الوهمي و الخيالي المجهول و الغائب حتى من مساجدهم و مراكز عباداتهم و الذي قد يظهر في مخيّلاتهم أحياناً و يغيب أكثر الوقت وووو. ملاحظة: لا أعني بقراءة الكتب قراءة الرّوايات و قصص الحب و الأخبار و إن كانت مهمة و كذلك لا أعني حتى الكتب الجامعيّة في أيّ إختصاص لإتقان مهنة كوسيلة للعيش و الإرتزاق بآلحلال ؛ إنّما أعني أولاً و قبل كلّ شيئ ؛ معرفة قصة الخلق و الوجود و سبب خلقنا و دور الفلسفة و الفلاسفة في حياتنا و مصيرنا و سعادتنا, و التي هي فوق العلم و الأدب و الدّين التقليديّ و التكنولوجيا وآلتمدن, لأن غياب الفكر و الفلسفة عن عقولنا الظاهرية و الباطنية و بآلتالي عن حياتنا يعني إنّ جميع العلوم الأخرى ليس فقط لا قيمة لها, بل ستحرفنا عن الحقّ و لا تؤدي للهدف الذي خلقنا لأجله, لذلك غالبا ما تتجه الأمور في حال غياب الهدف إلى طريق مشبوه و مغلوط, و بآلتالي فإنّ آلجامعات و الحكومات و الاحزاب بجميع عناوينها؛ لا تُخرّج مثقفين حقيقيين؛ إنما مثقفين (نصف ردن) مستهدفين كما قلنا سابقا في مواضيع مشابهة, و سيدمرون بدورهم البلاد و العباد, لكون (أنصاف المثقفين) من خريجي الجامعات و المعاهد أخطر من الجّهلاء على الحياة و مصير الناس الذين يظنون عادة بأن الخريج مثقف , بينما لا يعتبر سوى أنه يتقن إختصاصا من بين آلاف الأختصاصات لأداء عمل معيّن؟ عزيز حميد