Tuesday, April 07, 2026

الحوار أساس الحياة : عزيز الخزرجي

أخوتي الكرام ؛ الحوار أساس البناء والرقي وله أصول وآداب و هو بآلتالي أساس بناء المجتمعات السعيدة الهادفة المسالمة : و إن قوماً أو حزباً أو حتى زوجين .. لا بل شخص واحد فاقد لأصوله و قوانينه ؛ يعتبر شاذّاً و عديم ألأدب والثقافة والوعي والاسلوب وبآلتالي عنصر هدم و تخريب؛ و إنّ صاحب الأخلاق و المنطق الهادئ الرصين لا يُعرف من مظهره و لا لباسه أو ربطة عنقه و حتى من العنوان و المنصب الذي يحمله؛ إنما يُعرف من نظرته و ردوده الجميلة حين يختلف معك .. لا يناقش إلّا بتواضع و أدب و يحترم الرأي و الرأي الآخر و يستمع بكل جوارحه للمقابل و طرحه هادفاً وإيجابياً يبغي إيصال المعلومة بكل أمان و نزاهة ولا يخون العهود؛ بل لا يندفع بالتعصب و لا يستبدل المنطق بالصوت العالي و الهروب و الأهانة و الشتيمة و التنابز و جر الحديث إلى مسائل جانبية لا تخص أصل الموضوع المطروح, ولا يقترب من الكذب و الغيبة و النفاق و التهمة و الخيانة ظاهرة كباطنه و كيس فطن!؟ ربما يمتلك أحدهم كل شيء .. من جمال و ذكاء و منصب؛ و لكنه مرفوض من الحكماء و الفلاسفة و بقلوب الناس؛ معاشرته ثقيلة؛ ألحديث معه مرهق, و هناك أخر لا يملك شيء لكنه مقبول بين الناس و تتسابق الناس عليه و يرتاحون لمجالسته و يألفون رفقته! تعلّم كيف تتكلم بأدب و تواضع, و كيف تُعلّق و تُحاور بلا تجريح ولا تأنيب و البليغ هو آلذي يُحاور و يخاطب قومه بأدب و رزانه. و الاهم من كل هذا؛ لا يكن همّك من النقاش دحض أفكار المقابل و الأنتصار عليه .. إنما طرح رأيك بحيادية و هدوء , و ثق بأنك ستُؤثر في المقابل و تترك أثرا إيجابياً في نفسه. من جانب آخر إعلم يا أخي / أختي بأن الجدال و الخصام و إعلان الحروب بين الزوجين أو الشريكين أو بين الصديقين أو بين عائلتين, ستسبب ضعف كل الأطراف و بآلتالي هزيمتهم و هدمهم لكل الجسور التي قد تؤدي للبناء و الوحدة!؟ أتابع أحياناً اللقاآت الأعلامية و السياسية للأحزاب و الشخصيات السياسية العراقية و لم أشهد في معظمها - إن لم أقل كلها - للأسف حواراً واحدا مثمراً و هادفاً في قضية ما للأسف!؟ إنما جميعها تنتهي بآلخطام و اللجاجة و التعصب بين المتحاورين دون أي أثر أو نتيجة إيجابية!فكيف يمكن بناء الحياة أو بلد منظريه يختلفون و يعادي بعضهم بعضا, بل ينكر بعضهم بعضاً!؟و لعل عدم إلتزام أكثر أبناء مجتمعنا .. خصوصا الساسة و الرؤوساء و الوزراء و النواب و المحافظين و المدراء العراقيين بصفات المؤمن الكيس الفطن الأمين و الذين تطغى عليهم صفة الجهل و الفساد و الخيانة و سرقة الرواتب و الأموال بهذا الأصل ؛ هو السبب في كل ما جرى و يجري على بلادنا من مآسي, و لعل الرواتب الحرام و لقمة الحرام و فقدان المعرفة و الأيمان و التقوى خصوصا معرفة الله جل جلاله في عقولهم المبرمجة المحدودة؛ سوى وهمُ أو ضنّ أو خيال في عقولهم , كل ذلك هو السبب في فساد المجتمع على كل صعيد .. لهذا يستحيل أن يوفقوا للخير أو بناء وطن و بآلتالي تحقيق العدالة و السعادة حتى ظهور المهدي (ع).لمعرفة المزيد من آداب و قوانين الحوار و النقاش ؛ راجع فلسفتنا الكونية العزيزية, و منها : [الحوار في الفلسفة الكونية] عزيز الخزرجي في موقع (كتاب نور) و كذلك على : شبكة كوكل العالمية https://www.noor-book.com/en/u/%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%8A%D9%84%D8%B3%D9%88%D9%81-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%86%D9%8A/books https://www.noor-book.com/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D8%B5%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%86%D9%8A-pdf عزيز حميد

أيها الناس : الحوار أساس البناء و التطور

أخوتي/أخواتي الكرام ؛ الحوار أساس البناء و له أصول و آداب: و هو بآلتالي أساس بناء المجتمعات السعيدة الهادفة المسالمة: و إن قوماً أو حزباً أو حتى زوجين .. لا بل شخص واحد فاقد لأصوله و قوانينه ؛ يعتبر عديم ألأدب و الثقافة و الوعي و الاسلوب و بآلتالي عنصر هدم و تخريب ؛ و إنّ صاحب الأخلاق و المنطق الهادئ الرصين لا يُعرف من مظهره و لا لباسه أو ربطة عنقه و حتى من العنوان و المنصب الذي يحمله؛ إنما يُعرف من نظرته و ردوده الجميلة حين يختلف معك .. لا يناقش إلّا بتواضع و أدب و يحترم الرأي و الرأي الآخر و يستمع بكل جوارحه للمقابل و طرحه هادفاً وإيجابياً يبغي إيصال المعلومة بكل أمان و نزاهة ولا يخون العهود؛ بل لا يندفع بالتعصب و لا يستبدل المنطق بالصوت العالي و الهروب و الأهانة و الشتيمة و التنابز و جر الحديث إلى مسائل جانبية لا تخص أصل الموضوع المطروح, ولا يقترب من الكذب و الغيبة و النفاق و التهمة و الخيانة ظاهرة كباطنه و كيس فطن!؟ ربما يمتلك أحدهم كل شيء .. من جمال و ذكاء و منصب؛ و لكنه مرفوض من الحكماء و الفلاسفة و بقلوب الناس؛ معاشرته ثقيلة؛ ألحديث معه مرهق, و هناك أخر لا يملك شيء لكنه مقبول بين الناس و تتسابق الناس عليه و يرتاحون لمجالسته و يألفون رفقته! تعلّم كيف تتكلم بأدب و تواضع, و كيف تُعلّق و تُحاور بلا تجريح ولا تأنيب و البليغ هو آلذي يُحاور و يخاطب قومه بأدب و رزانه. و الاهم من كل هذا؛ لا يكن همّك من النقاش دحض أفكار المقابل و الأنتصار عليه .. إنما طرح رأيك بحيادية و هدوء , و ثق بأنك ستُؤثر في المقابل و تترك أثرا إيجابياً في نفسه. من جانب آخر إعلم يا أخي / أختي بأن الجدال و الخصام و إعلان الحروب بين الزوجين أو الشريكين أو بين الصديقين أو بين عائلتين, ستسبب ضعف كل الأطراف و بآلتالي هزيمتهم و هدمهم لكل الجسور التي قد تؤدي للبناء و الوحدة!؟ أتابع أحياناً اللقاآت الأعلامية و السياسية للأحزاب و الشخصيات السياسية العراقية و لم أشهد في معظمها - إن لم أقل كلها - حواراً واحدا مثمراً و هادفا للأسف!؟ إنما جميعها تنتهي بآلخطام و اللجاجة و التعصب بين المتحاورين دون أي أثر أو نتيجة إيجابية! فكيف يمكن بناء بلد منظريه يختلفون بل ينكر بعضهم بعضاً!؟ و لعل عدم إلتزام أكثر أبناء مجتمعنا .. خصوصا الساسة و الرؤوساء و الوزراء و النواب و المحافظين و المدراء العراقيين بصفات المؤمن الكيس الفطن الأمين و الذين تطغى عليهم صفة الجهل و الفساد و الخيانة و سرقة الرواتب و الأموال بهذا الأصل ؛ هو السبب في كل ما جرى و يجري على بلادنا من مآسي, و لعل الرواتب الحرام و لقمة الحرام و فقدان المعرفة و الأيمان و التقوى خصوصا معرفة الله جل جلاله في عقولهم المبرمجة المحدودة؛ سوى وهمُ أو ضنّ أو خيال في عقولهم , كل ذلك هو السبب في فساد المجتمع على كل صعيد .. لهذا يستحيل أن يوفقوا للخير أو بناء وطن و بآلتالي تحقيق العدالة و السعادة حتى ظهور المهدي (ع). لمعرفة المزيد من آداب و قوانين الحوار و النقاش ؛ راجع فلسفتنا الكونية العزيزية, و منها : [الحوار في الفلسفة الكونية] عزيز الخزرجي في موقع (كتاب نور) و كذلك على : شبكة كوكل العالمية. عزيز حميد