Thursday, March 26, 2026

ماذا يعني إختفاء الساسة !؟

لماذا إختفى الساسة الجبناء!؟ هؤلاء الحمير الجهلاء هدروا و (سرقوا) أكثر من ترليوني دولار – لا دينار – و لم يتعلموا حتى أبجديات الأستثمار و الصناعة و الزراعة حتى البدائية منها و كذلك أسس بناء الدولة الحديثة, إنما جمعوا حولهم مرتزقة (عبيد) أجهل منهم بكثير لأجل راتب أو منصب حرام .. كما جماعة رفحا العسكريون البعثيون أو ضباط الدمج (المرتزقة) الصداميون, لأنهم إنتهازيون ولا تأريخ و لا قيم ولا عهد لهم ووو للعظم بسبب لقمة الحرام التي لم يعودوا يستلذون بغيرها حتى إنمسخوا تماماً و ماتت بصيرتهم حتى تطبعوا على الجُبن!؟ إنما تستّروا بعباءة الأسلام و الصدر و حزب الدعوة الذي لم يبق حتى إسمه ليحصلوا على الأموال الحرام .. وإن خيّرهم لا يعرف نَصّ العهد(القسم) ولا آلأساسات و لا الروحانيّة ولا المرحليّة التي كانت من أكبر و أعظم الأخطاء الإستراتيجة التي كرّرها حزب الدعوة بعد الأخوان المسلمين الذين سبقوهم بآلذوبان في الكفر و الشرك و التيه, بل أقسم بآلله العظيم أن سيّدهم و شيخهم لم يرمي إطلاقة واحدة ولا كتابة مقالة ضد البعث حتى هذه اللحظة, وحتى الدُّعاة الحقيقيين الذين أُعدموا في السبعينات و بداية الثمانينات تمّ إلقاء القبض عليهم في بيوتهم و محلاتهم و سجنهم ثم إعدامهم من دون أن يقدموا ما كان مطلوباً منهم! لذلك أسسنا حركة الثورة الأسلامية في العراق كبديل و هططنا لأكبر العمليات التي لم يشهدها التأريخ, و هكذا (دعاة اليوم العار الجهلاء), لم يتعلموا الجهل و لم يتقنوا سوى الأنتهازية والذلة و النفاق و الكذب و النميمة و العمالة و التجسس لكسب راتب أو مناصب و مال حرام حتى جاء يومهم الذي كانوا يُوعدون وهم يقفون اليوم صاغرين أمام سيدهم الذي أتى بهم للحكم و هم يجهلون أبدديات الإدارة و النظام! بل إعترف المالكي ذات مرة قائلاً : إحتجنا لـــــ ـستة(6) أشهر كي نتعلم كيفية شدّ ربطة العنق .. ليُبيّن طبيعته (المعدانية الطويرجاوية) كما ثقافة و طبيعة صدام (البدوية العوجيّة) لعنهم الله جميعاً, ليبرهنوا أنّهم لم يرتدوها مرّة واحدة في حياتهم إلّا بعد 2003م و أمام القائد الذي إعتبر الربطة علامة الصليب , يعني [صام صام و فطر على بصل] .. و تريدوهم اليوم أن يقودوا دولة مثل العراق و هم لا يعرفون أبجديات البناء و التكنولوجيا و تأريخ الرسالات ولا حكومة العدل الألهية للأمام علي (ع) و خيّرهم لم يحفظ حكمة كونية عزيزية واحدة .. ناهيك عن إبتكار حكمة رغم عشرات المراكزب البحثية و الفكرية كما يدعون, لأنهم فاقدين للبصيرة, و حتى حكومة دولة الإسلام التي لم يتعلموا منها رغم طول مكوثهم في ربوعها لأكثر من ثلاثة عقود؛ بحيث لم يعرفوا حتى معنى و فلسفة و هدف الولاية التي تعلّمناها من الصدر الأول و كذا فلسفة الإيثار و التضحية للآخرين(المستضعفين) بحيث يكون الداعية الحقيقي هو أوّل مَنْ يُفيد و آخر مَنْ يستفيد, ليثبت للعالم بأن الأسلام يعني القيم و و التوحيد لأجل العدالة و المساواة .. لا الطبقية التي عموقوها للضالين, لذلك مالوا لتطبيق ثقافة البعث بشكل طبيعي بسرقة الناس و قتل الأحرار , و رغم بقائي لقرابة نصف قرن ألقّنهم و الأحزاب الأخرى دروس الجهاد و البطولة والقيم و الحكمة؛ لكنهم لم يتعلّموا شيئاً حتى بعد سقوط الصنم بداية الألفية الثالثة عام 2003م, إنما آمنوا ظاهرياً و إعلامياً بآلأسلام المحمدي الأصيل طمعاً لكسب الدعم والحماية منهم – أي من دولة الإسلام – و آلأستقواء بهم لسرقة الأموال و الرواتب و حقوق الناس الفقراء بعد القضاء على المثقفين الفقراء المعارضين و كما فعلوا ذلك بكل حقد و قسوة في ثورة تشرين لأهداف مادية ضيقة لا تتجاوز منافع أحزابهم و عوائلهم و مرتزقتهم الأنتهازيين ا لجبناء مقابل تعميق الفوارق الطبقية و الحقوقية و خراب الدولة و بيان أقبح وجه لنهج أهل البيت(ع) و الصدر الفيلسوف المظلوم الذي عاش كعلي بن أبي طالب (ع) فقيرا متواضعا مع عائلته و مقربيه و حكومته, و هذا هو تأريخ تلك الثلة الحميريّة المنافقة الكاذبة الكافرة بآلحق و القيم!؟ وإن العقاب الألهي قريب جدّاً, و قد عرف الجميع الآن هذا .. لذلك إختبؤوا كآلجرذان كما فعل صدام و أعوانه و لم نسمع لهم همساً لأنهم جاؤوا للغنائم و الفساد و الجهل لا للجهاد و نشر المعرفة!؟ و قد وصفهم الباري تعالى بدقة بقوله : [وكذلك نولي بعض الظالمين بعضاً بما كانوا يكسبون]: الآية رقم 129/ سورة الأنعام. عزيز حميد مجيد