Saturday, April 20, 2019

قصة أخرى تُبيّن قمّة الفساد في العراق
"أنا" و أعوذ بآلله من ألأنا - أفتخر عالياً في آلسّماء قبل الأرض لكوني؛
ألعراقيّ ألوحيد الذي ما قال "رفيقي" ولا "سيدي" لبدوي أو لمُعيدي !
وفوق ذلك حملت راية القيادة ضدّ آلبعث و الظلم ولم أبلغ العشرين!
وأصدرت بياناً تأريخاً هو آخر بيان أصدرته بعد بدء الحروب الصدامية ألعبثية عام 1980م .. حرّمت فيه الأنتماء و الخدمة في آلجيش ألعراقي و حتى وزارات صدام بشرط أن يكون معارضا و يخرب ما أمكن في وزارته لتضعيفه و لأسقاط النظام الذي لو بقي لجعل العراق أفسد وأذلّ دولة في العالم. 
لذلك عليكم ياإخواتي الكونيّيون أن تسمعوني جيداً لخطابي الذي ما نطق بآلباطل حرفاً, ولا تستغربوا من هذه القصة المؤلمة أدناه, كما كلّ قصص الكونيين ألذين صمدوا أما وحشية ألعراقيين ألذين دافعوا عن صدام في جيشه و حزبه و وزاراته و حروبه و هجومه على الحق, إنّها أعمال لم نشهدها إلا في العراق, فلا تتعجبوا من الفساد الحالي إنه أضعف الأيمان العراقية الخالصة العادية لكل من حكم العراق!
لقد قتلوا أناسا و الله لا يعوضون بمال أو ثمن أو شبيه .. و على رأسهم محمد باقر الصدر و مثقفين كبار كانت الأرض تستحي عندما كانوا يمشون عليها بتواضع و محبة و حياء خوفا من أن يدوسوا على نملة أو نبتة أو عشب صغير فيعاتبهم المعشوق عليه!
هذا هو العراق يحكمه ابناء ... ويتحكم به العنف و التكبر و العلو و التفاخر و الفساد و الفوارق الطبقية و الخبث و الكذب و ا لنفاق و ا لظلم بشكل فضيع, كل شيئ في بلدنا المنكوب المثقوب ألمديوس ألمسروق طبيعي .. لأن الثقافة العراقية منحطة و ظالمة و من الجذور و كل عراقي بعثي داعشي و إن لم ينتمي لداعش أو البعث .. فمن مِنَ العراقيين لم ينتمي للبعث و للشرطة و للجيش و لوزارة من الوزارات؟
ليكون الجميع بلا إستثناء مشاركين في إهانة تلك الدكتورة مباشرة و بشكل غير مباشر .. عبر إسناد النظام .. كل بحسب موقعه و مسؤوليته !
لا علاج إلا بتغيير مخ العراقيين و قلوبهم لتبديلهم خلقاً آخر.

قصة ألدكتورة ؛ قصة من بين ملايين القصص المبكية بقلم: رجاء يوحنا سابيوس
ألذي طلب نشره ليتعرف العالم على ماجرى و لا يزال في عراق الظلم و الخسة و النفاق و الدِّين ألتّقليدي الكاذب.
القصة:
انا من مواليد 1943 اعمل دكتورة نسائية ولي عيادة معروفة في بغداد ساحة النصر لم أكن اهتم بالسياسة وألاعيبها، ولا اهتم بالعلاقات الاجتماعية وبالخصوص النسوية منها (أعني صداقات نسائية خارج اطار الأقرباء) وقد تعودت على هذه الحياة التي هي أشبه بالروتين وصرت أعيش حياة مريضاتي وآلامهن إضافة إلى سفراتي إلى خارج البلد للمؤتمرات العلمية.
وفي إحدى ليالي الشتاء من عام 1983 جاءت لي ثلاث نسوة مبعوثات من السيدة زوجة رئيس الجمهورية (المجرم المعدوم) وطلبن مني ان اذهب إلى زوجة الرئيس لأمر هام، لم أكن احلم في يوم من الأيام ان تستدعيني زوجة رئيس جمهورية ويا ليتني مت قبل ان تستدعيني هذه الجاهلة الرعناء، وكالعادة في استدعاءات الرؤساء لا يمكن لك أن ترفض ولا لك الحق بأن تسأل لماذا، ولا يعطوك الوقت بل يجب ان تذهب، وفورا وهذا الذي حصل معي بالضبط.
ذهبت إلى منزل حرم الرئيس وانتظرت في قاعة كبيرة جميلة بمنتهى الجمال حتى يحسب الداخل إليها كأنه يعيش لحظات من الخيال وأيام ألف ليلة وليلة.
بعد عشرة دقائق تقريبا جاءت حرم الرئيس ومعها بنت صغيرة عمرها يقارب الـ16 عام وامرأتين من المرافقات لها، جلسنا وبدأت تسألني عن عملي وعن الأمراض الشائعة لدى النساء وتكلمت هي أيضا عن بعض الأمور الصحية الخاصة بها، ثم قالت لي بأنها أرسلت لي لوضع حل لمشكلة هذه الفتاة، فقلت لها وما مشكلتها؟...قالت نرجو ان تعملين لها عملية لإعادة عذريتها، فقلت لها ان هذه العمليات ممنوع إجراءها في العراق، قالت ومن هو وضع الممنوع! أليست الدولة التي زوجي رئيسها؟!
قلت، لم اقصد شيء سيدتي ولكن ارجوا ان تكون هناك ترخيصات لكي لا أقع في محذور قانوني.
قالت: أنا أقول لكي تعملين العملية وأنت تناقشيني؟... من أنت حتى تتكلمين معي بالقانون؟..... العملية تجرى غدا ورجلج فوك رقبتك. ياله... انتهت المقابلة.
وعدت إلى بيتي متعبة نفسيا للمقابلة الغير مؤدبة التي قسم الله لي مع هذه المرأة الرعناء، حتى اني لم اذهب إلى العيادة، وأخبرت زوجي بتفاصيل ماحدث ونصحني بأن أقوم بالعملية وانهي الموضوع، وفي صباح اليوم التالي، جاء لي ثلاث رجال إلى البيت وأمروني بأن أتهيئ للذهاب فورا إلى حرم الرئيس وما هي إلا عشرة دقائق قضيتها في التهيء، وخرجت معهم في سيارتهم حيث رفضوا ان اصعد في سيارتي الخاصة، وذهبنا إلى حيث حرم الرئيس وهذه المرة لم يدخلوني إلى القاعة بل وقفت في الممر الخارجي وانتظرت واقفة على قدمي لأكثر من ساعة ونصف، ولما خرجت حرم الرئيس ومعها البنت وامرأة أخرى كبيرة بالسن واثنين من مرافقاتها، ونقلونا إلى مستشفى خيري تقع في الكرادة، وهناك دخلنا إلى غرفة العمليات التي كانت قد جهزها احد العاملين من المستشفى وهو الدكتور (ب. ح) وقد هيئ لي كل مستلزمات العملية بحسب خبرته الطبية، قبل ذلك سألني السائق في ما لو كنت احتاج ممرضين، فقلت له فقط احتاج ممرضتين، وفي غرفة العمليات أجريت بعض الفحوصات وسألت المريضة عن أسمها فذكرت لي اسمها الكامل، عندها علمت أنها ابنة احد الرجال المهمين في قيادة الدولة، ولما أتممت العملية، اخذوا المريضة إلى غرفة لترتاح، وبقيت في المستشفى إلى اليوم التالي للاطمئنان على صحة المريضة وفي هذا اليوم قضيت وقتي في غرفة المريضة ولم اتصل بأي احد في المستشفى وكانت المرأة العجوز موجودة معي طول الوقت وحراس خارج الغرفة وفي الساعة العاشرة من صباح اليوم التالي قلت لهم يمكنكم الذهاب إلى البيت، فذهبوا وأنا ذهبت إلى بيتي وفي الساعة الخامسة من عصر نفس اليوم جاءت لي نفس السيارة وأمروني بالذهاب معهم فنقلوني إلى سجن النساء في الكاظمية، وهناك كانت تنتظرني إحدى النساء التي رأيتها مع حرم الرئيس وأخذتني الى غرفة وقالت لي: بأي حق تسألين البنت عن اسمها عند إجراء العملية؟ فقلت لها هذا عمل روتيني لأكمل الورقة التي تحتوي على حقل الاسم لكل مريض نجري له عملية جراحية.
فقالت أنا من الأول قلت لأم عدي ان ترى غيرك لما رأيتك تجادلين بالقانون والموافقات الرسمية، لكن شسوي لعنادهه.
فقلت لها ما صار شيء الآن، أنا اعتذر عن هذا الذي سبب انزعاجكم. قالت ساخرة موبهاي السهولة يا دكتورة.
بعدها دخلن علي ثلاث نساء شرطيات وعلقوني من قدمي الى السقف، وأنا أصيح واستنجي بسكرتيرة حرم الرئيس لكن دون فائدة حيث قالت اسكتي هذه أوامر أم عدي، وتعرضت إلى ضرب، فقط الله يعلم شدته على نفسيتي أكثر من شدته على جسمي وصاروا يعلقوني إلى السقف كل جلسة تعذيب، تعرضت إلى الضرب أربعة مرات باليوم ولا يتركوني ألا ان يغمى علي، فصرت أتظاهر بالإغماء في اليوم الثالث بعد عدة ضربات لأنجو من تعذيبهن لي. بعدها أنزلوني ونقلوني إلى غرفة التوقيف الانفرادية بقيت فيها سبعة أيام كانت جارتي في الغرفة الانفرادية المجاورة هي زوجة احد الوزراء الذين عدمهم صدام حيث أخبرتني إنها موقوفة في هذا المكان منذ أكثر من سنتين إضافة إلى ابنها الذي لأتعلم عنه شيئا وفي الغرفة المجاورة لي من جهة اليمين كانت أستاذة جامعية من جامعة البصرة تلك المسكينة كانت تتعرض للاهانة والضرب باستمرار وكانت قد أخبرتني عن ممثلة عراقية كانت موقوفة في نفس مكاني وقد خرجت بعد ثلاث أشهر من التوقيف الانفرادي وأيضاً أخبرتني عن إعدام سيدة من بيت النوري أو النور على ما اذكر حيث قتلوها بمنع الطعام والشراب عنها لمدة شهر فماتت المسكينة جوعا وسيدة أخرى من عشيرة الجبور هي زوجة لأحد القادة العسكريين المتمردين على صدام حكم عليها بالإعدام شنقا.
كانوا يأتون لنا بالطعام من تحت الباب وبقيت في تلك الغرفة الباردة في ذلك الشتاء القارص لأسبوع كامل، بعدها أخرجوني إلى التحقيق، وهناك وجدت سكرتيرة حرم الرئيس تنتظرني، حيث أخبرتني بأن أم عدي قد عفت عني والآن سوف يعيدوني إلى البيت، بعدها خرجنا بالسيارة وجلست بجانبي امرأة من حاشية حرم الرئيس وكانت مسيحية من كركوك ولما علمت أني مسيحية قالت لي بصوت خافت: إياك ان تذكري الذي حصل، وحاولي ان تنسي كل شيئ، لان ذكر أي شيء مما رأيتي ممكن أن يؤدي إلى إعدامك لان الموضوع سببه قصي والبنت كما عرفتي هي ابنة من؟!.... فإياك ان تذكري شيء حتى نصيحتي هذه إياك ان تقوليها لأحد.
بعد هذا أخبرت زوجي وإخواني وأخواتي بأني أريد السفر إلى خارج العراق ولن ابقي في هذا البلد أبداً.
ولما عجزت ان احصل على طريقه اخرج بها من العراق اخبرني زوجي بأن اصبر الى ان تتهيئ فرصة مؤتمر علمي أو إيفاد ومنها لا ارجع وفعلا بقيت إلى بعد عشرة أشهر تهيأت الفرصة من خلال زيارتي إلى دولة ألمانيا الغربية حيث جئت إيفاد لشراء أجهزة طبية حديثة، وفي اليوم الأول من وصولي إلى مدينة منشن (ميونخ) حاولت الهرب لكن لم استطع فعدت إلى العراق وانتقلت إلى مدينة بعيدة عن بغداد وتابعت عملي إلى هذا اليوم.
هذه هي ممارسات البعث ونظامه المقبور في العراق أضعها أمام العالم ليعذرنا....إننا لا نستطيع نسيان جرائم هؤلاء المتوحشين ولن نرضى عودتهم أو التصالح معهم وليفهم أصحاب القرار ان هذا هو كلام الملايين من المعذبين
رغم إن هؤلاء ألمعذبين كانوا يدعمون البعث و الجيش و الحكومة الصدامية, بل عندما رجعت للعراق بعد غياب ثلاثين عاماً رأيت العجب العجاب حيث كانت الملايين تدعي بأنهم كانوا يقاتلون النظام .. و كانوا يتحدثون بشكل و كأنك أنت المشرد المناضل المعذب كنت البعثي و هم قادة المعاراضة!
لكنه لا غرابة في تلك المدّعيات الباطلة .. لأنك في العراق!



ألفيلسوف الكونيّ

Wednesday, April 17, 2019


ماهيّة ألجّمال في آلفلسفة الكونيّة:
ألجّمال مجهول؛ لغياب ألوجدان؛ ألضّمير!
طرحنا موضوع (ألجّمال) في آلفلسفة آلكونيّة في مواضع عديدة.
كما سألنا في (همسة) ماضيّة ضمن نهج (الفلسفة الكونيّة العزيزيّة), هذا السؤآل:
لماذا آلجّمال مجهول؟
وآلآن
نُريد عرض ماهيّة آلجّمال وآثاره كأهمّ موضوع بعد عرضنا لـ (ختام الفلسفة) كمرحلة سابعة أخيرة.
لقد إستدليّنا بعروضنا الكونيّة؛ سوء تعاملنا مع المرأة كنموذج حيّ للجّمال في مجتمع يراها ويُركّز نظَرهُ عليها بعمق لكنّهُ في الحقيقة لا يراها, بل يرى شيئاً آخر تتعلق بشهوته وغريزته الحيوانيّة التي تقتل الجّمال وأسرارهُ, وفنون التصوير ألفنيّ وألوانهُ!
لذلك قلنا؛ لا يُمكن أنْ تظهر حقيقة وماهيّة جمال ألمخلوقات وآلكون وآلمرأة لتكون أمّاً مجاهدة و مُربّية ومدرسةً على الأقل في مجتمعٍ يراها بتلك آلنّظرة ألدّونيّة ألشهوانيّة ألّتي تُفسد آلجّمال وآلأخلاق وقيم آلجّميع, وأشرنا أيضا(1) إلى أنّ الطريق الوحيد لمعرفة حقيقتها؛ هو معرفة منبع وماهيّة ألجّمال طبقاً (للفلسفة الكونيّة العزيزيّة) ألتي ترفض أساليب ونهج ألشرق كما الغرب اللاحضارية التي قتلت الجّمال والقيم وروح الأنسان والوجدان لتكالب الجّميع بحسب محفّزات ألنّظام نحو المادّة.
فما هو أصل و كُنه الجّمــال؟
وكيف نعرفهُ ونكشف عنــه؟
وكيف نستفيد ونتعامل معه لكشف حقيقة الوجود وإسراره؟

قبل التفاصيل, قُلنا في (ختام ألفلسفة)(2)؛ التي تتشكّل من ثلاثة أضلاع كمُثلّث كونيّ؛ (ألخالق؛ ألخلق؛ ألكون), ألقائم بالأرتفاع كعمود للمحبّة بینھا لإبراز ماهيّة جمال آلحالة ألمُثلى بمقدار إرتفاع درجة ألمحبّة وقوة البصيرة وآلخيال, ولا ینفكّ عن بعض إلّا بفقد (ألمحبّة) التي عليھا يستند الأنسان في أعماقه لينمو ويثمر وينتج من أجل الحضارة والمدنية بعد تحقق الأمن وألسّلام وآلوصال مع أصل آلجّمال، لتنعكس إيجابيّاً على الفرد وآلعائلة وآلمجتمع بآلرفاه و بآلتالي تحقق وحده آلوجود بمحو الكراھیّة وآلنفاق وتوحّد ألقلوب لدرجة ألحالة المثلى(3).

كيف ألجّمال ألكونيّ طريق لمعرفة الله:
يحتاج معرفة كُنه الجّمال .. إستطلاع ما وراء آلأشياء وآلآفاق بالسّفر للمجهول, إلى الماورائيّات الكونيّة بقوّة الخيال والبصيرة!
عن طريق المرئيّيات؛ ألمسموعات؛ ألألحان؛ ألأصوات؛ ألرّوائح؛ ألأفلاك؛ أشكال المخلوقات؛ القوز وقزح؛ ألشروق؛ الغروب, فآلله تعالى لا نجدهُ إلّا في الجّمال وآلخير, أما آلقبح و الشّر فإنّهما يتجسّدان في الشيطان كعارضان لا يتعلقان بآلله لتضاربها مع الجّمال, و الله تعالى نفسه يقول: [إبحث عني في الجّمال, لأنك لا تجد ذاتي إلّا في آلجمال والمعنى, عبر الموجات المرئيّة ,بذبذبات خاصّة تصلنا و تناسب عيوننا وعبر المسموعات ألّتي نسمعها أيضا بإهتزازات تناسب حجم آذاننا و هكذا بقية المقايس التي أثبتها العلم],
ولكثر حلاوة الجّمال وطبعه الذي يُريح النفس و الوجدان والحواس وآلذّات؛ لا نشبع منه و لا نرتوي ولا نحصل على الرّضا آلتّام أبداً .. إنه عالم وسيع لا متناهي .. لكنه يتصل بآلأصل الذي سنُبيّه في الختام!
ألعالم المحدود ألذي يناسب وضعنا و يُجسّد قوّة وقدرة الجّمال على تلطيف الأرواح و شفّافيتها تتجلّى من خلال عدم مللنا من سماع أغنيّة جميلة بألحان عذبة و كلمات معبّرة راقية, والأغرب أنّ الكثير من الناس ما زالوا يطربون للأغاني القديمة رغم أنهم سمعوها مراراً آلاف المرات, بينما سرعان ما نملّ عند قرائتنا لكتاب علميّ مرّة واحدة أو مشاهدة فيلم مرّتين, الفرق في الحالتين هو: أنّ العلم و التكنولوجيا يتحكمْ بهما العقل بمدى الأستيعاب للمعادلات وقوانين ألرّياضيات وهو مملّ لعدم مشاركة الحواس لإشباعها بآلأنتقال للذات سوى العقل هو الوحيد الذي يتعامل معها!

أمّا الجّمال وآلحبّ؛ فيتحكم بهما القلب الذي يعشق (الفنّ) و(آلطبيعة) لأنّهما يبعثان على الراحة والحيوية والأطمئنان في القلب.
و هكذا اللوحات الفنية التي نُقشتْ قبل مئات السّنين, والشِّعر والأدب الهادف الذي يعتمد المجاز في التعبير, و الطبيعة نفسها, فكثيراً ما تكره غياب الشمس عند الغروب وأنت أمام منظر طبيعي إلهيّ جميل تلتقي فيه السماء بآلأرض وبآلحيوان و النبات و الطيور والفراشات فوق الزهور وأسراب النّمل من تحتها, حيث تشعر و كأنك تريد أن تضمّه بين يديك .. ولن ترتوي ولا تشبع من هذا الأحساس الجّمالي, بل تُحاول أن ترتمي في أحضان هذا العالم للأبد من دون العودة مجدّداً لهذه آلحياة المادية التي تضم البلاء والذنوب والعذاب وآلألم لجهل الناس بحقيقة و ماهية الجّمال و كنهه!

بل الجّمال الكونيّ دعا البشر من خلال إشارات سماويّة إلى أنّ يُبدعوا بتحويل جمال اللغة إلى أساليب المجاز, لأن المجاز اللغوي كآلمجاز الجمالي, الذي تريد أن تجوزه .. لتعبر منه إلى شيئ آخر, و المجاز أبلغ من التصريح (الواقع), كما أن ذكرى الشيئ أجمل من حقيقته, أو سماع صوت الطبول من بعد أجمل من مباشرته!
لكن هناك شيئ آخر يختبئ وراء المجاز نريد الوصول إليه .. ليطمئن القلب و الروح ..
فما هو الشيئ الآخر الذي نريد وصوله بآلمجاز؟
عند التّمتع ولو بلحظات بتلك الموجات الأيجابية التي نتحسسها من بعد!
تلك الموجات التي تجعل أبداننا تقشعرّ بها(بذلك) ..
تجعلنا نشعر بخشوع .. و سكر وتحليق في الفضاء ..
هذا ليس بسبب ذاتية الموضوع أو الحقائق الواقعة ..
إنّما الطريقة وآلأثر, هو الذي يجعلكَ تخضع لتلك المشاعر الداخليّة التي تتعامل مع وجدانك, لتجعله حيّاً نابضا بآلحياة و الأنسانية!
و هكذا هو فعل الجمال الصارخ الذي يشلّنا أحياناً ..
يذهلنا عن أنفسنا ..
و يدخلنا في حالة روحية و صفاء نفسي قلّما تشهده في الحياة ..
ألأعمال العارضة الصارخة ..
أو صوتاً جميلاً ..
أو موسيقا أصيلة ..
أو صوت الناي ..
أو المقامات الفنية العاليّة ..
تجرّنا بقوّة للأعماق ألسّحيقة بلا إرادة .. بل و تُسّيل دموعنا .. و تقشعر أبداننا .. و تكفّ عيوننا فجأةً من هول قوتها الغير المرئية و نفوذها لأعماقنا  المهيأة لأستقبالها .. و هذا هو النفوذ الجمالي .. ألذي يُشير لما بعده .. و الذي يُميّيز بين الأنسان الحيّ صاحب الضمير وبين الأنسان آلميّت رغم تحرك جسده في الظاهر!
فهناك من لا يملك القدرة على سماع و تحسس و إستيعاب ذلك .. لأنّ وجدانهُ مغطى و مدفون في أعماق نفسه الملوثة؛ المقوضة في وحل الذنوب والأسى وخبث المادة وآلشهوة التي تحلّ كحاجزٍ بينهُ و بين تلك الأشارات الكونيّة .. فيُحرم منها للأبد ولا يتحسّسها .. إلّا صاحب القلب الطيب ألمُحبّ الذي يحب لأخيه ما يحب لنفسه .. فهو الوحيد الذي يبقى توّاقاً لأحتضان الجّمال الطبيعيّ ولا يرتوي أبداً .. ولذلك يبقى مُتعطشاً للوصول لمنبعه .. عن طريق ما فرضهُ الجّمال نفسه من قوانين عليه لتطبيقها!
ألله تعالى يقول: هذا هو سبيلٌ نظّمته و كوّنته لكَ أيّها الجّاهل الظالم .. بعد مليارات من السنين وآلتخطيط حتى الخلق .. حتى أنت الذي خلقتك بيدي, و حين قلت له كُنْ .. فكان كما أردت حيث إنطوى في قسم من وجودك الصغير هذا العالم الأكبر!
هذا كلّه لأجل أن تتعرّف عَلّيَّ .. للتّقرب منيّ .. لقد آثرتك بآلمجاز لكونه أبلغ من التصريح في آيات عديدة, فكن مُهيئاً للتعاطي مع المجهول .. والأقتراب منه .. و ما عليك إلا البدء بآلسّفر .. سفر العاشقين نحو مدينة الخلود, لكنه ليس سهلاً .. قطع المحطات السبعة(4), فما هذه الماديّات التي تحيطك سوى دمى للصغار .. أمّا أنت أيّها العاشق فقد كبرت .. و لا ينبغي أن تبقى مع الصغار ..
عليكَ بآلتوجه إلى الماوراء .. إلى الأفق البعيد لتسطلع بآلرّوح .. ما لا يُمكن رؤيته بآلحواس و العقل ..
و بهذا الطريق ستشعر بآلخشوع  الذي يصطحبه الأحساس بآلفقر و الفناء ..
إنّ الذي يقوم بهذه المُهمّة هو (آلفنّ) .. لا (آلعلم)!
لأنّ (العلم) يتعاطى مع الطبيعة بلغة الرياضيات لكشف ألماديّات, رغم إعتراف العلماء كألبرت آينشتاين بوجوب إستخدام (الكّوانتوم) مع العلم لمعرفة الحقيقة أكثر, لكن العلم الحديث لم يتوصل بعد لذلك!
أما (الفـنّ) فيتعاطى مع الماوراء .. مع ألرّوحيّات, ألتي هي من أمر الله الذي لا يُشعر به وبعظمته إلا الخاصّة بعد ما تزكّوا!
و حقّا ما قاله المسرحيّ ألأيرلندي الكبير برناندشو: [حين تستعمل المرآة ترى وجهكَ, و حين تستخدم الفن ترى روحك].
ويبقى الجّمال وحدهُ طريقاً للمعرفة و لأسرار الوجود.
ألفيلسوف الكوني
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) لمعرفة تفاصيل أكثر, راجع فصل الجمال, في كتابنا: [أسفارٌ في أسرار الوجود], ومقالاتنا بهذا الشأن.
 
https://tasrebat.news/archives/123192(2)
 
status Optim(3)
(4) ألطّلب-ألعشق- المعرفة-التوحيد-الحيرة-ألأستغناء-ألفقر وآلفناء.

Saturday, April 13, 2019

ختام الفلسفة




ختام آلفلسفة
توطئة: تعيش أمّتنا الأسلاميّة وآلعالميّة هذه الأيام ذكريات أحزنت حتى الوجود وفي مُقدّمتها شهادة ألمثقفين و آلمفكرين والعلماء وعلى رأسهم الفيلسوف محمد باقر الصدر على أيدي ألأشقياء, تلك الشهادة التي صبغت العالم بآلسّواد والأسى لفقد ألأخيار و تحكُّم الأشرار ألذين لا يروق لهم ظهور فيلسوف وحتى مثقّف يدعوا للعدالة وللنزاهة والعفة والكرامة لأنهم يعتاشون على الجّهل للتحكم بآلناس على خطى الشيطان الذي يأمرهم بآلفساد وآلظلم, وفي هذه الذكرى العظيمة والأليمة أيضاً نُعلن (ختام الفلسفة) كما وعدناكم, وإليكم آلنّص:

تهدف فلسفتنا الكونيّة(1) لتوحید عالم (ألنّاسوت) بـ (آلّلاھوت) لوحدة ألوجود, و تكامل الأنسان بقیام عالم ألشّھود كواقع مرھون بوجود الله ألذي يتحققّ بالعدل و الرّحمة وآلتواضع و آلجّمال و آلعشق الذي منهُ فقط یستمّد آلخَلقُ و الوجود ألحياة و آلبقاء ثمّ الخلود؛
[My philosophy unites the world of manhood with theology]
وتتشكّل فلسفتنا من ثلاثة أضلاع كمُثلّث كونيّ؛ (ألخالق؛ ألخلق؛ ألكون), ألقائم بالأرتفاع كعمود للمحبّة بینھا لتقویم و إبراز ماهيّة جمال آلحالة ألمُثلى بمقدار إرتفاع درجة ألمحبّة أو إنخفاضھا, ولا ینفكّ عن بعض إلّا بفقد (ألمحبّة) التي بھا تكثر الثّمار والأنتاج و یتحقّق ألسّلام وآلوصال مع أصل آلجّمال، لتنعكس على الفرد وآلعائلة وآلمجتمع وآلوجود كوحدة واحدة بعد محو الكراھیّة وآلنفاق و
.status Optimتوحدّ ألقلوب لدرجة ألحالة المثلى
و كذلك بيان حقيقة (فلسفة ألسّعادة .. كطريق وليست هدف) بحسب المعيار الكونيّ:
THE HAPPYNESS IS NOT FOUND IN A DASTENATION, IT IS FOUND IN THE GOURNEY.
و يتمّ بمعرفة المعرفة وماهية الكرامة الأنسانيّة و سبب الخلق, بآلأعتماد على (لماذا) كمفتاح لأبواب المعرفة لتحديد و كشف ماهيّة القوانين و الدّساتير على أساس المساواة والعدل و القيم الكونيّة لتحقيق ألعدالة و ألكرامة المهدورة نتيجة للخطأ ألجّسيم وآلتّهافت ألذي وقع فيه فلاسفة القرون الوسطى بقيادة رواد النّهضة (ديكارت-كانْت-هيوم) الذين لم يُدركوا تبعات نظريّاتهم بعد أقل من قرنين(2), أو غيرهم ممّن فصلَ الخَلق عن الخَالق كـ (نيتشيه) ألذي أعلنَ وفاة الله, أو مِمّن سبقهم كـ (إسبينوزا) رغم كونه فيلسوف ألذّات لكنهُ نسى هويّتها وربطها بآلأصل, لتبقي تلك الذّات متحيّرة كما كانت حتى إنقضّ عليها المستكبرون بالدّيمقراطية والليبراليّة التي أصبحتْ وبالاً على الناس نتيجة الدّساتير الظالمة التي إنعكست إفرازاتها مُعمّقةً الظلم وآلمآسي وآلفوارق ألطبقية آلتي شوّهت جمال الحياة و سبّبت بروز العنف والكراهيّة والرّق, بقيادة الحاكمين في (المنظمة الأقتصادية العالمية) عبر آلتحكم بالأقتصاد عن طريق الأحزاب ألعلمانيّة ألحاكمة, لذلك كان ألهدف ألنهائيّ من فلسفتنا ألكونيّة بعد دراسة المراحل ألفلسفية ألسّتة ألسّابقة (3) هو:
[إنقاذ العالم وتحويلهُ لمجتمع (آدَميّ) مُسالم مؤدّب مُحبّ مُتسامح كريم بحكم العدالة بَدَلَ العُنف و الكراهيّة و الشّهوة وتكريس الأنا و الذّات التي حوّلتهم لمجتمع مادّيّ دون الحيوانيّ, حتى بدأ الأنسان يُفضل صداقة الكلب و القطة و الطير و القرد و آلقُنّب على نظيره ألذي خُلِيَ وجوده من المحبّة والتواضع وآلوفاء بعد ما سُلبتْ كرامته فسبّبت الحروب والغش وآلمآسي وتنمّر الشهوة والأنتصار له بأية وسيلة ممكنة و على كلّ صعيد, بحيث ترى حتى المتعلّمين و المُثقفين و الكُتّاب قد فقدوا النّزاهة و سخّروا حتى الكلمة الطيّبة والأدب والشعر لتعظيم ألذّات وآلأنتصار للنفس قبل أيّ هدف آخر!
ويتطلب درئه تجاوز ألحالة (الغرائزيّة) التي وصلها الناس إلى الحالة (البشريّة) أولاً ثمّ (الأنسانيّة) كمقدّمة لتَحَقُّق الحالة (الآدميّة) التي عندها نشعر بآلصّفاء والقُرب من المعشوق والقدرة للأنتصار على الظلم للتّخلص من الفوارق الحزبيّة و الطبقيّة والحقوقيّة وحالة التكبر والمسخ ألتي تعرّضوا لها لفقدانهم ألنظام الأجتماعيّ ألأمثل ألمُسيّر طبق القوانين الكونيّة لضبط العدالة الأجتماعيّة والأقتصاديّة والسّياسيّة والعلميّة والحقوقية والتربوية والصحية والتعليميّة المحكومة حالياً بقوانين ألرّأسماليّة بإشراف مُقيّد بآلتكنولوجيا وآلحديد والأساطيل المحكومة بالمنظمة الأقتصادية العالميّة لمنافع 350 غنيّ مستكبر يقودهم 3 من أغناهم برئاسة أغنى رجل في العالم.
إنّ معرفة الناس بواقعهم وحقوقهم وكرامتهم وسبب وجودهم في الدُّنيا ومصيرهم بدقّة بجانب الأسئلة الكونيّة الأخرى؛ تُعينهم على الوقوف بوجه الأستغلال الذي تُنفّذهُ ألأحزاب في الحكومات ألذّليلة في 255 دولة في العالم, لذا نُهيب بالمثقفين والأعلامييّن والأكاديمييّن ألذين إبهرتهم الرواتب والأمتيازات وباتوا يأملون و ينتهزون الفرص كغيرهم للفوز بها لتكرار نفس الفجائع والمصائب, لذا نتمنى ألأرتقاء لمستوى (الآدميّة) لدرك (فلسفتنا الكونيّة)(4) وآلسَّعي لتحقيقها تمهيداً لدولة ألعدل ألعالمية, ويتطلب هذا آلسِّفر العظيم - أوّل ما يتطلب - تحقيق الوصال مع أصل الوجود عبر المحطات الكونيّة السّبعة لوصول مدينة العشق, وهي:
الطلب-العشق-المعرفة -التوحيد-ألأستغناء-الحيرة-الفقر والفناء(5).
وليس سهلاً ألبدء بتلك الأسفار, ما لم تتيقّن أيّها الباحث الكريم بعدم إمكانيّة الكشف عن شيئ جديد وأنت تبحث في شيئ آخر مجهول .SERENDIPITY وهو ما يطلق عليه بـ
فبعد إكمال مناهج الفلسفة الكونيّة العزيزية .. لم يبق مجهولاً في المجال الفلسفيّ ليتمّ كشفه وفهمه؛ فكلّ شيئ بفضل العقل الباطن وآلنقل ألآمن تمّ بحثهُ و بيانهُ, وما على آلباحث ألمُفكّر والمثقف الكبير بعد الآن إلاّ الأيمان بها والأنتباه للنقاط التالية ومعرفتها, وهي:
1- لا يوجد باب جديد في الفلسفة بعد اليوم لكونهِا أمّ العلوم والمناهج التي تمّ بها كشف النظريات والأسباب والأحتمالات حتى الكّوانتوم, من حيث أساس عمل الفلسفة؛ هو معرفة ألدّواعي والأسباب والعلل لكشف الوقائع و المجهولات, بآلسّؤآل دائماً؛ لماذا ... كمفتاح للحلّ؟
2- أنْ نَفهم أنّ ما تَمّ قولهُ للآن بدقّة و وعيّ هي نهاية المطاف, والمعرفة تختلف وتتقدم على العلم درجاتٍ تُحدّدها آلفلسفة التي تكشف الأسباب بـمفتاحا السحري (لماذا), وتأتي بموازاة الأيبستيمولوجيا, أيّ(ألتّفكير في آلتّفكير)؟
3- آلعلماء و المفكرين ألذين عليهم تبسيطها لعرضها على الناس, لأنتشالهم من حالة الأميّة الفكريّة التي طغت خصوصاً على السياسيين والحكومات ومعها الناس الذين يتبعون دينهم كأقصر طريق للكسب الحرام بسبب غربتهم عن آلفكر والفلسفة وتذللهم أمام الأسياد, لذا يحكمون من خلال القوانين ألمُشرّعة قبل مئات السّنين بدون (لماذا)؟ طبقا للقانون الأوربي المُشتقّ من القوانيّن ألرّومانيّة القديمة, وبهذا الوضع يتمّ كمّ أفواه المفكرين والمثقفين الكبار بعد ما يصبحوا غرباء ليستمر الناس في الجّهل وإنشغالهم بلقمة العيش.
4- من الفوائد العظمى الأخرى, أنّ (الفلسفة الكونيّة) من شأنها درأ حالة التكرار والتراكم في المؤلفات وسرقة الأفكار حتى في رسائل الدكتوراه والماجستير التي ما زالت مُتّبعة في الجامعات خصوصاً في بلادنا التي ماتَ فيها الأبداع والتجديد والكشف والأختراع, لفقدان الوازع الأخلاقي والروحي و هي مشكلة كبيرة بذاتها, بجانب فقدان القوانين ألرّادعة, وفساد الأحزاب والسياسيين في الأموال و الحقوق والرواتب التي تؤخذ بآلمكر لا العدل بحسب قوانين المستكبرين المشتقة من الرومان.
5- ألفلسفة تُجيب .. وأجابت بآلفعل على الأسئلة ألكونيّة - المصيريّة ألسّتة, لتتّخذ الصّفة الكونيّة في تعريفاتها التي تؤهّلها لتكون معجماً فكرياً للعلماء والمفكرين لتقرير مباحثهم وحمايتهم في نفس الوقت, وقد شهدتُ خلال الفترة الماضيّة ألكثير من الأدباء و الشعراء و المفكرين والمُثقفين ومراجع الدِّين قد غيّروا إسلوبهم مُتّبعين مناهجنا وتعاريفنا ومصطلحاتنا ألفلسفية الكونيّة العزيزيّة في مُؤلّفاتهم وأدبيّاتهم ومنابرهم وخُطبهم كمصطلح (الكونيّ) أو(أسفار المحبة) أو (حقيقة العشق) أو(الهدف من الخلق) أو(أسرار الوجود) أو (حقيقة الجّمال وماهيته) أو (العرض و الجّوهر) أو(العقل الباطن والعقل الظاهر) أو(العلل الأربعة في تحديد الوجود) أو (إصالة الفرد أم المجتمع) والتي تطرح لأوّل مرّة وغيرها, وهو مبعث فرح ومؤشّر نحو الصّلاح, وإن جهلوا علينا حقّنا بعدم ذكر ألمصدر, حيث يفترض بهم الأتصاف بآلامانة والصدق لكونهم ألوسطاء بين آلفيلسوف و بين الأمّة, و يجب أن يتنزّهوا ويتسلّحوا بآلأمانة والنزاهة وآلتقوى بعد هضم آلفلسفة الكونيّة؛ ليكونوا مشاعل نور في طريق المعرفة كي ينتقلوا وينقلوا الناس بدورهم من (العشق ألمجازي) ألّذي كبّلهم بحياةٍ ماديّةٍ محدودةٍ إلى (العشق ألحقيقيّ) ألسّرمدي اللامتناهي, و يحتاج هذا إلى نهضة وعي للعقل الباطن – لا الظاهر لمسح الغبار والذّنوب التي غطّت جواهرهم, وبغير ذلك لا تتحَقّق العدالة والعاقبة الحُسنى للوصول إلى أسرار الوجود, إلّا بإتّباع فلسفتنا الكونيّة التي هي ختام آلفلسفة في الوجود والسلام؟
الفيلسوف الكوني/عزيز الخزرجي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 
https://tasrebat.news/archives/119189 (1) لماذا الفلسفة الكونية؟
(2) راجع: [وجود الله رهين الأخلاق], عبر الرابط التالي:
https://www.sotaliraq.com/…/%D9%88%D8%AC%D9%88%D8%AF-%D8%A7…
%D8%A2%D9%84%D8%A3%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%82/
(3) ألعصر الأّول: تشیر ألنّصوص ألتأریخیّة إلى أن بدایة ألفلسفة ظھرت فِي آلقرن ألسادس قَبل المیلاد على يد 6 من الفلاسفة.
ألعصر الثاني: ألفلسفة الأوغسطینیّة, نسبة لأوغسطین, ولد في 354 ق.م وعرفت بعصر ما قبل سقراط.
ألعصر الثالث: فلسفة سقراط.
ألعصر الرابع: فلسفة أفلاطون.
ألعصر الخامس: فلسفة أرسطو.
ألعصر السادس: ألفلسفة الحدیثة.
ألعصر السابع: ألفلسفة ألكونيّة ألعزیزیّة, وتّم إعلانھا بدایة ألألفیّة ألثالثة كختام للفلسفة.
 (4) للأطلاع على مبادئ وأسس الفلسفة الكونيّة العزيزية, يجب قراءة المباحث التالية كمقدمات: [محنة الفكر الأنساني] و [فلسفة الفلسفة الكونيّة] و [أسفارٌ في أسرار الوجود] و [ألسّياسة والأخلاق؛ مَنْ يحكُمُ مَنْ] و [مستقبلنا بين الدِّين والسياسة] و [عصر ما بعد المعلومات] و [رؤية علميّة لما بعد المعاصرة] و[ألأزمنة المحروقة] والمقالات الأخرى ذات العلاقة, ومتابعة (كروب الفلسفة الكونيّة العزيزية) في (النت) يُساعد ألباحثين على إختصار المسافات و فهم أوعى لمعرفةٍ أدقّ وأفضل لآخر نظرية فلسفيّة في الوجود.
DEMAND-LOVE-UNTY-KNOWLEDGE-PUZZLING-DISPENSE-POVERTY&YARD (5)

Thursday, April 11, 2019


ترقبوا الأعلان ألكونيّ لختام ألفلسفة؛
بعد معاناةٍ فريدةٍ ودراساتٍ مُستفيضةٍ بدأناها منذ أكثر من نصف قرن توصّلنا بفضل الله إلى طرح نظريّة مُتكاملة حول (الفلسفة الكونيّة العزيزيّة) تُمثّل ألمرحلة السابعة والأخيرة كختام للفلسفة, حيث تضمّنت المرتكزات المصيريّة الكونيّة لتحقيق ألمعنى من هذا الوجود وفلسفة عبادة الله كتوأم للحضارة, وكانت مجهولة للآن لكون ألفلسفة تُجيب .. أوّل ما تُجيب على الأسئلة ألكونيّة - ألمصيريّة ألسّتة, التي تفتح آفاق الفكر ليتّخذ صاحبه الصّفة الكونيّة في مسعاه, و تكون ينابيع للعلماء والمفكرين لتقرير مناهجهم, وقد شهدّتُ خلال الفترة الماضية .. ألكثير من آلأدباء و  آلشّعراء وآلمفكرين والمُثقفين ومراجع الدِّين؛ يستخدمون تعاريفنا و مصطلحاتنا آلكونيّة ألعزيزيّة في مُؤلّفاتهم و أدبيّاتهم ومنابرهم و خطبهم كمصطلح (الكونيّ) و (أسفار المحبّة) و (فلسفة العشق بمجازهِ و حقيقتهِ) و (حقيقة الجّمال و ماهيته) و (الغاية من الوجود) و (العلل الأربعة) وغيرها, وهذا آلتّبني مبعث خير ومؤشر نجاح و مقدمات لتحقق الصلاح والمعروف على الأرض, لكونهم أنواراً في طريق المعرفة والهداية
لتجاوز العشق المجازي إلى العشق الحقيقيّ المجهول, وبغير التعاون على نشر هذه الحقائق لا تتحقق السعادة والعدالة والعاقبة الحسنى حسب فلسفتنا الكونيّة التي هي ختام آلفلسفة في الوجود؟
و سنُبيّن التفاصيل لاحقاً .. فترقبوا الأعلان الكونيّ الأخير بعد هذه المقدمـة المختصرة بإذن الله.
الفيلسوف الكوني/عزيز الخزرجي
https://www.facebook.com/groups/1637330213025598/
https://www.facebook.com/groups/2109240439369044/

Wednesday, April 10, 2019

همسةٌ كونيّةٌ:
ألسّعادةُ طريقٌ و ليسَتْ هدف.
الفيلسوف الكونيّ.
ـــــــــــــــــــــــــ
Cosmic whisper:
THE HAPPYNEES IS NOT FOUND IN A DASTENATION, IT IS FOUND IN THE GOURNEY.


The cosmic philosopher.

Sunday, April 07, 2019


ألعراقي هو الوحيد ألذي يُلدغ من جحره مثنى و ثلاث و رباع وو...
لذلك ألجميع للأسف في مهب الريح:
لو فرضنا وجود مؤمنين بمواصفات القرآن و السنة في العراق؛ فأنهم في مقدمة الشعوب التي تُلدغ مرتين و ثلاث و أربع من جحورهم للأسف, و السبب هو إنتهازية الأحزاب والحُكّام و الرؤوساء الذين يستغلونهم بعد ما يصلون للسلطة بشتى الألاعيب السياسية الديمقراطية و الدكتاتورية و المؤآمرات و الأئتلافات و المحاصصات ... لا فرق!

من اللدغات(الأنكحة) المؤلمة لجحور العراقيين المساكين, هي دخول المصريين مجدّداً كما دخلوها أوّل مرة مفسدين إبان السبعينات في عهد النظام السابق, حيث بدأت موجات لا تصدق من المصريين الفاسدين المحترفين للنكاح و الدعارة والمخدرات و القتل و الجرائم و التجسس و البغاء بدخول العراق وقراءة الفاتحة و صيغة النكاح من قبل السادة و الشيوخ بإعتبارهم أصحاب كفاآت ليزداد الطين بلة, و المسؤوليين هم مَنْ مَهّدَ لهذا البلاء العظيم الذي سيصل لأعماق بيوت العراقيين هزاته و خرابه, و على رأس المسؤوليين على هذا الفساد ألجديد و الأخطر من الفساد المالي الذي من الممكن درئه وتعويضه و إن طال الزمن بمشاريع ناجحة و تفعيل مراكز السياحة و غيرها, لكن ماذا تفعل للدّعارة و آلبغاء وأبناء الزنا الذين سيلدون بكثرة و من جديد بسبب هؤلاء!؟
فهل من الممكن درئه و تغطيه بسهولة, إم إنه سيتبع أجيالا من الفساد و الخراب .. !؟

ما كشفته القنوات الفضائية بتقاريرها، والتي عرضت استغاثة عراقية لمجموعة عراقيين من مخاطر ظاهرة تدفق المصريين للعراق بشكل مرعب.. بعد زيارة السيد (عادل عبد المهدي) للقاهرة المصرية، ومساعدة و تسهيل دخول المصريين للعراق .. يعكس ما حذرنا منه لسنوات منذ عام 2003م و قبله حين أباح صدام جحور العراقيين للمصريين و أمر بعدم معاقبة أي مصري في حال التعدي على العراقي كمكافأة له لتعميق جروح و هدر كرامة العراقي المسكين..

حيث تبين بان هناك مخطط تدفق مليوني اجنبي مصري للعراق كسنومي .. لا يهدد فقط بتفاقم البطالة المحلية العراقية؛ ولا يهدد فقط التركيبة الديمغرافية؛ ولا يهدد فقط الوضع الامني كون اغلب الارهابيين الاجانب وقياداتهم بالعراق مصريين كابو ايوب المصري زعيم القاعدة السابق بالعراق؛ ولا يهددون فقط بزيادة نسبة الجريمة والدعارة وتعاطي المخدرات لسهولة تعاطيها والحصول عليها بالعراق؛ وضعف بل شبه إنعدام العقوبات القضائية فيها ضد المصريين بشكل خاص لأن أكثر القوانين السارية الآن إما صدامية أو مستنبطة منها, ليس الخوف من هذا كله و إن كان يؤثر بآلصميم .. بل المشكلة هي أن هذا الفساد من شأنه جعل العراق كلّه في مهب الريح !!

لكونهم أي المصريون؛ سيهددون ادامة التطرف الديني لا لأجل الحق بل لأجل المال, حيث يبيع المصري ألف آخرة و إنسان بمائة دولار و كما أثبت الواقع, لكون مرجعية (التكفير والهجرة والقاعدة والجماعات المتطرفة الاخرى كالاخوان المسلمين) هي بالاساس مصرية.. ولا يهددون بتفاقم الفساد فوق فساد بالعراق، لما يعرف عن المصريين بالبناء المغشوش والفساد .. حسب التقارير الدولية..

وليس هذا فقط و إن كانت كل مسألة من المسائل المشار إليها كارثة بحد ذاتها؛ بل يُهددون أيضا البنية الديمغرافية والتوازن الطائفي بالعراق بالصميم.. مما ينذر بتفجر صراع.. متعدّد المسببات (منافسة العمالة العراقية، والتهديد الديمغرافي) .. مما يؤدي.. (لاعادة المصريين بتوابيت طائرة الى مصر) كما بالثمانينات!

و الاخطر أيضا؛ أنهم يهدّدون باختراق المجتمع العراقي من بطنه الرخوة (ملايين الارامل واليتيمات والفقراء) بالعراق.. كون العمالة المصرية (ذكور) وبمئات الاف .. يراد ان يصل عددهم بالملايين .. يخترقون 7 ملايين ارملة ويتيمة عراقية .. فيسهل الارتباط بهن وخداعهن جنسيا .. كما حصل بالسبعينات والثمانينات .. ولكن هذه المرة اكثر خطرا لتفكك القيم الاجتماعية والاخلاقية بجانب ذلك اليوم .. والاخطر الأخطر (تمرير المادة 18 بالدستور المازوم الذي يعرف العراقي من ام تحمل جنسية واب اجنبي او مجهول) فاصبحت العراقية سلعة رخيصة لمخططات التلاعب الديمغرافية بالعراق من قبل الاجندات الاقليمية والجوار.

والمصيبة الكونية العظمى ان هناك (شرائح سياسية وحتى بعض المحسوبين عراقيا) يمارسون السمسرة (القوادة).,. على العراق للمصريين خاصة ولدول الجوار عامة.. ويسقطون من سمعة العامل العراقي، فيدعون بان العامل العراقي لا يعمل؟؟ وهذا غير صحيح جملة وتفصيلا ..

فالعراقيين يشتغلون حتى بالمجاري و فيهم أصحاب شهادات .. ولكن اصحاب رؤوس الاموال لا يريدون عمالة عراقية مستغلين عدم وجود قانون لحماية العامل العراقي .. فاصحاب رؤوس الاموال يريدون (عبيد) يقبل بأي أجر .. فيعتبرون العامل العراقي مكلف لهم ولا يسهل اهانته .. في حين العامل الاجنبي البنغالي والمصري (يكلفوه ورقتين مثلا) ويسكن هؤلاء بغرفة واحده كل عشرة نفرات .. ويحول العملة الصعبة لبلده فيستفاد .. في حين العامل العراقي وراءه ايجار وعائلة وطلاب ومصاريف ونقل وكهرباء مولدة وغيرها.. وهذه كله (بادنى المستويات 800 الف دينار شهريا).. مما يتطلب اصدار قانون لحماية العامل العراقي..

والاخطر و الأمر .. إن المعلومات تشير بان (مليشيات) تشغل (عاهرات يحملن الجنسية العراقية) للقوادة عليهن للمصريين .. ولتعاطي المخدرات..

فالكارثة أو لنقل أصل المأساة هذه : بدأت بزيارة (عادل عبد المهدي) للقاهرة واجتماعه (مع حاكم مصر السيسي).. و تمخض عن تدفق مليوني مصري للعراق .. ضمن (رمي الفائض السكاني المصري المليونية للعراق) مع خريجي السجون والعاطلين عن العمل .. وهنا الطامة الكبرى.. الاخرى.. فعادل عبد المهدي لم يعيش فترة السبعينات والثمانينات بالعراق بل كان موفودا من قبل صدام للدراسة وما عاناه العراقيين من العمالة المصرية السيئة الصيت بارض الرافدين .. والاخطر ان عادل عبد المهدي منسلخ بالكامل عن الواقع العراقي، وتم تنصيبه كرئيس للوزراء لاداء دور محدّد باستباحة العراق للجوار بشكل مخيف وخطير وكارثي..

واخيراً يتأكد لشيعة العراق بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضيتهم) من قبل المخلصين برعاية المرجعية التي عليها تعيين الرؤوساء و القادة و الوزراء مباشرة للوقوف أمام الكوارث العظمى التي تنتظر العراق أرضا و شعباً …

و قد سبق أن أشرت في دراسات مفصلة بأن أسباب الفساد و الخراب في العراق ثلاثة:
أولا: التربية و التعليم و الدّين الشكلي المنتشر و العلاقات العائلية خصوصا بين الوالدين.
ثانياً: الأدب الغير الهادف إلا بمدح توجهات النظام و الذي كان نتاج عقود بدعم النظام و طبعه لآلاف المؤلفات من ذلك النمط التقليدي المعروف للمثقفين الكبار على قلّتهم.
ثالثا: الأفلام و الثقافة المصرية و المسلسلات التركية و غيرها من الأعلاميات الهادفة لإفساد الشباب و مسخهم و تشجيعهم على الدعارة و الخمر و المخدرات و كما نشهد مصاديقها اليوم في كل مكان حتى الجامعات التي لا تُخرّج إلا الفاسدين.

الحلّ الجذري الوحيد و الأخير لأنقاذ الوضع : هو تدخل المرجعية بشكل مباشر لتشكيل حكومة برعايتها وإعتمادها على المقاومة المسلحة لتحقيق العدالة في الحقوق و محو الطبقية و الحزبية و الفئوية و الطائفية.
الفيلسوف الكوني

في ختام هذا الفساد الكبير, نقدم لكم تقريراً حول الأهانات المتكررة للعراقيين على يد المصريين و بعمد:
https://www.youtube.com/watch?v=o6i6ulMYh4w






مصائب المصريين علينا قليلة حتى لحقونا برضاعة الكبير!؟
كأنما لا يكفينا سيل النكسات والوكسات التي تضربنا ليل نهار حتي يطل علينا الشيوخ الأجلاء بصرعاتهم غير المبررة في الزمان والمكان وآخرها حكاية إرضاع الكبير التي أخذت مساحة من اهتمام الناس كانت خليقة بأشياء أخرى نافعة.

منذ عدة سنوات وبدون مناسبة أطلق أحد الشيوخ وكان يشغل منصب رئيس قسم الحديث بكلية أصول الدين بجامعة الأزهر مفاجأة مدوية عندما أباح أن تقوم المرأة العاملة بإرضاع زميلها في العمل منعاً للخلوة المحرمة، وأكد الشيخ أن إرضاع الكبير يكون خمس رضعات مشبعات، وقال سيادته إن المرأة في العمل يمكنها بعد ذلك أن تخلع الحجاب وتكشف شعرها أمام من أرضعته!

وزاد عم الشيخ في توضيحه بأن الإرضاع يكون بالتقام الثدي مباشرة وذلك لأن سالم مولي أبي حذيفة عندما رضع من زوجة أبي حذيفة كان كبيراً وذا لحية!.

مرت سنوات وكدنا ننسى الموضوع الذي عرضنا لسخرية الدنيا كلها لكن الشيخ السعودي عبد المحسن العبيكان أعاد تذكيرنا بالموضوع، مع التأكيد علي أنه يختلف مع الشيخ المصري في موضوع إرضاع المرأة لزميلها لأن هذا الأمر لم يشرع لأجل زملاء العمل ولكن من أجل معالجة حالات أخرى مثل من تضطرهم الضرورة إلى دخول المنزل من غير أهل البيت ويجدون حرجاً في الدخول والخروج، ولهذا فإن موضوع الرضاعة يحل هذه المشكلة!.

وعندما وجه الشيخ العبيكان بمعارضة شديدة فإنه قام بتعديل موقفه وأوضح أن هذه الفتوى لا تنطبق على الخدم والسائقين ومن في حكمهم لكن على حالات أخرى لم يوضحها لنا عم الشيخ الذي لم ينس أن يفتينا بأن الرضاعة لا تكون بوضع فم الرجل الكبير في حلمة المرأة الشابة ولكن يتم اعتصار ثديها واستقطار قدر كاف من اللبن يتم تقديمه في كوب للرجل المقصود!.

عبرنا هذه الموجة وأقنعنا أنفسنا بأن الصمت كفيل بأن يجعل الناس تنسي الموضوع، لكن يبدو أن القوم مصرون على إثارة هذا الأمر كلما خمد أواره، وإلا لماذا يقوم الشيخ صالح السدلان أستاذ الدراسات العليا في جامعة محمد بن سعود الإسلامية بالعودة للموضوع وتأييد فتوى الشيخ العبيكان بجواز إرضاع الكبير.

يا قوم.. إنني أكاد أجن عندما أضطر للكتابة في هذا الموضوع المشين.. أليس لدى علماء المسلمين شيء يشغلهم سوى إرضاع الشحط ذو الشوارب واللحية؟ أليس هناك ما يختلفون فيه غير هل تكون الرضاعة من الثدي مباشرة أو عن طريق وعاء؟ ولماذا بالله عليكم نحتاج إلى إدخال غرباء إلى بيوتنا؟ ولماذا بحق السماء لا تحتجب نساء المنزل وتلزمن غرفهن في وجود الأغراب، أو لماذا لا تحتشمن وترتدين ما يسترهن إذا كان الجلوس مع الغرباء ضروري؟

يا قوم إن المرأة في بلادنا تحتشم إذا حضر للزيارة شقيق زوجها مع أسرته فلماذا نريد لها أن تتخفف من ثيابها إذا حضر شخص غريب لا تعرفه!

أنا أريد أن يخبرني أحد قبل أن أفقد عقلي ما نوع الرجل الذي يكشف ثدي زوجته ليهوي عليه نطع آخر ويرضع منه، أو الذي يعتصر ثدي امرأته ليقدم منه كوب حليب لرجل ينتظره؟ وهل هناك امرأة عاقلة تقبل أن يُفعل بها هذا؟ أو هل هناك رجل شريف ذو مروءة يقبل هذا العرض إذا حدث وقام مختل عقلياً بعرضه عليه؟. وماذا تفعل الفتاة العذراء التي لم تتزوج بعد أو المرأة التي لا ترضع.. هل تعطيه نهدها يتبرك به بدون حليب أم ماذا؟

وأخيراً.. ما نوع المجتمع الذي يتقبل هذه الأمور بحسبانها أشياء عادية؟ وهل إذا نجحنا في تعويد الناس علي هكذا سلوك وهكذا تفكير نكون قد أضفنا شيئاً للحياة وللإسلام أم إننا نكون قد خسرنا العقل وحظينا بإشفاق العالم على هؤلاء المجانين الذين يتلقون الصفعات من كل جانب ولا يشغلهم سوى الطريقة المثلى لإرضاع الرجل الخسيس الواطي!
https://www.youtube.com/watch?v=l5QSNGlkXak