Monday, May 21, 2018


همساتٌ كونيّة(199)
بإختصار أهمّ (12) قضية – والرقم 12 بآلمناسبة لها مداليل كثيرة أوردتها تلميحاً أو تفصيلاً في (المئة الثانيّة) من الهمسات ألكونيّة:
1- مُعاداة ألعراقيين و غيرهم؛ خصوصا ألحكام و السّياسييون و الكُتّاب و الأعلاميين و المثقفين و الأكاديميين للفكر و آلفلسفة التي هي فوق العلم!
أما العوام و منهم أعضاء الأحزاب ألـ 320 و هو رقم مخيف بآلمناسبة؛ فأنهم ليس فقط عالة على خزائن الله التي أوجدها لتُقسم بآلتساوي بين الناس؛ بل يُعادون المفكريين و الفلاسفة و أصل الفكر و الفلسفة لحالة الأميّة الفكريّة التي أصابت جميع الكيانات و الأحزاب الأسلاميّة والعلمانية مخلّفين جيوشاً من المنافقين و العاطلين الذين يقيسون الأمور بحسب المدى المحدد بين (عيونهم و رؤوس أنوفهم) و بما يدخل جيوبهم من الرّواتب و السرقات و العمولات و ما شابه ذلك.
2- بسبب إبتعاد الناس و الدول و منها العراق عن الله و القيم الأنسانية العليا؛ نرى إختلاف كلمتهم و تشتت شملهم و توحدهم لا على أساس التوحيد بل أساس المحاصصة و سرقة الناس و الوطن.
3- هدم الأوطان من قبل الحكومات الخاضعة (للمنظمة الأقتصادية العالمية) لبناء بيوتهم بحساب الوطن.
4- سنّ القوانين التي تصّب في منافع وإمتيازات السياسيين لا الناس لتعميق الفوارق الطبقية وآلحزبية.
5- من لم يستطع جواب (الأسئلة ألسّتة) عليه ألأعتراف بأنّهُ ليس من المؤمنين بآلغيب و الأخلاق ولا حتى من المسلمين.
6- لن تفلح ولا تُبنى الأوطان لمجرد أن تصبح رئيسا أو مسؤولاً أو عضو برلمان أو الأنتماء لحزب حتى لو كان ملائكياً؛ مالم تجعل مقياسك في إنتخاب ألبنّائين الوطنيين صفتان, هما الأمانة و آلكفاءة, أللتان تتطلبان ألأيمان بنهج عليّ(ع) بعد معرفته حقّ المعرفة لا المعرفة الحوزوية الشائعة المخالفة للحقيقة.
7- ألنّفس أخطر من الشيطان, بل الشيطان مسكين و ضعيف أمام قوة النفس الشهوانية التسلطية التي تمزق حتى حرمات الله و المؤمنين بلا رحمة و وجدان خصوصا إذا لم يسعى الأنسان لكبح جماحها.
8- ألقلب والتواضع هو الأساس و ليست الأجسام و العضلات, لذلك طهّروها بآلمحبة قبل لباسكم و أجسامكم التي ستأكلها الديدان و الحشرات و يشمئز من رائحتها حتى الحيوانات البرية.
9- من لم يعشق الجّمال؛ لا يُمْكنه البدء بـ(آلأسفار الكونية) التي حددّناها في محططات كونيّة بكلّ وضوح.
10- أحطّ و أخبث و أكفر مَنْ رأيتهم في حياتي من آلّذين خدمتهم من حولي هم أؤلئك آلذين أحسنتُ إليهم و كانوا يستقبلونني في الظاهر بكلمات الترحيب و يحتضنونني بقوّة ويوصوفنني بأوصاف جميلة ترتقي القمة و الكمال حتى كنتُ أتعجب منها و منهم؛ بينما كانوا من الخلف يفترون و يُؤلبّون الناس عليّ, ويعادونني و يستغيبونني و يهدمون كلّ بناء و صرح كنت أحاول بنائه و تأسيسه بحسب مقاساتهم الضيقة ونفوسهم الحزبية المريضة اللعينة التي عمّمت الفساد والجّهل والأميّة الفكرية في عقولهم وعقول البسطاء مَنْ حولهم, وألأعجب أن هؤلاء المنافقين كانوا يتحدثون عن (القلب) و كما علّمتهم معانيه في محاضراتي الكونيّة بينما قلوبهم كانت خربة وأنفسهم مَنْ باع أقرب الناس لهم كأبنائهم وزوجاتهم و ذويهم ومن علّمهم معاني القلب وأصول الدِّين لذلك رأيتُ العزوف عنهم خير سبيل لحفظ و كتابة ما تعلّمته من أساتذتي الفلاسفة الكبار أمثال الطباطبائي والصدر والآملي فيلسوف العصر الذي ما زالت تربطنا به معاني العلم و الفلسفة و الأخوة والصداقة الكونيّة كوريث للفكر الأنسانيّ في هذا العصر.
11- أوّل كتاب جمع الرّسالات السّماوية بإسلوبٍ عميق و بليغ هو (القرآن) الكريم كآخر معجزة, لكن وللأسف أصبح الذي يُفسره أو يُبيّن حقيقتهُ للناس منبوذاً و كما أشار لذلك الفيلسوف المطهري في أحد كتبه بعنوان: (عشر محاضرات في الأسلام) على ما أتذكر, حيث قال إن مراجع الطائفة الشيعية تعجبّوا حين فسر السيد محمد حسين الطباطبائي القرآن بعنوان(الميزان), وقالوا : [كيف يكون ذلك وهو المرشح الأوّل لقيادة المرجعية في العالم بآلأجماع], كان هذا خلال ستينيّات القرن الماضي, زمن الحكيم و طبع التفسير بداية السبعينات, و إنبهرت الحوزة التقليديّة وآلمراجع و المعممين من عدوله عن إستلام المرجعية كغنيمة حتى قال بعضهم: إن السيد بعدوله و تفسيره للقرآن قد (ضحى) و ليس هذا فقط؛ بل حين شكّل حلقات علميّة سرّاً لتدريس الفلسفة في قم, إنزعج المراجع(التقليديون) و قالوا له:
سمعنا يا سيّدنا بأنك تُدَرّس الفلسفة سرّاً هذه الأيام وهذا ما لم نتوقعه منك, فأجابهم:
كلّ شيئ يرضي الله و يقرب الناس منه تعالى سأفعله, و هذا هو فهمي للأسلام الأصيل و ليس التقليدي, و لهذا أبغضوهُ و أنكروا فضائله حتى فرض نفسه كما الصدر الأول في وسط حوزة آسنة.
ممّا إضطرهُ كما إضطر الفيلسوف ألصّدر الأول بوضع منهج جديد لتفسير آلقرآن ليسكت تخرصاتهم جميعاً وللأبد, كما إضطر بعد ما طعنوه بآلجهل و حب الرئاسة وو غيرها إلى كتابة (الأسس المنطقية للأستقراء) وطالب كلّ من يسبّه و يطعنهُ بمطالعة و فهم الكتاب إن قدر .. بعدها فليتحدث عن العلم و العلماء و الفلسفة!؟ وهكذا إستمرت الأمور و هم يُحاصرون كلّ صوت أصيل كونيّ يُريد نجاة الناس, لسدّ الأبواب أمام الوعي ليخلوا الساحة لفسادهم و جمع الأموال باسم الدين و الشيعة و المرجعية تساندنهم الحركات المشبوهة التي تدعي الدين و الدّعوة , ليعم الفساد و كما عمّ بين شعوبنا وشعوب الأرض كافة.
12- بسبب إبتعاد الناس عن حقيقة الجمال بكونه جمال الحقّ و الوجود و القيم لا جمال الشهوة .. و كذلك إبتعادهم عن نهج عليّ(ع) و تمسكهم بدين الأحزاب و المراجع التقليديون فقد إختصروا الجّمال و الحب بآلشهوة و الجنس, ونهج عليّ(ع) الأعلى بآلقوة و الفروسيّة و الشجاعة؛ لذلك أصبح المعروف منكراً و المنكر معروفاً و النفاق جهاداً في سبيل الله, بل ثبت لي بأن المعممين الذين كان يفترض بهم أن يكونوا قدوة للناس و مثالاً لقيم العدالة و الحقً والأنصاف؛ أصبحوا يُشيعون الفاحشة بغطاء الدين ويبيعون المبادئ بدولالات وربما بسنتات لو كان الموقف يتبعه مواقف وسنن تؤمن راتبه وموقعه الشكلي الحرام, و معظمهم خصوصا هنا في كندا يعيشون على الرواتب الحرام من حكومات الأرض ولم يُقدموا للبشرية مقابل ذلك أيّ إنتاج مادي أو حتى معنويّ أو كلمة جديدة إهتدى بسببها شابٌ واحد .. أكرّر شابٌ واحد من شباب الجاليّة المسلمة أو من أيّة ملّة أو دولة, بل بآلعكس كان صعودهم على منابر الحسين(ع) سبباً في تهرّبهم من الأسلام الذي عرضوه و يُعرضونه بحسب مشاربهم و ثقافتهم الفقيرة ألضّيقة لأبعد الحدود.

و بذلك كان حقا على الذين نسمّيهم بآلكُفار بقيادة(المنظمة الأقتصادية العالمية) أن يسيطروا ليس فقط على الجاليات في بلادهم وهم أساسا أسرى القوانين الوضعية عندهم لأنها قوانين صارمة لا يمكن تجاوزها؛ بل سيطروا حتى على بلادنا البعيدة عنهم في الشرق والغرب ليصبح الجّميع و في مقدمتهم المعميين والسياسيين مجرد نفوس خالصة تعيش على الهامش لأحياء الفواتح ومراسيم الدفن والموتى.
و أخيراً: العجائب و الغرائب كثيرة في هذا الوجود و بضمنها معاجز الأنبياء, لكن الأعجب الذي رأيته و بسبب التخلف و الأميّة الفكريّة و تسلط الشهوة بدل المحبّة؛ والرئاسة بدل التواضع؛ والكفر بدل الأيمان, هو أنّ الناس ما زالوا يقيسون عليّاً مع معاوية و يقيسون الفيلسوف الكوني مع أرذل و أحقر و أخبث الناس, ولا حول و لا قوة إلا بآلله العلي العظيم, وهمستي الأخيرة بـرقم(200) فيها وصيّتي.
عزيز الخزرجي / فيلسوف كونيّ

Friday, May 18, 2018

لماذا فشلت ألأحزاب في الإنتخابات:
كان من الطبيعي أن تتحول
الانتخابات العراقية لمهزلة في العالم بسبب السياسيين الفاسدين الذين بان جهلهم و ترشحت ثقافتهم الحزبية التي نضح منها الجهل والغباء والتخلف والأميّة الفكريّة, لذلك فقد الشعب بآلمقابل رغم إنحطاطه الثقافيّ؛ ثقته بهم جملة و تفصيلاً, و الكتلة الوحيدة التي حافظت على توازنها و قوتها لبعض الحدود بعد كلّ الذي كان من فساد و تزوير ولغط هي كتلة الصدر! والمُلفت للنظر أن معظم المرشحين من الأسماء البارزة المتهمة بآلفساد قد خسرت و لم يكسب بعضهم حتى مئة صوت من المشاركين في الانتخابات, بحيث صاروا أضحوكة للعالم, لأن دخولهم للعملية السياسية لم تكن بحسب وزنهم و ثقافتهم و تأريخهم و مستواهم العلميّ و طهارة سيرتهم, و إنما إستوزروا الصدر و أسماء ألشهداء  للفوز في العملية السياسيية .. بمعنى إحتالوا على الشعب للفوز خلال الدورات السابقة, و لهذا السبب وقع الفساد والنهب و الظلم في العراق, لأنّ نواب البرلمان و رئيسهم كما الحكومة و القضاء لم يكونوا أهلا لمناصبهم و بآلتالي الحكومات التي تشكلت لم تكن حكومات حقيقية و مخلصة, وهناك أسماء عديدة خسرت و يجب أن تُقدم للمحاكم لأسترداد الأموال المليونية و المليارية التي سرقوها على مدى ثلاث دورات, ونطالب مقتدى الصّدر وكتلته القيام بهذه الأمر الذي يعتبر مقياساً و مقدمة صحيحة للصلاح و الأصلاح وباباً لنجاة العراق والعراقيين, وإليكم أسماء المجرمين الذين فسدوا في العراق وسقطوا في أحضان الرذيلة والفساد والعمالة والتي وردت في القائمة النهائية لأبرز الأعضاء السابقين في مجلس النواب العراقي الذين خسروا الانتخابات لعام 2018م، ونتمنى إلقاء القبض عليهم و محاكمتهم بأسرع وقت, علماً أن أفضل الباقين من الفائزين لم يحصلوا سوى على الحد الأدنى من الأصوات ومن قبل أعضاء تنظيماتهم الحزبية وهو مؤشر خطير آخر على مستقبل العراق  إذا لم يقم السيد مقتدى الصدر بمحاكمتهم جميعياً وأنقاذ العراق من الفساد الحزبي والفئوي والطائفي والعشائري فهل أنت لها يا أيها المقتدى؟
والأسماء الفاسدة الخاسرة هي:
 حنان سعيد الفتلاوي / بابل -1

2- مشعان ركاض الجبوري/ بغداد.
3- محمد ناصر الكربولي / الانبار.
4- صادق المحنا / بابل.
5- علي العلاق / بابل.
6- همام حمودي / بغداد.
7- عبد الرحمن خالد اللويزي.
٨- عطوان سيد حسن ثامر.
9- فائق الشيخ علي / بغداد.
10- سكندر وتوت / بابل.
11/ عامر الخُزاعي / بصرة.
12- عباس البياتي / بغداد.
13- الا طالباني / بغداد.
14- كاظم الصيادي /واسط.
15- شروق العبايجي / بغداد.
16- يزن مشعان الجبوري / صلاح الدين.
17- خالد المفرجي / كركوك.
18- عتاب الدوري / بغداد.
19- حامد المطلك / الانبار.
20- حيدر نوري صادق المُلا / بغداد.
21- صادق الركابي / ذي قار.
22- سامي العسكري / بغداد.
23- عبد الكريم العنزي / بغداد.
24- موفق باقر الربيعي / بغداد.
25- حسن
نوري العلوي / بغداد.
26- قُصي عبد الوهاب السهيل/ بغداد.
27- فتاح الشيخ / بغداد.
28- وائل عبد اللطيف / بغداد.
29- جاسم محمد جعفر/ صلاح الدين.
30- نيازي معمار اوغلو / صلاح الدين.
31- حامد الخضري / المثنى.
32- شيروان الوائلي / ذي قار.
33- عبد الخضر الطاهر / ذي قار.
34- عزيز كاظم العكيلي / ذي قار.
35- احمد المساري / بغداد.
36- ان نافع بلبول / بغداد.
37- ميسون الدملوجي / بغداد.
38- عبد القهار السامرائي / صلاح الدين.
39- محمود الحسن / بغداد.
40- عبد الكريم عبطان / بغداد.
41- عديلة حمود العبودي / ميسان.
42- علي الشلاه.
و لا حول و لا قوة إلا بآلله العلي العظيم  والعاقبة للتقوى
Azez Alkazragyعزيـز حميد ألخـزرجيّ
A cosmic philosopherفيلسوف كـونيّ
(ALMA1113@HOTMAI.COM)

Thursday, May 17, 2018


أيُّها آلمُقتدى؛ هل أنتَ لها؟
أجريت الانتخابات ويا ليتها لم تُجرى لأنّها لم تكن انتخابات شرعيّة لنسبة المشاركين التي وصلت للربع تقريباً نتيجة رفض وغضب الشعب العراقي الذي هو الآخر ورغم فقدانه للوعي وضعف درايته لكن بفطرته رفض الوجوه التي حكمت, على أيّ حال, جاء دورك آلآن أيُّها المقتدى, فهل أنت لها رغم كل الأشكالات؟

بعد ما صرّحتَ اليوم بقولك: [إنّ العراق مُقبل على تشكيل حكومة تكنوقراط، ستكون باباً لرزق الشعب ولن تكون هناك “خلطة عطار” بل حكومة تكنوقراط تكون باباً لرزق الشعب ولا تكون منالاً لسرقة الأحزاب].

كلام رائع و جديد على مستوى العراق حقاً من قبل الفائز الأول في الأنتخابات وفيها سبق إنسانيّ علويّ لأنك تريد مصلحة الناس؛ كل الناس بآلتساوي وبلا فرق في الأمتيازات والرواتب بين مدير و موظف و سيد و عاميّ ورئيس و مرؤوس و حاكم و محكوم و شيخ وسيّد ومرجع ومُقلد كما هوالحال الآن, بل الكل متساوون في الحقوق والامتيازات والرواتب, وهذا هو نهج عليّ(ع) المظلوم حقاً, لكن .. لكن كبيرة بحجم العراق:

كيف يُمكنك يا سيدنا أنْ تُطبق هذا القانون ألسّماوي العلويّ و الفاسدون قد سرقوا أموال العراق حتى جعلوه مديناً بعشرات بل بمئات المليارات من الدّولارات لشرائهم و ذويهم العقارات و الشركات في لندن و أوربا و أمريكا و دول الجوار, ومنهم من كان يعمل بإسمكَ و بإسم عائلة الصدر, و أوّلهم السيد بهاء الأعرجيّ الذي لم يُسحب منه حتى مليون دولار و كانت عقوبته فقط شهرين سجن من قبل سماحتكم؟

خلاصة الكلام هي: ألعدالة العلويّة - و لا حتى دونها - لا يُمكن أنْ تٌطبّق و أموال العراق مسروقة لدى أكثر من 300 (1) حزب و حركة و كيان و مازال النزيف جارٍ بين أعضائهم الجهلاء الأميون الذين صاروا مثالاً للنفاق و الكذب و الدّجل و العمالة و أكثرهم يسكنون أوربا و أمريكا و دول الجوار عاطلين عن العمل!؟
لذلك لا سبيل إن أردت تطبيق عدالة عليّ(ع) إلا بتصفيه حسابات أعضاء الأحزاب الفاسدة التي حكمت كخطوة أولى وإلا فآلأصلاح مستحيل مع النزيف الذي جعل العراق أضعف دولة وهو الأغنى في العالم!
فيا أيها المُقتدى : هل أنتَ لها؟
أم المناصب و الأموال ستحجب قلبكَ عن رؤية الحقّ وحقوق الفقراء كما حَجَبَتْ قلوب 320 حزب وحركة بسبب المقياس الحزبي الجاهليّ ألذي كان و ما زال هو المعيار للتقيّم, ويا ليتهم كانوا حركيين حقييقين؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) ألتفاصيل في الهمسة الكونيّة برقم (198):

320 ماكنة لتوليد ألجّهل في العراق: في العراق 320 ماكنة حزبيّة "آيدلوجية" دَأَبَتْ على تفريغ الجّهل والعتمة والفساد والبطالة المقنعة؛ فكيف يُمكن أنْ يتقدَّم بلد يُعيل هذا الكمّ الهائل من العاطلين الأميين فكريّاًّ وعلميّاً وأخلاقيّاً, لهذا سيزداد الفقر والأرهاب وآلظلم بأنواعه ومستوياته بدءاً بآلسياسيّة والأمنيّة وإنتهاءاً بآلخدميّة و الأقتصادية
رغم إنّه البلد الأغنى في العالم ولا خلاص إلا بتحذيرها ومحاكمة قادتها آلأرهابيين كرؤوس فاسدة مُفسدة أشاعتْ النفاق وآلجّهل والتّخلف والأنانيّة والفقر والمحاصصة لسرقة الناس, لذا لم يكن غريباً حين تحوّلَ أقدم حزب كحزب الدّعوة إلى حزب أللغوة والجّهل والنفاق وآلأميّة الفكريّة بسبب "ألدُّعاة" المنافقين ألذين دُمجوا و لم يكونوا حتى ضمن الحركة وما زالوا عالة و ثقلاً على كاهل المجتمع.
Azez Alkazragyعزيـز حميد ألخـزرجيّ
A cosmic philosopherفيلسوف كـونيّ
(ALMA1113@HOTMAI.COM)

Tuesday, May 15, 2018


لأهميّة الموضوع؛ نُعيد النشر متمنياً صوماً خاصّا – لا تقليدياً للجّميع:

[نِعْمَ آلرّبّ ربيّ و بئس آلعبيد أنتم]!

رُحمالك يا ربيّ .. ألعالم كلّه كما ترى يحترق و لم يَعُد هُناك مَنْ يُرتَجى آلخير منه لقساوة و فساد القلوب و موتها حتى حلّ النفاق بينهم, فآلناس حيرى بسبب سياسة التجويع من قبل المنظمة الأقتصاديّة العالمية التي هيمنت على منابع العالم و سخّرت حكومات الأرض و أذنابهم .. كَكُلّ زمان و مكان لمصالحها فباتوا عبيد الدّنيا و الدِّين لعقٌ على ألسنتهم  ينعقون مع كلّ ناعق و يرتكبون كل إثم و يلهثون على كل مائدة يُشبع كروشهم و ما تحتها بقليل!
جيوش من المنافقين تحوم كالذباب على الموائد و المزابل و المقابر لأحياء مجالس الغيبة ألتي تزداد يوماً بعد آخر لأجل منصب أو راتب أو بدلة أو حتى لقمة بآلحلال والحرام بعناوين شتى يحسبوها نصراً وتوفيقاً و ذخراً و لا معنى للحياء و للكرامة والرّجولة عندهم .. يأتون مهلهلين كلّ ما لاقيتهم وهم يُمجّدون مقامك ويُعظّمون فكرك؛ و حين أدير ظهري أراهم كمناجل تحصد روحي بلا رحمة و حياء!
ألكل طلّق الدِّين الحقيقي وتمسّك بقشوره و ظاهره وأعرض عن الحقّ و لا علاقة لها بآلسماء .. بحيث لم تعد تأمنهم على مال أو شرف أو حتى على نقل كلام – مجرد كلام أو جملة - سرعان ما يُغيّرون أصلها و أصولها و مرامها و جغرافيتها و تأريخها! ألأمانة آلألهية عندهم صارت مهزلة و نكتة لجهلهم وطغيان نفوسهم الخبيثة وشرورهم  وخراب سريرتهم وخبثهم ونفاقهم وعمالتهم وضعفهم أمام الدولار.
يا إلهي : أنت الشاهد حين كنتُ و للآن أجاهد مَعكَ ضدّ أعداء نهجك حتى بقيتُ وحيداً معكَ كما الحسين(ع) لا يهمني الناس إلا الحقّ .. يوم وقفَ جميع أهل العراق ضدّنا و لم يبق من المناصرين من ينصرنا بعد شهادة الثلة المؤمنة .. و كنا سعداء لكن المحنة الكبرى اليوم أننا نواجه المنافقين المُدّعين للدِّين والدَّعوة وهم أبعد ما يكونوا عن ذلك .. إنما يفعلون للتغطية على فسادهم و فساد نفوسهم و عوائلهم الغير الشريفة!

ولم نستكين .. و لم نتنازل أمام أعتى الطغاة رغم حشودهم تحت راية البعث و الجيش و الشرطة و الأمن وآلمخابرات والجيش الشعبي وكنتُ وحدي في الميدان معك ياربي أقاتلهم جنباً إلى جنبك .. و لم أترككَ لحظة حتى تعجّبت الملائكة و الجّن و الأنس من صمودنا الكونيّ .. لانك أنت العزيز الوحيد لقلبي مع حبيبتي التي تركتني هي الأخرى لهول الموقف في جهنم العراق أثناء المواجهة الغير المتكافئة ..

وكيف لا أنصرك يا أملي و ربي و قد كنتَ معي دائماً في كلّ شدّة و محنة و موقف و مواجهة مع البعث الهجين؟ لذلك و جبت عليَّ  نصرتكَ وبوفاء و إخلاص و بلا منّة رغم إنّ نُصرتكَ كانت إنتحاراً في وضح النهار  و وسط جهنم العراق بسبب جيوش البعث المليونية .. حيث جنّد الشعب العراقي نفسه لنصرة الحاكم الباطل و لم يكن هناك ناصر أو معين أو حتى من يُسلّم علينا .. رغم إني كنت أعطي حتى راتبي الشهري للفقراء وعوائل الشهداء لأستدين لنفسي من صديقي الشهيد (موسى) لآخر الشهر وما زال الشاهد الحيّ الوحيد باق على هذا الأمر الذي لم يفعله في التأريخ سوى شهيد واحد مضى هو الآخر لسبيل الحقّ مظلوماً!
كنتُ شاباً .. جميلاً وسيماً لدي أحلام  وأمنيات أتطلع كما أي شاب لحياة هادئة بعد زواجي ممن أحببتها .. لكني حذفتها جميعأً من برنامج حياتي قاذفاً نفسي وسط الأقدار الهوجاء وفي ساحات الوغى والمواجهة وكنت ولا أزال أحبّ و أستأنس مع الفنّ والموسيقى والجمال والحياة رغم مراراتها بسبب  قبح الوجوه و طغيان الشهوة التي تأقلمت مع الخسة و الدناءة و الخبث و الرذيلةّ و آلخيانة تحت راية البعث الصداميين بآلامس و راية المؤمنين التقليديين اليوم ..
كل الآفاق كانت أمامي مظلمة .. و كلما  كنت أحاول مستميتاً من أضاءة شمعة وسط ذلك الظلام كانت رياح الجهل و عواصف المنافقين تهبّ و هي تسعى لإظفائها .. و أنى لهم ذلك رغم ضآلتها,  و رغم الصعوبات التي كانت تمنع حتى إبصار طريقي لكني صمدت و ما زلت و إستطعت بنورك ألأزلي خرق الظلمات بعد ما صرتَ مُعلميّ و مُرشدي .. تحت ظلّ سماء و أرض العراق المغبّرة ألكئيبة التي ما زالت تئن من الظلم وآلكفر و الرياح الحمراء و السّوداء!
أحياناً كنت أتمنى الشهادة مع أصدقائي الطيبيين الذين سبقوني نحو السموات العُلى .. لأنّ فراقهم كان يوحشني خصوصاً حين كانت المنافذ والمعابر حتى الصغيرة منها تُغلق أمامي كلّ مرة .. سوى غرفتي الصغيرة المتهرئة كمنفذ وحيد في مدرسة(الجعفرية) وسط الدهانة مقابل مسجد الحيدري ببغداد .. بسقف كان يؤذيني كثيراً موسم الأمطار لكثرة الثقوب فيه و لم يكن فيها سوى بساط  و دفاتر وكتب ولوحات جميلة رسمتها من وحي الذات وهي تحكي قصّة الألم الأنسانيّ و أصل الشر في هذا الوجود المرعب بسبب المنافقين.

لكني رغم كل هذا يا إلهي .. ما تركتكَ و كيف أتركك و للآن و أنت العالم .. أنتظر لقياك بشوق ..  ولا يمكن أن أتركك كما تركك أهل العراق و دعاة اليوم و العالم السائر نحو الشهوة و الجهل و الظلام حتى المُدعين للدّين و آلدّعوة والقيم و هم يركنون كأجَراء في أحضان المستكبرين آلفاسدين .. بحيث إختلطت الأمور على الجميع و بات الحق باطلا و الباطل حقاً و الأنتهازي مجاهداً و الجهادي منبذواً, و هم يعلمون الحق ولكن يبطلونه بسبب نفوسهم المريضة و متطلبات منافعهم و رواتبهم!
كل هذا و للآن .. ليس فقط لم أتنازل  و عائلتي الشهيدة الحيّة عن حُبّك و نهجك رغم مخاطر الموت التي كانت و ما زالت تداهمنا كلّ يوم و ساعة ولحظة عند كلّ دقة باب أو هاتف أو همسة أو حركة غير طبيعية وسط شعوب إختارت طريق الخنوع و الذلة متواطئة مع المستكبرين بغباء مطلق بزعامة الأحزاب الفاسدة التي تحكم بأمر الأسياد.
قلت لأخي الشهيد (سعدي فرحان) و عزيزي (محمد فوزي) و رفيقا العمر (موسى محمود و بديع عبد الرزاق) و هم يسمعون آلآن همساتي الكونيّة هذه؛ مآ آلعمل .. لقد ألقوا القبض على الصدر الفيلسوف القائد .. ولا أظن أنه ناج منها هذه المرة(الأخيرة)؟ هل هناك خطة أو حركة لدرك الموقف لأنقاذه؟
قالوا؛ لقد أعطينا الكثير من الشهداء .. فليتقدم الآخرون! قلتُ و هل في العراق غيرنا ليتقدموا؟
قال الشهيد محمد فوزي؛ أملنا في نتيجة الحرب العراقية – الأيرانية لتقرير المصير و الموقف النهائي!
قلتُ وهل تعتقد بأن الأستكبار العالمي و الشعب العراقي المتخلف حضارياً و مدنياً سيتركون صدام و يستسلمون لمنطق الحقّ لينتصر الأسلام الذي جاء غريباً و سيعود غريباً؟
 ثمّ مَنْ يتقدم و الساحة كما ترى أمامكّ مكشوفة حتى الشيوخ و السادة فيها تركونا و عادونا بعد ما باعوا الدّين  و تمسكوا بشعارات دينٍ تقليديّ لأجل جيوبهم و نفوسهم .. دين تقليدي أكل وشرب عليها الدهر بأسماء بيوتهم و احفادهم و كأن الدّين محصوراً بهم .. بل لجأ حتى كبارهم علناً لعواصم المستكبرين و مراتعهم يطلبون الحماية والعلاج و المال و الأستثمار بفضل أموال (الخمس و الزكاة) و قوت الفقراء!
سكت آلجميع و طأطؤا رؤوسهم نحو الآرض .. حيرى لا يعلمون طريقا للنجاة خصوصا و الساحة قد خليت من المؤمنين سوى بضع نفر في كل بغداد وهكذا المحافظات .. ثم أعقبت؛ أبشروا أيها الصادقون .. نحن أحباب الله في الأرض و لا غيرنا من يُقرّر المواقف و طريق الحقّ أبداً ملآى بآلأشواك و ليذهب للجحيم كل عميل و جبان و خبيث و منافق حتى لو كان شعباً بكامله.

 و ما هي إلا صبر ساعة .. حيث الشهادة و رب الملائكة و الخلود كله بإنتظارنا ..  و ختمتُ الموقف بالقول؛ [لا يهمّكم بعد .. سنتصدى لهم كآلحسين و الله المعين و هو الشاهد على ما أقول!]
كل العراق وحتى العالم منذ ذلك الحين .. قد خلى من الصادقين بعكس الظاهر تماماً حيث هيمن آلمستكبرون على منابع الطاقة و خضع الجّميع ومنهم (دعاة اليوم) لأجل راتب حرام و منصب أحرم؛ مُدّعين بأنهم كانوا مؤمنين ومجاهدين كدعاة الأمس و الدين و الأخلاق و الأدب منهم براء!
تباً و تعساً لكم أيها "الدّعاة" المنافقين .. أين كنتم يوم كنا نبحث حتى عن مأوى أو صديق يحتضننا أو قريب يُسلّم علينا أو بيت يأوينا أو جهة تحمينا؟
والله يا (دعاة اليوم) أنتم أشرّ مكاناً و أكثر بؤساً حتى من البعث الهجين الذين فصلوا رأس(الحق) عن الجسد, أما أنتم فقد فصلتم و قتلتم روح و فكر الحق عن العالم بمواقفكم و نفاقكم و فسادكم!
 أنتم إما كنتم مع الملحدين أو مع البعثيين أو الواقفين على التل كجواسيس ترقبون كل شارد و وارد أو كنتم فارّين من الجيش بسبب الموت الذي كان أمامكم لدفاعكم عن صدام وكما شهدنا قوافلهم الأخيرة التي لجئت لدول الجوار بعد إعلان أمريكا هزيمة صدام المحتومة وها هو حالكم اليوم أيضا حيث تعملون في خط مزدوج مع المستكبرين من جانب و مع المتأسلمين من جانب آخر و كل سعيكم في هباء لأنّ فعلكم هذا قد بيّض وجوه كلّ منافقي التأريخ منذ قابيل و إلى اليوم .. فلعنة الله عليكم و على الدّين الذي تديّنتم به.
تعساً لدنيا و لوجود غبت عنها يا ربي و حبيبي .. لتصبح بيد المنافقين, حتى الشيطان تركهم بعد ما رآى العجب العجاب من البشر .. رآى ما لم يخطر على بال إبليس ..
لا معنى و لا قيمة لأي موجود بدونك أنتَ أيها الحبيب الوفي ..
أنت الوحيد الذي كنت معي يوم بقيتُ وحيداً بعد الشهداء العظام الذين ذبحهم أهل العراق بلا رحمة و ضمير و صدّامهم كان يتربع في قصره كما الخضراوييون الآن و كل المجرمين يشربون كؤوس الفساد حتى الثمالة و الشعب رغم إنه  لم يعد لديه ما يبيع لعيشه لكنه ما زال مع الباطل كما كان في عهد صدام و ما قبله و بعده .. لقد آمن الجميع بآلشيطان و الشر في الباطن و بآلله و الخير في الظاهر و لا ذكر لعدالة عليّ(ع) في أوساطهم بعد .. رغم أن أكثرهم يدّعون إنتمائهم له و لأبنه الأمام الحسين(ع) الذي قال للعالم كلماته النورانية لأنه مصباح الهدى:
[ِّإنّ النَّاسَ عَبِيدُ الدُّنْيَا، وَالدِّينُ لَعْقٌ عَلَى أَلْسِنَتِهِمْ‏ يَحُوطُونَهُ مَا دَرَّتْ مَعَايِشُهُمْ فَإِذَا مُحِّصُوا بِالْبَلَاءِ قَلَّ الدَّيَّانُونَ]. و لكن هيهات أن يفهم الناس .. خصوصا أهل العراق معانيها, لأنهم لو كانوا فهموها؛ لما كانوا قتلوه كما هم الآن يقتلون كل مفكر و فيلسوف ولا يخضعون إلا للمستكبرين والفاسدين لأجل راتب حرام.
إلهي رُحماك ..أنت وحدك الصادق الأمين الهادي و الرحمن الرحيم  وتعلم ما في السّر و العلن ..
و كل المُدّعين للدّعوة وآلدّين والوطن و نصرة الفقير؛ هم طلاب دُنيا  يسعون كما شهدناهم للفوز بآلحكم من اجل المال والعلو و المقام لملأ بطونهم و جيوبهم ولا يعلمون بان كل شيئ زائل و يوم القيامة بعدها آت و هو آخر المطاف وسيقتصّ الحَكَمُ العدل حتى على الهمسة و اللفتة و الغمزة و اللمزة و الظن وليس على الدولارات والأتفاقيات وآلصّفقات والتصريحات الحرام فقط والتي سببت النهب و الفساد و الخراب في البلاد والعباد! و قد قال (سفينة النجاة) الأمام الحسين(ع): [الحمد لله الذي خلق الدنيا، فجعلها دار فناء وزوال، متصرّفة بأهلها حالاً بعد حال، فالمغرور من غرّته، والشقي من فتنته، فلا تغرنّكم هذه الدنيا، فإنّها تقطع رجاء من ركن إليها، وتخيب طمع من طمع فيها، وأراكم قد اجتمعتم على أمر قد أسخطتم الله فيه عليكم، وأعرض بوجهه الكريم عنكم، وأحلّ بكم نقمته، وجنبكم رحمته، فنعم الرب ربّنا، وبئس العبيد أنتم].
الفيلسوف الكوني / عزيز الخزرجي


لأهميّة الموضوع؛ نُعيد النشر متمنياً صوماً خاصّا – لا تقليدياً للجّميع:

[نِعْمَ آلرّبّ ربيّ و بئس آلعبيد أنتم]!

رُحمالك يا ربيّ .. ألعالم كلّه كما ترى يحترق و لم يَعُد هُناك مَنْ يُرتَجى آلخير منه لقساوة و فساد القلوب و موتها حتى حلّ النفاق بينهم, فآلناس حيرى بسبب سياسة التجويع من قبل المنظمة الأقتصاديّة العالمية التي هيمنت على منابع العالم و سخّرت حكومات الأرض و أذنابهم .. كَكُلّ زمان و مكان لمصالحها فباتوا عبيد الدّنيا و الدِّين لعقٌ على ألسنتهم  ينعقون مع كلّ ناعق و يرتكبون كل إثم و يلهثون على كل مائدة يُشبع كروشهم و ما تحتها بقليل!
جيوش من المنافقين تحوم كالذباب على الموائد و المزابل و المقابر لأحياء مجالس الغيبة ألتي تزداد يوماً بعد آخر لأجل منصب أو راتب أو بدلة أو حتى لقمة بآلحلال والحرام بعناوين شتى يحسبوها نصراً وتوفيقاً و ذخراً و لا معنى للحياء و للكرامة والرّجولة عندهم .. يأتون مهلهلين كلّ ما لاقيتهم وهم يُمجّدون مقامك ويُعظّمون فكرك؛ و حين أدير ظهري أراهم كمناجل تحصد روحي بلا رحمة و حياء!
ألكل طلّق الدِّين الحقيقي وتمسّك بقشوره و ظاهره وأعرض عن الحقّ و لا علاقة لها بآلسماء .. بحيث لم تعد تأمنهم على مال أو شرف أو حتى على نقل كلام – مجرد كلام أو جملة - سرعان ما يُغيّرون أصلها و أصولها و مرامها و جغرافيتها و تأريخها! ألأمانة آلألهية عندهم صارت مهزلة و نكتة لجهلهم وطغيان نفوسهم الخبيثة وشرورهم  وخراب سريرتهم وخبثهم ونفاقهم وعمالتهم وضعفهم أمام الدولار.
يا إلهي : أنت الشاهد حين كنتُ و للآن أجاهد مَعكَ ضدّ أعداء نهجك حتى بقيتُ وحيداً معكَ كما الحسين(ع) لا يهمني الناس إلا الحقّ .. يوم وقفَ جميع أهل العراق ضدّنا و لم يبق من المناصرين من ينصرنا بعد شهادة الثلة المؤمنة .. و كنا سعداء لكن المحنة الكبرى اليوم أننا نواجه المنافقين المُدّعين للدِّين والدَّعوة وهم أبعد ما يكونوا عن ذلك .. إنما يفعلون للتغطية على فسادهم و فساد نفوسهم و عوائلهم الغير الشريفة!

ولم نستكين .. و لم نتنازل أمام أعتى الطغاة رغم حشودهم تحت راية البعث و الجيش و الشرطة و الأمن وآلمخابرات والجيش الشعبي وكنتُ وحدي في الميدان معك ياربي أقاتلهم جنباً إلى جنبك .. و لم أترككَ لحظة حتى تعجّبت الملائكة و الجّن و الأنس من صمودنا الكونيّ .. لانك أنت العزيز الوحيد لقلبي مع حبيبتي التي تركتني هي الأخرى لهول الموقف في جهنم العراق أثناء المواجهة الغير المتكافئة ..

وكيف لا أنصرك يا أملي و ربي و قد كنتَ معي دائماً في كلّ شدّة و محنة و موقف و مواجهة مع البعث الهجين؟ لذلك و جبت عليَّ  نصرتكَ وبوفاء و إخلاص و بلا منّة رغم إنّ نُصرتكَ كانت إنتحاراً في وضح النهار  و وسط جهنم العراق بسبب جيوش البعث المليونية .. حيث جنّد الشعب العراقي نفسه لنصرة الحاكم الباطل و لم يكن هناك ناصر أو معين أو حتى من يُسلّم علينا .. رغم إني كنت أعطي حتى راتبي الشهري للفقراء وعوائل الشهداء لأستدين لنفسي من صديقي الشهيد (موسى) لآخر الشهر وما زال الشاهد الحيّ الوحيد باق على هذا الأمر الذي لم يفعله في التأريخ سوى شهيد واحد مضى هو الآخر لسبيل الحقّ مظلوماً!
كنتُ شاباً .. جميلاً وسيماً لدي أحلام  وأمنيات أتطلع كما أي شاب لحياة هادئة بعد زواجي ممن أحببتها .. لكني حذفتها جميعأً من برنامج حياتي قاذفاً نفسي وسط الأقدار الهوجاء وفي ساحات الوغى والمواجهة وكنت ولا أزال أحبّ و أستأنس مع الفنّ والموسيقى والجمال والحياة رغم مراراتها بسبب  قبح الوجوه و طغيان الشهوة التي تأقلمت مع الخسة و الدناءة و الخبث و الرذيلةّ و آلخيانة تحت راية البعث الصداميين بآلامس و راية المؤمنين التقليديين اليوم ..
كل الآفاق كانت أمامي مظلمة .. و كلما  كنت أحاول مستميتاً من أضاءة شمعة وسط ذلك الظلام كانت رياح الجهل و عواصف المنافقين تهبّ و هي تسعى لإظفائها .. و أنى لهم ذلك رغم ضآلتها,  و رغم الصعوبات التي كانت تمنع حتى إبصار طريقي لكني صمدت و ما زلت و إستطعت بنورك ألأزلي خرق الظلمات بعد ما صرتَ مُعلميّ و مُرشدي .. تحت ظلّ سماء و أرض العراق المغبّرة ألكئيبة التي ما زالت تئن من الظلم وآلكفر و الرياح الحمراء و السّوداء!
أحياناً كنت أتمنى الشهادة مع أصدقائي الطيبيين الذين سبقوني نحو السموات العُلى .. لأنّ فراقهم كان يوحشني خصوصاً حين كانت المنافذ والمعابر حتى الصغيرة منها تُغلق أمامي كلّ مرة .. سوى غرفتي الصغيرة المتهرئة كمنفذ وحيد في مدرسة(الجعفرية) وسط الدهانة مقابل مسجد الحيدري ببغداد .. بسقف كان يؤذيني كثيراً موسم الأمطار لكثرة الثقوب فيه و لم يكن فيها سوى بساط  و دفاتر وكتب ولوحات جميلة رسمتها من وحي الذات وهي تحكي قصّة الألم الأنسانيّ و أصل الشر في هذا الوجود المرعب بسبب المنافقين.

لكني رغم كل هذا يا إلهي .. ما تركتكَ و كيف أتركك و للآن و أنت العالم .. أنتظر لقياك بشوق ..  ولا يمكن أن أتركك كما تركك أهل العراق و دعاة اليوم و العالم السائر نحو الشهوة و الجهل و الظلام حتى المُدعين للدّين و آلدّعوة والقيم و هم يركنون كأجَراء في أحضان المستكبرين آلفاسدين .. بحيث إختلطت الأمور على الجميع و بات الحق باطلا و الباطل حقاً و الأنتهازي مجاهداً و الجهادي منبذواً, و هم يعلمون الحق ولكن يبطلونه بسبب نفوسهم المريضة و متطلبات منافعهم و رواتبهم!
كل هذا و للآن .. ليس فقط لم أتنازل  و عائلتي الشهيدة الحيّة عن حُبّك و نهجك رغم مخاطر الموت التي كانت و ما زالت تداهمنا كلّ يوم و ساعة ولحظة عند كلّ دقة باب أو هاتف أو همسة أو حركة غير طبيعية وسط شعوب إختارت طريق الخنوع و الذلة متواطئة مع المستكبرين بغباء مطلق بزعامة الأحزاب الفاسدة التي تحكم بأمر الأسياد.
قلت لأخي الشهيد (سعدي فرحان) و عزيزي (محمد فوزي) و رفيقا العمر (موسى محمود و بديع عبد الرزاق) و هم يسمعون آلآن همساتي الكونيّة هذه؛ مآ آلعمل .. لقد ألقوا القبض على الصدر الفيلسوف القائد .. ولا أظن أنه ناج منها هذه المرة(الأخيرة)؟ هل هناك خطة أو حركة لدرك الموقف لأنقاذه؟
قالوا؛ لقد أعطينا الكثير من الشهداء .. فليتقدم الآخرون! قلتُ و هل في العراق غيرنا ليتقدموا؟
قال الشهيد محمد فوزي؛ أملنا في نتيجة الحرب العراقية – الأيرانية لتقرير المصير و الموقف النهائي!
قلتُ وهل تعتقد بأن الأستكبار العالمي و الشعب العراقي المتخلف حضارياً و مدنياً سيتركون صدام و يستسلمون لمنطق الحقّ لينتصر الأسلام الذي جاء غريباً و سيعود غريباً؟
 ثمّ مَنْ يتقدم و الساحة كما ترى أمامكّ مكشوفة حتى الشيوخ و السادة فيها تركونا و عادونا بعد ما باعوا الدّين  و تمسكوا بشعارات دينٍ تقليديّ لأجل جيوبهم و نفوسهم .. دين تقليدي أكل وشرب عليها الدهر بأسماء بيوتهم و احفادهم و كأن الدّين محصوراً بهم .. بل لجأ حتى كبارهم علناً لعواصم المستكبرين و مراتعهم يطلبون الحماية والعلاج و المال و الأستثمار بفضل أموال (الخمس و الزكاة) و قوت الفقراء!
سكت آلجميع و طأطؤا رؤوسهم نحو الآرض .. حيرى لا يعلمون طريقا للنجاة خصوصا و الساحة قد خليت من المؤمنين سوى بضع نفر في كل بغداد وهكذا المحافظات .. ثم أعقبت؛ أبشروا أيها الصادقون .. نحن أحباب الله في الأرض و لا غيرنا من يُقرّر المواقف و طريق الحقّ أبداً ملآى بآلأشواك و ليذهب للجحيم كل عميل و جبان و خبيث و منافق حتى لو كان شعباً بكامله.

 و ما هي إلا صبر ساعة .. حيث الشهادة و رب الملائكة و الخلود كله بإنتظارنا ..  و ختمتُ الموقف بالقول؛ [لا يهمّكم بعد .. سنتصدى لهم كآلحسين و الله المعين و هو الشاهد على ما أقول!]
كل العراق وحتى العالم منذ ذلك الحين .. قد خلى من الصادقين بعكس الظاهر تماماً حيث هيمن آلمستكبرون على منابع الطاقة و خضع الجّميع ومنهم (دعاة اليوم) لأجل راتب حرام و منصب أحرم؛ مُدّعين بأنهم كانوا مؤمنين ومجاهدين كدعاة الأمس و الدين و الأخلاق و الأدب منهم براء!
تباً و تعساً لكم أيها "الدّعاة" المنافقين .. أين كنتم يوم كنا نبحث حتى عن مأوى أو صديق يحتضننا أو قريب يُسلّم علينا أو بيت يأوينا أو جهة تحمينا؟
والله يا (دعاة اليوم) أنتم أشرّ مكاناً و أكثر بؤساً حتى من البعث الهجين الذين فصلوا رأس(الحق) عن الجسد, أما أنتم فقد فصلتم و قتلتم روح و فكر الحق عن العالم بمواقفكم و نفاقكم و فسادكم!
 أنتم إما كنتم مع الملحدين أو مع البعثيين أو الواقفين على التل كجواسيس ترقبون كل شارد و وارد أو كنتم فارّين من الجيش بسبب الموت الذي كان أمامكم لدفاعكم عن صدام وكما شهدنا قوافلهم الأخيرة التي لجئت لدول الجوار بعد إعلان أمريكا هزيمة صدام المحتومة وها هو حالكم اليوم أيضا حيث تعملون في خط مزدوج مع المستكبرين من جانب و مع المتأسلمين من جانب آخر و كل سعيكم في هباء لأنّ فعلكم هذا قد بيّض وجوه كلّ منافقي التأريخ منذ قابيل و إلى اليوم .. فلعنة الله عليكم و على الدّين الذي تديّنتم به.
تعساً لدنيا و لوجود غبت عنها يا ربي و حبيبي .. لتصبح بيد المنافقين, حتى الشيطان تركهم بعد ما رآى العجب العجاب من البشر .. رآى ما لم يخطر على بال إبليس ..
لا معنى و لا قيمة لأي موجود بدونك أنتَ أيها الحبيب الوفي ..
أنت الوحيد الذي كنت معي يوم بقيتُ وحيداً بعد الشهداء العظام الذين ذبحهم أهل العراق بلا رحمة و ضمير و صدّامهم كان يتربع في قصره كما الخضراوييون الآن و كل المجرمين يشربون كؤوس الفساد حتى الثمالة و الشعب رغم إنه  لم يعد لديه ما يبيع لعيشه لكنه ما زال مع الباطل كما كان في عهد صدام و ما قبله و بعده .. لقد آمن الجميع بآلشيطان و الشر في الباطن و بآلله و الخير في الظاهر و لا ذكر لعدالة عليّ(ع) في أوساطهم بعد .. رغم أن أكثرهم يدّعون إنتمائهم له و لأبنه الأمام الحسين(ع) الذي قال للعالم كلماته النورانية لأنه مصباح الهدى:
[ِّإنّ النَّاسَ عَبِيدُ الدُّنْيَا، وَالدِّينُ لَعْقٌ عَلَى أَلْسِنَتِهِمْ‏ يَحُوطُونَهُ مَا دَرَّتْ مَعَايِشُهُمْ فَإِذَا مُحِّصُوا بِالْبَلَاءِ قَلَّ الدَّيَّانُونَ]. و لكن هيهات أن يفهم الناس .. خصوصا أهل العراق معانيها, لأنهم لو كانوا فهموها؛ لما كانوا قتلوه كما هم الآن يقتلون كل مفكر و فيلسوف ولا يخضعون إلا للمستكبرين والفاسدين لأجل راتب حرام.
إلهي رُحماك ..أنت وحدك الصادق الأمين الهادي و الرحمن الرحيم  وتعلم ما في السّر و العلن ..
و كل المُدّعين للدّعوة وآلدّين والوطن و نصرة الفقير؛ هم طلاب دُنيا  يسعون كما شهدناهم للفوز بآلحكم من اجل المال والعلو و المقام لملأ بطونهم و جيوبهم ولا يعلمون بان كل شيئ زائل و يوم القيامة بعدها آت و هو آخر المطاف وسيقتصّ الحَكَمُ العدل حتى على الهمسة و اللفتة و الغمزة و اللمزة و الظن وليس على الدولارات والأتفاقيات وآلصّفقات والتصريحات الحرام فقط والتي سببت النهب و الفساد و الخراب في البلاد والعباد! و قد قال (سفينة النجاة) الأمام الحسين(ع): [الحمد لله الذي خلق الدنيا، فجعلها دار فناء وزوال، متصرّفة بأهلها حالاً بعد حال، فالمغرور من غرّته، والشقي من فتنته، فلا تغرنّكم هذه الدنيا، فإنّها تقطع رجاء من ركن إليها، وتخيب طمع من طمع فيها، وأراكم قد اجتمعتم على أمر قد أسخطتم الله فيه عليكم، وأعرض بوجهه الكريم عنكم، وأحلّ بكم نقمته، وجنبكم رحمته، فنعم الرب ربّنا، وبئس العبيد أنتم].
الفيلسوف الكوني / عزيز الخزرجي

Sunday, May 13, 2018






فشل الأنتخابات العراقية بسبب مشاركة الأحزاب
الأحصاآت ألرّسمية تُدلّل بأنّ عدد المصوّتين بلغ أقل من النصف من نسبة المشاركين المؤهلين للتصويت في الانتخابات التي جرت يوم أمس, ممّا يعني فشل الأنتخابات من الناحية الشرعية و القانونية و بطلانها لأنها لا تمثل سوى أقل من ثلث الشعب؛ لذلك لا أمل في نجاح أيّة حكومة قد تتشكل حتى بالمحاصصة كما في السابق, لعدم نيلها ثقة الشعب بل العكس كدلالة على رفض الشعب لجميع الأحزاب المشاركة و عددها 320 حزباً و هو رقم لا و لم تشهده دولة عبر كل التأريخ الأنساني , ممّا يدلل على عطش الجميع للحكم وآلتسلط من أجل الفساد و النهب لضرب ضربة العمر و الأستقرار في لندن و واشنطن و دول الجوار.
صحيفة  الصباح ألرّسميّة التي تصدر عن شبكة الاعلام العراقي, في معرض اشارتها الى ‏الاجواء الانتخابية التي سادت مراكز الاقتراع، ذكرت ان عدد المشاركين في ‏الانتخابات البرلمانية لسنة 2018م بجميع أشكال التصويت (الخاص-العام-الخارج) بلغ أكثر ‏من 10 ملايين ناخب بنسبة مشاركة بلغت 44.52 بالمئة من مجموع 92 بالمئة من ‏مجمل أصوات المقترعين المستلمة من المحطات الانتخابية.‏
ونقلت قول رئيس الادارة الانتخابية رياض :" ان مجموع المشاركين في الانتخابات ‏بشكل كامل بلغ 10 ملايين و840 الفاً و989 ناخباً من اصل 24 مليون عراقي يحق ‏لهم التصويت، بنسبة تصويت بلغت 44.52 بالمئة لـ 92 بالمئة من مجمل أصوات ‏المقترعين، وهي بيانات 51 ألف محطة، بينما تبقت قرابة 4300 محطة انتخابية ‏ستصل نتائجها وبياناتها خلال ساعات".‏
واضاف :" ان مجموع المشاركين في التصويت العام بلغ 9 ملايين و952 الفاً و264 ‏ناخباً وفي التصويت الخاص بلغ 709 الاف و396 ناخباً فيما بلغ مجموع المشاركين ‏في انتخابات الخارج 179 الفاً و329 ناخباً" بمعنى إمتناع ما يقرب من 15 مليون ناخب عن إدلاء صوته, و هذا العدد يكفي لأدانة الأحزاب الفاسدة التي شاركت و فسدت على كل صعيد خلال 15 عاماً.
واشار البدران الى :" ان كل ما يشاع عن تلاعب او تزوير، لا اساس له من الصحة، ‏وهناك جهات تحاول خلط الاوراق والتشويش على الرأي العام "، داعيا الجميع الى ‏احترام نتائج الانتخابات والتعاطي معها وفق القانون وهكذا فشلت الانتخابات البرلمانية كما توقعنا لرفض أكثرية الشعب للمرشحين عن طريق الأحزاب و المنظمات التي حكمت العراق منذ 2003م و أفسدت على كل صعيد بحيث بات العراق الأغنى في العالم مديناً بإكثر من ربع ترليون دولار وهو في إزدياد بسبب الأرباح و الفوائد التي تضاف عليه كل يوم و ساعة, وسوء الأدارة كما يُدلل هذا الفشل على رفض العراقي لأي كيان يحمل إسم حزب أو منظمة بعد تجربتها المريرة على مدى أكثر من نصف قرن حيث لم تشهد منها سوى الفساد و السرقات و التعالى و النهب على حساب الوطن والمواطن و دماء الشهداء الذين ضحوا للعدالة والمساواة لا لأجل الفاسدين الأنتهازيين.

علماً أنّ في العراق 320 ماكنة حزبيّة آيدلوجية دأبت على تفريغ و تفريخ الجّهل والعتمة والفساد والبطالة المقنعة؛ فكيف يُمكن أنْ يتقدَّم بلد يُعيل هذا الكمّ من الطُّفيليين المتوزرين بآلأحزاب العاطلين الأميين فكريّاًّ وعلميّاً وأخلاقيّاً, لهذا سيزداد الفقر والأرهاب وآلظلم بأنواعه ومستوياته بدءاً بآلسياسيّة والأمنيّة وإنتهاءاً بآلخدميّة والأخلاقية ولا خلاص إلا بتحذيرها ومحاكمة قادتها كرؤوس فاسدة مُفسدة أشاعتْ النفاق وآلجّهل والتّخلف والأنانيّة والفقر لسرقة الناس كما لم يكن غريباً حين تحوّلَ أقدم حزب كحزب الدّعوة إلى حزب ألّلغوة والجّهل والنفاق وآلأميّة الفكريّة ومهما تكن النتائج فإنها تُدلل على بوادر خير في الأفق العراقي المظلم.
Azez Alkazragyعزيـز حميد ألخـزرجيّ
A cosmic philosopherفيلسوف كـونيّ
(ALMA1113@HOTMAI.COM)