Saturday, April 13, 2019

ختام الفلسفة




ختام آلفلسفة
توطئة: تعيش أمّتنا الأسلاميّة وآلعالميّة هذه الأيام ذكريات أحزنت حتى الوجود وفي مُقدّمتها شهادة ألمثقفين و آلمفكرين والعلماء وعلى رأسهم الفيلسوف محمد باقر الصدر على أيدي ألأشقياء, تلك الشهادة التي صبغت العالم بآلسّواد والأسى لفقد ألأخيار و تحكُّم الأشرار ألذين لا يروق لهم ظهور فيلسوف وحتى مثقّف يدعوا للعدالة وللنزاهة والعفة والكرامة لأنهم يعتاشون على الجّهل للتحكم بآلناس على خطى الشيطان الذي يأمرهم بآلفساد وآلظلم, وفي هذه الذكرى العظيمة والأليمة أيضاً نُعلن (ختام الفلسفة) كما وعدناكم, وإليكم آلنّص:

تهدف فلسفتنا الكونيّة(1) لتوحید عالم (ألنّاسوت) بـ (آلّلاھوت) لوحدة ألوجود, و تكامل الأنسان بقیام عالم ألشّھود كواقع مرھون بوجود الله ألذي يتحققّ بالعدل و الرّحمة وآلتواضع و آلجّمال و آلعشق الذي منهُ فقط یستمّد آلخَلقُ و الوجود ألحياة و آلبقاء ثمّ الخلود؛
[My philosophy unites the world of manhood with theology]
وتتشكّل فلسفتنا من ثلاثة أضلاع كمُثلّث كونيّ؛ (ألخالق؛ ألخلق؛ ألكون), ألقائم بالأرتفاع كعمود للمحبّة بینھا لتقویم و إبراز ماهيّة جمال آلحالة ألمُثلى بمقدار إرتفاع درجة ألمحبّة أو إنخفاضھا, ولا ینفكّ عن بعض إلّا بفقد (ألمحبّة) التي بھا تكثر الثّمار والأنتاج و یتحقّق ألسّلام وآلوصال مع أصل آلجّمال، لتنعكس على الفرد وآلعائلة وآلمجتمع وآلوجود كوحدة واحدة بعد محو الكراھیّة وآلنفاق و
.status Optimتوحدّ ألقلوب لدرجة ألحالة المثلى
و كذلك بيان حقيقة (فلسفة ألسّعادة .. كطريق وليست هدف) بحسب المعيار الكونيّ:
THE HAPPYNESS IS NOT FOUND IN A DASTENATION, IT IS FOUND IN THE GOURNEY.
و يتمّ بمعرفة المعرفة وماهية الكرامة الأنسانيّة و سبب الخلق, بآلأعتماد على (لماذا) كمفتاح لأبواب المعرفة لتحديد و كشف ماهيّة القوانين و الدّساتير على أساس المساواة والعدل و القيم الكونيّة لتحقيق ألعدالة و ألكرامة المهدورة نتيجة للخطأ ألجّسيم وآلتّهافت ألذي وقع فيه فلاسفة القرون الوسطى بقيادة رواد النّهضة (ديكارت-كانْت-هيوم) الذين لم يُدركوا تبعات نظريّاتهم بعد أقل من قرنين(2), أو غيرهم ممّن فصلَ الخَلق عن الخَالق كـ (نيتشيه) ألذي أعلنَ وفاة الله, أو مِمّن سبقهم كـ (إسبينوزا) رغم كونه فيلسوف ألذّات لكنهُ نسى هويّتها وربطها بآلأصل, لتبقي تلك الذّات متحيّرة كما كانت حتى إنقضّ عليها المستكبرون بالدّيمقراطية والليبراليّة التي أصبحتْ وبالاً على الناس نتيجة الدّساتير الظالمة التي إنعكست إفرازاتها مُعمّقةً الظلم وآلمآسي وآلفوارق ألطبقية آلتي شوّهت جمال الحياة و سبّبت بروز العنف والكراهيّة والرّق, بقيادة الحاكمين في (المنظمة الأقتصادية العالمية) عبر آلتحكم بالأقتصاد عن طريق الأحزاب ألعلمانيّة ألحاكمة, لذلك كان ألهدف ألنهائيّ من فلسفتنا ألكونيّة بعد دراسة المراحل ألفلسفية ألسّتة ألسّابقة (3) هو:
[إنقاذ العالم وتحويلهُ لمجتمع (آدَميّ) مُسالم مؤدّب مُحبّ مُتسامح كريم بحكم العدالة بَدَلَ العُنف و الكراهيّة و الشّهوة وتكريس الأنا و الذّات التي حوّلتهم لمجتمع مادّيّ دون الحيوانيّ, حتى بدأ الأنسان يُفضل صداقة الكلب و القطة و الطير و القرد و آلقُنّب على نظيره ألذي خُلِيَ وجوده من المحبّة والتواضع وآلوفاء بعد ما سُلبتْ كرامته فسبّبت الحروب والغش وآلمآسي وتنمّر الشهوة والأنتصار له بأية وسيلة ممكنة و على كلّ صعيد, بحيث ترى حتى المتعلّمين و المُثقفين و الكُتّاب قد فقدوا النّزاهة و سخّروا حتى الكلمة الطيّبة والأدب والشعر لتعظيم ألذّات وآلأنتصار للنفس قبل أيّ هدف آخر!
ويتطلب درئه تجاوز ألحالة (الغرائزيّة) التي وصلها الناس إلى الحالة (البشريّة) أولاً ثمّ (الأنسانيّة) كمقدّمة لتَحَقُّق الحالة (الآدميّة) التي عندها نشعر بآلصّفاء والقُرب من المعشوق والقدرة للأنتصار على الظلم للتّخلص من الفوارق الحزبيّة و الطبقيّة والحقوقيّة وحالة التكبر والمسخ ألتي تعرّضوا لها لفقدانهم ألنظام الأجتماعيّ ألأمثل ألمُسيّر طبق القوانين الكونيّة لضبط العدالة الأجتماعيّة والأقتصاديّة والسّياسيّة والعلميّة والحقوقية والتربوية والصحية والتعليميّة المحكومة حالياً بقوانين ألرّأسماليّة بإشراف مُقيّد بآلتكنولوجيا وآلحديد والأساطيل المحكومة بالمنظمة الأقتصادية العالميّة لمنافع 350 غنيّ مستكبر يقودهم 3 من أغناهم برئاسة أغنى رجل في العالم.
إنّ معرفة الناس بواقعهم وحقوقهم وكرامتهم وسبب وجودهم في الدُّنيا ومصيرهم بدقّة بجانب الأسئلة الكونيّة الأخرى؛ تُعينهم على الوقوف بوجه الأستغلال الذي تُنفّذهُ ألأحزاب في الحكومات ألذّليلة في 255 دولة في العالم, لذا نُهيب بالمثقفين والأعلامييّن والأكاديمييّن ألذين إبهرتهم الرواتب والأمتيازات وباتوا يأملون و ينتهزون الفرص كغيرهم للفوز بها لتكرار نفس الفجائع والمصائب, لذا نتمنى ألأرتقاء لمستوى (الآدميّة) لدرك (فلسفتنا الكونيّة)(4) وآلسَّعي لتحقيقها تمهيداً لدولة ألعدل ألعالمية, ويتطلب هذا آلسِّفر العظيم - أوّل ما يتطلب - تحقيق الوصال مع أصل الوجود عبر المحطات الكونيّة السّبعة لوصول مدينة العشق, وهي:
الطلب-العشق-المعرفة -التوحيد-ألأستغناء-الحيرة-الفقر والفناء(5).
وليس سهلاً ألبدء بتلك الأسفار, ما لم تتيقّن أيّها الباحث الكريم بعدم إمكانيّة الكشف عن شيئ جديد وأنت تبحث في شيئ آخر مجهول .SERENDIPITY وهو ما يطلق عليه بـ
فبعد إكمال مناهج الفلسفة الكونيّة العزيزية .. لم يبق مجهولاً في المجال الفلسفيّ ليتمّ كشفه وفهمه؛ فكلّ شيئ بفضل العقل الباطن وآلنقل ألآمن تمّ بحثهُ و بيانهُ, وما على آلباحث ألمُفكّر والمثقف الكبير بعد الآن إلاّ الأيمان بها والأنتباه للنقاط التالية ومعرفتها, وهي:
1- لا يوجد باب جديد في الفلسفة بعد اليوم لكونهِا أمّ العلوم والمناهج التي تمّ بها كشف النظريات والأسباب والأحتمالات حتى الكّوانتوم, من حيث أساس عمل الفلسفة؛ هو معرفة ألدّواعي والأسباب والعلل لكشف الوقائع و المجهولات, بآلسّؤآل دائماً؛ لماذا ... كمفتاح للحلّ؟
2- أنْ نَفهم أنّ ما تَمّ قولهُ للآن بدقّة و وعيّ هي نهاية المطاف, والمعرفة تختلف وتتقدم على العلم درجاتٍ تُحدّدها آلفلسفة التي تكشف الأسباب بـمفتاحا السحري (لماذا), وتأتي بموازاة الأيبستيمولوجيا, أيّ(ألتّفكير في آلتّفكير)؟
3- آلعلماء و المفكرين ألذين عليهم تبسيطها لعرضها على الناس, لأنتشالهم من حالة الأميّة الفكريّة التي طغت خصوصاً على السياسيين والحكومات ومعها الناس الذين يتبعون دينهم كأقصر طريق للكسب الحرام بسبب غربتهم عن آلفكر والفلسفة وتذللهم أمام الأسياد, لذا يحكمون من خلال القوانين ألمُشرّعة قبل مئات السّنين بدون (لماذا)؟ طبقا للقانون الأوربي المُشتقّ من القوانيّن ألرّومانيّة القديمة, وبهذا الوضع يتمّ كمّ أفواه المفكرين والمثقفين الكبار بعد ما يصبحوا غرباء ليستمر الناس في الجّهل وإنشغالهم بلقمة العيش.
4- من الفوائد العظمى الأخرى, أنّ (الفلسفة الكونيّة) من شأنها درأ حالة التكرار والتراكم في المؤلفات وسرقة الأفكار حتى في رسائل الدكتوراه والماجستير التي ما زالت مُتّبعة في الجامعات خصوصاً في بلادنا التي ماتَ فيها الأبداع والتجديد والكشف والأختراع, لفقدان الوازع الأخلاقي والروحي و هي مشكلة كبيرة بذاتها, بجانب فقدان القوانين ألرّادعة, وفساد الأحزاب والسياسيين في الأموال و الحقوق والرواتب التي تؤخذ بآلمكر لا العدل بحسب قوانين المستكبرين المشتقة من الرومان.
5- ألفلسفة تُجيب .. وأجابت بآلفعل على الأسئلة ألكونيّة - المصيريّة ألسّتة, لتتّخذ الصّفة الكونيّة في تعريفاتها التي تؤهّلها لتكون معجماً فكرياً للعلماء والمفكرين لتقرير مباحثهم وحمايتهم في نفس الوقت, وقد شهدتُ خلال الفترة الماضيّة ألكثير من الأدباء و الشعراء و المفكرين والمُثقفين ومراجع الدِّين قد غيّروا إسلوبهم مُتّبعين مناهجنا وتعاريفنا ومصطلحاتنا ألفلسفية الكونيّة العزيزيّة في مُؤلّفاتهم وأدبيّاتهم ومنابرهم وخُطبهم كمصطلح (الكونيّ) أو(أسفار المحبة) أو (حقيقة العشق) أو(الهدف من الخلق) أو(أسرار الوجود) أو (حقيقة الجّمال وماهيته) أو (العرض و الجّوهر) أو(العقل الباطن والعقل الظاهر) أو(العلل الأربعة في تحديد الوجود) أو (إصالة الفرد أم المجتمع) والتي تطرح لأوّل مرّة وغيرها, وهو مبعث فرح ومؤشّر نحو الصّلاح, وإن جهلوا علينا حقّنا بعدم ذكر ألمصدر, حيث يفترض بهم الأتصاف بآلامانة والصدق لكونهم ألوسطاء بين آلفيلسوف و بين الأمّة, و يجب أن يتنزّهوا ويتسلّحوا بآلأمانة والنزاهة وآلتقوى بعد هضم آلفلسفة الكونيّة؛ ليكونوا مشاعل نور في طريق المعرفة كي ينتقلوا وينقلوا الناس بدورهم من (العشق ألمجازي) ألّذي كبّلهم بحياةٍ ماديّةٍ محدودةٍ إلى (العشق ألحقيقيّ) ألسّرمدي اللامتناهي, و يحتاج هذا إلى نهضة وعي للعقل الباطن – لا الظاهر لمسح الغبار والذّنوب التي غطّت جواهرهم, وبغير ذلك لا تتحَقّق العدالة والعاقبة الحُسنى للوصول إلى أسرار الوجود, إلّا بإتّباع فلسفتنا الكونيّة التي هي ختام آلفلسفة في الوجود والسلام؟
الفيلسوف الكوني/عزيز الخزرجي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 
https://tasrebat.news/archives/119189 (1) لماذا الفلسفة الكونية؟
(2) راجع: [وجود الله رهين الأخلاق], عبر الرابط التالي:
https://www.sotaliraq.com/…/%D9%88%D8%AC%D9%88%D8%AF-%D8%A7…
%D8%A2%D9%84%D8%A3%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%82/
(3) ألعصر الأّول: تشیر ألنّصوص ألتأریخیّة إلى أن بدایة ألفلسفة ظھرت فِي آلقرن ألسادس قَبل المیلاد على يد 6 من الفلاسفة.
ألعصر الثاني: ألفلسفة الأوغسطینیّة, نسبة لأوغسطین, ولد في 354 ق.م وعرفت بعصر ما قبل سقراط.
ألعصر الثالث: فلسفة سقراط.
ألعصر الرابع: فلسفة أفلاطون.
ألعصر الخامس: فلسفة أرسطو.
ألعصر السادس: ألفلسفة الحدیثة.
ألعصر السابع: ألفلسفة ألكونيّة ألعزیزیّة, وتّم إعلانھا بدایة ألألفیّة ألثالثة كختام للفلسفة.
 (4) للأطلاع على مبادئ وأسس الفلسفة الكونيّة العزيزية, يجب قراءة المباحث التالية كمقدمات: [محنة الفكر الأنساني] و [فلسفة الفلسفة الكونيّة] و [أسفارٌ في أسرار الوجود] و [ألسّياسة والأخلاق؛ مَنْ يحكُمُ مَنْ] و [مستقبلنا بين الدِّين والسياسة] و [عصر ما بعد المعلومات] و [رؤية علميّة لما بعد المعاصرة] و[ألأزمنة المحروقة] والمقالات الأخرى ذات العلاقة, ومتابعة (كروب الفلسفة الكونيّة العزيزية) في (النت) يُساعد ألباحثين على إختصار المسافات و فهم أوعى لمعرفةٍ أدقّ وأفضل لآخر نظرية فلسفيّة في الوجود.
DEMAND-LOVE-UNTY-KNOWLEDGE-PUZZLING-DISPENSE-POVERTY&YARD (5)

Thursday, April 11, 2019


ترقبوا الأعلان ألكونيّ لختام ألفلسفة؛
بعد معاناةٍ فريدةٍ ودراساتٍ مُستفيضةٍ بدأناها منذ أكثر من نصف قرن توصّلنا بفضل الله إلى طرح نظريّة مُتكاملة حول (الفلسفة الكونيّة العزيزيّة) تُمثّل ألمرحلة السابعة والأخيرة كختام للفلسفة, حيث تضمّنت المرتكزات المصيريّة الكونيّة لتحقيق ألمعنى من هذا الوجود وفلسفة عبادة الله كتوأم للحضارة, وكانت مجهولة للآن لكون ألفلسفة تُجيب .. أوّل ما تُجيب على الأسئلة ألكونيّة - ألمصيريّة ألسّتة, التي تفتح آفاق الفكر ليتّخذ صاحبه الصّفة الكونيّة في مسعاه, و تكون ينابيع للعلماء والمفكرين لتقرير مناهجهم, وقد شهدّتُ خلال الفترة الماضية .. ألكثير من آلأدباء و  آلشّعراء وآلمفكرين والمُثقفين ومراجع الدِّين؛ يستخدمون تعاريفنا و مصطلحاتنا آلكونيّة ألعزيزيّة في مُؤلّفاتهم و أدبيّاتهم ومنابرهم و خطبهم كمصطلح (الكونيّ) و (أسفار المحبّة) و (فلسفة العشق بمجازهِ و حقيقتهِ) و (حقيقة الجّمال و ماهيته) و (الغاية من الوجود) و (العلل الأربعة) وغيرها, وهذا آلتّبني مبعث خير ومؤشر نجاح و مقدمات لتحقق الصلاح والمعروف على الأرض, لكونهم أنواراً في طريق المعرفة والهداية
لتجاوز العشق المجازي إلى العشق الحقيقيّ المجهول, وبغير التعاون على نشر هذه الحقائق لا تتحقق السعادة والعدالة والعاقبة الحسنى حسب فلسفتنا الكونيّة التي هي ختام آلفلسفة في الوجود؟
و سنُبيّن التفاصيل لاحقاً .. فترقبوا الأعلان الكونيّ الأخير بعد هذه المقدمـة المختصرة بإذن الله.
الفيلسوف الكوني/عزيز الخزرجي
https://www.facebook.com/groups/1637330213025598/
https://www.facebook.com/groups/2109240439369044/

Wednesday, April 10, 2019

همسةٌ كونيّةٌ:
ألسّعادةُ طريقٌ و ليسَتْ هدف.
الفيلسوف الكونيّ.
ـــــــــــــــــــــــــ
Cosmic whisper:
THE HAPPYNEES IS NOT FOUND IN A DASTENATION, IT IS FOUND IN THE GOURNEY.


The cosmic philosopher.

Sunday, April 07, 2019


ألعراقي هو الوحيد ألذي يُلدغ من جحره مثنى و ثلاث و رباع وو...
لذلك ألجميع للأسف في مهب الريح:
لو فرضنا وجود مؤمنين بمواصفات القرآن و السنة في العراق؛ فأنهم في مقدمة الشعوب التي تُلدغ مرتين و ثلاث و أربع من جحورهم للأسف, و السبب هو إنتهازية الأحزاب والحُكّام و الرؤوساء الذين يستغلونهم بعد ما يصلون للسلطة بشتى الألاعيب السياسية الديمقراطية و الدكتاتورية و المؤآمرات و الأئتلافات و المحاصصات ... لا فرق!

من اللدغات(الأنكحة) المؤلمة لجحور العراقيين المساكين, هي دخول المصريين مجدّداً كما دخلوها أوّل مرة مفسدين إبان السبعينات في عهد النظام السابق, حيث بدأت موجات لا تصدق من المصريين الفاسدين المحترفين للنكاح و الدعارة والمخدرات و القتل و الجرائم و التجسس و البغاء بدخول العراق وقراءة الفاتحة و صيغة النكاح من قبل السادة و الشيوخ بإعتبارهم أصحاب كفاآت ليزداد الطين بلة, و المسؤوليين هم مَنْ مَهّدَ لهذا البلاء العظيم الذي سيصل لأعماق بيوت العراقيين هزاته و خرابه, و على رأس المسؤوليين على هذا الفساد ألجديد و الأخطر من الفساد المالي الذي من الممكن درئه وتعويضه و إن طال الزمن بمشاريع ناجحة و تفعيل مراكز السياحة و غيرها, لكن ماذا تفعل للدّعارة و آلبغاء وأبناء الزنا الذين سيلدون بكثرة و من جديد بسبب هؤلاء!؟
فهل من الممكن درئه و تغطيه بسهولة, إم إنه سيتبع أجيالا من الفساد و الخراب .. !؟

ما كشفته القنوات الفضائية بتقاريرها، والتي عرضت استغاثة عراقية لمجموعة عراقيين من مخاطر ظاهرة تدفق المصريين للعراق بشكل مرعب.. بعد زيارة السيد (عادل عبد المهدي) للقاهرة المصرية، ومساعدة و تسهيل دخول المصريين للعراق .. يعكس ما حذرنا منه لسنوات منذ عام 2003م و قبله حين أباح صدام جحور العراقيين للمصريين و أمر بعدم معاقبة أي مصري في حال التعدي على العراقي كمكافأة له لتعميق جروح و هدر كرامة العراقي المسكين..

حيث تبين بان هناك مخطط تدفق مليوني اجنبي مصري للعراق كسنومي .. لا يهدد فقط بتفاقم البطالة المحلية العراقية؛ ولا يهدد فقط التركيبة الديمغرافية؛ ولا يهدد فقط الوضع الامني كون اغلب الارهابيين الاجانب وقياداتهم بالعراق مصريين كابو ايوب المصري زعيم القاعدة السابق بالعراق؛ ولا يهددون فقط بزيادة نسبة الجريمة والدعارة وتعاطي المخدرات لسهولة تعاطيها والحصول عليها بالعراق؛ وضعف بل شبه إنعدام العقوبات القضائية فيها ضد المصريين بشكل خاص لأن أكثر القوانين السارية الآن إما صدامية أو مستنبطة منها, ليس الخوف من هذا كله و إن كان يؤثر بآلصميم .. بل المشكلة هي أن هذا الفساد من شأنه جعل العراق كلّه في مهب الريح !!

لكونهم أي المصريون؛ سيهددون ادامة التطرف الديني لا لأجل الحق بل لأجل المال, حيث يبيع المصري ألف آخرة و إنسان بمائة دولار و كما أثبت الواقع, لكون مرجعية (التكفير والهجرة والقاعدة والجماعات المتطرفة الاخرى كالاخوان المسلمين) هي بالاساس مصرية.. ولا يهددون بتفاقم الفساد فوق فساد بالعراق، لما يعرف عن المصريين بالبناء المغشوش والفساد .. حسب التقارير الدولية..

وليس هذا فقط و إن كانت كل مسألة من المسائل المشار إليها كارثة بحد ذاتها؛ بل يُهددون أيضا البنية الديمغرافية والتوازن الطائفي بالعراق بالصميم.. مما ينذر بتفجر صراع.. متعدّد المسببات (منافسة العمالة العراقية، والتهديد الديمغرافي) .. مما يؤدي.. (لاعادة المصريين بتوابيت طائرة الى مصر) كما بالثمانينات!

و الاخطر أيضا؛ أنهم يهدّدون باختراق المجتمع العراقي من بطنه الرخوة (ملايين الارامل واليتيمات والفقراء) بالعراق.. كون العمالة المصرية (ذكور) وبمئات الاف .. يراد ان يصل عددهم بالملايين .. يخترقون 7 ملايين ارملة ويتيمة عراقية .. فيسهل الارتباط بهن وخداعهن جنسيا .. كما حصل بالسبعينات والثمانينات .. ولكن هذه المرة اكثر خطرا لتفكك القيم الاجتماعية والاخلاقية بجانب ذلك اليوم .. والاخطر الأخطر (تمرير المادة 18 بالدستور المازوم الذي يعرف العراقي من ام تحمل جنسية واب اجنبي او مجهول) فاصبحت العراقية سلعة رخيصة لمخططات التلاعب الديمغرافية بالعراق من قبل الاجندات الاقليمية والجوار.

والمصيبة الكونية العظمى ان هناك (شرائح سياسية وحتى بعض المحسوبين عراقيا) يمارسون السمسرة (القوادة).,. على العراق للمصريين خاصة ولدول الجوار عامة.. ويسقطون من سمعة العامل العراقي، فيدعون بان العامل العراقي لا يعمل؟؟ وهذا غير صحيح جملة وتفصيلا ..

فالعراقيين يشتغلون حتى بالمجاري و فيهم أصحاب شهادات .. ولكن اصحاب رؤوس الاموال لا يريدون عمالة عراقية مستغلين عدم وجود قانون لحماية العامل العراقي .. فاصحاب رؤوس الاموال يريدون (عبيد) يقبل بأي أجر .. فيعتبرون العامل العراقي مكلف لهم ولا يسهل اهانته .. في حين العامل الاجنبي البنغالي والمصري (يكلفوه ورقتين مثلا) ويسكن هؤلاء بغرفة واحده كل عشرة نفرات .. ويحول العملة الصعبة لبلده فيستفاد .. في حين العامل العراقي وراءه ايجار وعائلة وطلاب ومصاريف ونقل وكهرباء مولدة وغيرها.. وهذه كله (بادنى المستويات 800 الف دينار شهريا).. مما يتطلب اصدار قانون لحماية العامل العراقي..

والاخطر و الأمر .. إن المعلومات تشير بان (مليشيات) تشغل (عاهرات يحملن الجنسية العراقية) للقوادة عليهن للمصريين .. ولتعاطي المخدرات..

فالكارثة أو لنقل أصل المأساة هذه : بدأت بزيارة (عادل عبد المهدي) للقاهرة واجتماعه (مع حاكم مصر السيسي).. و تمخض عن تدفق مليوني مصري للعراق .. ضمن (رمي الفائض السكاني المصري المليونية للعراق) مع خريجي السجون والعاطلين عن العمل .. وهنا الطامة الكبرى.. الاخرى.. فعادل عبد المهدي لم يعيش فترة السبعينات والثمانينات بالعراق بل كان موفودا من قبل صدام للدراسة وما عاناه العراقيين من العمالة المصرية السيئة الصيت بارض الرافدين .. والاخطر ان عادل عبد المهدي منسلخ بالكامل عن الواقع العراقي، وتم تنصيبه كرئيس للوزراء لاداء دور محدّد باستباحة العراق للجوار بشكل مخيف وخطير وكارثي..

واخيراً يتأكد لشيعة العراق بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضيتهم) من قبل المخلصين برعاية المرجعية التي عليها تعيين الرؤوساء و القادة و الوزراء مباشرة للوقوف أمام الكوارث العظمى التي تنتظر العراق أرضا و شعباً …

و قد سبق أن أشرت في دراسات مفصلة بأن أسباب الفساد و الخراب في العراق ثلاثة:
أولا: التربية و التعليم و الدّين الشكلي المنتشر و العلاقات العائلية خصوصا بين الوالدين.
ثانياً: الأدب الغير الهادف إلا بمدح توجهات النظام و الذي كان نتاج عقود بدعم النظام و طبعه لآلاف المؤلفات من ذلك النمط التقليدي المعروف للمثقفين الكبار على قلّتهم.
ثالثا: الأفلام و الثقافة المصرية و المسلسلات التركية و غيرها من الأعلاميات الهادفة لإفساد الشباب و مسخهم و تشجيعهم على الدعارة و الخمر و المخدرات و كما نشهد مصاديقها اليوم في كل مكان حتى الجامعات التي لا تُخرّج إلا الفاسدين.

الحلّ الجذري الوحيد و الأخير لأنقاذ الوضع : هو تدخل المرجعية بشكل مباشر لتشكيل حكومة برعايتها وإعتمادها على المقاومة المسلحة لتحقيق العدالة في الحقوق و محو الطبقية و الحزبية و الفئوية و الطائفية.
الفيلسوف الكوني

في ختام هذا الفساد الكبير, نقدم لكم تقريراً حول الأهانات المتكررة للعراقيين على يد المصريين و بعمد:
https://www.youtube.com/watch?v=o6i6ulMYh4w






مصائب المصريين علينا قليلة حتى لحقونا برضاعة الكبير!؟
كأنما لا يكفينا سيل النكسات والوكسات التي تضربنا ليل نهار حتي يطل علينا الشيوخ الأجلاء بصرعاتهم غير المبررة في الزمان والمكان وآخرها حكاية إرضاع الكبير التي أخذت مساحة من اهتمام الناس كانت خليقة بأشياء أخرى نافعة.

منذ عدة سنوات وبدون مناسبة أطلق أحد الشيوخ وكان يشغل منصب رئيس قسم الحديث بكلية أصول الدين بجامعة الأزهر مفاجأة مدوية عندما أباح أن تقوم المرأة العاملة بإرضاع زميلها في العمل منعاً للخلوة المحرمة، وأكد الشيخ أن إرضاع الكبير يكون خمس رضعات مشبعات، وقال سيادته إن المرأة في العمل يمكنها بعد ذلك أن تخلع الحجاب وتكشف شعرها أمام من أرضعته!

وزاد عم الشيخ في توضيحه بأن الإرضاع يكون بالتقام الثدي مباشرة وذلك لأن سالم مولي أبي حذيفة عندما رضع من زوجة أبي حذيفة كان كبيراً وذا لحية!.

مرت سنوات وكدنا ننسى الموضوع الذي عرضنا لسخرية الدنيا كلها لكن الشيخ السعودي عبد المحسن العبيكان أعاد تذكيرنا بالموضوع، مع التأكيد علي أنه يختلف مع الشيخ المصري في موضوع إرضاع المرأة لزميلها لأن هذا الأمر لم يشرع لأجل زملاء العمل ولكن من أجل معالجة حالات أخرى مثل من تضطرهم الضرورة إلى دخول المنزل من غير أهل البيت ويجدون حرجاً في الدخول والخروج، ولهذا فإن موضوع الرضاعة يحل هذه المشكلة!.

وعندما وجه الشيخ العبيكان بمعارضة شديدة فإنه قام بتعديل موقفه وأوضح أن هذه الفتوى لا تنطبق على الخدم والسائقين ومن في حكمهم لكن على حالات أخرى لم يوضحها لنا عم الشيخ الذي لم ينس أن يفتينا بأن الرضاعة لا تكون بوضع فم الرجل الكبير في حلمة المرأة الشابة ولكن يتم اعتصار ثديها واستقطار قدر كاف من اللبن يتم تقديمه في كوب للرجل المقصود!.

عبرنا هذه الموجة وأقنعنا أنفسنا بأن الصمت كفيل بأن يجعل الناس تنسي الموضوع، لكن يبدو أن القوم مصرون على إثارة هذا الأمر كلما خمد أواره، وإلا لماذا يقوم الشيخ صالح السدلان أستاذ الدراسات العليا في جامعة محمد بن سعود الإسلامية بالعودة للموضوع وتأييد فتوى الشيخ العبيكان بجواز إرضاع الكبير.

يا قوم.. إنني أكاد أجن عندما أضطر للكتابة في هذا الموضوع المشين.. أليس لدى علماء المسلمين شيء يشغلهم سوى إرضاع الشحط ذو الشوارب واللحية؟ أليس هناك ما يختلفون فيه غير هل تكون الرضاعة من الثدي مباشرة أو عن طريق وعاء؟ ولماذا بالله عليكم نحتاج إلى إدخال غرباء إلى بيوتنا؟ ولماذا بحق السماء لا تحتجب نساء المنزل وتلزمن غرفهن في وجود الأغراب، أو لماذا لا تحتشمن وترتدين ما يسترهن إذا كان الجلوس مع الغرباء ضروري؟

يا قوم إن المرأة في بلادنا تحتشم إذا حضر للزيارة شقيق زوجها مع أسرته فلماذا نريد لها أن تتخفف من ثيابها إذا حضر شخص غريب لا تعرفه!

أنا أريد أن يخبرني أحد قبل أن أفقد عقلي ما نوع الرجل الذي يكشف ثدي زوجته ليهوي عليه نطع آخر ويرضع منه، أو الذي يعتصر ثدي امرأته ليقدم منه كوب حليب لرجل ينتظره؟ وهل هناك امرأة عاقلة تقبل أن يُفعل بها هذا؟ أو هل هناك رجل شريف ذو مروءة يقبل هذا العرض إذا حدث وقام مختل عقلياً بعرضه عليه؟. وماذا تفعل الفتاة العذراء التي لم تتزوج بعد أو المرأة التي لا ترضع.. هل تعطيه نهدها يتبرك به بدون حليب أم ماذا؟

وأخيراً.. ما نوع المجتمع الذي يتقبل هذه الأمور بحسبانها أشياء عادية؟ وهل إذا نجحنا في تعويد الناس علي هكذا سلوك وهكذا تفكير نكون قد أضفنا شيئاً للحياة وللإسلام أم إننا نكون قد خسرنا العقل وحظينا بإشفاق العالم على هؤلاء المجانين الذين يتلقون الصفعات من كل جانب ولا يشغلهم سوى الطريقة المثلى لإرضاع الرجل الخسيس الواطي!
https://www.youtube.com/watch?v=l5QSNGlkXak




كيف نظر الفلاسفة القدماء إلى معنى الحياة، والهدف منها؟
ما هي السعادة؟ وكيف يمكن الحصول عليها؟
ترجمة كيو بوست
المصدر: مجلة “لايف هاك” الأمريكية، بقلم الباحثة الكندية في علم النفس، إيفلين مارينوف.
لقد كان السؤال حول “معنى الحياة” والغرض منها ملحًا وأساسيًا على مر التاريخ، جذب أعظم العقول البشرية لقرون من الزمن. وقد كانت مختلف الأجابات ترجع إلى بدايات الأشياء، وإلى أصول وجودنا، وإلى أسباب خلق البشر، وإلى سعينا لتحسين الذات، وكذلك إلى الدين. ويمكن القول إن العقول الفذة قدمت تفسيرات شافية لكل ما تدور حوله “الحياة الجيدة”، ولكل ما يجعلنا سعداء ومغمورين.
لو تحدثتَ إلى أحد علماء الفيزياء أو الأحياء حول الغرض من وجودنا، فمن المحتمل أن يخبرك القصة الرائعة حول الانفجار الكبير (Big Bang)، وحول أصول وجود الكون، وتطور الأنواع إلى حيث نحن اليوم. لكن التطور ليس ما يدفعنا حقًا إلى الكفاح من أجل العيش وسط محن الحياة، أليس كذلك؟ المسألة أكبر من ذلك بكثير.
إن السؤال حول “معنى الحياة” يتمحور حول وجود البشر ككائنات لديها عقول وطموحات وأحلام وأهداف وإحساس بالوعي الذاتي. ولذلك، عندما تفكر في الأسباب التي تدفعك إلى الوجود، فعليك أن تفكر فعليًا في مجموعة خطوط تتمحور حول القيم والمجتمع والعائلة والتناسل وغيرها من المسائل.

كيف رأى الحكماء الغرض من الحياة عبر التاريخ؟
اليونانيون
آمن الإغريق القدماء بمفهوم “يودايمونيا ” الذي يعني “السعادة” و”الرخاء”. اعتقد جميع الفلاسفة اليونانيون العظام -سقراط وأفلاطون وأرسطو- أن الحياة الجيدة تعني العيش في حالة من “الرفاهية”. وقد اختلفت التفسيرات حول ما يعنيه ذلك؛ فاعتقد البعض أن “الغرض” يمكن العثور عليه في الفضائل (مثل ضبط النفس والشجاعة والحكمة).
على سبيل المثال، اعتقد أرسطو أن “الرفاهية الإنسانية” لا تتطلب شخصية جيدة فحسب، بل تحتاج كذلك إلى ممارسة الأفعال وتحقيق التفوق. بينما اعتقد الفيلسوف أبيكوروس أن الحياة الجيدة تتحقق باللذة والتحرر من الألم والمعاناة.

الفلسفية الكلبية (التشاؤمية)
اعتقدت هذه المدرسة الفكرية اليونانية الشهيرة أن الهدف من الحياة هو عيش حياة مليئة بفضائل تتفق مع الطبيعة. بالنسبة لهذا المذهب الفلسفي، فإن الحياة السعيدة هي الحياة البسيطة، المتحررة من الممتلكات، الرافضة للرغبة بالثروات والممتلكات والشهرة والجنس.

الفلسفة الرواقية
اعتبرت المدرسة الرواقية أن الحياة الطيبة هي “العيش في اتفاق مع الطبيعة”. ركز الرواقيون على أهمية ما هو خاضع لسيطرتنا، وتجاهل ما لا يمكن التأثير فيه. في نظرهم، “تكمن السعادة في قبول اللحظات الحالية كما هي، وتقبّلها دون السماح لرغباتنا بالتحكم بنا من ناحية المتعة والخوف والألم، من خلال استخدام عقولنا لفهم معالم ما حولنا، وبالتالي القيام بدورنا حسب خطة الطبيعة، بوساطة العمل معًا، ومعالجة الآخرين بطريقة عادلة ومنصفة”.

مذهب المؤلهة (الإيمان بوحدانية الله)
آمن المؤمنون بوجود الله، الذي خلق الكون. بالنسبة لهم، يتماشى هدف الحياة مع هدف الله في خلق الكون. حسب هذا المذهب، الله هو من يعطي حياتنا المعنى والغرض والقيم. وبدون الله، تصبح الحياة فارغة.

الفلسفة الوجودية
وفقًا لفلسفة القرن العشرين هذه، التي تدعمها عقول شهيرة مثل سورين كيركغور، وفيودور دوستويفسكي، وجان بول سارتر، وفريدريك نيتشه، فإن جميع البشر يمتلكون إرادة حرة. وبالتالي، فإن غرض كل فرد من الحياة فريد ومتميز، يتماشى مع ظروف المرء والكيفية التي يفهم الأمور من خلالها. وبمعنى آخر، معنى حياتنا هو ما نقرره نحن.

ما الذي يخلق المعنى لحياتك؟
يبدو أن تفسيرات وجودنا من ناحيتي المعنى والهدف، وفقًا للمدارس الفلسفية المذكورة، تختلف باختلاف الفترة التاريخية وطبيعة الفِكر الفلسفي لكل مذهب. وبالطبع، لا يمكن إنكار وجود قواسم مشتركة وأفكار متكررة حول حقيقة أن “سبب خلقنا أكبر من أنفسنا نحن”، مثل خدمة إرادة الله، أو المساهمة في المجتمع.
ومع ذلك، يمكننا تصنيف مجموعة من الدوافع التي تخلق معنى وهدفًا لحياتنا، كما يلي:

الممارسة الاجتماعية
بما أن البشر مخلوقات اجتماعية، فلدينا حاجة فطرية للاتصال بالآخرين، وللتفاعل ضمن مجموعة ننتمي إليها. ووفقًا لأطول دراسة حول السعادة والرضى عن الحياة، أجريت على مدار 75 عامًا، تكمن الحياة الطيبة في جودة علاقاتنا. يقول قائد البحث، البروفسور والدنجر، “إن قضاء الوقت مع الآخرين يحمينا من كدمات الصعود والهبوط في الحياة المتقلبة”. ونحن لا نتحدث هنا عن الأصدقاء فحسب، بل كذلك عن عائلاتنا وأطفالنا وأشقائنا وشبكة معارفنا.

تحقيق الإنجاز
نحن نشعر دومًا بالحاجة إلى أن تتجاوز عدد نجاحاتنا عدد إخفاقاتنا. نريد أن نشعر بأننا نتقدم، ونحقق أهدافنا. وبرغم أن الدراسات وجدت أن الإنجازات تجلب معاناة أكبر للحياة اليومية، إلا أنها تمثل هدفًا رئيسًا لجميع البشر في هذه الحياة. وبكلمات أخرى، يسعى البشر إلى إحداث فارق عن الآخرين من خلال التفوق في الممارسات والإنجازات مقارنة بالآخرين.

الكفاءة والمعرفة والخبرة
ترتبط هذه الدوافع بشكل وثيق بمفهوم الإنجاز. قال طبيب النفس النمساوي، كونراد لورنتس، ذات مرة: “الحياة نفسها هي عملية اكتساب المعرفة”، التي تعطيك “فخرًا” في هذه الحياة. ومن هذا الباب، يرى الكثيرون أن “تحسين الذات” عبر تجارب الحياة يرقى إلى مستوى الهدف والغرض منها.

المصدر: مجلةلايف هاكالأمريكية