Saturday, October 27, 2018

لماذا نزور الحسين(ع)؟

لماذا نزور الحسين(ع)؟
يعتقد المدّعون للتّشيع وآلتسنّن و طوائف أخرى بضمنهم حُكام و مُدراء و مسؤوليين من بغداد و غيرها و كما رأيتهم .. بأنّ زيارة ألأمام الحُسين في الأربعين تغفر الذّنوب جميعاً مهما كانت عظيمة .. بل و تضمن لهم الجّنة و قد سمعت و شهدت هذا كثيراً و من قرب مِمَّنْ يدّعون العلم و المرجعية التّقليدية .. حتى قال بعضهم الشعر و النثر و المقولات بل و ألف الكُتب و مئات آلمجلّدات في ذلك كقول أحدهم؛ كَيفَ تَبقـىٰ لـِلعـّاشِقـِينَ ذُنوبٰ .. وَ هيَ مِـنْ حُرقة حُبْ الحُسيِنِ تذوب؟ بل سمعت من بعضهم يقول: كل خطوة للماشين إلى الحسين(ع) فيها ثواب عظيم لا يعدلها إلا الجنة!
و حقيقة الأمر ليست كذلك بل خلاف الحقّ تماماً .. لأنّ أصل و أساس شهادة الأمام الحسين(ع) و تضحيته حتى بآلطفل الرّضيع و بكرامة و شرف أطهر بيت في الوجود و هم آل الرسول(ص)؛ لم تكن كما قال المسيحيون أيضا بكون "شهادة" المسيح إنما كانت لأجل غفران ذنوبهم مهما كانت عظيمة؛ و هكذا يُريد هؤلاء المدّعين للتّشيع و الدّين بجعل شهادة الحسين(ع) أيضا لأجل غفران ذنوب الشيعة و جرائهم مهما كانت .. وهنا نغضّ النظر الآن عن معنى و حقيقة التّشيع الحقيقي .. فتلك مسألة أخرى لا تقل أهمية عن فلسفة تلك الشهادة الكونية العظيمة .. حيث يكفي الأنسان السليم الفطرة أن يقرأ حديث الأمام الصادق لجابر الجعفي حول معنى الشيعي و التشيع, ليرى بعدها هل يوجد شيعة في العالم!؟

خلاصة النهضة؛ هي ثورة من أجل تثوير الفكر و تحقيق العدالة العلوية الكونيّة لا من أجل أن يكون تبريراً و سببا لغفران ذنوب الفاسدين و المخطئين بحقّ الناس و سرقة الفقراء و المرضى و الثكلى, و إن ذلك المفهوم الخاطئ .. ألضّيق ألّذي أشاعهُ مدّعي الدّين و المرجعية و الأحزاب الحاكمة للأسف؛ إنما يُمثل المورفين .. بل قتل و تحجيم فكر و نهضة الحُسين و هو أسوء بكثير من قتل بدنه حين فصل (الشمر) اللعين ومن معه رأسهُ العظيم عن جسده الشريف لأنها كانت لمرة واحدة في يوم عاشوراء عام 60 للهجرة أما هؤلاء الفاسدين أحزاباً و مراجع و تابعين فأنهم يقتلونه كلّ يوم و موسم و زيارة معتبرين شهادته بأنها كانت لأجل أهداف محدودة .. و لا علاقة لها بآلعدالة و تطبيق النظام والمساواة بين الناس, أما السّبب الحقيقي لأشاعتهم تلك المفاهيم الضيقة؛ فأنها لأجل إبعاد التهمة عن أنفسهم و أحزابهم و طبقتهم التي تتمتع بآلمليارات و الأمكانات و الأرصدة الضخمة المودعة في بنوك الشرق و الغرب بجانب المواقع السلطوية و الدينية و الأجتماعية .. لهذا لا بد من تحجيم تلك الثورة الحسينية الكونية ضمن تلك الحدود الجاهلية التي قتلت الحسين ألف ألف مرة لأجل جيوبهم و منافعهم و بيوتهم.. من حيث يعلمون أو لا يعلمون و المشتكى لله.

إنّ الطبقية التي كرّسها هؤلاء المدعين للتّشيع و التحزب و آلعلم .. بجانب تواطئهم مع الحاكمين بدعوة الناس و الشعوب الجاهلة لأنتخابهم بآلدّيمقراطية كلّ مرّة هي التي في الحقيقة سبّبت دفن ثورة الحسين وقتل فكر الحسين على أرض الواقع العملي و بقائه مزاراً و قبوراً للزيارة و الدعاء و الفاتحة في العتبات"المقدسة"..
و ليتكم تدركون يا ناس قولنا العظيم هذا .. و الذي بيّناه تفصيلاً مرّات و مرّات منذ نصف قرن و للآن ..
فالبكاء؛ اللطم؛ الزيارة؛ القامات, أبداً لا تُسبّب غفران ذنوب الخاطئين بحقّ الآخرين ناهيك عن تطبيق النظام الكوني العلوي .. لأن عدالة الحسين(ع) تأبى ذلك و شهادته كانت لأجل حقوق الآخرين و خلاصهم من الطبقات الحاكمة الناهبة لحقوق الناس عبر الرواتب و المخصصات و الهبات والعطيات .. و لم تكن لبكائهم و حزنهم وزيارتهم في المواسم, و يؤكد قولنا هذا حديث (الحقوق) المعروفة لدى العارفين والمُسند في الأحاديث القدسية بآلأضافة إلى آلأئمة المعصومين .. و آخراً: أُحَيّ الثائرين الّذينَ يُقاسون الأذى و الغربة و الكفاح و الجّوع والتشريد و الحصار لأنهم أبوا إلّا أنْ يكونوا كآلحسين(ع) لا أقل ولا أكثر من ذلك و سواءاً كانوا زائرين له أو مُقيمين في أيّة بقعة من أرض الله و هم يقفون كإمامهم من أجل العدالة و المساواة بوجه الحُكّام المتحزبين المتحزمين بآلأستكبار الظالم
الفيلسوف الكوني/عزيز الخزرجي
حكمة كونية: [المحبة حتى لو بلغت درجة العشق .. إنْ لم تُقترن بآلعمل الصالح فهي شهوة و تنفيس للذّات و ستجّر صاحبها للفساد].

Sunday, October 21, 2018

                                    نظريّة ألمعرفة آلكونيّة
ألمُقدّمَةٌ .. خلاصتها؛ لا حضارة و لا مدنيّة بدون نظريّة آلمعرفة
سعى آلفلاسفة منذ عصر الأغريق للوصول إلى تعريف معقول للمعرفة, فوصفها "أفلاطون" بأنها[إعتقاد مُبرّر و صحيح], مُشترطاً تحقّق ثلاث شروط في أطروحة ما و هي: أن تكون صحيحة؛ مُبرّرة؛ تشمل ألقضايا ألميتافيزيقيّة.

ثمّ قدّمتْ ألرّسالات ألسّماويّة تتراً تعاريف وإشارات عامّة تستبطن ألكثير من آلأسرار و آلمعارف, و تَفَرّد آلقرآن الكريم من بينها برؤية أوضح وأدق وأشمل وإن كانت مُتشابهة و مُتناثرة بين آلسّور, حيث لم يتمّ ألأعتناء بها وتنظيمها من قبل المفسرين و ألمفكّرين كما كان مطلوباً لأستنباط أسس و آفاق نظريّة المعرفة بإسلوب رصين كأساس لسنّ القوانين لتنظيم الحياة المدنية.

ثمّ جاء دور فلاسفة عصر النهضة بعد إنحراف الأديان كَـ "كانت" و "لوك" و "بيكون" و "هيوم" و إنتقدوا تعريف أفلاطون لعدم تقيّده بآلحسّ ألبشريّ, فعرّف "لوك" ألمعرفة بأنّها؛ "إدراك ألصّلة و الموافقة أو أللاموافقة بين آلأفكار", و إعتبر الأحساس إنعكاس للحواس, و حدّد لوك طرق المعرفة بـ : ألأدراك ألتلقائي؛ ألتعليمي؛ ألأحساسيّ.

لقد أتمّ "لوك" عمل "فرانسيس بيكون" في إرساء أهمّ أصول المنهج العلمي ألتجريبي, و أتى "ديفيد هيوم" أحد المعاصرين لـ"لوك" ليتم أصول ذلك آلمنهج ألفكري بآلخلاف ألشّهير ألذي وضعه مع مبدأ ألأدراك التلقائي, حيث إعتقد "هيوم" أن إدراك ألوجود غير مُمكن في ظل المبادئ ألتي أرساها "لوك" نفسه, إذ أنّ إستثناء إدراك هذا آلوجود من إشتراط وجود أدلة عليه غير مُبرّر.

أمّأ "برتراند راسل" هو آلآخر لم يتوصل إلى نتائج شاملة, رغم كونه واحد من أهمّ فلاسفة زمانه؛ فقد كَتَبَ عن هذه ألأشكالية قولهُ؛ [لسوء ألحظّ إنّ آلتّوصل لتعريفٍ لِلمعرفة أمرٌ بالغ الصعوبة], و يقسم "راسل" تبعاً لـ "كانت" ألمعرفة إلى قسمين؛ ألأول: معرفة الأشياء بإستخدام ألحواس, و آلثاني: معرفة آلحقائق بغير الحواس و يتأتّى عن طريق ألأستنباط, و هو ما يفتقر إلى آلصحة ألمبدئيّة أساساً, لأنّهُ نشاطٌ عقليّ محض خاضع لقواعد ألمنطق لا العلم ألتجريبي و مستقلّ و رافض تماماً للميتافيزيقيا, إلّا أنّهُ - أيّ راسل - الذي يُعتبر أشهر فلاسفة الألحاد في القرن العشرين أكّدّ على إمكانيّة إدراك حقائق الكون العليا عن طريق ألمنطق و الأستنباط للأستقراء.

ألقاسم ألمشترك بين جميع آلفلاسفة هو إيمانهم بآلغيب و إن بدى الأنكار الظاهري على بعضهم, كل ما في الأمر هو إعتقادهم بإفتقار ألأستنباط إلى آلصحة المنطقية من آلأساس, إذ أنّ آلأستنباط ألتجريبي يقود إلى فرضيات أو "نظريّات" يحول بينها و بين إعتبارها"حقائق عليا", إن الموانع العديدة إلتي تحول بإستحالة ألأثبات الحسيّ و تنتهي بعدم القدرة على التعميم الكلي لهذه الفرضيات بآلنسبة للزمن و الأدراك.

كلّ ما يمكننا قوله على الرغم من كثرة البحث و آلتأليف خلال رحلة الحضارة إلى يومنا هذا هو؛ ألتعامل ألتجزيئي مع نظريّة ألمعرفة الشاملة, حيث إفتقدت ألشمولية في ألمدارس ألفلسفيّة ألتي تطرّقت لها الفلاسفة, بمعنى عدم وجود تعريف متّفق عليه و حاسم حول  آلموضوع, لهذا جاءتْ نظريّتنا لتُقدّم تعريفاً علمياً شاملاً للوجود و ما في هذا الوجود!

أمّأ نظريّتنا ألمعرفيّة:
فقد عَرَضْناها بإسلوبٍ علميّ سلس و تتضمّن ألمفهوم ألفلسفيّ ألجّوهري ألجّامع للعالم كمنطلقٍ لسائر ألأبحاث آلفلسفيّة ألأخرى, فبدونها لا يُمكن معرفة فساد أو صلاح أيّ فكرٍ أو قضيّة أو قانون أو مذهب, و هو آلأساس ألصّحيح لبناء منظومة مُتكاملة عن فلسفة ألقيم وألحياة و آلكون و ألأنسان و تطبيقهُ عبر دستورٍ و خطط ستراتيجيّة للتّنمية على كل صعيد و تحقيق ألكمال ألأنسانيّ و ألسّعادة في آلمجتمع.

لم يَسْتطعْ أحد للآن أن يُتَرْجِمَ موضوعاتِ ألعالم ألخارجيّ – ألطبيعيّ و آلأنسانيّ - عبر نظريّة معرفيّةٍ شاملة لبرنامج تطبيقي للتأمل وآلممارسة وآلأنتاج ألفكري ألمُثمر على صعيد ألواقع ألعمليّ؛ مثلما بيّنتْ نظريّة ألمعرفة الكونية ذلك من خلال 12 أساساً رصيناً!

حيث لا فائدة في عالمٍ و فقيهٍ أو مفكّرٍ أو هيئة أو جامعة إن لم يُقترن كلامهم و برنامجهم بواقعٍ عمليّ! و هذا هو آلفرق بين الجامعات و آلمرجعيّات الأنسانيّة ألصّالحة الهادفة و بين الجامعات و آلمرجعيّات ألطبقيّة ألعرفيّة ألتقليديّة ألمُتَحَجرة ذات الأهداف الشخصية المحدودة!

ألفائدة آلعُظمى تَتَجسّدُ عمليّاً بآلفكر ألّذي يُنظّم حياة ألأنسان و آلمُجتمع على كلّ صعيدٍ و في مُقدّمتها؛ ألصّعيد الثّقافي و ألسّياسي و آلأجتماعيّ و آلأقتصاديّ و آلتربويّ و الأداريّ و آلفنّيّ و آلعسكريّ, و إلّا فَبِدون ذلك .. يُعْتَبرُ فكراً هدّاماً و فقهاً ناقصاً لا يُغني و لا يُسمن من جوع و فيه أنانيةٌ و أغراضٌ دنيئة لا تخدم سوى طبقة خاصّة طُفيّليّةً تعتاش عليه و كما هو الحال في الأحزاب وآلحُكّام!

أنّ آلعطاء و آلأبداع و آلأنتاج ألعلمي لا يأتي إلّا من أصحاب ألفكر و آلمعرفة ألمُخلصين, و في ذلك فليتنافس ألمُتنافسون كما حثّ آلقرآن ألكريم و وبخ بآلمقابل الخاملين و المتحجرين ألّذين يعتمدون ألتكرار و آلأجترار و آلتّراكم و آلدّوران في حلقات مُفرغة و قد جعل الله ألرّجس على آلذين لا يعقلون؛ لا يُفكّرون؛ لا يتدبّرون؛ لا ينظرون؛ لا يعملون!
إنّ ألأنسان و بآلتّالي ألمجتمع لا يتطوّر تطوراً حقيقيّاًّ بتفكيرٍ سقيمٍ أو ناقصٍ أو أنصاف حلولٍ و ثرثراتٍ أو فرضيّاتٍ و آمالٍ مُبعثرةٍ أو نظريّاتٍ قوميّة ٍأو عنصريّة أو طائفيّة أو حزبيّة تتحرك عملياً خارج مدار ألتوحيد و آلأجتهاد ألمنفتح طبقاً للزّمكاني.

ألتّطور ألحقيقيّ و آلنّهضة ألشّاملة تَتَحَقّق حين يستندُ نظامُ ودستور ألمُجتمع على نظريّة توحيديّة معرفيّة مُتكاملة آلأبعاد ترفض ولاية ألطواغيت و ألمستكبرين في آلمنظمة ألأقتصاديّة ألعالميّة جملةً و تفصيلاً و ترتبط من آلجانب ألآخر بآلسّماوات ألعُلى عبر آلولاية ألّتي هي ولاية الله تعالى .. ولاية ألمحبّة و آلعشق وآلتّضحية و إنتاج ألوعي ألمعرفيّ و تنمي

Wednesday, October 17, 2018


لا أمن إلاّ بآلمعرفة:
لم أشعر بآلأمن وآلأمان  منذ صرختي الأولى لهبوطي على الأرض و للآن ما زلت أصرخ في دُنْيَاً ما رحمت حتى الأنبياء والأئمة والصّدّيقين والأولياء و هم أشرف و أتقى و أنقى الناس فكيف بآلغير, و ما زلت أحثّ الخطى نحو العلى للوصول إلى الأصل الذي صار قاب قوسين أو أدنى للقاء المحبوب مجدّداً بعد الهجر!

لذلك كان قدري  في هذه الدُّنيا المُـتعبة المملوءة بآلمآسي منذ الطفولة؛ هو الجّهاد و  الصبر و التأمل و آلتّفكر لمعرفة النفس و سبب ذلك الهبوط ألأضطراري ... و ليس سهلاً أن تعرف نفسك .. لتضمن النجاة من المخاطر و آلبقاء و الخلود ألأبدي على خط الأستقامة بسبب الأسفار و الأخطار والمُلاحقة و الأجحاف و الهجر و آلخيانة و اللاأمن  حتى من المقرّبين ...

و أينَ الأمن في بلادٍ  تعجّ بآلظلم و الفوارق كآلعراق .. و في أرضٍ ما رحمت حتى قلب آلحُسين الظريف الذي كان يُنادي بآلرّحمة و الأنسانيّة و المحبة و يُجاهد ضد الحُكّام للعدالة و المُساواة في الحقوق و الرّواتب ولقمة العيش بين الجّميع .. لِلحدّ الذي حَزَنَ و بكى قُبَيّلَ مقتلهِ يوم عاشوراء على قاتليه ألّذين جهلوا حقيقة الدِّين بعكس مُدّعياتهم و بعد ما يأس من هداية الجيش الذي كان يُحبّ الإمام بقلبه و يُريد ذبحه في نفس الوقت؛ سالت دموعه(ع) مدراراً عليهم لِعِلْمِهِ بأنّ جميعهم سَيُدخلون النار بمقتلهِ عبر تراجيديا مؤسفة وحزينة لا ولن تتكرر حتى يوم القيامة!؟

هكذا كان العراق منذ الأزل .. منذ أن قتل قابيل هابيلاً .. ثم توالت المظالم و القتل و التسلط و الهمجية و الوحشية و القسوة و العنف و الشّك و النفاق حتى مع أنفسهم و لم يعد الدِّين عند الناس سوى غطاءٌ و موسم مُقدّس يتوزّرونه, و الأسوء من كلّ هذا عدائهم المفرط لأهل آلفكر و الفلسفة و حُبهم للسياسة والتحزب والقيل و القال أملاً بمنصب و راتب يُؤمّن لهم الشهوات!
 فإنّا لله و إنّا إليه راجعون ورحم الله من قرأ الفاتحة على بلادنا ما لم يتوبوا و ينتخبوا المفكر أو الفيلسوف الكوني إن رضي!
حكمة كونيّة: [ من عرف نفسهُ أصبحَ فيلسوفاً]
الفيلسوف الكوني / عزيز الخزرجي

Monday, October 15, 2018


لماذا تَحَوّلتْ بلادنا لِجَحيم؟
بَعدَ آلسّقوط ألأخلاقيّ والتربوي والدّيني والسّياسي والأداريّ وبآلتّاليّ (ألمدنيّ) على يد الأحزاب في بلادنا وآلعالم بسبب المُهيمنين على منابع المال وألأقتصاد عن طريق آلحكومات ألمملوكة ألتي تتسابَق لبيع دولها للمستكبرين, يسألونك:
لماذا الأوضاع تتحول للأسوء ويزداد الفساد والسرقة والنهب والأمراض والسقوط الأخلاقي والأقتصادي والفكري؟
لماذا لا يتطور العراق الجديد (حضارياً) أو (مدنياً) على الأقل وهو أساساً بلد الثروات و "الحضارات" و القادسيات والأمجاد والأحزاب والمتحاصصين على كلّ شيئ من قبل 400 حزب سياسي إسلاميّ و غير إسلاميّ يبيعون كل شيئ لجيوبهم في بلد يعيش فيه 30 مليون نسمة معظهم عاطلين عن العمل لسوء الأدارة و فقدان حلقة الوصل بالقيم العليا و (الفلسفة  الكونيّة)!؟

هذا واقع معاش لا يشك فيه عاقل, فحين لا يعرف الأعلاميّ فيهم معنى وتعريف و حقيقة (الثقافة) و الفكر ناهيك عن (الفلسفة  الكونية) وإعتقاده بأنّ المتخرّج من دورة إعلاميّة أو الحاصل على شهادة تخصصيّة أو حوزوية؛ هو المثقّف, فأن الأوضاع ليس فقط تتحول نحو الأسوء؛ بل يزداد الهدم و الكوارث حتى يحلّ المسخ الكامل لتصبح دولنا كجهنم!؟

خصوصاَ حين يصبح (آلمُفكّر) الحقيقيّ ناهيك عن (ألفيلسوف) ليس فقط مجهولاً و مهمولاً في هذا الوسط؛ بل يُقتل ويُحارب و يتعرّض لانواع المظالم وآلحصار و التجويع و الأهانة وإبعاده وتشريده عندما يبرز لأنّ وجوده يصبح نشازاً و يُشوّه الوضع ويُقلب الأوضاع رأسا على عقب بإتجاه العدالة لغير صالح الرؤوساء والحكام و  الأحزاب المفسدين, والمشكلة العويصة أن الشعب لتخلفه يساندهم في ذلك!

هذه المأساة الكارثية تُذكّرني بأيّام الحقبة الصّداميّة التي كان فيها المواطن و بسبب سياسة التجويع يتسابق لكتابة تقرير عن مؤمن أو إنتهاك حرمة الآخرين أو السّطو أو النفاق لأجل رتبة حزبيّة أو عسكريّة او مدنيّة, بحيث إتّصف الشعب معه بصفة الذئاب .. ينهش بعضهم بعضا! و لو صادف وجود شخصٍ يحملُ شيئاً من آلرّحمة في قلبه؛ فأنّ كل الذي كان يفعله هو إتّخاذ موقف محايد على مذهب عمر بن العاص (من باب ... الوقوف على التل أسلم) معتقداً بأنّ موقفهُ المُحايد ذاك لم يساند به الظالم لكنه ما علم بأنّهُ قد خذل الحقّ ولم ينصره بآلتأكيد, و إن خذلان (الحقّ) يُمَهّدُّ بشكل طبيعي في توسيع رقعة الظلم و بآلتالي حلول (ألجّور) الذي هو أكثر عذاباً من الظلم نفسه بحسب تقرير سيد العدالة الكونيّة بعد الله الأمام عليّ(ع) حيث قال:[إذا ضاق عليكم الظلم فآلجّور عليكم أضيق], ولم يكن يحلّ ذلك الوضع و يستمرّ للآن لولا فساد الدِّين ألذي آمنت به الأحزاب و التيارات و المُدّعين لكونهِ هو العِرق ألحساس  ألدَّساس في تشكيل المواقف خصوصاً لو جهل فلسفتنا الكونية!

بعد هذه (الأميّة الفكريّة) بل و حتى الأبجديّة الصّارخة وآلجّهل المركب للحُكّام؛ لماذا نتّهم الشّعب بآلجهل وآلتخلف وإنتخاب الفاسدين و عدم معرفته لحقّه وحقوقه و الضياع والفقر والعوز الذي يعيشوه, بسبب حيتان الأحزاب وتأريخ أسود وتربية وتعليم أكثر سواداً؟

خصوصا بعد ما فهم الناس و أخذوا عقائدهم من الأدعياء مباشرة بكون (آلدِّين) طقوس فرديّة وتقليد وإحياء مناسبات موسميّة وكفى! لذلك كان من الطبيعيّ سنّ ألقوانين المختلطة بعيداً عن العدالة والكرامة بحسب مقاس جيوب الحاكمين وأحزابهم و دون إعتراض أحد ليحصل ما حصل من الفساد والنهب والتخلف والتّبعية والدّيون المئات مليارية وتعميق الفوارق الحقوقيّة و آلطبقيّة و الأجتماعيّة في الرّواتب و الأمتيازات والمُخصصات و الفرص و في أغنى دولة, و سَيَستمرّ الوضع على هذا آلنمط لتزداد المحن ليس فقط في العراق بل كلّ العالم ليتحول الأرض إلى جحيم, ما لم يتمّ إنتخاب (ألمُفكر) أو (ألفيلسوف)ِ بدل الأحزاب التي ملأت الأرض ظلما و حرباً و قساوة وجوعاً .. هذا إن قبِل الفيلسوف بآلحكم عليكم!؟
و لا حول و لا قوة إلا بآلله العلي العظيم.
الفيلسوف الكونيّ/عزيز الخزرجي
وإليكم نماذج لسياسيين ما زالوا يحكمون العراق .. و لن نعرض سياسي الحكومة السابقة لأن العالم أجمع عرف حقيقتهم:
الفيدو الأول: نموذج لسياسيّ عراقي معروف(محترم) في البرلمان والحكومة والأحزاب العراقية الجاهليّة الأربعمائة:
الفيدو الثاني : لسياسي عراقي آخر كان ينتمي لحزب الدّعوة و يتفلسف دائماً من دون معرفته حتى لمعنى الفلسفة:
https://www.youtube.com/watch?v=pHc266Bz7as

Wednesday, October 10, 2018


يا أهل الأسفار .. إبدؤوا ..
نرحب بأرواحنا قبل قلوبنا بالمثقفين والمفكرين ألذين إنظموا مؤخراً لـ (_كَروب الفلسفة الكونية العزيزية) في (الفيس بوك) من أجل التفاعل وآلتّعرف على أسس و مبادئ فلسفتنا الكونية لأنقاذ العالم الغاطس حتى أنفه في وحل آلأمية الفكريّة و النفاق و الأنانيّة بمن فيهم معظم ألمُثقفين و الأعلاميين و الاكاديميين رغم عبورهم للأمية الأبجديّة - المدرسية - و تقدمهم لحدود في المراحل العلمية وحصولهم على شهادات أكاديمية عُليا قد تتعدّى عند بعضهم ألـ PH.D .. من حيث أنّ الشهادة التعليمية وحدها لا تكفي ولا تنفع كثيراً و كما نشهده خصوصا في العراق و باقي بلادنا الأسلامية سوى لأمرار ألمعاش وربما في قمة النجاح تُحقق (المدنية) كما في الغرب عند توفّر الأدارةألجيدة و الدعم المالي و الأجواء ألآمنة .. هذا من دون تحقق ألجانب (الحضاري) وهو الأهمّ المفقود في هذا الوسط حاليا وفي كل العالم, و يحتاج لتحقيقه الأعداد لذلك و ألألمام بآلمعرفة الفلسفية الكونية, لربط الأمور مع بعضها لتنظيم خطة شاملة متكاملة للحصول على النتائج المطلوبة بعد الأجوبة الشافية على الأسئلة (الأم) المصيريّة و التي تحتاج أوّل ما تحتاج من أهل العلم معرفة حقيقة نفسه قبل كل شيئ ليكون قادراً على البدء بالأسفار الكونية لمعرفة سرّ أسرار الوجود للأستقرار في مدينة العشق و الخلود, و لا تنس قبل كلّ شيئ بأنّك أيها المسافر ستكون فيلسوفاً لمجرّد معرفتك لنفسك!؟
و بهذه المناسبة المباركة نفتح أمامكم ميادين جديدة من المعارف الكونيّة بتقديم إسئلة أخرى بجانب (الأسئلة الستة) السابقة كمقدمات أساسيّة تتضمّن نظريّات و تفرّعات كثيرة هامّة بلا شكّ ضمن منظومة (ألفلسفة الكونية العزيزية) الخاتمة التي بدونها ستصبح الأرض جحيماً لا يُطاق, و تتضمن ألأسئلة الجديدة ألمباني النظرية للتزكيّة:


- ماذا كُنّا؟
- ماذا أصبحْنا؟
- مَنْ نستطيع أنْ نكون؟


آملين آلبّحث و ألتّعمق لتحقيق سفرٍ كونيّ مُمْتعٍ لتحقيق ألغاية المقدّسة من هذا الوجود الذي وجدنا فيه جبراً أو إختياراًً على الأكثر ..
علّنا نكتشف على الأقل أسئلة أخرى .. فآلسؤآل الهادف بذاته يحتاج لخزين معرفي هائل؟
ألفيلسوف الكوني/ عزيز الخزرجي
https://www.facebook.com/groups/1637330213025598/requests/

Friday, October 05, 2018

أخيراً .. أظهر العراقيون هويتهم الحقيقيّة:
لا تُحدّثني عن آلحضارة وآلتأريخ والثروة وعن سرجون وحمورابي ونبوخذ نصر و صدام ومن تبعه للآن لتحمير الناس: فهؤلاء المجرمين كانوا من مدرسة واحدة, هي مدرسة الشيطان اللعين وإنّ إدّعوا ما إدّعوا من الوطنية و الأسلام والأنسانية والدّعوة لله مستمدّين نهجهم و قصورهم من الحضارات التي بُنيت على جماجم الفقراء وحقوق المستضعفين لرغبات وشهواتهم ورفاههم!
لا تُحدّني بكونكم أوّل من علّمَ الناس الكتابة؛ فأنتم بحديثكم هذا مُخطئون ومذنبين كما أخطأتم في إنتخابكم للظالمين لفقدان الفكر.

حتى ألكتابة المسمارية التي تدّعون بأنها ظهرت في العراق قبل 5000 سنة(1) خطأ كبير و وصمة عار على جبين من إدعى ذلك, لأنّ حقيقة تأريخها وأصلها على الأرض يعود إلى ما يقرب من 10000 عام حين حمل معه آدم(ع) ثم نوح  دعاءاً هامّاً من الله مكتوباً بآللغة الآرامية ليحميه من المخاطر على الأرض(2) و لغباء القوم لم يكتشفوا ذلك حتى تمّ العثور على تلك اللوحة التي كان يضعها نوح(ع) في مقدمة سفينته في جزيرة قاف في وادي أرارات بروسيا من بقايا السفينة عام1951م لتنكشف الحقيقة للعالم, و هذا يعني تخلفكم إلى حدٍّ بعيد في الكتابة ثمّ الفكر وليس العكس كما تصور الأكاديميون بآلخطأ(3).

العراقيون حين قبلوا بعادل عبد المهدي حاكماً جديدا عليهم خلفاً للحاكم الأنكليزي السابق السيد العبادي و أمثاله؛ إنّما قبلوا بشبيه صدام و عودة نظام البعث بآلكامل و لكن بثوب آخر و عنوان جديد مطرّز بالديمقراطية و الانتخابات وآلآمال الكاذبة..

فبعد كل الذي كان؛ هل هذا مستوى العراقيين حقاً بحيث لا يروق ولا يطيب لهم سوى الظالمين كالبكر و صدام ومهدي وأمثالهم؟
هل نسى أو تناسى العراقيون – وفي مقدّمتهم الأكاديميون و المثقفين والأعلاميين - ما جرى عليهم بسبب ثقافتهم التي أنتجت هؤلاء الظالمين؟ فكيف يمكن أن تُسعدوا و أنتم لا تعرفون السّعادة و الأسفار التي توصلكم لمدينة العشق الأبدية!؟

لماذا لا تقرؤون؟ لماذا لا تبحثون؟ لماذا لا تُبدعون؛ لماذا لا تُحقّقون ممّن يستحقون قراءة فكرهم لتفهموا حقيقة الدِّين والغاية من الحياة و الخلق و آلفلسفة والثقافة والوجود ناهيك عن مبادئ الفلسفة الكونية التي لم يفهمها سوى مفكرين بعدد الأصابع(4)؟

للأسف يبدو أن ما طرحناه و بيّناه تفصيلاً في مقالات سابقة بشأن الأميّة الفكرية؛ هي حقيقة ما زالت تنخر أعماق العراقيين, والعلة تكمن في الثقافة والتربية المدرسية والعشائرية والحزبية الفاضحة التي لم تُعلهم سوى التسلط والنفاق والغيبة والتكبر والعنف و كيفية القتل والسطو على الجار و النهب و الأنتهازية, حيث تأكد هذا حين جعلوا السلطة(الحكم) غنيمة للراتب و للثراء و بناء القصور بدلاً من بناء الوطن و العدالة ليسعد الجميع في ظل نظام حقوقيّ يتساوى الجميع بظله في الرواتب والمخصصات و الأمكانات لتحقيق السعادة و الكرامة الأنسانية.

و هذا لا يتحقق ما لم يتوب و يصصح كلّ عراقي نيّتهُ أوّلاً ثمّ أفكاره التي تعلمها في المدرسة والبيت والعشيرة و الحزب - ايّ حزب؛ إسلامي؛ قومي؛ أممي؛ أو غير .. بعد ما ثبت إصابة العراقيّ خصوصاً السياسيين منهم؛ بالأميّة الفكريّة خصوصاً في الجانب الأنسانيّ الكونيّ, وهذا النّمط الفكري شلّ العقول وأمات القلوب بحيث جعلتهم لا يُفرّقون بين الحقّ والباطل سوى إتقان الفساد والميل لنصرة ألباطل القويّ بحزبه وعشيرته .. حتى أظهرتُم بإنتخابهم للباطل هويتكم الفكرية القديمة - الجديدة الحقيقيّة للناس بدل الطابع الظاهري الخادع بكونكم مسلمون وحسينين, ومهما دعوتُم فأنّ دعائكم في ضلال, ولا حول ولا قوة إلا بآلله.
الفيلسوف الكوني/عزيز الخزرجي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) يعتقد العالم بأن أول المخطوطات اللوحية ترجع لسنة 3000 ق.م. وهذه الكتابة سبقت ظهور الأبجدية منذ 1500 سنة وظلت سائدة حتي القرن الأول ميلادي, و هذا خطأ فضيع و مقصود كما أشرنا في المتن لأسباب دينية جوهرية للأسف لا مجال لبيانها هنا, حيث إدّعوا بأن تلك الكتابات ظهرت أولا جنوب وادي الرافدين بالعراق لدي السومريين للتعبير بها عن اللغة السومرية وكانت ملائمة لكتابة اللغة الأكادية والتي كان يتكلمها البابليون والآشوريون, بعدها تم اختراع الكتابة التصويرية في بلاد ما بين النهرين قبل العام 3000 قبل الميلاد حيث كانت تدون بالنقش علي ألواح من الطين أو المعادن أو الشمع وغيرها من المواد وتطورت الكتابة من استعمال الصور إلى استعمال الأنماط المنحوتة بالمسامير والتي تعرف بالكتابة المسمارية, وأول كتابة تمّ التعرف عليها هي الكتابة السومرية والتي لا تمت بصلة إلى أيّة لغة معاصرة, وبحلول عام 2400 قبل الميلاد تم اعتماد الخط المسماري لكتابة اللغة الأكدية، كما استعمل نفس الخط في كتابة اللغة الآشورية واللغة البابلية، وهي كلها لغات سامية مثل اللغتين العربية والعبرية و تواصل استعمال الخط المسماري للكتابة في لغات البلاد المجاورة لبلاد ما بين النهرين مثل لغة الحيثيين واللغة الفارسية القديمة، وكانت تستعمل إلى نهاية القرن الأول الميلادي.
(2) للتفاصيل راجعوا همساتنا الكونية. الموضوع الخاص بسفينة نوح و إكتشاف مقام أهل البيت(ع).
(3) لمعرفة التفاصيل, راجع:  
http://www.alkawthartv.com/news/112932
(4) هذا ما تبيّن لي من خلال تعليقات عديدة على مقال نشرته يوم أمس بعنوان:[تخلفنا لغياب الفكر], مدعين بأنها تفلسف لا معنى له.

Tuesday, October 02, 2018

تخلّفنا لغياب (الفكر):
لماذا فقد العالم هدفهُ في هذا الوجود؟
لا تحدثني عن ثروة وثورة الأوطان؛
لا تُحدّثني عن تأريخ ألأوطان؛
لا تُحدّثني عن شعراء و أدباء ألأوطان:
لا تُحدّثني عن حضارة أيّ وطن؛
لا تُحدّثني عن دين أو مذهب وطن؛
لا تُحدّثني عن مساحة أو سكان أو جغرافيا أو طبيعة وطن؛
لا تُحدّثني عن دين وصفات أيّ وطن .. فقد يكون لكل محور منها مكانة لا تتعدى سوى الأستمتاع ساعة معها في كل العمر؛ لكن لا قيمة حقيقية لكل ما ذكرت و ألناس فيها مشحونين بالحقد والعنصرية والحزبية والجهل والمؤآمرت بعيداً عن التفكر و التواضع حتى و هم داخل معابدهم و كنائسهم و مساجدهم حيث يكيد ويتآمر و يستغيب بعضهم بعضا !
نيجيريا من أكثر الدّول غنى بالثروات والمعادن ومن أكبر دول العالم المصدرة للبترول .. لكن أنظر لحالها و وضعها ..
والسبب أن الإنسان فيه مُشبّع بالأحقاد العرقيّة ومحمّل بالصراعات و التّنفر و بكل الصفات إلا المحبة و التواضع!
ألعراق الذي كان يُعتبر من أغنى الدّول؛ لكن الأنسان فيه لا يتحمّل حتى نفسه لتعاظم الأنا والجّهل والحزبية والتعصب القبليّ,

فيما سنغافورة البلد الذي بكى رئيسه لأنسانيّته و تواضعه ذات يوم وهو يشارك شعبه لقمة  العيش .. تألّم و بكى, لأنه رئيس بلد لا توجد فيه مياه للشرب! لكنه اليوم ولأخلاص حكوماتهم يتقدّمون على اليابان في مستوى دخل الفرد !؟
في عصرنا الحالي؛ ألشعوب والبلدان المُتخلفة كدولنا هي التي مازالت تنظر لباطن الأرض؛ ما الذي ستخرجه كي تعيش!؟
في الوقت الذي أصبح الإنسان بحدّ ذاته في البلاد المستقرة؛ هو الرأسمال للاستثمار الأنجح والأكثر ربحاً و نتاجاً بوجود مدراء مخلصين يقودهم مُفكّر كونيّ, هذا بغض النظر عن مَنْ يستفيد بآلدرجة الأولى من تلك الثروة المنتجة لوجود (المنظمة الأقتصادية العالمية) ومقرّها (دافوس) التي تسرق بلا رحمة جهود الكادحين مقابل ضمان الحد الأدنى من  المعيشة, وهذه مسألة أخرى لا محلّ لذكرها هنا, ألمهم أن تلك الدول على الأقل آمنة و المواطن فيها يستطيع العيش بأمان.
هل فكرت وأنت تشتري جوال (كلكسي) أو (أيفون) كم يحتاج هذا (التلفون) من الثروات الطبيعية ؟
ستجده لا يكلف سوى أقلّ من دولار واحد من الثروات الطبيعية المستخدمة من التراب!
جرامات بسيطة من الحديد وقطعة زجاج صغيرة وقليل من البلاستيك المستخرج من المواد الخام
ولكنك تشتريه بمئات بل آلاف الدولارات مع إشتراك سنوي تتجاوز قيمته مئات براميل النفط والغاز  الذي نعيش عليه بلا جهد أو عمل في الجهة الأخرى, والسبب إحتوائه على ثروة فكريّة تقنية وإدارة علمية متطورة من عقول بشرية؟
هل تعلم أن إنسانا واحدا مثل (بل غيتس) مؤسس شركة مايكروسوفت يربح في الثانية الواحدة 226 دولاراً ..
يعني أنه يعادل ما يملكه اليمن ودول الخليج من إحتياطي للثروات؟ و كلها مجتمعة لا تستطيع مجاراة شركة لتقنية حاسوب؛ فكيف بآلمركبات الفضائية والصواريخ والطائرات العملاقة وآلمحطات النووية!؟
هل تعلم أن أثرياء العالم لم يعودوا أصحاب حقول النفط والثروات الطبيعية وإنما أصحاب تطبيقات بسيطة على هاتفك؟
هل تعلم أن أرباح شركة مثل (سامسونج) في عام واحد 327 مليار دولار؟
نحتاج لمئة سنة لنجمع مثل هذا المبلغ من الناتج المحلي طبعا بدون فساد, و هذا مستحيل بسبب عقائدنا و ديننا الفاسد!؟
أيها الواهم ألمتبجّح ألمُتبختر بأنّ لديك ثروة ستجعلك في غنى عن كل شيئ دون الحاجة إلى عقلك؛
دع عنك أوهامك هذه .. فلا ثروة تنفع مع عقلية الثور والحمار و التكبر!
هُزمت (ألمانيا) في الحرب العالمية الثانية .. لكنها في عقود قليلة, أصبحت الدولة الأولى في العالم من جميع النواحي!
هُزمت اليابان في الحرب العالمية الثانية .. لكنها بأقل من خمسين عاماً انتقمت من العالم بالعلم والتقنية الراقية!
و كذا دول النمور الآسيوية, وصلت القمة و هي لا تملك شيئا .. بل مجرد جزر عائمة وسط البحار و المحيطات!
وبقي الأغبياء يسألونك عن دينك ومذهبك و حزبك .. أو من أي قبيلة و عشيرة أنت.. و لأية مرجعية تنتمي؟
بل و فوق كل هذا؛ حُكّامنا يفتخرون بأنهم حيتان .. يبتلعون كل شيئ حتى حقّ الله و من خلق, و تخلّفنا هذا ليس إلّا لفقدان الفكر بجانب الوجدان, والأمَرّ من كلّ ذلك؛ أنّهُ لو صادف بروز مفكّر حقيقي أو ربما فيلسوف في هذا الوسط؛ فأنّ الحُكّام وأحزابهم سرعان ما يُحاصرونهُ ويتّهمونه تمهيداً لسجنه وقتله ولو لم يقدروا فأنهم يشرّدوه ويجوعوه حتى الموت.
لذلك حين تريد أن تصف أو تُمجّد وطناً؛ صف مدى محبة و تواضع و كرامة أهلها و أخلاقها .. بحسب منظومة الفلسفة الكونية ألتي تبحث في منابع تغذية جذور وأعماق الوجود الأنساني فيه و هو العقل الباطن الذي يتعدى قوته أضعافاً مضاعفة قوة العقل الظاهر.
لذلك فأنّ تخلّفنا هو لفقدان الفكر التي تبعه فقدان الكرامة, لكن لا هذا الفكر المتعلق بالعقل الظاهر؛ بل فقدنا العقل الباطن الذي يعتمد (الكَوانتوم) للتفاعل مع مكونات الطبيعة ليتعدّى مدار العلوم الأجتماعيّة و الطبيعيّة بحسب (الفلسفة الكونية العزيزية) لتفعيل تلك القوة الكامنة العظيمة في وجودنا لتحقيق (فلسفة الوجود), فلا التّفرد بالتكنولوجيا تنفع وتُسعد .. ولا التّفرد بآلدّين لوحده تنقذنا, لا بدّ من الأستخدام المزدوج للأنتاج والمحبة لتحقيق السعادة ألأبدية.
الفيلسوف الكوني/عزيز الخزرجي

Thursday, September 27, 2018


هدف (الفلسفة الكونية العزيزية):
تهدف فلسفتنا الكونيّة إلى بيان ألأسس ألنظريّة المعرفيّة لتحديد و رسم ماهية القوانين و الدّساتير على أساس المساواة والعدل وحفظ الكرامة الأنسانيّة المهدورة بدل الدساتير الحالية التي تهدف تحقيق منافع الحاكمين على حساب اخلاق وحقوق وكرامة الناس, وآلغاية النهائية من فلسفتنا هو: إنقاذ العالم وتحويله لمجتمع (آدَميّ) مُسالم مُؤدّب؛ مُحبّ؛ مُتسامح؛ كريم, ويتطلب هذا تجاوز ألحالة الحيوانيّة التي وصلها الناس بسبب الأنا إلى الحالة البشريّة ثمّ الأنسانيّة كمقدمات لتَحَقُّق الحالة (الآدميّة) التي معها يتحقق آلخلاص من الظلم والفوارق الطبقية والحقوقية وحالة التكبر والمسخ التي تعرّضوا لها لفقدانهم ألنظام الأجتماعيّ الأمثل ألمُستند على القوانين العادلة المستنبطة من (ألفلسفة الكونيّة العزيزية) لضبط الوضع الأجتماعيّ والأقتصاديّ والسّياسيّ والعلميّ والماليّ والتربوي والحقوقي المحكوم حالياً بقوانين (المنظمة الأقتصاديّة العالميّة) لصالح المستكبرين ومَنْ حولهم عن طريق محو الأخلاق والقيم الكونية, لأنّ معرفة الناس بواقعهم وحقوقهم وكرامتهم وسبب وجودهم ومصيرهم؛ تُعينهم على آلوقوف بوجه الأستغلال وآلظُّلم الذي تُنفّذهُ ألأحزاب في الحكومات التابعة في دول العالم ألـ 256, لذا نُهيب بالمثقفين والأعلامييّن والأكاديمييّن ألذين إبهرتهم أيضاً الرواتب والأمتيازات للأسف وباتوا ليس فقط لا يسعون لتغيير الواقع بل يأملون الفوز بالمناصب  لتكرار نفس الفجائع والمصائب؛ لذا نرجو ونتمنى ألأرتقاء لمستوى الآدميّة لدرك (فلسفتنا الكونيّة) وآلسَّعي لتحقيقها تمهيداً لدولة ألمُنقذ ألموعود.
الفيلسوف الكوني/عزيز الخزرجي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
للأطلاع على مبادئ و أسس (الفلسفة الكونيّة العزيزيّة)؛ إقرأ سلسلة مباحثنا بعنوان: [فلسفة الفلسفة الكونيّة], مع المقالات المتعلقة و كذلك سلسلة مباحثنا بعنوان: [محنة الفكر الأنساني].

Tuesday, September 18, 2018

مفهوم ألثّقافة
حَقيقةُ آلثّقافة في ألفلسفة ألكونيّة و كيف تكون مُفكّراً؟
أفضل تعريف للثّقافة, هو ما قالهُ (إدوار هريو)(1)؛ [ألثقافة هي ما يبقى في الفكر بعد ما ينسى الأنسان كلّ شيء], خصوصاً عند الغضب, و لو وضعنا تعريف (أرسطو) الذي قال, [التفكير مستحيل من دون صور],بجانب تعريف (هريو), أعتقد بأننا نُقدّم صورة أوضح و أجمل للثقافة!

ذلك أنّ الصّورة تتميّز بقدرة التسلل لوجود الأنسان و الإقامة الطويلة في الذاكرة و ربّما يؤدي بعد التمحيص و الموائمة إلى الأستقرار ألأبدي في القلب ليكون جزءاً من هواهُ وعقيدتهُ و عشقه، فقد ينسى أحدنا كلاماً أو خطاباً أو محاضرة سمعها, أو كتاباً قرأه قبل عشرين عام و هذا هو حال الناس .. لكنهُ بالتأكيد لن ينسى بسهولة مشهداً بصرياًّ أو صوراً مرئية تملأ عينيّه و وجوده خصوصاً أذا أحبّها و تعلّق بها, لا سيما تلك التي تحفل بجرعة عالية من آلجّمال و الجاذبية و الأناقة و الدّهشة و آلأثارة التي تملأ الروح و الحواس بآلبهجة و الأمل!

و من الناحية العلميّة, فأنّ آلصّورة تشغل حيّزاً أكبر و أوضح في الذاكرة, كما في الحاسبات الأليكترونيّة حيث إن الصورة تشغل مساحات أوسع كلّما كان مقدار(الميكابكسل) عالية, رغم إن سعة التخزين كبيرة في حافظة الأنسان حيث تصل إلى معدل 30 مليون (كَيكَأ بايت) لكن لا يتمّ إستغلال سوى 3% منها في أفضل الأحوال, لذلك فأنّ المساحات الكبيرة التي تشغلها الصور والتوافه و الجدل في وجودنا تبقى فاعلة و ممتدة و مؤثرة لمدد أطول كذكريات خالدة قد تُرافقنا لآخر العمر و قد تمتدّ لما بعده, لو آمنا بأنّ عمر الأنسان الفكريّ - الظاهر و الباطن منه - ليس محدوداً بزمان أو مكان و كما يعتقد الناس بآلخطأ!
من هذه الحقيقة العلمية أرجو من الشباب الساعين للثقافة الرصينة وألّذين يأملون أنْ يكونوا مثقفين و ربما مفكريين؛ عليهم الحذر من ملأ عقولهم بآلصور والمواد التافهة ألضّارّة كآلصور وآلأفلام الجّنسية وآلجدال والخصام واللجاجة لأنها تقلل من فرصة التثقيف و تشغل مساحات من الحافظة وتٌبعدهم عن التّدبر و آلتّفكر ممّا يسبب ضعفها, وعليهم ملئها بآلمفاهيم المعرفية والفلسفية في إطار علم (الكَوانتوم) بدل ذلك حتى تكون مَلَكَة في وجودهم و مقدمة لطرق باب الفلسفة!

و لو وضعنا تعريفاً آخر لـ (أرسطو) بجانب التعريفين ألسّابقين؛ [بكون التّفكير مستحيل من دون صور], نكون قد أتممنا ألمفهوم ألحقيقي للثقافة و حقيقة الفكر(2) لدرجة الكمال ألّذي من خلاله يتكامل وعينا ونظرتنا(3) لحقائق الوجود, و بآلتالي نكون قد قدَّمّنا صورة جامعة وكاملة لأهم و أخطر مسألة في وجود الأنسان بعد (القلب)(4) الذي يُشكّل جوهره الحقيقي أو ما يعبر عنه علماء النفس بآلوجدان أو الضمير أو العقل الباطن الذي يواجه أخطار جمّة في هذا العصر بسبب الأستغلال و الحرب و العنف و النفاق .. فتأثّر و تعرّض وجود الأنسان وأسفاره و عاقبته على طول الخط للخطر!

ولذلك أكدّ الخالق تعالى على العناية والأهتمام بآلضمير أو(القلب) أو(الوجدان) وتسخيره للمحبة كونها الأساس والمعيار للفلاح والفوز العظيم لنيل السعادة في الدارين فيما لو تطهّر وتعبّأ بآلمثل والقيم والطيّبات ليكون منتجاً فاعلاً للفكر والخير والأصلاح على كل صعيد, أو العكس من ذلك يكون معياراً للخراب وآلشّر وآلشقاء والأتكالية وآلنّفاق لمنافع ماديّة محدودة سرعان ما تنتهي بموت الأنسان الحتميّ بينما المثقف المفكر يبقى حيّاً خالدً بآلفكر وفي كل الظروف والأزمان والأكوان.
الفيلسوف الكوني/عزيز الخزرجي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) دوللو، لويس: الثقافة الفردية و الثقافة الجماهيرية؛ ترجمة خير الدين عبد الصّمد؛ ط1, دمشق، 1993 ص 67.
(2) يتشكل الفكر الأنساني من مجموعة مؤثرات؛ الأبوين؛ ألبيئة؛ المدرسة؛ ألمذهب؛ النظام السياسي؛ ألدِّين؛ الذات؛ العناية الألهية؛ ألأقدار.
(3) ألوعي كلمةٌ تدلُّ على ضمِّ شيء, و في قواميس اللغة العربية؛ وَعَيْتُ العِلْمَ, أعِيهِ وَعْياً، و وعَى الشيء و الحديث يَعِيه وَعْياً و أَوْعاه: حَفِظَه و فَهِمَه و قَبِلَه، فهو واعٍ، و فلان أَوْعَى من فلان أَي أَحْفَظُ وأ َفْهَمُ. و في الحديث رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم قال: (( نَضَّر الله امرأً سمع مَقالَتي فوَعاها، فرُبَّ مُبَلَّغٍ أَوعى من سامِع))، و الوَعِيُّ بمعنى الحافِظُ الكَيِّسُ الفَقِيه, و عليه لا وعي دون علم فكلما ازداد المرء علماً و فهماً ازداد وعياً, و آلواعي يدرك الأمور على حقيقتها لا كما يدركها العاقل المجرّد, عن طريق الحواس الخمسة, بل بنظري أن العقل يعتبر حاسة جامعة بجانب الحواس الأنسانية, تعمل كضابط لأهل(القلوب), لمعرفة المزيد؛ راجع بحثنا الموسع بعنوان: [أسفارٌ في أسرار الوجود], و الوعي عند علماء النفس؛ يمثل الحالة العقلية ألتي يتميز بها الأنسان بملكات المحاكمة المنطقية – الذاتية[ الإحساس بالذات) (subjectivity)، و الإدراك الذاتي (self-awareness)] والحالة الشعورية (sentience) والحكمة أو العقلانية (sentience) والقدرة على الإدراك الحسي (perception) للعلاقة بين الكيان الشخصي و المحيط الطبيعي له, خلاصة تعريف الوعي: هو ما يُكوّن لدى الإنسان من أفكار ونظرات ومفاهيم عن الحياة والطبيعة والوجود.
(4) (القلب), هو العقل الباطن أو ما يعبر عنه بـ(آلضّمير), أو (الوجدان), الذي يمثل حقيقة الأنسان و جوهره.


Monday, September 17, 2018

ألحدُّ آلفاصل بين آلسّياسة و آلأسلام:

للفساد العظيم و الكارثة الكبرى التي ألمّت بالعراق كنتيجة طبيعية لفساد نظام صدام ومن حكم بعده بثقافة إسلامية حركية تقليدية هجينة متحزبين على دين قشريّ سطحيّ تمّ تطبيقه مع إستلام الحكم من قبل الأمريكان و من تحاصص معهم بعد 2003م؛ لهذا رأينا من الواجب بيان الحدّ الفاصل بين الدِّين و السياسة والعلاقة بينهما, و هو في الحقيقة تعليق على مداخلة طارئة لأحد الأخوة في موقع (صرخة واسط) و (بدرة حبيبتي) لتعميم الفائدة و بيان هذه القضية الهامة الغامضة للجميع.

فرق كبير بين السياسة الأسلاميّة العلويّة و السّياسة العلمانيّة الرأسماليّة المتبعة اليوم من قبل أكثر حكومات العالم بعناوين مختلفة كآلجمهورية و الأشتراكية و الملكية و الفيدرالية و الكونفدرالية و الديمقراطية و غيرها, و أستطيع إختصار الموضوع أو لنقل بيان الحدّ الفاصل بين سياسة الدِّين و السياسة المعروفة و المتّبعة حالياً في العالم بآلتالي:
(ألدِّين) ألذي هو الأسلام و يشمل أيضا كل الأديان السّماويّة بأشرعتها المختلفة كما بيّنا سابقاً يعتمد الأخلاق كأصل و أساس في متبنياتها المبدئية و رسم علاقاتها و مواقفها على كل صعيد خصوصا مسألة الحقوق و الكرامة الأنسانية التي تتحقق من خلال العدالة و المساواة في الحقوق و الفرص و الرواتب, بينما بقية النظريات الوضعية في الأنظمة السياسية الحاكمة في بلاد العالم البالغ عددها 255 دولة بما فيها الانظمة الرأسمالية؛ لا تُعير للأخلاق و القيم الأنسانية العليا تلك الأهمية القصوى إلا بمقدار ما يدخل في مصلحة (المنظمة الأقتصادية العالمية) ألتي تُسيطر على كل حكومات العالم و منابع القدرة بآلفساد و القوة ..
و السبب في ذلك هو أن هدف الأسلام (الدِّين) ينحصر بتحقيق وإستكمال مبادئ الأخلاق وصولاً لمكارم الأخلاق التي معها تتحقق السعادة و الحياة الطيبة وهي العلة الغائية للرسالات السماوية .. بيد أنّ هناك مراحل أخرى توصِلنا لأهداف أكبر وأسمى لكننا نكتفي بهذا العرض ولا نبحث في تلك العوالم ألكونيّة لأنها بحوث عالية تتعلق بالعرفان والكون و فلسفة الخلق!

و السؤآل ما هي الأخلاق؟
هل هي مجموعة صفات شخصية حميدة يتحلى بها المسلم كسلوك و كفي؟
أم هناك أبعاد أسمى و أكمل و أشمل من ذلك التعريف الضيّق, بل الضيق جداً بآلقياس مع حجم التضحيات و عدد الأنبياء و الأوصياء الذين أرسلهم الله تعالى و كلّفهم بتبليغ هذا الأمر العظيم و إستشهدوا جميعا بلا نتيجة واضحة وقوية؟
و الحقيقة إنّ الأخلاق عنوان كبير و واسع يضم كلّ الأصول الأسلاميّة خصوصاً العدالة الكونية و المساواة بين الجميع, و بمراجعة مقالنا الموسوم بـ [وجود الله رهين الأخلاق] يختصر لك هذا المعنى, و يوضح جانبا هامّاً من الجواب ..عبر الرابط التالي:
و كذلك يمكنكم الأطلاع على كتابنا الموسوم بـ [ألسياسة و الأخلاق؛ مَنْ يحكمُ مَنْ؟].
ألفيلسوف الكونيّ/عزيز الخزرجي

Monday, September 10, 2018

كيف خان العبادي ألعراق؟
أهم النقاط المركزية التي طرحها محافظ البصرة كاشفاً خيانة العبادي و سرقته لأموال ميزانية أهل البصرة وكذلك أموال الحشد الشعبي كما بيّن ذلك المهندس و منها إفشاله لمشروع الماء و التخصيصات التي منعها رئيس الوزراء وفوق ذلك صرفها كرواتب لمستشاريه وأعضاء حزبه و المكاتب الخاصة و جماعة رفحا الذين دافعوا عن صدام حتى آخر طلقة ثم صاروا مجاهدين فجأة في ليلة و ضحاها و غيرهم من العاطلين الأميين والحيلولة دون تأسيس آلبنى التحتية التي ترتبط بمصير الوطن و المواطن, و لذلك أقسمتُ وقتها في بيان سابق بدم الصدر المظلوم و بقوة الله و قلمي الكونيّ الذي يُمثل الفكر الأنساني كلّه؛ بأسقاط تلك الحكومة الفاسدة الغير شرعية ولا قانونية لأنه جاء للحكم بموافقة البعثيين وغيرهم .. كما أسقطت الحكومات السابقة ولا مكان بيننا للدُّعاة المزيفيين و أقرانهم البعثيين من حيث لا خير يُؤمل في عراق يحكمه الأميّون على نهج الأمويين: و لا سبيل للنجاة إلا بإنتخاب المفكر أو الفيلسوف.
https://www.youtube.com/watch?v=Fat6HIhkIKA

Sunday, September 09, 2018

ألفيلسوف الكوني/عزيز ألخزرجي
alma1113@hotmail.com
ماذا يجب أنْ يحصل في العالم بعد ليظهر المنقذ؟
إنظر كيف يحصل بعض البشر على لقمتهم .. بينما حكومات العالم كحكومة العراق الفاسدة و مراجعهم بقيادة المنظمة الأقتصادية العالمية و من يخدمهم من الأقنان و العبيد و الأعلاميين المصابين بآلأميّة الفكريّة و القلبيّة - يعني عميان بقلوبهم - لا يكدّون ولا يحملون أدنى همّ لرزقهم و كرامتهم وسيادتهم المهدورة ولا يعرفون ما يفعلوا بأموالهم وبنوكهم وشركاتهم وأراضيهم حتى في أفريقيا نفسها ..
فمتى يظهر المنقذ للخلاص من ظلم الحكومات الشيطانية ومن تسبّب بإنتخابهم؟
ملاحظة: والله حتى في بلاد الغرب اليوم و بعكس الشائع ليس سهلاً أن تحصل على لقمة خبز بآلحلال و بسهولة وبكرامة وشرف, ألعامة يواجهون معركة قاسية.
https://www.youtube.com/watch?v=B9cEDH1LfFg&t=28s
‫-;---;--لايصدق - 2 من الرجال يأخذون فريسة من فهد‬-;---;--‎ - YouTube
www.youtube.com
عندما يأخذ الإنسان فريسة من بين فكي فهد عندما يأخذ الانسان فريسة من فكي نمر When the man takes the prey ...