لماذا بقي عليّ وحيداً كما أنا اليوم؟
بعد رحيل رفاقيّ؛ يبدو أنني سأبقى أكرّر وحيدأً في غربتي .. ما كان يُكرّره عليٌّ (ع) مع نفسه آخر آيامه حين عجز حتى (أبو الأسود الدؤولي) لأن يُضاحكه رغم تعدد النكات التي كان يأتي بها من البصرة, لذا كان ينفرد في (النُّخيلة) و يمدّ رأسه في ذلك البئر العميق و يصيح من قلبه المُدمّى:
[ما لزمنٍ يُفتقر فيه إلى درهم من حلال و صديق يُرتاح إليه](1). و كان سبب ذلك لكونه (ع) كان صادقاً و واضحاً و شفّافاً في تعامله, لا يصانع غير وجه آلحقّ و لا يهمه حتى لو واجه المتاعب و المصاعب و التهم و كم واجه من آلتّهم حتى نعتوه بآلكفر و النفاق و الكذب و الدجل حاشاه - إلى الحدّ الذي تعجبت الأمّة و بلاد الشام كلها حين قالوا : [لقد إستشهد عليّ في محراب الصّلاة], متسائلين بتعجّب : و هل كان عليٌّ يُصليّ!؟
على بقي وحيداً لسبب واحد لا غير, حيث كان يريد للعدالة أن تشمل ظاهر الأمر و باطنه, بلا غشّ و لا قناع و لا تحزّب و لا مؤآمرات و لا محاصصات لسرقة الناس و غشهم!
لهذا رفضوه و فضلوا عليه المنافق و الكاذب و الزاني و القاتل و الظالم كمعاوية و أسياده و ووووو ...... و كما هو الحال آليوم في حكوماتنا و دولنا, حيث لا تريد الأمة و الشعب فيها خصوصا نُخبها من ينادي بآلعدالة .. بل لسان حالهم يقول: [نحن عملنا و نعمل لأجل إسترداد حقوقنا التي نهبت من الحاكمين؛ قلت لهم: و هل تريدون تطبيق العدالة .. قالوا .. كيف و كل الدلائل تشير إلى أننا سنحكم .. و حين أصبحنا قاب قوسين أو أدنى من الحكم ؛ تريدنا أن نطبق العدالة!؟
هذا ضد العدالة!!
قلت إذن ستكررون فعل الفاسدين؟
لا خيار لنا في هذا الوضع سوى الفساد .. إنظر و تأمل أخي الكوني .. كيف إن العدالة تبدلت معناها بسبب مسخ قلوب و عقول العراقيين و الناس إلا ما ندر!؟
عليٌّ (ع) حين إستلم الحكم كان قد تغيير كلّ شيئ حتى السنن و العبادات الشكلية ناهيك عن تلك المتعلقة بآلمال و الحكم و القضاء و الأملاك و كل ما يتعلق بآلبطن و ما دونه, لذلك ورث ألأمام تركة ثقيلة حتى ترجى من المسلمين أن يتركوه لحاله ليكون لهم وزيراً خيرا لهم من أمير!
لكن الناس - و للأسف لا يدركون الحقائق خصوصا النّخب منهم .. إلا بعد فوات الأوان و خراب البلاد .. لاجل أرباح سريعة و رواتب مضاعفة لأشباع بطونهم و ما دونها على حساب المشاريع و الأرباح الكبيرة و المستقبل الزاهر حتى الآخرة, لأنهم لا يفكرون سوى بأنفسهم.
كان على الدّوام أيام تواجده في (الكوفة) العاصمة يعيش مع الناس كأي فرد في المجتمع لا إمتيازات و لا جكسارات و لا حمايات و لا ولا .. بل راتب كراتب أيّ مسلم فقير أو يهودي أو مسيحيّ أو كافر يعيش بظل الدولة, صادف يوماً أن مرّ بسوق الكوفة, فرآي تلميذه البار (ميثم التمار) الذي كان مختصّاُ بوكالة و بيع التمور .. رآه و هو يُرتّب و يُصنّف نوعا من التمر في دكانه, و كان يبلل كفاه في كل مرة كي يسهل عملية العزل و الترتيب و التنظيف مما كان يبقى شيئا من ماء يديه على التمور فيُلمّعها و كأنها جُنيت للتو من النخل, فكان شكله البرّاق يغري ناظر المشتري!!
و حين رآه عليّ(ع) .. حَذّرهُ من إستخدام الماء ثمّ مسّ التمور و هي مبللة , لأنه سيوهم المُشتري بأنه تمرٌ طازج تمّ قطفه قبل ساعة .. لا أيام فيبيعه بثمن أغلى من ثمنه الحقيقي و بذلك يُلّوث لقمته بآلمال الحرام!!
شهيد العاصمة (ميثم التمار) قال لأمامه و خليفته و رئيس 12 دولة إسلامية وقتها؛ يا مولاي أنّما أبلل يداي كي لا تلتصق التمور بها و كي أسرع في إنجاز العمل براحة .. و لم تكن نيتي الغش أو إيهام المشترين بما تفضلت!!
أجابه الأمام: ألنية لا قيمة لها حين يكون نتاج عملك غش الناس و الكسب ألحرام في الواقع!؟
قال شهيد الكوفة (ألتّمار): سمعاً و طاعة يا مولاي, و آسف على ما سبق.
هذه عدالة الأسلام ألعلوي ..
فإين منها علماء الأسلام اليوم .. ناهيك عن ألعوام وآلدّعاةو المتحاصصين .
ألفيلسوف الكونيّ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) ورد في نهج البلاغة .. كما ورد عن رسول الله(ص) بنفس المعنى تقريباً: [أقل ما يكون في آخر الزمان أخ يوثق به أو درهم من حلال]. تحف العقول: ٢٤٧ و ٥٤ و ٣٦٨.
- و عنه (ص) أيضاً: [يأتي على الناس زمان ليس فيه شئ أعزّ من أخ أنيس و كسب درهم حلال]. تحف العقول: ٢٤٧ و 54 و 368.
محبتي لكم يا أستاذنا العزيز .
صدى آلكون ............................................................................ إدارة و إشراف : عزيز آلخزرجي
Tuesday, June 30, 2020
Monday, June 29, 2020
عندما تفتقر آلنّخب آلثّقافة:
إنّ آلدّولة؛ أيّة دولة؛ بناؤها؛ تطورها؛ أخلاقها؛ آدابها؛ تقدّمها؛ تخلّفها, رهين بالمستوى ألثقافيّ (ألحضاريّ) لنخبتها، إنْ عالياً فثقافة نخبها تكون عالية، و إن مُتدنيّاً، فثقافة نُخبها تكون مُتدنّية.
أمّا لو كانت دولة طبقيّة – إرهابيّة - كآلعراق و البلاد العربيّة و أكثر بلاد العالم؛ فأنّ نُخبها ترعرت في أجواء الأرهاب و آلفساد و لقمة الحرام منذ ولادتها, ثمّ آلتّعليم برعاية حُكّامها, ثمّ هيمنة أسيادها المستعمرين, لهذا لا سبيل للنجاة إلا بآلفلسفة الكونيّة, أو إنتظار آلفناء على أيدي تلك آلنُّخبة و مَنْ ورائها و كما هو حال العراق اليوم!
و نعني بالنُّخبة كلّ المسؤوليين عن الشأن ألشّعبي و الوطني العام من قبيل المسؤوليين بالحكومة و البرلمان و القضاء و التعليم و الأعلام و باقي المؤسسات ألدّينيّة و الوطنيّة و الجّهوية و الإقليميّة و المحليّة, أمّا آلثقافة فنحددها في (ضرورة فهم معنى و سبب وجود آلوجود و آلخلق و آلخالق و الكون) ،على الأقل في حدّه ألأدنى، سواء على آلصّعيد ألوطنيّ أو الإقليمي أو الدولي – العالمي أو الكونيّ.
صحيح أنّ النّخبة العراقيّة من أعلاها إلى أدناها، مع استحضار الاستثناء، ضعيفة و مشوّشة ثقافيّاً و فكريّاً و عقائديّاً بشكلٍ رهيبٍ؛ لذا، فهي نخبة تفتقر ألأنسانيّة ناهيك عن الوطنيّة لصالح ثقافة الكذب و الفساد و نهب الفقراء، فتُدلي بإحصاءات ظاهرها و هدفها دوماً التنميّة و الازدهار و التقدم – و هي مفرداتها – و حقيقتها دوماً ألتقهقر و التخلف؛ و هذا ما حصل بآلفعل حتى من قبل مُدّعي آلدّين و العدالة .. و يحصل آلآن و على مختلف المستويات و المؤسسات و يعتبرون ذلك حصتهم؛
فآلتعليم إستلمها حتى مَنْ كان يُوعظ الناس على المنابر و يفسر لهم القرآن و (آلصّحة) أيضا من كان يملك خمس شهادات علميّة و هكذا البلديات و الصناعة و الزراعة و الخارجية و الداخلية و العسكرية و غيرها و منذ عقود و النّخب التي توزّرت تلك المؤسسات كانت تتكلم عن برامج و برامج ستجعلها من أرقى الوزارات بل ستنتج العلوم و الكهرباء و تُصدّرها .. كونها تعرض تقدماً بعهود .. يُشرّف البلد و أهل البلد!
بينما الواقع ثبت أن دين و ثقافة هؤلاء العراقيين (ألنّخبة) دجل و نفاق و كذب لأنّهم بآلأساس مزوّرين، و منذ عقود بل و قرون .. و هكذا فنّد و يُفنّد الواقع كل تلك آلمُدّعيات حيث لم تؤديّ فقط إلى النقص المهول في مستوى و كفاءة الكادر و تحطيم البلاد و العباد؛ ولا في مستويات التجهيز و العدد و الأمكانات و الموارد البشريّة و الأدوية و المختبرات في المستشفيات؛ و لا تعميق الجّهل في قطاع التعليم و منذ عقود و هو يعاني التخبط و فقدان ألأخلاص و البرامج و المناهج و التكوين و مواكبة العلم في باقي بلدان العالم؛ و لا في مجال الكهرباء الذي يعدّ من أهم و أكبر أعمدة الحضارة الحديثة .. فآلأحصاآت دلّت على صرف(سرقة) ما يقرب من 100 مليار دولار عليه من دون نتيجة؛ بل أصبح العراق مصدراً للأرهاب و الفساد .. و نذكر بآلمناسبة أن وزارة الكهرباء حين أردنا تشريفها إشترطتُ عليهم شرطا واحداً – ولم أكن أعرف بأن المتحاصصين لا ذمة و لا ضمير و لا شرف لديهم إلى هذا الحد - إشترطتُ أن أقطع الكهرباء عن كلّ الحكومة إسوة بآلشعب كي ينهض الجميع نهضة رجل واحد لحل المشكلة في فترة زمنية قياسية, لكن المتحاصصون, رفضوا قائلين: نريد أن نفديك و تُفيدنا لأننا لا نعلم ما سيحصل غداً, و هذه حصتنا, و إن الشعب العراقي و كوادره ليس فقط ينتظرون الحصول على هذا المنصب .. بل و يدفعون آلرشوة للحصول عليها!
قلت لهم: إذن أنا لست منكم .. بل أبرء إلى الله منكم و من أعمالكم و الكهرباء بدوني لن تصلكم حتى بعد ربع قرن من الآن, و سأبقى صامداً لا آخذ التّحية لضابط موصلي و لا لعريف ناصري و لا لحزبيّ مُخنث متخلّف .. فهي مهنتكم أنتم.
و الجدير ذكره .. أنه و بعد صرف مئة مليار دولار على (الكهرباء) خلال عقدين تقريباً و فساد المفسدين و خراب الكهرباء و البلاد؛ لم يذكرني أحداً و لم يسأل أحدهم عنّا بعد تلك النّبوءة المعجزة .. لفساد عقيدة النّخبة و التكبر و لعدم وجود الأخلاص و الثقافة و الفكر في وجودهم بسبب لقمة الحرام التي تغلغت حتى في أوساط "المتقين المظاهريين" منهم! و هكذا كانت منذ عقود تفتقر لعنصر آلأيمان الحقيقيّ و التأهيل و معنى آلحبّ و الرحمة و الوجود و الموجود، للحد الذي فُقِدَ الحياء في وجود النّخبة آلتي ما زالت تملأ آذان العراقيين بتطور الكهرباء و التعليم و احتلاله المصاف المشرفة على المستوى الإقليمي و العالمي و المستقبل الزاهر؛ و هكذا آلحال في مختلف المؤسسات الإدارية: من مقاطعات وجماعات وضرائب وغيرها، فكلها، ومنذ عقود، تمطر الشارع العراقيّ، في أبحاثها وتقاريرها بأنها مؤسسات حقّقت تقدماً فريداً في الإستجابة لمصالح المواطن و الوطن و الأمة؛ في حين نجدها، و منذ عقود و حتى بعد السقوط عام 2003م تنخرها المحاصصة السلطويّة و المحسوبيّة و المنسوبيّة و الحزبيّة و تفشّي ألواسطات و الفساد كنتائج طبيعيّة وفق معايير و تقاليد الأميّة ألفكريّة، و اللامبالاة بالشأن الوطنيّ و الأنسانيّ العامّ مع التظاهر بالمسؤوليّة و آلدّين و آلدّعوة لذرّ الرّماد في الأعين.
حتى وصل التخلف و الغباء حدّاً في أوساط العراق بحيث أنّ النّخب ما زالت تذكر مواقف عليّ بن أبي طالب الذي هو معيار العدالة في الكون أمام الناس بذكر مواقفه و مقولته المعروفة أمام الناس, حين إستلم رئاسة 12 دولة ضمن الأمبراطورية الأسلاميّة, قائلاً: [جئتكم بجلبابي هذا .. إن خرجتُ بغيرها فأنا لكم خائن]!
ما سبق قوله يؤكد أنّ النّخبة العراقيّة، في مجملها، نظراً لتفاهتها و لفراغها الثقافي - الفكري و العلميّ، هي نخبة تتميز بالكذب و الفساد و النهب و الواسطات؛ و هذا الفساد يرجع أساسه إلى آلخلل ألتربوي و آلخلط الثقافي و العقائدي الذي لن يفرز سوى النخب التي لا تفهم معنى آلأمانة و تحمل المسؤولية، و لا الوطن و الوطنية و لا الدِّين و لا الأنسانيّة؛ إنّها نخبة الهمزات والصّفقات و المحاصصات, وهو مؤشر الجهل و عمق الأميّة الفكريّة آلتي تفرّدت بها العراق و الأمة العربية و الأسلامية و غيرها.
فكيف يُمكن لنخبة لا تعرف معنى آلأخلاص و التواضع و الوجود و آلخلق و الخالق و روح الرسالات السماويّة أن تُخطط و تبني المناهج و البرامج التعليميّة و الخطط الخمسية و العشرينية و حتى القرنية؛ و الأساس و الغاية بالنسبة لها في آلقطاع أو المؤسسة – وغيرها من المجالات – هو عملية الإسترزاق و آلأستغناء بالأتكاء على جهود الآخرين و شطب و تشطيب الوطن و الوطنية من ساحة الضمير!؟
فالنخب تلك هي أصلا تفتقر للضمير و الوجدان أو قل تمتلك ضميراً فارغاً من معنى آلمحبة و البناء و خلق شروط النمو و التنمية, لأنّ أكثرهم لم يدرس (الأسفار الكونية) ولا فنون و طرق بناء المعامل و المصانع و العلوم الطبيعية ناهيك عن العلوم الغريبة .. و يمكن تعميم هذا التحليل على جميع القطاعات, حيث ألتّكون ألثقافي لصالح الأحزاب و الصفقات و أشكال الكذب و الفساد ألمعتبر بالسلوك ذي القيمة ألحضاريّة كما تراه النخبة تلك؛ أو قل أن تصريف كذبها و فسادها و واسطاتها يتمّ تمريرها وفق أساليب معادية لمصلحة المجتمع و القيم الأنسانيّة؛ و لا حاجة لنا بذكر أسماء ألرؤوساء و آلوزراء ألذين لا يتقنون سوى آلنكت و النكث و التهريج, فآلجّميع مشتركون بثقافة الجهل المسدس .
هذه هي حقيقة النخب العراقية و العربية و حتى أكثر العالميّة مع بعض الفوارق النسبيّة: حيث يُميّزهم الجهل و التسلط و الكذب و الفساد, و هنا لا بد من استحضار السؤال الأهم الذي به نفهم عداء النخبة للثقافة و المثقفين ناهيك عن الفلاسفة .. و حرصها على أن المسئوليّة هي، إنجاز و تحقيق المصلحة الخاصة وفي أبعد مدياتها المصحلة الحزبية و الفئوية، و أن معنى الوجود والموجود و الغاية من آلخلق لا يمكن أن يكون إلا كذلك, و مفاهيم العدالة و الأنسانية و الكتب السماوية هي للقراءة و قضاء أوقات الفراغ!
وبالفعل، تلك هي ثقافة ألأنتهازيّة و الفساد و المحسوبيات التي ميزت الساحة العراقيّة و تفنّن بها نخب الشعب العراقي الكذب والفساد كما أرضعتهم أسرهم, وعمقتها البرامج والمناهج ألاعلامية, كـ (شبكة الأعلام العراقي) التي ما زالت تُعمّق الحزبيّة و العشائريّة و المذهبيّة, لتحمير الشعب ليسهل إستحمارهم و سرقتهم, و هكذا البرامج التعليميّة والحكايات و البرامج الدينيّة و وسائل النشر و الأغاني المهرجة.
إنّها الثقافة ألشهوانية المشوهة العمياء التي دمّرت و أعاقت ولادة المولود الجديد الذي هو الثقافة ذات الأهداف ألكونيّة النبيلة لتحقيق النمو و التنمية التي هي نقيض ألمحاصصة و الكذب و الفساد الحزبي و العشائري.
و إفتقار ألنّخبة إلى آلفكر و الثقافة بآلأخص الفلسفة الكونية العزيزية, يعني ببساطة؛ عدم فهمها و إدراكها لقضايا و مشاكل المجتمع الإنسانيّ؛ و هذا حدث منذ عقود بل قرون و ما زال مستمراً؛ نُخبٌ رأسمالها آلتّسلط و آلنهب و آلكذب و آلفساد و التحزب و التعشر و التبلّد .. لذلك لا نندهش إذا أنصتنا إلى قول الفيلسوف الألماني نيتشه, ألذي لمسناه و نلمسه في مجتمعنا العراقي و العربي بوضوح، و بأشكال و أطيافٍ عراقيّة ملونة، و هو ما يُؤكد في نفس ألوقت ضرورة ألإنصات إلى فلسفة ألفيلسوف الكونيّ, حيث قال نيتشه ما مضمونه : [ألنخبة جهاز كذّاب, فما آلمُنتظر من نخب متتالية – مع آلإستثناء – تتميز بالدّرجة الدُّنيا من المستوى الثقافيّ سوى آلكذب و الفساد].
لمعرفة الحقيقة؛ طالعوا (فلسفة الفلسفة الكونية) عبر موقع النور المبارك عبر المنتديات الفكرية:
https://www.noor-book.com/%D9%83%D8%AA%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%8A%D9%84%D8%B3%D9%88%D9%81-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%86%D9%8A-%D8%B9%D8%B2%D9%8A%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B2%D8%B1%D8%AC%D9%8A-pdf
ألفيلسوف الكوني عزيز الخزرجي
إنّ آلدّولة؛ أيّة دولة؛ بناؤها؛ تطورها؛ أخلاقها؛ آدابها؛ تقدّمها؛ تخلّفها, رهين بالمستوى ألثقافيّ (ألحضاريّ) لنخبتها، إنْ عالياً فثقافة نخبها تكون عالية، و إن مُتدنيّاً، فثقافة نُخبها تكون مُتدنّية.
أمّا لو كانت دولة طبقيّة – إرهابيّة - كآلعراق و البلاد العربيّة و أكثر بلاد العالم؛ فأنّ نُخبها ترعرت في أجواء الأرهاب و آلفساد و لقمة الحرام منذ ولادتها, ثمّ آلتّعليم برعاية حُكّامها, ثمّ هيمنة أسيادها المستعمرين, لهذا لا سبيل للنجاة إلا بآلفلسفة الكونيّة, أو إنتظار آلفناء على أيدي تلك آلنُّخبة و مَنْ ورائها و كما هو حال العراق اليوم!
و نعني بالنُّخبة كلّ المسؤوليين عن الشأن ألشّعبي و الوطني العام من قبيل المسؤوليين بالحكومة و البرلمان و القضاء و التعليم و الأعلام و باقي المؤسسات ألدّينيّة و الوطنيّة و الجّهوية و الإقليميّة و المحليّة, أمّا آلثقافة فنحددها في (ضرورة فهم معنى و سبب وجود آلوجود و آلخلق و آلخالق و الكون) ،على الأقل في حدّه ألأدنى، سواء على آلصّعيد ألوطنيّ أو الإقليمي أو الدولي – العالمي أو الكونيّ.
صحيح أنّ النّخبة العراقيّة من أعلاها إلى أدناها، مع استحضار الاستثناء، ضعيفة و مشوّشة ثقافيّاً و فكريّاً و عقائديّاً بشكلٍ رهيبٍ؛ لذا، فهي نخبة تفتقر ألأنسانيّة ناهيك عن الوطنيّة لصالح ثقافة الكذب و الفساد و نهب الفقراء، فتُدلي بإحصاءات ظاهرها و هدفها دوماً التنميّة و الازدهار و التقدم – و هي مفرداتها – و حقيقتها دوماً ألتقهقر و التخلف؛ و هذا ما حصل بآلفعل حتى من قبل مُدّعي آلدّين و العدالة .. و يحصل آلآن و على مختلف المستويات و المؤسسات و يعتبرون ذلك حصتهم؛
فآلتعليم إستلمها حتى مَنْ كان يُوعظ الناس على المنابر و يفسر لهم القرآن و (آلصّحة) أيضا من كان يملك خمس شهادات علميّة و هكذا البلديات و الصناعة و الزراعة و الخارجية و الداخلية و العسكرية و غيرها و منذ عقود و النّخب التي توزّرت تلك المؤسسات كانت تتكلم عن برامج و برامج ستجعلها من أرقى الوزارات بل ستنتج العلوم و الكهرباء و تُصدّرها .. كونها تعرض تقدماً بعهود .. يُشرّف البلد و أهل البلد!
بينما الواقع ثبت أن دين و ثقافة هؤلاء العراقيين (ألنّخبة) دجل و نفاق و كذب لأنّهم بآلأساس مزوّرين، و منذ عقود بل و قرون .. و هكذا فنّد و يُفنّد الواقع كل تلك آلمُدّعيات حيث لم تؤديّ فقط إلى النقص المهول في مستوى و كفاءة الكادر و تحطيم البلاد و العباد؛ ولا في مستويات التجهيز و العدد و الأمكانات و الموارد البشريّة و الأدوية و المختبرات في المستشفيات؛ و لا تعميق الجّهل في قطاع التعليم و منذ عقود و هو يعاني التخبط و فقدان ألأخلاص و البرامج و المناهج و التكوين و مواكبة العلم في باقي بلدان العالم؛ و لا في مجال الكهرباء الذي يعدّ من أهم و أكبر أعمدة الحضارة الحديثة .. فآلأحصاآت دلّت على صرف(سرقة) ما يقرب من 100 مليار دولار عليه من دون نتيجة؛ بل أصبح العراق مصدراً للأرهاب و الفساد .. و نذكر بآلمناسبة أن وزارة الكهرباء حين أردنا تشريفها إشترطتُ عليهم شرطا واحداً – ولم أكن أعرف بأن المتحاصصين لا ذمة و لا ضمير و لا شرف لديهم إلى هذا الحد - إشترطتُ أن أقطع الكهرباء عن كلّ الحكومة إسوة بآلشعب كي ينهض الجميع نهضة رجل واحد لحل المشكلة في فترة زمنية قياسية, لكن المتحاصصون, رفضوا قائلين: نريد أن نفديك و تُفيدنا لأننا لا نعلم ما سيحصل غداً, و هذه حصتنا, و إن الشعب العراقي و كوادره ليس فقط ينتظرون الحصول على هذا المنصب .. بل و يدفعون آلرشوة للحصول عليها!
قلت لهم: إذن أنا لست منكم .. بل أبرء إلى الله منكم و من أعمالكم و الكهرباء بدوني لن تصلكم حتى بعد ربع قرن من الآن, و سأبقى صامداً لا آخذ التّحية لضابط موصلي و لا لعريف ناصري و لا لحزبيّ مُخنث متخلّف .. فهي مهنتكم أنتم.
و الجدير ذكره .. أنه و بعد صرف مئة مليار دولار على (الكهرباء) خلال عقدين تقريباً و فساد المفسدين و خراب الكهرباء و البلاد؛ لم يذكرني أحداً و لم يسأل أحدهم عنّا بعد تلك النّبوءة المعجزة .. لفساد عقيدة النّخبة و التكبر و لعدم وجود الأخلاص و الثقافة و الفكر في وجودهم بسبب لقمة الحرام التي تغلغت حتى في أوساط "المتقين المظاهريين" منهم! و هكذا كانت منذ عقود تفتقر لعنصر آلأيمان الحقيقيّ و التأهيل و معنى آلحبّ و الرحمة و الوجود و الموجود، للحد الذي فُقِدَ الحياء في وجود النّخبة آلتي ما زالت تملأ آذان العراقيين بتطور الكهرباء و التعليم و احتلاله المصاف المشرفة على المستوى الإقليمي و العالمي و المستقبل الزاهر؛ و هكذا آلحال في مختلف المؤسسات الإدارية: من مقاطعات وجماعات وضرائب وغيرها، فكلها، ومنذ عقود، تمطر الشارع العراقيّ، في أبحاثها وتقاريرها بأنها مؤسسات حقّقت تقدماً فريداً في الإستجابة لمصالح المواطن و الوطن و الأمة؛ في حين نجدها، و منذ عقود و حتى بعد السقوط عام 2003م تنخرها المحاصصة السلطويّة و المحسوبيّة و المنسوبيّة و الحزبيّة و تفشّي ألواسطات و الفساد كنتائج طبيعيّة وفق معايير و تقاليد الأميّة ألفكريّة، و اللامبالاة بالشأن الوطنيّ و الأنسانيّ العامّ مع التظاهر بالمسؤوليّة و آلدّين و آلدّعوة لذرّ الرّماد في الأعين.
حتى وصل التخلف و الغباء حدّاً في أوساط العراق بحيث أنّ النّخب ما زالت تذكر مواقف عليّ بن أبي طالب الذي هو معيار العدالة في الكون أمام الناس بذكر مواقفه و مقولته المعروفة أمام الناس, حين إستلم رئاسة 12 دولة ضمن الأمبراطورية الأسلاميّة, قائلاً: [جئتكم بجلبابي هذا .. إن خرجتُ بغيرها فأنا لكم خائن]!
ما سبق قوله يؤكد أنّ النّخبة العراقيّة، في مجملها، نظراً لتفاهتها و لفراغها الثقافي - الفكري و العلميّ، هي نخبة تتميز بالكذب و الفساد و النهب و الواسطات؛ و هذا الفساد يرجع أساسه إلى آلخلل ألتربوي و آلخلط الثقافي و العقائدي الذي لن يفرز سوى النخب التي لا تفهم معنى آلأمانة و تحمل المسؤولية، و لا الوطن و الوطنية و لا الدِّين و لا الأنسانيّة؛ إنّها نخبة الهمزات والصّفقات و المحاصصات, وهو مؤشر الجهل و عمق الأميّة الفكريّة آلتي تفرّدت بها العراق و الأمة العربية و الأسلامية و غيرها.
فكيف يُمكن لنخبة لا تعرف معنى آلأخلاص و التواضع و الوجود و آلخلق و الخالق و روح الرسالات السماويّة أن تُخطط و تبني المناهج و البرامج التعليميّة و الخطط الخمسية و العشرينية و حتى القرنية؛ و الأساس و الغاية بالنسبة لها في آلقطاع أو المؤسسة – وغيرها من المجالات – هو عملية الإسترزاق و آلأستغناء بالأتكاء على جهود الآخرين و شطب و تشطيب الوطن و الوطنية من ساحة الضمير!؟
فالنخب تلك هي أصلا تفتقر للضمير و الوجدان أو قل تمتلك ضميراً فارغاً من معنى آلمحبة و البناء و خلق شروط النمو و التنمية, لأنّ أكثرهم لم يدرس (الأسفار الكونية) ولا فنون و طرق بناء المعامل و المصانع و العلوم الطبيعية ناهيك عن العلوم الغريبة .. و يمكن تعميم هذا التحليل على جميع القطاعات, حيث ألتّكون ألثقافي لصالح الأحزاب و الصفقات و أشكال الكذب و الفساد ألمعتبر بالسلوك ذي القيمة ألحضاريّة كما تراه النخبة تلك؛ أو قل أن تصريف كذبها و فسادها و واسطاتها يتمّ تمريرها وفق أساليب معادية لمصلحة المجتمع و القيم الأنسانيّة؛ و لا حاجة لنا بذكر أسماء ألرؤوساء و آلوزراء ألذين لا يتقنون سوى آلنكت و النكث و التهريج, فآلجّميع مشتركون بثقافة الجهل المسدس .
هذه هي حقيقة النخب العراقية و العربية و حتى أكثر العالميّة مع بعض الفوارق النسبيّة: حيث يُميّزهم الجهل و التسلط و الكذب و الفساد, و هنا لا بد من استحضار السؤال الأهم الذي به نفهم عداء النخبة للثقافة و المثقفين ناهيك عن الفلاسفة .. و حرصها على أن المسئوليّة هي، إنجاز و تحقيق المصلحة الخاصة وفي أبعد مدياتها المصحلة الحزبية و الفئوية، و أن معنى الوجود والموجود و الغاية من آلخلق لا يمكن أن يكون إلا كذلك, و مفاهيم العدالة و الأنسانية و الكتب السماوية هي للقراءة و قضاء أوقات الفراغ!
وبالفعل، تلك هي ثقافة ألأنتهازيّة و الفساد و المحسوبيات التي ميزت الساحة العراقيّة و تفنّن بها نخب الشعب العراقي الكذب والفساد كما أرضعتهم أسرهم, وعمقتها البرامج والمناهج ألاعلامية, كـ (شبكة الأعلام العراقي) التي ما زالت تُعمّق الحزبيّة و العشائريّة و المذهبيّة, لتحمير الشعب ليسهل إستحمارهم و سرقتهم, و هكذا البرامج التعليميّة والحكايات و البرامج الدينيّة و وسائل النشر و الأغاني المهرجة.
إنّها الثقافة ألشهوانية المشوهة العمياء التي دمّرت و أعاقت ولادة المولود الجديد الذي هو الثقافة ذات الأهداف ألكونيّة النبيلة لتحقيق النمو و التنمية التي هي نقيض ألمحاصصة و الكذب و الفساد الحزبي و العشائري.
و إفتقار ألنّخبة إلى آلفكر و الثقافة بآلأخص الفلسفة الكونية العزيزية, يعني ببساطة؛ عدم فهمها و إدراكها لقضايا و مشاكل المجتمع الإنسانيّ؛ و هذا حدث منذ عقود بل قرون و ما زال مستمراً؛ نُخبٌ رأسمالها آلتّسلط و آلنهب و آلكذب و آلفساد و التحزب و التعشر و التبلّد .. لذلك لا نندهش إذا أنصتنا إلى قول الفيلسوف الألماني نيتشه, ألذي لمسناه و نلمسه في مجتمعنا العراقي و العربي بوضوح، و بأشكال و أطيافٍ عراقيّة ملونة، و هو ما يُؤكد في نفس ألوقت ضرورة ألإنصات إلى فلسفة ألفيلسوف الكونيّ, حيث قال نيتشه ما مضمونه : [ألنخبة جهاز كذّاب, فما آلمُنتظر من نخب متتالية – مع آلإستثناء – تتميز بالدّرجة الدُّنيا من المستوى الثقافيّ سوى آلكذب و الفساد].
لمعرفة الحقيقة؛ طالعوا (فلسفة الفلسفة الكونية) عبر موقع النور المبارك عبر المنتديات الفكرية:
https://www.noor-book.com/%D9%83%D8%AA%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%8A%D9%84%D8%B3%D9%88%D9%81-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%86%D9%8A-%D8%B9%D8%B2%D9%8A%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B2%D8%B1%D8%AC%D9%8A-pdf
ألفيلسوف الكوني عزيز الخزرجي
الشيعه و الحكم في العراق
طالما عيرني أحد الأصدقاء الأعزاء بتكرار سؤاله المتهكم و المستفز: (( ها أبو علي لعد نوريكم و نورينا ))، يقصد نوري المالكي و نوري السعيد، فلا يسعفني عقلي بما أرد به عليه فأطأطأ رأسي خجلاً و “أنجب” و أسكت.
لقد لعبتا فتوتا المرجعية الشيعيه المشينتان البغيضتان و المدمرتان عند بداية تأسيس الدوله العراقيه التي حرمت بأحداهما التعليم و المدارس على أبناء الشيعه و حرمت الثانيه على الشيعه العمل في دوائر الدوله الوليده دوراً حاسماً في تخلف الشيعه و جهلهم و فقرهم و تأخر ألتحاقهم بالعمل الحكومي. لقد هدفت المرجعية الشيعيه من هاتين الفتوتين المشينتين المدمرتين البغيضتين أبقاء الشيعه غارقين في مستنقع الفقر و الجهل و التخلف لتبقى هي – المرجعية – تتمتع و تستمتع بثلاثيتها الأثيره إلى نفسها ثلاثية المال و الجاه و السلطه.
كثيراً ما ترددت مقولة (( الشيعه مو أهل حكم و ميلوكلهم الحكم )) حتى إن الكثير من الشيعه و في عملية جلدٍ للذات و أقراراً منهم بواقع الحال المزري و المرير بعد 2003 أصبحوا يرددون هذه المقوله و هذا الأمر ليس صحيحاً ابداً. قد لا يعرف الكثير من العراقيين إن حكومة الدكتور عبدالرحمن البزاز – و هو من أنبل و أكفأ و أشرف و أعلم من تولى الحكم في العراق – الثانيه في منتصف الستينيات كان فيها 12 وزير شيعي و 6 وزراء سُنه حين كان العراق “دوله” حقيقيه يتم أختيار الوزراء فيها على اساس الكفاءه و التوجه السياسي و ليس على أسس الأنتماءات المذهبيه و الطائفيه.
في الأقتصاد قانون ينص على (( إن العملة الرديئة تطرد العملة الجيده من السوق )) و كذلك الأمر في السياسه، فعندما تنطع حرامية الشيعه و أراذلهم من أبناء المرجعية البرره و عظام رقبتها الذين وصلوا إلى السلطه بدعمها و تأييدها و تحت عبائتها و التي صمتت صمت القبور عن فسادهم الفاجر و سكتت عن هذا الفساد و السكوت من علامات الرضى للسلطه و تصدروا المشهد السياسي أنزوى أوادم الشيعه و رجالاتهم من أهل العلم و الخبره و الكفاءه و اعتزلوا العمل السياسي و الحياة العامه و سيبقى الأمر كذلك مادام هدف المرجعية الشيعيه تشجيع الفساد و دعمه لأضعاف الدوله و نخرها ففي ضعف الدولة قوة المرجعية و العكس صحيح و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم.
Sunday, June 28, 2020
Saturday, June 27, 2020
البشر و الذئاب
ألبشر و آلذّئاب:
أشرس و أعنف حيوان بنظري هو (الذئب) بحسب الإشارات القرآنية و قصص الحُكماء و ما أثبته الواقع, لكن هذا (آلذئب) على وحشيّته و قسوته له قيم و حدود لا يتجاوزها .. خصوصا مع مجموعته ليثبت بأنه أجلّ من البشر, حيث لا يأكل لوحده و لا ينفرد بفريسته, بل يشاركها معهم و مع عائلته, و عندما يسيرون كقافلة للإنتقال من محلٍّ لآخر يجعلون كبار السّن بينهم في آلخلف تقديراً لضعفهم و رحمة بهم, أمّا الشباب منهم فيسيرون في آلمقدمة .. يليهم الأكبر سِنّاً ثمّ آلأكبر فالعجزة منهم في آخر القافلة, بينما نرى فقدان هذه آلمشاعر ألحيوانيّة ألنّبيلة عند (البشر) الجاهل الظالم الذي بدأ لا يرحم حتى والديه! بل و يرميهم في الشارع و دور العجزة للتخلص منهم لنيل شهواته من دون إزعاج, و فوق ذلك يُحاول أكل حقوقهم و حقوق أصدقائه و يتفنّن في ذلك بإبتكار ألوسائل و الحِيل و لا يريد الخير لصاحبه حتى لو كان هو معلمه .. بل رأيت مَنْ يدّعي ألضّمير و آلعدالة منهم؛ بينما سرق حتى جهادنا و كلماتنا و مقالاتنا و نتاجنا الفكري و العلميّ و ينشرها بإسمه ليصبح رئيسا أو وزيرا أو مسؤولاً ليأكل الحرام, و من أمثلة هؤلاء "أصدقائنا" في حزب الدّعوة و جميع رؤوساء ألوزراء و الوزراء و النواب في العراق و غيره, و هكذا الكثير من الأعلاميين كو جيه عباس, ألذي كان يسرق مقالاتي و زبدة أفكاري و أحياناً حتى مع العنوان و ينشرها بإسمه بلا حياء و ضمير, و الغريب أنّه كان يدّعي و بعصبية عبر منبره الأعلامي مُوالاته و حُبّه و تقديسه للأمام عليّ(ع) سيد العدالة الكونيّة و كما يفعل المعممون, ليصبح بعدها عضواً في البرلمان, و كأنه كان غاية غاياته من وراء تلك المدّعيات, و هكذا ألسياسيون و رؤوساء الوزراء و النواب و غيرهم من آلحزبيين الظالمين الذين بنوا أجسادهم و أجساد عوائلهم و قصورهم على المال الحرام حيث كانوا يلقون خطبهم الأسبوعية و المتفرقة العامة و الخاصة معتمدين على مقالاتنا و أحيانا نصوص كاملة كانوا يطرحونها و كأنها من صنعتهم, دون ذكر إسم أصحابها الحقيقيين و لا مرة واحدة, لأنّ هذا البشر يعتقد إنّ ذكرهم يعني تقديم غيرهم و كنس أنفسهم و إثبات عدم أهلّيتهم بإعترافهم .. و بآلتالي فقدان مناصبهم التي حصولها بآلحزبية و الكذب و النفاق و آلدّجل و آلدّعوة الكاذبة التي صارت وسيلة لكسب الحرام بل نشر الحلال و القيم.
و الذي يسرق حتى كلامك ؛ يسرق مالك و مال أطفالك و حقوقك بسهولة!
و هذا ما وقع و يقع , بينما لا نجد مثل هذا الفساد عند بقية المخلوقات حتى المُتوحشة.
رحم الله من قرأ الفاتحة على (البشر) آلذي كان من آلمفترض به ألسّعي و آلصّبر ليصبح (إنسانأً) ثمّ (آدميّاً) .. لا أشَرَّ من آلذئب بسبب الحكومات و القيادة المختلفة خصوصا تلك التي كانت تدّعي التدين و الدعوة و الشهادة على نهج العليّ الأعلى و الصدر.
ألفيلسوف ألكونيّ.
أشرس و أعنف حيوان بنظري هو (الذئب) بحسب الإشارات القرآنية و قصص الحُكماء و ما أثبته الواقع, لكن هذا (آلذئب) على وحشيّته و قسوته له قيم و حدود لا يتجاوزها .. خصوصا مع مجموعته ليثبت بأنه أجلّ من البشر, حيث لا يأكل لوحده و لا ينفرد بفريسته, بل يشاركها معهم و مع عائلته, و عندما يسيرون كقافلة للإنتقال من محلٍّ لآخر يجعلون كبار السّن بينهم في آلخلف تقديراً لضعفهم و رحمة بهم, أمّا الشباب منهم فيسيرون في آلمقدمة .. يليهم الأكبر سِنّاً ثمّ آلأكبر فالعجزة منهم في آخر القافلة, بينما نرى فقدان هذه آلمشاعر ألحيوانيّة ألنّبيلة عند (البشر) الجاهل الظالم الذي بدأ لا يرحم حتى والديه! بل و يرميهم في الشارع و دور العجزة للتخلص منهم لنيل شهواته من دون إزعاج, و فوق ذلك يُحاول أكل حقوقهم و حقوق أصدقائه و يتفنّن في ذلك بإبتكار ألوسائل و الحِيل و لا يريد الخير لصاحبه حتى لو كان هو معلمه .. بل رأيت مَنْ يدّعي ألضّمير و آلعدالة منهم؛ بينما سرق حتى جهادنا و كلماتنا و مقالاتنا و نتاجنا الفكري و العلميّ و ينشرها بإسمه ليصبح رئيسا أو وزيرا أو مسؤولاً ليأكل الحرام, و من أمثلة هؤلاء "أصدقائنا" في حزب الدّعوة و جميع رؤوساء ألوزراء و الوزراء و النواب في العراق و غيره, و هكذا الكثير من الأعلاميين كو جيه عباس, ألذي كان يسرق مقالاتي و زبدة أفكاري و أحياناً حتى مع العنوان و ينشرها بإسمه بلا حياء و ضمير, و الغريب أنّه كان يدّعي و بعصبية عبر منبره الأعلامي مُوالاته و حُبّه و تقديسه للأمام عليّ(ع) سيد العدالة الكونيّة و كما يفعل المعممون, ليصبح بعدها عضواً في البرلمان, و كأنه كان غاية غاياته من وراء تلك المدّعيات, و هكذا ألسياسيون و رؤوساء الوزراء و النواب و غيرهم من آلحزبيين الظالمين الذين بنوا أجسادهم و أجساد عوائلهم و قصورهم على المال الحرام حيث كانوا يلقون خطبهم الأسبوعية و المتفرقة العامة و الخاصة معتمدين على مقالاتنا و أحيانا نصوص كاملة كانوا يطرحونها و كأنها من صنعتهم, دون ذكر إسم أصحابها الحقيقيين و لا مرة واحدة, لأنّ هذا البشر يعتقد إنّ ذكرهم يعني تقديم غيرهم و كنس أنفسهم و إثبات عدم أهلّيتهم بإعترافهم .. و بآلتالي فقدان مناصبهم التي حصولها بآلحزبية و الكذب و النفاق و آلدّجل و آلدّعوة الكاذبة التي صارت وسيلة لكسب الحرام بل نشر الحلال و القيم.
و الذي يسرق حتى كلامك ؛ يسرق مالك و مال أطفالك و حقوقك بسهولة!
و هذا ما وقع و يقع , بينما لا نجد مثل هذا الفساد عند بقية المخلوقات حتى المُتوحشة.
رحم الله من قرأ الفاتحة على (البشر) آلذي كان من آلمفترض به ألسّعي و آلصّبر ليصبح (إنسانأً) ثمّ (آدميّاً) .. لا أشَرَّ من آلذئب بسبب الحكومات و القيادة المختلفة خصوصا تلك التي كانت تدّعي التدين و الدعوة و الشهادة على نهج العليّ الأعلى و الصدر.
ألفيلسوف ألكونيّ.
Friday, June 26, 2020
ما زال البعض يُؤلّه عليّاً:
ألأستاذ في جامعة دلهي و يتقن عدّة لغات سؤآل هامّ عن عقيدة الفرقة (النصيّرية):Michel Gastinوصلني من البروفيسور
أحببتُ مشاركته مع آلجّواب للإستفادة منه, و آلسؤآل هو:
[السلام عليكم و رحمة الله وبركاته. أستاذنا الفاضل .سؤال:
[السلام عليكم و رحمة الله وبركاته. أستاذنا الفاضل .سؤال:
ما هو رأيك بالرّساله الرستباشيه للخصيبي. أقصد مؤسس الفرقه النصيريه].
و جوابي له كان آلتالي:
بإختصار شديد أيها البروفسور العزيز:
لا أؤيّد و لا أثني ولا أؤمن بآلرّسالة الرستباشية ؛ لأنّها رسالة
أرضيّة ناقصة, لكني أعطيهم ألحقّ من جانب عقيدتهم لسببين:
الأول: لأنهم من آلبشر ألأحرار وإعتقدوا بهذا المذهب ألعقائدي أو (الرسالة)
عندما ولدوا و رأووا آبائهم يعتقدون بها فسارأكثرهم على نهج مَنْ سبقهم و الناس
عادة ما لا يتحققون من عقائدهم إلا العلماء منهم فقط كما تعلم, و الباقين منهم
يؤمنون بآلتقليد أو مسايرة إمام المسجد أو الأبوين و المربين, لكني رغم هذا أحترم
كلّ عقائد البشر و ثقافاتهم و عاداتهم و ليس لي و لغيري الحقّ في الحكم و الأقتصاص
منهم أو من غيرهم, لأن كل إنسان حُر بتفكيره و لا يجوز فرض الدّين أو الآراء عليه
بآلقوة أو العنف (لا إكراه في الدِّين) لأنها قضية قلبية وجدانية يتعلق بآلعمق
الأنساني و بآلأدلة و القناعات التي توصل إليه.
ألثاني: لأنّهم قاتلوا أجرم خلق الله و هم (ألدّواعش) الوهابيّة
ألمختلطة, ألذين ذبحوا الناس حتى الطفل الرضيع و الصّبي و الشاب و آلعجوز و المرأة
بينهم, حيث ساندوا بأفعالهم الإجرامية تلك أعتى الدول العنصرية المعروفة ..
و الذي آلمني أكثر أنهم - أيّ الدّواعش - إعتبروا المرأة
"سبيّة" يحق لهم التصرف بها كيفما يشاؤون و أن يفعلوا بها كل شيئ لأنها
ملك لهم حتى بيعها في سوق النخاسة وفعلوا ذلك بجانب أفعالهم التي يندى لها حتى
جبين حتى الحيوانات الوحشية!؟
و هناك أسباب كثيرة لا مجال لتفصيلها و لعلك كعالم و أكاديمي تعرفها
أو سمعت بها, و بما جرى في سوريا و العراق و غيرهما؟
أمّا أصل قصّة (ألعلويون) فهي بإختصار شديد أيضا:
أنهم حين شهدوا الأمام عليّ(ع) و هو سيّد العدالة الكونيّة بعد الله و
رسوله: حين شهدوا بأنّه أحيا الشّهيد الذي قطع الأعداء رأسه في أحد معارك صفين بعد
ما أوصت الأمام عليّ(ع) بأن يرجعه سالماً لأنه الأبن الوحيد لها .. و كذلك ردّ
الشمس من المغرب للمشرق للصّلاة بسبب حدّة المعارك و شراستها وقتها حيث طال حتى
الغروب ولم يصلي بعض المسلمين صلاتي العصر و الظهر و غيرها من المعاجز التي صعبت
حتى على الأنبياء و المرسلين الأتيان بها سوى نبينا محمد؛ لذلك آمنوا بأنّ عليّ بن
أبي طالب هو الرّب بسبب تلك المعاجز الكونيّة .. و حين حذّرهم الأمام من تلك
البدعة و قولهم بإلوهية الأمام .. قالوا: إنك الله لا غير و إلّا كيف يستطع بشر أن
يفعل ما فعلت؟
ثم قال لهم الأمام سأقتصّ منكم على دعوتكم هذه لأنها شرك بآلله!
قالوا له: إفعل بنا ما تشاء فأنت الرّب و لك آلحكم و الخيار فيما تفعل بنا و نحن فرحون بحكمك!؟
ثم قال لهم الأمام سأقتصّ منكم على دعوتكم هذه لأنها شرك بآلله!
قالوا له: إفعل بنا ما تشاء فأنت الرّب و لك آلحكم و الخيار فيما تفعل بنا و نحن فرحون بحكمك!؟
و لذلك حاربهم و قتلهم جميعاً و إستطاع أن ينجوا منهم بعدد الأصابع ..
فتسببوا فيما بعد بنشأة الفرقة التي تفضلت بآلاشارة إليها و تكاثروا .. و إنتشروا
و لا يزال الكثيرين منهم يعيشون في العراق
و النهروان و في مدينة (كرند) ألأيرانية و في تركيا و غيرها ..
ملاحظة أخيرة و بإختصار أكثر من الشديد:
ألعلوويون اليوم قد إختلفوا عن علويّوا الأمس, خصوصاً في سوريا و حتى
في بلاد ما بين النهرين و (إيران) و كذلك (تركيا), حيث بدؤوا يؤمنون بآلله و بآلرّسول
و بعليّ عليه السلام كوصي من بعد الرسول(ص), و بدأ بعضهم يحترم حتى بعض صحابة
الرسول(ص).
محبتي لك أيها الصديق ألعالم و الباحث و المحب للحقّ .
و أخيرا أختم كلامي ببيت شعر :
ها عليّ بشر .. كيف بشر؟
ربّهُ فيه تجلّى .. و ظهــر !
ألفيلسوف الكوني عزيز الخزرجي
للأطلاع على بعض كتبي عبر الرابط التالي:
للأطلاع على بعض كتبي عبر الرابط التالي:
آل العلّاق رؤوس الفساد في العراق
آل ألعلّاق رؤوس ألفساد في آلعراق:
تأمّل أخي العراقيّ المظلوم و الظالم في نفس الوقت – لأنك أنت السبب في إنتخاب الفاسدين - تأمّل تصريحات العلاق الكاذبة الغائمة الأخيرة؛ في محاولة منه لخلط الأمور و إستحمار العراقيين المساكين الذين لا أحد منهم حتى المتخصصين يفهمون معنى أن يكون بلداً كآلعراق مديناً بأكثر من 300 مليار دولار .. و آلشعب لا يدري بذلك و يتصوّر بأنّ الدّيون لا تزيد عما صرح به ال العلاق المفسدين بكونها: [تبلغ نحو 23 مليار دولار فقط من الخارج، و الديون الداخلية نحو 40 ترليون دينار عراقي].
علي العلاق كأقرانه أحد أكبر رؤوس الفساد بآلنقد و بآلعملة الصعبة لا عن وسائط أو مقايضة أو صكوك و لا عن طريق ألوكالة و لا ديون مؤجلة و لا صفقات بل عادة يتم اللغف بآلمباشر و بكل بساطة عبر توقيع أو خبر بسيط كغرق البنك المركزي أو صرف رواتب لمئات الوهميين لأخيه و ذويه و شركائه و أمثالهم في هذا الحزب و ذاك أو عن طريق سلف لشركات وهمية .. بحيث شرّعوا الحرام في العراق المدمى المَدِين؛ ألمُستعمر بشكل طبيعي لا عن طريق العسكر و السياسة أو ما شابه ذلك: بل عن طريق الدّيون التي لا و لن يستطيع العراق التخلص منها!
هذا الملعون الفاسد بآلمناسبة ما زال رئيسا للبنك ألمركزي منذ عدة حكومات لانهُ يعرف كيف ينسق مع الرئيس و الوزراء و الجهات المتحاصصة و أصحاب السلف المليونية و إسكاتهم بآلمليارات و الباقين من عائلته المنسوبين للدّعوة مع آلأسف .. يعني (خان جغان) معروف و قد كتبناه و عرضناه تكراراً.
تصوّر هذا العتوي الذي يُشرفه الكلب أجلّكم الله بأخلاقه و وفائه, قال في تصريح يشمئز منه كل مَنْ له أدنى ثقافة إقتصاديّة أو سياسيّة أو إداريّة – بآلمناسبة ثقافة و أدب العراق عموماً ظاهريّة و شكليّة تفتقد للأختصاص و الأصالة ألفكريّة و هكذا العربية - رغم إنّ (الإختصاص) نفسه مُجرّد تخصص للعمل في مجال مُعيّن لأدامة الحياة و لا يعتبر ثقافة - على كل حال بيّنا الفرق بين (المُتخصّص و بين آلمثقف) في فلسفتنا آلكونيّة التي هي ختام الفلسفة في الوجود و كذلك بين (ألأمّيّ و الجّاهل), هذا بآلأضافة إلى عشرات المليارات من الدّيون الكردستانيّة التي أخذت باسم الحكومة المركزيّة التي غضت و ما زالت تغض النظر عن ذلك و عن موارد النفط و الكمارك و المداخل, لأنها من جيوب الفقراء الذي لا يعرفون عواقب و معنى ذلك طبعاً.
المهم صرح العلاق بكلام حول الدّيون الجديدة على العراق و كأنه يُريد ذرّ الرماد في عيون الناس و زيادة الغيوم في ألأوساط السّياسيّة الغائمة الجاهلة بآلأساس و التي لا يهمها سوى رواتبها و نهبها المبرمج لأن فلسفة الحزبي هو الحصول على الحكم لأجل الرواتب و النهب, لزيادة بلاهة و فقر العراقيين ألمظلومين الذين أنفسهم لم يعد بإمكانهم حتى تأمين لقمة الخبز و للعوائل المتوسطة ناهيك عن الفقيرة منهم, و آلتصريح هو كما ورد أدناه .. و أتحدى إن يفهمه عراقيّ أو غيره .. ليُفسره لي بوضوح:
تأمّل أخي العراقيّ المظلوم و الظالم في نفس الوقت – لأنك أنت السبب في إنتخاب الفاسدين - تأمّل تصريحات العلاق الكاذبة الغائمة الأخيرة؛ في محاولة منه لخلط الأمور و إستحمار العراقيين المساكين الذين لا أحد منهم حتى المتخصصين يفهمون معنى أن يكون بلداً كآلعراق مديناً بأكثر من 300 مليار دولار .. و آلشعب لا يدري بذلك و يتصوّر بأنّ الدّيون لا تزيد عما صرح به ال العلاق المفسدين بكونها: [تبلغ نحو 23 مليار دولار فقط من الخارج، و الديون الداخلية نحو 40 ترليون دينار عراقي].
علي العلاق كأقرانه أحد أكبر رؤوس الفساد بآلنقد و بآلعملة الصعبة لا عن وسائط أو مقايضة أو صكوك و لا عن طريق ألوكالة و لا ديون مؤجلة و لا صفقات بل عادة يتم اللغف بآلمباشر و بكل بساطة عبر توقيع أو خبر بسيط كغرق البنك المركزي أو صرف رواتب لمئات الوهميين لأخيه و ذويه و شركائه و أمثالهم في هذا الحزب و ذاك أو عن طريق سلف لشركات وهمية .. بحيث شرّعوا الحرام في العراق المدمى المَدِين؛ ألمُستعمر بشكل طبيعي لا عن طريق العسكر و السياسة أو ما شابه ذلك: بل عن طريق الدّيون التي لا و لن يستطيع العراق التخلص منها!
هذا الملعون الفاسد بآلمناسبة ما زال رئيسا للبنك ألمركزي منذ عدة حكومات لانهُ يعرف كيف ينسق مع الرئيس و الوزراء و الجهات المتحاصصة و أصحاب السلف المليونية و إسكاتهم بآلمليارات و الباقين من عائلته المنسوبين للدّعوة مع آلأسف .. يعني (خان جغان) معروف و قد كتبناه و عرضناه تكراراً.
تصوّر هذا العتوي الذي يُشرفه الكلب أجلّكم الله بأخلاقه و وفائه, قال في تصريح يشمئز منه كل مَنْ له أدنى ثقافة إقتصاديّة أو سياسيّة أو إداريّة – بآلمناسبة ثقافة و أدب العراق عموماً ظاهريّة و شكليّة تفتقد للأختصاص و الأصالة ألفكريّة و هكذا العربية - رغم إنّ (الإختصاص) نفسه مُجرّد تخصص للعمل في مجال مُعيّن لأدامة الحياة و لا يعتبر ثقافة - على كل حال بيّنا الفرق بين (المُتخصّص و بين آلمثقف) في فلسفتنا آلكونيّة التي هي ختام الفلسفة في الوجود و كذلك بين (ألأمّيّ و الجّاهل), هذا بآلأضافة إلى عشرات المليارات من الدّيون الكردستانيّة التي أخذت باسم الحكومة المركزيّة التي غضت و ما زالت تغض النظر عن ذلك و عن موارد النفط و الكمارك و المداخل, لأنها من جيوب الفقراء الذي لا يعرفون عواقب و معنى ذلك طبعاً.
المهم صرح العلاق بكلام حول الدّيون الجديدة على العراق و كأنه يُريد ذرّ الرماد في عيون الناس و زيادة الغيوم في ألأوساط السّياسيّة الغائمة الجاهلة بآلأساس و التي لا يهمها سوى رواتبها و نهبها المبرمج لأن فلسفة الحزبي هو الحصول على الحكم لأجل الرواتب و النهب, لزيادة بلاهة و فقر العراقيين ألمظلومين الذين أنفسهم لم يعد بإمكانهم حتى تأمين لقمة الخبز و للعوائل المتوسطة ناهيك عن الفقيرة منهم, و آلتصريح هو كما ورد أدناه .. و أتحدى إن يفهمه عراقيّ أو غيره .. ليُفسره لي بوضوح:
علّق محافظ البنك المركزي العراقي "ألأستاذ" علي محسن إسماعيل ألعلاق حول ما يتداوله البعض فيما يخص استخدامات ومفهوم احتياطي العملة الاجنبية(نقد ، ودائع ، سندات ، ذهب ) لدى البنك المركزي بما يلي :
[للأسف البعض يفهم الاحتياطيات الأجنبية للبنك المركزي بانها فائض مستثمر في الخارج ..الفائض المالي الحقيقي يكون لدى الحكومة من أموال فائضة تستثمرها في صيغ متنوعة مثل السيادية وصناديق الاستثمار وصناديق الأجيال وغيرها ..أما الاحتياطيات لدى البنك المركزي فهي تقابل الدينار الذي يصدر للحكومة او غيرها فهو غطاء للعملة المحلية ويجب ان لا يقل عن مستوى كفاية محدّد بمبادئ دولية و إلا تنهار قيمة العملة المحلية (الدينار) كما حصل في النظام السابق .. أما كيف يدار الاحتياطي من ناحية نوع العملات ونوع الأدوات فهي محكومة بقواعد متعارف عليها وفي كل البنوك المركزية ونحن نتبع ذات القواعد وفي الموضوع تفاصيل فنية معقدة و واسعة .
تجدر الإشارة إلى ان الحكومة عندما تقترض داخلياً فأنه يكون بمثابة سحب من الاحتياطيات الأجنبية لان الدينار الذي تقترضه يضخ إلى السوق ويتحول إلى طلب على البضائع والسلع المستوردة في الغالب وتسديد الالتزامات الخارجية وهي ( الحكومة )لا تضع مقابله دولار فيؤدي إلى سحب وخفض الاحتياطيات الأجنبية].
و إزدادت الأمور تعقيداً بآلنسبة لي, بقوله مؤكّداً: [بأن ديون العراق الخارجيّة لا تتجاوز ألـ 23 مليار دولار و الديون الداخلية لا تزيد عن 40 ترليون دينار عراقي]!!؟؟
بيد أن كردستان وحدها إستدانت 27 مليار دولار عن طريق وزير المالية أيام السيد عادل عبد المهدي على حساب حكومة المركز و بتوقيعه.
و إنا لله و إنا إليه راجعون.
أرجو من السيد الكاظمي عدم تكرار ما كرره رؤوساء الحكومات السابقة, و إحداث إنقلاب جذري بمحكمة 5000 رئيس و مسؤول كبير تسببوا في دمار العراق ومديونته, ليتمكن من حلّ الأمور من الجذور لا من السطوح ثمّ البدء بصفحة جديدة لا تكرار السابق!
ألفيلسوف الكوني : عزيز الخزرجي
و إزدادت الأمور تعقيداً بآلنسبة لي, بقوله مؤكّداً: [بأن ديون العراق الخارجيّة لا تتجاوز ألـ 23 مليار دولار و الديون الداخلية لا تزيد عن 40 ترليون دينار عراقي]!!؟؟
بيد أن كردستان وحدها إستدانت 27 مليار دولار عن طريق وزير المالية أيام السيد عادل عبد المهدي على حساب حكومة المركز و بتوقيعه.
و إنا لله و إنا إليه راجعون.
أرجو من السيد الكاظمي عدم تكرار ما كرره رؤوساء الحكومات السابقة, و إحداث إنقلاب جذري بمحكمة 5000 رئيس و مسؤول كبير تسببوا في دمار العراق ومديونته, ليتمكن من حلّ الأمور من الجذور لا من السطوح ثمّ البدء بصفحة جديدة لا تكرار السابق!
ألفيلسوف الكوني : عزيز الخزرجي
Wednesday, June 24, 2020
أيها الكونييون و الأرضييون:
أيّها
آلكونيّون و آلأرضيّون؛
ألسلام
من السلام عليكم:
لا
يُوجود كتاب علميّ هامّ, أو أدبيّ ؛ تأريخيّ ؛ فكريّ ؛ فلسفيّ ؛ تربويّ ؛
تكنولوجيّ ؛ سايكلوجيّ ؛ بايلوجيّ ؛ إنتربولجيّ ؛ سيسيولوجيّ و حتى العلوم الغريبة
كآلسيما و الجفر و الطلاسم و بلغات عدة لم أقرأهُ, بمعدل كتاب في اليوم بجانب
الدراسات و البحوث .. لأنّ آلكتاب و الكتابة عندي مقدسة و هو معجزة كل الرسالات
السماوية .. كما آلفنّ و الرسم و معرفة الجَّمال و الحُب كنتاج لها كانت سلوتى منذ
الصّغر و كأنّ الباري إختارني لأمرٍ عظيم يحتاج لصبر كصبر عليّ(ع) .. في حياة
كابدتها بقسوة و مرارة منذ ولادتي كي يعدّنيّ معشوقي لذاك الأمر العظيم على هذه
الأرض الوعرة ألقاحلة المُلطخة بآلدّم و الظلم و النفاق و الحسد و الأنانية و
الشّهوة و التّسلط و حُبّ - بل عبادة النّفس و عشق المال و البنين من دون الحقّ ..
و للآن قائمة عبر مؤآمرات الأحزاب و السياسيين و العشائريين و العسكريين ألجهلاء و
بكل الوسائل و الاساليب لتكريس حكومة الشيطان ألبشريّة على الأرض و التي بسببها
إعتزل حتى الشيطان مّهامه بعد ما رآى إجحاف و خبث و أنانية و كذب و ظلم و فساد و
خيانة و تبريرات هذا المخلوق الأعجب من العجيب ألذي يُشرّفهُ الكلاب و الخنازير و
السّلطعونات و لكم في أحزاب و حكومات العالم و حتى داخل العوائل و الجماعات
الصغيرة أمثلة لا تحتاج لبيان!؟
لقد
درستُ و قرأتُ عشرات آلآلاف من كتب ألفكر و العلم و الفلسفة و التكنولوجيا من
(وصيّة) آدم (الكونيّة) التي أتى بها من الجنة حتى آخر كتاب فكريّ ختمتها بإصداري
لكتاب القََرن قبل أيّام بعد سلسلة طويلة من الإصدارات الكونية التي قد تتبعها
إصدارات أخرى إن شاء الله, مع حكم و شعر و آيات و أقوال تقشعرّ لها الجلود و تجلّ
لها القلوب و تُبهر العقول .. لكنيّ لم أعجب من بين تلك العوالم .. إلا لجُملة
واحدة من بين ترليونات الجُّمل الكونيّة حسبتها عنواناً و تاجاً لما إحتوتها تلك
الكتب من كنوز الفلسفة و المعرفة .. لأنها إختصرت بحقّ؛ كلّ آلأدب و آلشّعر و
البلاغة و الفلسفة و الفن و الجّمال و القيم التي وردت في الكتب المطبوعة و
المسموعة!
أما كيف
إختصرتها تلك الجملة العلوية؟ و لماذا؟ و ما آلحكمة آلتي أراد (ألعليّ الأعلى)
إيصالها للناس من تلك الجُّملة آلكونيّة؛
فآلجواب
.. مكنون في أسرار و أبعاد ألكلمات العشرة التي عليك أيّها الأديب و الشاعر و
الفيلسوف و الفقيه؛ قرائتها ثمّ ألوقوف عندها و ألتّفكير بها ملياً لتبدأ بتأليف
ما تؤلف .. لأنّها تختصر لك المسافات و الأفلاك و الاكوان .. حتى فلسفة العدالة ..
و تلك الجملة, هي:
[إعمل
لدُنياك كأنّكَ تعيشُ أبداً و إعمل لآخرتكَ كأنّكَ تموت غداً].
ألفيلسوف
الكونيّ عزيز الخزرجي
Sunday, June 21, 2020
رئيس الجمهورية عرّاب الفساد في العراق
رئيس ألجّمهورية عرّاب ألفساد:
برهم صالح كمن سبقه و على رأسهم السيد مسعود البرزاني ألقائد اللولب ألذي يُحدد قرارات المركز بحسب منافعه و مقاساته للتأثير المباشر على المتحاصصين لنهب العراق سوية؛ يسعون يداً واحدة و بشكل جدّي و بحسب الأوامر العليا من ربيبتهم الوحيدة المعروفة؛ بخلق الفتن و العراقيل و المشاكل و المعاكسات لتضعيف و تشتيت لحمة الداخل العراقي الذي أساساً يعيش الهشاشة و التفرق و آلنهب و المؤآمرات و الدسائس بعضهم ضد بعض, لأجل الكراسي و الإمتيازات و نهب حقوق الفقراء و حتى الأجيال البريئة التي لم تلد بعد .. لكن الأكراد – البرزانيون – و بعد ما تعلموا الدّرس جيّداً من أسيادهم؛ برهنوا بأنهم أكثر حنكة و سياسة و إتزاناً في الخبث و الخيانة من أقرانهم في العملية السياسية داخل المركز و التي فشلت و ستندم كثيراً بسبب قادتها العابدين للبطن و ما دونه بقليل, حيث يحاولون هذه المرّة بقيادة رئيس الجمهورية و البرلمان ؛ العفو عن كلّ قادة الأرهاب الذين دمروا العراق وتسببوا في جعله مديناً للعظم لكل الدول المحيطة به و بخارجه و على رأسهم البنك الدوليّ الذي يطالب العراق بأكثر من 300 مليار دولار, بقيادة برهم صالح و وزرائه, و قد تمت الموازنة و الجدولة الجديدة بشرط أن يتمّ العفو عن رؤوس الأرهاب في العراق و إعطائهم المجال للمشاركة في الحكم مرة أخرى!
تقول الأوساط السياسية؛ أنّ “هناك معلومات شبه مؤكدة إنتشرت أخيرا .. تشير إلى أن رئيس الجمهورية بآلأتفاق مع رئيس البرلمان العراقي الفاسد, يقودون مؤآمرة كبرى لأعادة رؤوس الأرهاب للعراق كمواطنين عاديين بعد تشكيل محكمة صورية لهم و كما حدث مع بعض قيادة حزب الدعوة الأميّ - الفاسد كفالح السوداني .. حيث سيجرى الشيئ نفسه مع رافع العيساوي و الهاشمي و النّجيفي و غيرهم كجزء من هذه الصفقات السياسية .. يعني واحدة مقابل الأخرى، لذا يجب على الشعب العراقي متابعة عمليات التحقيق الجديدة التي سيقوم بها القضاء ألعراقي على نفس النهج السابق للأسف.
لقد بدأت منذ عدة أشهر الحديث عن مساعٍ يقودها رئيس الجمهورية برهم صالح مع رئاسة البرلمان لتسوية الملفات الخلافية عبر تبنيه فكرة إجراء حوار "وطني" _ بآلمناسبة أحلى ما تسمعه في العراق اليوم كلمة وطني كما كان الوطن أيام صدام - لمعالجة الأوضاع الراهنة والمضي قدما – هذه قوية أيضا .. للمضي قدماً - باتجاه خطوات فعالة لتعزيز الإصلاح, لعنة الله عليكم أجمعين يا حكام العراق!!
برهم صالح كمن سبقه و على رأسهم السيد مسعود البرزاني ألقائد اللولب ألذي يُحدد قرارات المركز بحسب منافعه و مقاساته للتأثير المباشر على المتحاصصين لنهب العراق سوية؛ يسعون يداً واحدة و بشكل جدّي و بحسب الأوامر العليا من ربيبتهم الوحيدة المعروفة؛ بخلق الفتن و العراقيل و المشاكل و المعاكسات لتضعيف و تشتيت لحمة الداخل العراقي الذي أساساً يعيش الهشاشة و التفرق و آلنهب و المؤآمرات و الدسائس بعضهم ضد بعض, لأجل الكراسي و الإمتيازات و نهب حقوق الفقراء و حتى الأجيال البريئة التي لم تلد بعد .. لكن الأكراد – البرزانيون – و بعد ما تعلموا الدّرس جيّداً من أسيادهم؛ برهنوا بأنهم أكثر حنكة و سياسة و إتزاناً في الخبث و الخيانة من أقرانهم في العملية السياسية داخل المركز و التي فشلت و ستندم كثيراً بسبب قادتها العابدين للبطن و ما دونه بقليل, حيث يحاولون هذه المرّة بقيادة رئيس الجمهورية و البرلمان ؛ العفو عن كلّ قادة الأرهاب الذين دمروا العراق وتسببوا في جعله مديناً للعظم لكل الدول المحيطة به و بخارجه و على رأسهم البنك الدوليّ الذي يطالب العراق بأكثر من 300 مليار دولار, بقيادة برهم صالح و وزرائه, و قد تمت الموازنة و الجدولة الجديدة بشرط أن يتمّ العفو عن رؤوس الأرهاب في العراق و إعطائهم المجال للمشاركة في الحكم مرة أخرى!
تقول الأوساط السياسية؛ أنّ “هناك معلومات شبه مؤكدة إنتشرت أخيرا .. تشير إلى أن رئيس الجمهورية بآلأتفاق مع رئيس البرلمان العراقي الفاسد, يقودون مؤآمرة كبرى لأعادة رؤوس الأرهاب للعراق كمواطنين عاديين بعد تشكيل محكمة صورية لهم و كما حدث مع بعض قيادة حزب الدعوة الأميّ - الفاسد كفالح السوداني .. حيث سيجرى الشيئ نفسه مع رافع العيساوي و الهاشمي و النّجيفي و غيرهم كجزء من هذه الصفقات السياسية .. يعني واحدة مقابل الأخرى، لذا يجب على الشعب العراقي متابعة عمليات التحقيق الجديدة التي سيقوم بها القضاء ألعراقي على نفس النهج السابق للأسف.
لقد بدأت منذ عدة أشهر الحديث عن مساعٍ يقودها رئيس الجمهورية برهم صالح مع رئاسة البرلمان لتسوية الملفات الخلافية عبر تبنيه فكرة إجراء حوار "وطني" _ بآلمناسبة أحلى ما تسمعه في العراق اليوم كلمة وطني كما كان الوطن أيام صدام - لمعالجة الأوضاع الراهنة والمضي قدما – هذه قوية أيضا .. للمضي قدماً - باتجاه خطوات فعالة لتعزيز الإصلاح, لعنة الله عليكم أجمعين يا حكام العراق!!
ويقول نواب في
البرلمان العراقي الفاسد: إن “القانون العراقي لا يجيز إعادة التحقيق مع مدان صدرت
بحقه أحكام قضائية سابقا إلا بترتيب سياسي معين”، مطالبا “الكتل والجهات السياسية
بعدم التدخل في الشأن القضائي, حتى القانون العراقي لا يعرف تفاصيله أعضاء البرلمان
.. و لك أن تقيس وضع و مستقبله مع هؤلاء الأميين فكريا و حتى علمياً .. لان قانون
أصول المحاكمات الجزائية (الرقم 23 لسنة 1971) النافذ حاليًا, يؤكد بجواز إعادة محاكمة
المدانيين غيابياً بآلسجن من جديد في حال عودتهم للعراق, بصرف النظر عن الاحكام
السابقة التي تعتبر من الوجه القانوني
(ملغيًا) طالما تم التسليم أو القبض عليه.”
و العيساوي متهم
بحسب محكمة الجنايات في 2016 حكمًا
غيابيًا بالسجن سبع سنوات بحقه مع متهمين آخرين معه بالسجن سبع سنوات على إحدى
القضايا التي أحالتها هيئة النزاهة وقتها, ويؤكد نواب في البرلمان؛ أن “الصفقة
السياسية الخبيثة الظالمة بحق العراقيين لمنفعة السياسيين؛ ستشمل عودة علي حاتم السلمان،
وطارق الهاشمي، ورافع العيساوي، واثيل النجيفي و احمد العلواني وعدد من الشخصيات
السياسية الأخرى التي كانت السبب في قتل عشرات الآلاف من الأبرياء في شوارع بغداد
و المحافظات”!
أيها العراقيون : صحيح إنني غسلت يدي من حركتكم و وعيكم .. لكنني أرجو و لاجل بطونكم على الأقل و مستقبل أبنائكم المساكين الأبرياء : عدم السماح لتمرير هذه الصفقة على حساب حقوقكم .. و كما تمّ تمريره مرات و مرات من قبل .. و عليكم الثورة ضد القضاء العراقي و القوى السياسية المتحاصصة التي سببت هذه الأوضاع بسبب الظلم.
إن طارق الهاشمي و أثيل النجيفي و العيساوي و على حاتم ووووو كل قادة الأحزاب المتحاصصين إسلاميين و وطنيين و عشائرين ووو غيرهم ؛ كلهم قد شاركوا لإيقاع العراق في حفرة من النار تلهب وجوه الفقراء و المساكين من الشيعة و السنة و الكرد الفقراء للأسف.
أيها العراقيون : صحيح إنني غسلت يدي من حركتكم و وعيكم .. لكنني أرجو و لاجل بطونكم على الأقل و مستقبل أبنائكم المساكين الأبرياء : عدم السماح لتمرير هذه الصفقة على حساب حقوقكم .. و كما تمّ تمريره مرات و مرات من قبل .. و عليكم الثورة ضد القضاء العراقي و القوى السياسية المتحاصصة التي سببت هذه الأوضاع بسبب الظلم.
إن طارق الهاشمي و أثيل النجيفي و العيساوي و على حاتم ووووو كل قادة الأحزاب المتحاصصين إسلاميين و وطنيين و عشائرين ووو غيرهم ؛ كلهم قد شاركوا لإيقاع العراق في حفرة من النار تلهب وجوه الفقراء و المساكين من الشيعة و السنة و الكرد الفقراء للأسف.
لذا عليكم
ألانتباه لعدم تمرير هذه آلصفقة ألسياسية التي ستساهم بعودة رؤوس الأرهاب كرافع
العيساوي و النجيفي إلى بغداد ومثولهم الشكلي أمام القضاء.
الهدف من كل هذا الحراك بإختصار شديد .. هو:
تضعيف الداخل و تقطيعه إربا .. إربا .. و تفحيمه في حفرة النار التي عمّقوها طويلاً .. لتمرير الأهداف الرئيسية التالية:
إستمرار نزيف الرواتب و المخصصات للخط الأول و الثاني حتى المدراء العامين و المستشارين بحسب ما كان مرسوماً لمجموعات الكرد المتداخلين في العملية السياسية من كل الجوانب.
تضعيف لحمة المتحاصصين الآخرين رغم فسادهم .. خصوصا الكتل الشيعية بعد ما أثبتوا غبائهم المفرط بسبب قوة البطن و الشهوة لديهم بعيداً عن مصلحة الشعب و مستقبل الأجيال التي ستلد ميتة.
تضعيف المحصلة النهائية للقوى المتحالفة في الحكم, خصوصا و إن الكاظمي لا حول و لا قوة له في تغيير حقيقي .. بل:
سيكرر ما فعله السابقون ليضرب ضربة العمر و يرحل كما رحل من سبقه, ليخلف المآسي و بآلشكل التالي:
رفع الحواجز الكونكريتية ثم إعادتها بعد فترة ..
قطع رواتب الفقراء و المحتاجين و المتقاعدين ثم إرجاع جزء منها فيما بعد..
قطع رواتب الرفحاوويين و معهم أقرانهم الضباط و المخابرات و فائيي صدام ؛ ثم إرجاعها بعد فترة.
ألاعلان ببدء تنفيذ المشاريع الكبرى و بحسب المراحل المرسومة .. ثم الأعلان عن فشلها بسبب هذا و ذاك!!
تخصيص المليارات لتنفيذ المشاريع لنهبها من قبل المتحاصصين أول بأول من دون تنفيذ مشروع واحد.
محاصرة المثقفين الكبار و على رأسهم المفكرين و الفلاسفة إن وجدوا لتأمين إستمرار النهب و عدم وجود من يؤشر لفسادهم لإيقافها.
تقوية شوكة الأحزاب الفاسدة التي ما زالت تنهب بلا رحمة لفقدانهم للفكر و إصابتهم بآلامية الفكرية .
و هكذا ستستمر دوران ألمحنة في حلقة مفرغة .. حتى يصبح العراق لا دولة و لا شعب و بلا أساس و قوة و إقتصاد إلا بحسب المقاس المخطط له في "البروتوكولات" و كما عرضناه مفصلا في كتابنا: [ضحايا التأريخ] ..
و الكلام الذي يدور في الوسط الفكري بشأن العراق الآن هو: [هل إنّ عدم وجود الدّولة أفضل من وجود دولة فاسدة للعظم كما كانت حكومات العراق للآن, أم بآلعكس وجود نظام فاسد في الدولة .. أفضل من عدم وجود أي نظام على الأطلاق!!
و هذا ما كان يشيع له بعض الفاسدين .. ألذين تعلموا شيئا من العلم للإستمرار بآلنهب كل حسب مقدرته و حجمه لأن العراق مقبل على مستقبل أسود قاتم جداً لأن الشعب الذي فيه لا يفكر بعقل المفكر .. بل بعقل الحزب و المذهب و العشيرة, و إنا لله و إنا إليه راجعون.
و الحل للمرة الألف:
يكون بتغيير القانون من الأساس رأسا على عقب لأنه قانون ظالم .. لملوم من إيطاليا و إنكلترا و فرنسا ومن هنا و هناك, و الذي أجرى بعض التغييرات عليه بعد 2003م كان يعاني ألأميّة ألفكرية و التحجر الفكري و الفقهي و العقائدي, و نتائج تطبيقه خير دليل على ذلك.
و إن إجراء انتخابات جديدة بعد ستة أشهر من الآن .. يجب أن تكون بعيداً عن مشاركة الأحزاب السرطانيّة التي جلبت آلجّهل و كلّ الويل و البلاء للعراق كما فعل حزب البعث و أمثاله بآلشعب العراقي المسكين .. و يجب أن يكون بإشراف مباشر من هيئة الأمم المتحدة و ممثل الولي ألفقيه وبحسب مواصفات صاحب الزمان التي أوردناها تفصيلاً في كتاب: [مستقبلنا بين الدِّين و آلدِّيمقراطية] في الفصل السابع و الثامن و التاسع, مع وجود قوة مستقلة من الأمن و الشرطة و المخابرات تطبق نهج وزارة التربية و التعليم و الأعلام و تدير برامج المساجد و الحوزات التي تلعب دورا كبيراً في تطعيم الشعب بآلفكر الديني.
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.
عزيز الخزرجي : فيلسوف كوني
الهدف من كل هذا الحراك بإختصار شديد .. هو:
تضعيف الداخل و تقطيعه إربا .. إربا .. و تفحيمه في حفرة النار التي عمّقوها طويلاً .. لتمرير الأهداف الرئيسية التالية:
إستمرار نزيف الرواتب و المخصصات للخط الأول و الثاني حتى المدراء العامين و المستشارين بحسب ما كان مرسوماً لمجموعات الكرد المتداخلين في العملية السياسية من كل الجوانب.
تضعيف لحمة المتحاصصين الآخرين رغم فسادهم .. خصوصا الكتل الشيعية بعد ما أثبتوا غبائهم المفرط بسبب قوة البطن و الشهوة لديهم بعيداً عن مصلحة الشعب و مستقبل الأجيال التي ستلد ميتة.
تضعيف المحصلة النهائية للقوى المتحالفة في الحكم, خصوصا و إن الكاظمي لا حول و لا قوة له في تغيير حقيقي .. بل:
سيكرر ما فعله السابقون ليضرب ضربة العمر و يرحل كما رحل من سبقه, ليخلف المآسي و بآلشكل التالي:
رفع الحواجز الكونكريتية ثم إعادتها بعد فترة ..
قطع رواتب الفقراء و المحتاجين و المتقاعدين ثم إرجاع جزء منها فيما بعد..
قطع رواتب الرفحاوويين و معهم أقرانهم الضباط و المخابرات و فائيي صدام ؛ ثم إرجاعها بعد فترة.
ألاعلان ببدء تنفيذ المشاريع الكبرى و بحسب المراحل المرسومة .. ثم الأعلان عن فشلها بسبب هذا و ذاك!!
تخصيص المليارات لتنفيذ المشاريع لنهبها من قبل المتحاصصين أول بأول من دون تنفيذ مشروع واحد.
محاصرة المثقفين الكبار و على رأسهم المفكرين و الفلاسفة إن وجدوا لتأمين إستمرار النهب و عدم وجود من يؤشر لفسادهم لإيقافها.
تقوية شوكة الأحزاب الفاسدة التي ما زالت تنهب بلا رحمة لفقدانهم للفكر و إصابتهم بآلامية الفكرية .
و هكذا ستستمر دوران ألمحنة في حلقة مفرغة .. حتى يصبح العراق لا دولة و لا شعب و بلا أساس و قوة و إقتصاد إلا بحسب المقاس المخطط له في "البروتوكولات" و كما عرضناه مفصلا في كتابنا: [ضحايا التأريخ] ..
و الكلام الذي يدور في الوسط الفكري بشأن العراق الآن هو: [هل إنّ عدم وجود الدّولة أفضل من وجود دولة فاسدة للعظم كما كانت حكومات العراق للآن, أم بآلعكس وجود نظام فاسد في الدولة .. أفضل من عدم وجود أي نظام على الأطلاق!!
و هذا ما كان يشيع له بعض الفاسدين .. ألذين تعلموا شيئا من العلم للإستمرار بآلنهب كل حسب مقدرته و حجمه لأن العراق مقبل على مستقبل أسود قاتم جداً لأن الشعب الذي فيه لا يفكر بعقل المفكر .. بل بعقل الحزب و المذهب و العشيرة, و إنا لله و إنا إليه راجعون.
و الحل للمرة الألف:
يكون بتغيير القانون من الأساس رأسا على عقب لأنه قانون ظالم .. لملوم من إيطاليا و إنكلترا و فرنسا ومن هنا و هناك, و الذي أجرى بعض التغييرات عليه بعد 2003م كان يعاني ألأميّة ألفكرية و التحجر الفكري و الفقهي و العقائدي, و نتائج تطبيقه خير دليل على ذلك.
و إن إجراء انتخابات جديدة بعد ستة أشهر من الآن .. يجب أن تكون بعيداً عن مشاركة الأحزاب السرطانيّة التي جلبت آلجّهل و كلّ الويل و البلاء للعراق كما فعل حزب البعث و أمثاله بآلشعب العراقي المسكين .. و يجب أن يكون بإشراف مباشر من هيئة الأمم المتحدة و ممثل الولي ألفقيه وبحسب مواصفات صاحب الزمان التي أوردناها تفصيلاً في كتاب: [مستقبلنا بين الدِّين و آلدِّيمقراطية] في الفصل السابع و الثامن و التاسع, مع وجود قوة مستقلة من الأمن و الشرطة و المخابرات تطبق نهج وزارة التربية و التعليم و الأعلام و تدير برامج المساجد و الحوزات التي تلعب دورا كبيراً في تطعيم الشعب بآلفكر الديني.
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.
عزيز الخزرجي : فيلسوف كوني
Wednesday, June 17, 2020
لا كرامة للبنك المَدين للبنك ألدّولي:
لا كرامة للبلد ألمَدين للبنك ألدُّوليّ:
قبل 15 عاماً, كتبت مقالاً بعنوان: [ألأسوء ألذي سيواجه ألعراق بعد الأرهاب], نبهت المتحاصصين إلى عدم الدخول في شِراك البنك الدّولي, لأنه مصيدة إن تورّطت بها حكومة فأنها ستموت بداخلها كدودة القز و ستُسبّب سقوط البلد و لو بعد قرن و للأبد لتدمير الأجيال القادمة!؟
لكن و كما بيّنت للمُتحاصصين ألّذي يملكون كلّ أنواع الشهادات و الحوزات إلّا الفكر و العقيدة و الوعي بشكل خاص .. نتيجة الأميّة الفكريّة؛ بيّنت لأؤلئك الأميّين للعظم ؛ بأنّكم ترتكبون ذنباً عظيماً سيتبرّء منكم حتى (آلولي الفقيه) بآلنسبة للمتأسلمين و (ولي الشياطين) بآلنسبة للمتكرّدين و القومجيّة و الوطنيين بل حتى الشيطان نفسه !!
لكن و لعظمة ألشّيطنة و النّفاق و تغلغل لقمة الحرام في وجودهم - إستقال حتى الشيطان المسكين من منصبه بسببهم و أصرّ على موقفه أمام الله بسبب هؤلاء المنافقين - ألذين أصرّوا بأنّهم أصحاب نظرة عميقة و تأريخ جهادي و دِين و دعوة عريقة و حضارة - لعنة الله عليكم و على حضارتكم و دعوتكم - و إعتبرونا بآلمقابل - نحن الذين ما زلنا صامدين - طالبين للرئاسة .. بينما هم كانوا و للآن في قمة ألرئاسة و الرّواتب حتى نهبوا البلد بأكمله 2 ترليون دولار, و لم يُصدّقوا حين رفضت وزارتهم البائسة(الكهرباء) يوم شرطّتُ عليهم بأنّ قبولي لها مقرون بقطع الكهرباء عن المنظقة الخضراء حتى يهب الجميع و نحصل على الكهرباء بسرعة و إلا فآلأمر سيطول لربع قرن و أكثر, و لم أكن أعلم بأنّ أمّيتهم الفكريّة والعقائدية وصلت حدّاً لم يعُد يعرفون معها بكون الكهرباء أحد أعمدة الحضارة الحديثة, بل لا يعرفون أي عمود من أعمدة الحضارة !؟
لهذا أوصلوا العراق لما نبّهنا عنه في ذلك المقال الكونيّ العظيم(1), و للآن لم يدركوا الحقيقة .. و إن أدرك بعضهم المغزى فأنّه إنسحب و أخبأ رأسه كآلنعامة بعد ما وجد ما قلناه حقيقة لا مناص منها إلا بتقديمهم لمحاكم عادلة و إرجاعهم لوضعهم السابق الذي كانوا فيه يستجدون على أعتاب الشيطان بفخر و علوّ!
لكن آلمُصيبة الأعظم ألآن و بعد ذلك الفساد العظيم .. و لفقدان البصيرة لدى المتحاصصين جميعأً؛ فأنّ الوجبة الجديدة الحاكمة التي تورّطت؛ هي الأخرى لم تَرَ أمامها سوى تكرار ذلك الخيار (ألأسوء) و بغباء مُفرط .. و هنا تعاظمت و بجدّ المصيبة .. بحيث وصلت لفتحتي الأنف (للمناخير)!
فقد بدأ العراق بالتّفاوض من جديد لاقتراض 5 مليارات دولار من النقد الدّولي, بحسب أعلان اللجنة المالية النيابية و تصرحات رسمية, و منهم وزير المالية و بعد التشاور مع رئيس الوزراء بدأت مفاوضات مع صندوق النقد الدّولي لاقتراض ألمليارات كبداية لقرض أكبر قد يصل لـأكثر من 25 مليار دولار, و قال عضو اللجنة حنين قدو إن “موضوع الاقتراض الداخلي و الخارجي سيتم طرحه على البرلمان بشروط معينة”، مشيراً إلى أنّ لجنته “ستقدم ورقة إصلاحات اقتصاديّة للحكومة تتضمن عدم الاعتماد على الريع الواحد”.
و أكد “الحاجة إلى قرض داخلي يصل إلى 15 تريليون دينار من أجل تغطية الرّواتب و النفقات التشغيلية”، لافتا إلى أن “وزير المالية بدأ بالتفاوض مع صندوق النقد الدولي لاقتراض مبلغ 5 مليارات دولار، و من المؤمل أن يخصص لصالح الاستثمار”! ودعا النائب المالي الحكومة إلى “السيطرة على الجمارك و المنافذ الحدودية و التركيز في برنامجها على القطاع الخاص و تنويع الموارد المالية للوصول إلى بر الأمان و عدم الحاجة للاقتراض”!
وكانت اللجنة المالية النيابية أكدت في وقت سابق؛ عزم الحكومة على تقديم ورقة إصلاحات جذرية خلال الفترة المقبلة!
وكان من المقرر ان يصوت البرلمان في جلسة الاربعاء الماضي على قانون الاقتراض، إلا ان الاعتراضات على التشريع لم تبدد قبل الجلسة رغم محاولات وزير المالية علي علاوي الذي كان حاضرا في البرلمان و خرج من
اجتماع الاربعاء، بتعديلات على القانون تقيد حجم الاقتراض الخارجي بـ(5) مليارات دولارات، والداخلي بـ(15) تريليون دينار، و اشترط ان تكون نسبة الفوائد لهذه القروض لا تتعدى الفوائد المعتمدة دوليا، و ان ثلث اموال القرض تذهب للاستثمار!
يبدو أن الأحزاب ألمتحاصصة و مرجعيّاتهم المحترمة – ناهيك عن الكُرد و السّنة الذين أساساً لا يعرفون معنى السّيادة و الكرامة و أصل القصة و المسير .. لثقافتهم و جهلهم المسدس بل المُعشّر بآلسيادة و بآلعلاقات الداخلية و الخارجية و الأقتصاد و أسواق المال و البنوك: حيث لا يعلمون, بأنّ أيّ بلد مطلوب, يعني مَدَين (للبنك الدوليّ) و الذي سمّيته بآلمصيدة بـ (مئات المليارات) ؛ هو بلد ساقط عسكرياً و سياسياً و إقتصاديا بشكل خاصّ و لا سيادة له على مصيره و شؤونه التي إرتبطت بآلعمق بقرار الآخرين و كما هو حال العراق أليوم و الذي أوصلته الأحزاب التي حكمت بدءاً بحزب البعث و إنتهاءاً بحزب المتأسلمين و القومجية و الوطنيين كعشائر همجية!
إنّما بغيكم أيها العراقيون على أنفسكم و لا نجاة إلا بآلتالي و كما قلناها قبل عقد و نصف:
إلقاء ألقبض على 5000 فاسد تحاصصوا على نهب العراق و العراقيين!
إجراء محاكمة عادلة لهم و تجريدهم حتى من اللباس الذي يرتدونه و ذويهم.
كان أملي في تحقيق هذا الأمر .. بصديقي و عزيزي أبو حسن العامري للقيام بهذا الأمر لتحقيق العدالة .. لكن فاتت مهلته و لم يثبت موقفه ألتأريخي المطلوب للأسف , حيث كان من الممكن القيام بذلك و إنهاء محنة العراق من سنوات لينهض بقوته و يأخذ دوره في عمليّة الخلاص من ظلم المستكبرين, لكنه ليس فقط لم يفعل ذلك لحسابات ضيقة و لعدم وجود الأخلاص المطلوب لدى المحيطين به و بآلتالي التأثير عليه سلباً حتى تعقد الوضع في العراق أكثر فأكثر و يوما بعد آخر .. بل فوق هذا تحاصص مع الجميع هو الآخر!!
ألنقطة الأخرى ؛ طلب المساعدة من الشعب ألذي وحده سيقرر المصير أخيراً .. فما زال فيه بعض المخلصين ألمُنزوين هنا و هناك و الذين يُعادل إيمان كل واحد منهم أمّة كاملة .. كما كان إبراهيم أمة.
و هذا هو آخر أمل لكم للخلاص أيها العراقيون ؛ يا مَنْ جنيتم على أنفسكم و بغيتم على حرمة غيركم بلا رادع و وجدان ..
سارعوا لإنقاذ الوضع العراقيّ ألمأساوي ألذي يحتمل أن يصل حدّاً يبدأ الناس معه بلبس الأكفان و الخروج من بيوتهم و دعوة أيّ جيش حتى الجّن أو أيّة قوة كانت؛ لخلاصهم من المُتحاصصين ألـ 5000 آلاف عتوي الذين سرقوا كلّ شيئ و تركوا البلد مديناً بمئات المليارات للبنك الدّولي ليمتلكوا اليوم كلّ شيئ على حساب العراقيين و الأجيال المسكينة التي ستأتي مدينة, ليتمتعوا و أبنائهم و ذويهم بآلتقاعد و الأمتيازات و الممتلكات .. إلا الضّمير و الوجدان فقد كان الغائب الوحيد من بينهم, معتقدين بأنّ الدّنيا خالدة و لا حساب و لا عقاب!
حين رأيت زيف المُدّعين للدِّين عشقتُ ذنوبي!
الفيلسوف الكوني
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) https://pulpit.alwatanvoice.com/articles/2015/06/15/369285.htmlhttps://pulpit.alwatanvoice.com/articles/2015/06/15/369285.htmlhttps://pulpit.alwatanvoice.com/articles/2015/06/15/369285.html
Sunday, June 14, 2020
دور ألمنتدى الفكري في إصلاح العالم
دور ألمنتدى آلفكريّ في إصلاح ألعالــم
: بعد صدور كتاب ألقَرن ؛ ألمُستقبل لنا
بقلم الفيلسوف الكوني عزيز الخزرجي
ألفكر ألكونيّ هو آلمنطلق ألأوّل لبناء ألأمم، إذ بدونه يحل الفساد كما
تشهدون .. لأننا نفقد ألتّخطيط ألأستراتيجيّ ألسّليم و بآلتالي بناء دولة
عادلة كوسيلة لأحياء حضارة و مدنيّة راقية؛ تَحفظ آلحُقوق و
آلحرّيات و كرامة ألأنسان، عبر مؤسساتٍ
دستوريّةٍ تُشكّل نمط ألحياة ألحديثة ألمتطور و آلمُلائم لتحقيق ألخلافة ألإلاهيّة بآلتّوحيد ألذي وحده يُحرّر ألأنسان من سلطة آلأحزاب و الحُكّام.
لذا فدور ألفِكر حيويّ (جوهريّ) و ليس (عارض), بلْ شرطٌ لتطوير منظومة ألسّلوك ألحضاريّ - آلمدنيّ أللذان لا يفترقان لأنهما يحترقان!
إنّ نهوض أيّ مجتمع يكون بألفكر ألسّليم ألّذي يتبنّاهُ ألأعلام و آلمساجد و آلجّامعات ودور العِلم و آلمؤسسات ألدّستوريّة ألمُستقلة ألمتخصصة كوحدة متماسكة تُحَدّد مسير ألمُجتمع, فلو كان فكراً إنسانيّاً عادِلاً مُتحرّراً؛ يكون آلمُجتمع آمناً و سعيداً, و لو كان آلفِكر حزبيّاً؛ فئوياً و كما هو الحال؛ تابعاً للّوبيّات؛ فإنّهُ سَيُؤدي لدمار ألمُجتمع و ضياعه و كما هو حال حتى الغرب ألدِّيمقراطي كأمريكا ألتي يعيش فيها 1/5 عدد ألسّكان تحت خط الفقر, و كذا العراق ألأغنى, ألّذي عانى آلفقر و آلإرهاب جيلاً بعد جيل؛ للفراغ ألفِكريّ ألّذي ميّز ألأحزاب و آلكيانات التي ! حَكَمَت لأرباح و رواتب سريّعة على حساب خراب ألبلاد و آلعباد, و أشاعت الجهل و دمّرت آلمستقبل و نبذت القراءة و إكتفت بما تصدره من بيانات صفراء محدودة بنفق مغلق.
دستوريّةٍ تُشكّل نمط ألحياة ألحديثة ألمتطور و آلمُلائم لتحقيق ألخلافة ألإلاهيّة بآلتّوحيد ألذي وحده يُحرّر ألأنسان من سلطة آلأحزاب و الحُكّام.
لذا فدور ألفِكر حيويّ (جوهريّ) و ليس (عارض), بلْ شرطٌ لتطوير منظومة ألسّلوك ألحضاريّ - آلمدنيّ أللذان لا يفترقان لأنهما يحترقان!
إنّ نهوض أيّ مجتمع يكون بألفكر ألسّليم ألّذي يتبنّاهُ ألأعلام و آلمساجد و آلجّامعات ودور العِلم و آلمؤسسات ألدّستوريّة ألمُستقلة ألمتخصصة كوحدة متماسكة تُحَدّد مسير ألمُجتمع, فلو كان فكراً إنسانيّاً عادِلاً مُتحرّراً؛ يكون آلمُجتمع آمناً و سعيداً, و لو كان آلفِكر حزبيّاً؛ فئوياً و كما هو الحال؛ تابعاً للّوبيّات؛ فإنّهُ سَيُؤدي لدمار ألمُجتمع و ضياعه و كما هو حال حتى الغرب ألدِّيمقراطي كأمريكا ألتي يعيش فيها 1/5 عدد ألسّكان تحت خط الفقر, و كذا العراق ألأغنى, ألّذي عانى آلفقر و آلإرهاب جيلاً بعد جيل؛ للفراغ ألفِكريّ ألّذي ميّز ألأحزاب و آلكيانات التي ! حَكَمَت لأرباح و رواتب سريّعة على حساب خراب ألبلاد و آلعباد, و أشاعت الجهل و دمّرت آلمستقبل و نبذت القراءة و إكتفت بما تصدره من بيانات صفراء محدودة بنفق مغلق.
ملاحظة للأساتذة في المواقع و ألمُنتديات ألفكريّة حول آلعالم: أتمنى أيّها
آلأعزة؛ تأسيس و إدامَة عمل ألمُنتديات ألفكريّة لمُدارسة كتاب ألقَرن لإحتوائه
فلسفة ألحُكم و المحبة و آلعدالة و آلتواضع و الأنفتاح على العالم من خلال الفكر
للخلاص من آلجّهل و آلتّكبر و آلفقر و الأرهاب.
ألفيلسوف ألكونيّ: عزيز الخزرجي
ملاحظة لجميع المنتديات ألفكريّة في العالم: نتمنى للأخوة الأعزاء إدامة المنتديات ألفكريّة ألأسبوعيّة لمُدارسة آلكتاب و متعلقاته لإحتوائه فلسفة الحكم و الحياة و الطريق للسعادة.
ألفيلسوف ألكونيّ: عزيز الخزرجي
ملاحظة لجميع المنتديات ألفكريّة في العالم: نتمنى للأخوة الأعزاء إدامة المنتديات ألفكريّة ألأسبوعيّة لمُدارسة آلكتاب و متعلقاته لإحتوائه فلسفة الحكم و الحياة و الطريق للسعادة.
|
وصف الكتاب. وصف
كتاب (مُستقبلنا بين الدِّين و آلدِّيمقراطيّة): قضيّة (ألدّولة آلعادلة) و
(آلدّولة آلفاضلة) أو (آلدّولة آلجّاهلة) و غيرها مِنَ آلصّفات و آلتّسّميّات؛
ما زالت محلّ بحثٍّ و جَدَلٍ في أوساط ألفلاسِفة و ...
www.noor-book.com
|
Saturday, June 13, 2020
لا يوجد صالح في العراق
لا يوجد صالح في العراق:
أهل رفحا يقولون: نحن شيعة و مؤمنون بل و ثائرون على نهج الحسين و الأمام علي(ع) و يلطمون في المساجد و الحسينيات و قد رأيتهم بعينيّ و بعضهم رواديد بحيث تُدمى صُدورهم أثناء اللطم .. طبعا للأعلام و التظاهر, فما فائدة اللطم و لبس السواد كبني العباس !! و بآلمقابل نهبوا و ينهبون قوت الفقراء و اليتامى و أبناء الشهداء بلا وازع و ضمير و رحمة؛ حتى باتوا لا يستسيغون إلا لقمة الحرام في كروشهم .. كما كان آبائهم يعيشون على سفرة و رواتب صدام الملعون بإفتخار و الكل تهتف ؛ بآلروح .. بآلدم .. نفديك يا صدام .. لكن عندما حوصروا و نفذ عتادهم و طعامهم و هم في حال آلدّفاع عن المجرم السادي صدام كما فعلوا في الحرب العراقية الإيرانية؛ إنقلبوا عليه لاجل بطونهم لا لأجل الحقّ الذي للآن لا يعرفوه كما أكثر أهل العراق .. هذا بعد ما يئسوا من الحصول على المزيد و فقدان المستقبل .. فهل الأمام علي و الأمام الحسين كانا يأكلان قوت الضعفاء و المرضى و اليتامى و الثكالى و عوائل الشهداء كطفيّليي اليوم؟ أم بالعكس؛ كانا يطعمان الناس الفقراء من قوتهم و قوت أطفالهم و سورة (ألأنسان) شاهدة على موقفهم إلى يوم القيامة!؟ ملاحظة: ألذي ينتقد جماعة رفحا الصداميين بآلمناسبة و كما واضح في الفيدو المرفق؛ هو نفسه يأخذ ثلاثة رواتب أيضاً و هذا شيئ عادي في العراق حيث (كل واحد يريد النار لقرصه) لا حقّ ولا عدالة و لا ظالم و لا مظلوم و لا هم يحزنون !! و هكذا إمام المسجد يسرق الناس بألاعيب تحتاج أيّها القارئ الكريم خمسين سنة كي تعرفها .. و هكذا .. الأحزاب و السياسيين و ووووووو ..... و أخيراً أريد أن أعرف ما كان دور و موقف الحكومات المتعاقبة من هذا الأمر؟ و لماذا لا ولم يقيموا حدود الكفر على الأقل و كما تفعل بعض الدول الغربية (الكافرة) .. لأن الأسلام لم يعد له وجود في العراق ولا في العالم سوى في دولة واحدة والعراقيون أول الناس حاربوها بآلمناسبة!؟ أخيراً : ألمشكلة في العراق يا أهل الفكر : ليس - لم يكن البعث و لا رفحا و لا باب توما ولا الأحزاب الضّالة و لا المتحاصصين الفاسدين بلا إستثناء ولا المرجعية و لا الشيعة و لا آلسُّنة ولا العرب و لا الكرد و لا حتى الدّواعش بكل مسمّياتهم ولا ولا ....؛ إنّما آلعلة و المشكلة في [[ألثقافة]] .. ألثقافة في العراق و الامة هي ألتي فيها كلّ الخلل و الأسباب .. لذلك عليكم بتشكيل المنتديات الفكرية و إلّا سيتحول العراق كله أسوء مما هو آلآن .. يتحول لجهنم حقيقيّ يفور على كل صعيد .. يعني ستواجهون الموت بكل ألوانه (الأصفر و الأحمر و الأزرق و آلـنيلي و البرتقالي وو ) .. أللهم إني قد بلّغت .. أللهم فإشهد. https://www.facebook.com/osamaalaesa6/videos/1093284764399173
أهل رفحا يقولون: نحن شيعة و مؤمنون بل و ثائرون على نهج الحسين و الأمام علي(ع) و يلطمون في المساجد و الحسينيات و قد رأيتهم بعينيّ و بعضهم رواديد بحيث تُدمى صُدورهم أثناء اللطم .. طبعا للأعلام و التظاهر, فما فائدة اللطم و لبس السواد كبني العباس !! و بآلمقابل نهبوا و ينهبون قوت الفقراء و اليتامى و أبناء الشهداء بلا وازع و ضمير و رحمة؛ حتى باتوا لا يستسيغون إلا لقمة الحرام في كروشهم .. كما كان آبائهم يعيشون على سفرة و رواتب صدام الملعون بإفتخار و الكل تهتف ؛ بآلروح .. بآلدم .. نفديك يا صدام .. لكن عندما حوصروا و نفذ عتادهم و طعامهم و هم في حال آلدّفاع عن المجرم السادي صدام كما فعلوا في الحرب العراقية الإيرانية؛ إنقلبوا عليه لاجل بطونهم لا لأجل الحقّ الذي للآن لا يعرفوه كما أكثر أهل العراق .. هذا بعد ما يئسوا من الحصول على المزيد و فقدان المستقبل .. فهل الأمام علي و الأمام الحسين كانا يأكلان قوت الضعفاء و المرضى و اليتامى و الثكالى و عوائل الشهداء كطفيّليي اليوم؟ أم بالعكس؛ كانا يطعمان الناس الفقراء من قوتهم و قوت أطفالهم و سورة (ألأنسان) شاهدة على موقفهم إلى يوم القيامة!؟ ملاحظة: ألذي ينتقد جماعة رفحا الصداميين بآلمناسبة و كما واضح في الفيدو المرفق؛ هو نفسه يأخذ ثلاثة رواتب أيضاً و هذا شيئ عادي في العراق حيث (كل واحد يريد النار لقرصه) لا حقّ ولا عدالة و لا ظالم و لا مظلوم و لا هم يحزنون !! و هكذا إمام المسجد يسرق الناس بألاعيب تحتاج أيّها القارئ الكريم خمسين سنة كي تعرفها .. و هكذا .. الأحزاب و السياسيين و ووووووو ..... و أخيراً أريد أن أعرف ما كان دور و موقف الحكومات المتعاقبة من هذا الأمر؟ و لماذا لا ولم يقيموا حدود الكفر على الأقل و كما تفعل بعض الدول الغربية (الكافرة) .. لأن الأسلام لم يعد له وجود في العراق ولا في العالم سوى في دولة واحدة والعراقيون أول الناس حاربوها بآلمناسبة!؟ أخيراً : ألمشكلة في العراق يا أهل الفكر : ليس - لم يكن البعث و لا رفحا و لا باب توما ولا الأحزاب الضّالة و لا المتحاصصين الفاسدين بلا إستثناء ولا المرجعية و لا الشيعة و لا آلسُّنة ولا العرب و لا الكرد و لا حتى الدّواعش بكل مسمّياتهم ولا ولا ....؛ إنّما آلعلة و المشكلة في [[ألثقافة]] .. ألثقافة في العراق و الامة هي ألتي فيها كلّ الخلل و الأسباب .. لذلك عليكم بتشكيل المنتديات الفكرية و إلّا سيتحول العراق كله أسوء مما هو آلآن .. يتحول لجهنم حقيقيّ يفور على كل صعيد .. يعني ستواجهون الموت بكل ألوانه (الأصفر و الأحمر و الأزرق و آلـنيلي و البرتقالي وو ) .. أللهم إني قد بلّغت .. أللهم فإشهد. https://www.facebook.com/osamaalaesa6/videos/1093284764399173
Subscribe to:
Posts (Atom)

