Sunday, June 21, 2020

رئيس الجمهورية عرّاب الفساد في العراق


رئيس ألجّمهورية عرّاب ألفساد:
برهم صالح كمن سبقه و على رأسهم السيد مسعود البرزاني ألقائد اللولب ألذي يُحدد قرارات المركز بحسب منافعه و مقاساته للتأثير المباشر على المتحاصصين لنهب العراق سوية؛ يسعون يداً واحدة و بشكل جدّي و بحسب الأوامر العليا من ربيبتهم الوحيدة المعروفة؛ بخلق الفتن و العراقيل و المشاكل و المعاكسات لتضعيف و تشتيت لحمة الداخل العراقي  الذي أساساً يعيش الهشاشة و التفرق و آلنهب و المؤآمرات و الدسائس بعضهم ضد بعض, لأجل الكراسي و  الإمتيازات و نهب حقوق الفقراء و حتى الأجيال البريئة التي لم تلد بعد .. لكن الأكراد – البرزانيون – و بعد ما تعلموا الدّرس جيّداً من أسيادهم؛ برهنوا بأنهم أكثر حنكة و سياسة و إتزاناً في الخبث و  الخيانة من أقرانهم في العملية السياسية داخل المركز و التي فشلت و ستندم كثيراً  بسبب قادتها العابدين للبطن و ما دونه بقليل, حيث يحاولون هذه المرّة بقيادة رئيس الجمهورية و البرلمان ؛ العفو عن كلّ قادة الأرهاب الذين دمروا العراق وتسببوا في جعله مديناً للعظم لكل الدول المحيطة به و بخارجه و على رأسهم البنك الدوليّ الذي يطالب العراق بأكثر من 300 مليار دولار, بقيادة برهم صالح و وزرائه, و قد تمت الموازنة و الجدولة الجديدة بشرط أن يتمّ العفو عن رؤوس الأرهاب في العراق و إعطائهم المجال للمشاركة في الحكم مرة أخرى!

تقول الأوساط السياسية؛ أنّ “هناك معلومات شبه مؤكدة إنتشرت أخيرا .. تشير إلى أن رئيس الجمهورية بآلأتفاق مع رئيس البرلمان العراقي الفاسد, يقودون مؤآمرة كبرى لأعادة رؤوس الأرهاب للعراق كمواطنين عاديين بعد تشكيل محكمة صورية لهم و كما حدث مع بعض قيادة حزب الدعوة الأميّ - الفاسد كفالح السوداني .. حيث سيجرى الشيئ نفسه مع رافع العيساوي و الهاشمي و النّجيفي و غيرهم كجزء من هذه الصفقات السياسية .. يعني واحدة مقابل الأخرى، لذا يجب على الشعب العراقي متابعة عمليات التحقيق الجديدة التي سيقوم بها القضاء ألعراقي على نفس النهج السابق للأسف.

 لقد بدأت منذ عدة أشهر الحديث عن مساعٍ يقودها رئيس الجمهورية برهم صالح مع رئاسة البرلمان لتسوية الملفات الخلافية عبر تبنيه فكرة إجراء حوار "وطني" _ بآلمناسبة أحلى ما تسمعه في العراق اليوم كلمة وطني كما كان الوطن أيام صدام - لمعالجة الأوضاع الراهنة والمضي قدما – هذه قوية أيضا .. للمضي قدماً - باتجاه خطوات فعالة لتعزيز الإصلاح, لعنة الله عليكم أجمعين يا حكام العراق!!
ويقول نواب في البرلمان العراقي الفاسد: إن “القانون العراقي لا يجيز إعادة التحقيق مع مدان صدرت بحقه أحكام قضائية سابقا إلا بترتيب سياسي معين”، مطالبا “الكتل والجهات السياسية بعدم التدخل في الشأن القضائي, حتى القانون العراقي لا يعرف تفاصيله أعضاء البرلمان .. و لك أن تقيس وضع و مستقبله مع هؤلاء الأميين فكريا و حتى علمياً .. لان قانون أصول المحاكمات الجزائية (الرقم 23 لسنة 1971) النافذ حاليًا, يؤكد بجواز إعادة محاكمة المدانيين غيابياً بآلسجن من جديد في حال عودتهم للعراق, بصرف النظر عن الاحكام السابقة التي  تعتبر من الوجه القانوني (ملغيًا) طالما تم التسليم أو القبض عليه.”
و العيساوي متهم  بحسب محكمة الجنايات في 2016 حكمًا غيابيًا بالسجن سبع سنوات بحقه مع متهمين آخرين معه بالسجن سبع سنوات على إحدى القضايا التي أحالتها هيئة النزاهة وقتها, ويؤكد نواب في البرلمان؛ أن “الصفقة السياسية الخبيثة الظالمة بحق العراقيين لمنفعة السياسيين؛ ستشمل عودة علي حاتم السلمان، وطارق الهاشمي، ورافع العيساوي، واثيل النجيفي و احمد العلواني وعدد من الشخصيات السياسية الأخرى التي كانت السبب في قتل عشرات الآلاف من الأبرياء في شوارع بغداد و المحافظات”!

 أيها العراقيون : صحيح إنني غسلت يدي من حركتكم و وعيكم .. لكنني أرجو و لاجل بطونكم على الأقل و مستقبل أبنائكم المساكين الأبرياء : عدم السماح لتمرير هذه الصفقة على حساب حقوقكم .. و كما تمّ تمريره مرات و مرات من قبل .. و عليكم الثورة ضد القضاء العراقي و القوى السياسية المتحاصصة التي سببت هذه الأوضاع بسبب الظلم.

إن طارق الهاشمي و أثيل النجيفي و العيساوي و على حاتم ووووو كل قادة الأحزاب المتحاصصين إسلاميين و وطنيين و عشائرين ووو غيرهم ؛ كلهم قد شاركوا لإيقاع العراق في حفرة من النار تلهب وجوه الفقراء و المساكين من الشيعة و السنة و الكرد الفقراء للأسف.
لذا عليكم ألانتباه لعدم تمرير هذه آلصفقة ألسياسية التي ستساهم بعودة رؤوس الأرهاب كرافع العيساوي و النجيفي إلى بغداد ومثولهم الشكلي أمام القضاء.

الهدف من كل هذا الحراك بإختصار شديد .. هو:
تضعيف الداخل و تقطيعه إربا .. إربا .. و تفحيمه في حفرة النار التي عمّقوها طويلاً .. لتمرير الأهداف الرئيسية التالية:
إستمرار نزيف الرواتب و المخصصات للخط الأول و الثاني حتى المدراء العامين و المستشارين بحسب ما كان مرسوماً لمجموعات الكرد المتداخلين في العملية السياسية من كل الجوانب.
تضعيف لحمة المتحاصصين الآخرين رغم فسادهم .. خصوصا الكتل الشيعية بعد ما أثبتوا غبائهم المفرط بسبب قوة البطن و الشهوة لديهم بعيداً عن مصلحة الشعب و مستقبل الأجيال التي ستلد ميتة.
تضعيف المحصلة النهائية للقوى المتحالفة في الحكم, خصوصا و إن الكاظمي لا حول و لا قوة له في تغيير حقيقي .. بل:
سيكرر ما فعله السابقون ليضرب ضربة العمر و يرحل كما رحل من سبقه, ليخلف المآسي و بآلشكل التالي:
رفع الحواجز الكونكريتية ثم إعادتها بعد فترة ..
قطع رواتب الفقراء و المحتاجين و المتقاعدين ثم إرجاع جزء منها فيما بعد..
قطع رواتب الرفحاوويين و معهم أقرانهم الضباط و المخابرات و فائيي صدام ؛ ثم إرجاعها بعد فترة.
ألاعلان ببدء تنفيذ المشاريع الكبرى و بحسب المراحل المرسومة .. ثم الأعلان عن فشلها بسبب هذا و ذاك!!
تخصيص المليارات لتنفيذ المشاريع لنهبها من قبل المتحاصصين أول بأول من دون تنفيذ مشروع واحد.
محاصرة المثقفين الكبار و  على رأسهم المفكرين و الفلاسفة إن وجدوا لتأمين إستمرار النهب و عدم وجود من يؤشر لفسادهم لإيقافها.
تقوية شوكة الأحزاب الفاسدة التي ما زالت تنهب بلا رحمة لفقدانهم للفكر و إصابتهم بآلامية الفكرية .
و هكذا ستستمر دوران ألمحنة في حلقة مفرغة .. حتى يصبح العراق لا دولة و لا شعب و بلا أساس و قوة و إقتصاد إلا بحسب المقاس المخطط له في "البروتوكولات" و كما عرضناه مفصلا في كتابنا: [ضحايا التأريخ] ..
و الكلام الذي يدور في الوسط الفكري بشأن العراق الآن هو: [هل إنّ عدم وجود الدّولة أفضل من وجود دولة فاسدة للعظم كما كانت حكومات العراق للآن, أم بآلعكس وجود نظام فاسد في الدولة .. أفضل من عدم وجود أي نظام على الأطلاق!!
و هذا ما كان يشيع له بعض الفاسدين .. ألذين تعلموا شيئا من العلم للإستمرار بآلنهب كل حسب مقدرته و حجمه لأن العراق مقبل على مستقبل أسود قاتم جداً لأن الشعب الذي فيه لا يفكر بعقل المفكر .. بل بعقل الحزب و المذهب و العشيرة, و إنا لله و إنا إليه راجعون.

 و الحل للمرة الألف:
يكون بتغيير القانون من الأساس رأسا على عقب لأنه قانون ظالم .. لملوم من إيطاليا و إنكلترا و فرنسا ومن هنا و هناك, و الذي أجرى بعض التغييرات عليه بعد 2003م كان يعاني ألأميّة ألفكرية و التحجر الفكري و الفقهي و العقائدي, و نتائج تطبيقه خير دليل على ذلك.

 و إن إجراء انتخابات جديدة بعد ستة أشهر من الآن .. يجب أن تكون بعيداً عن مشاركة الأحزاب السرطانيّة التي جلبت آلجّهل و كلّ الويل و البلاء للعراق كما فعل حزب البعث و أمثاله بآلشعب العراقي المسكين .. و يجب أن يكون بإشراف مباشر من هيئة الأمم المتحدة و ممثل الولي ألفقيه  وبحسب مواصفات صاحب الزمان التي أوردناها تفصيلاً في كتاب: [مستقبلنا بين الدِّين و آلدِّيمقراطية] في الفصل السابع و الثامن و التاسع, مع وجود قوة مستقلة من الأمن و الشرطة و المخابرات تطبق نهج وزارة التربية و التعليم و الأعلام و تدير برامج المساجد و الحوزات التي تلعب دورا كبيراً في تطعيم الشعب بآلفكر الديني.
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.
عزيز الخزرجي : فيلسوف كوني

Wednesday, June 17, 2020

لا كرامة للبنك المَدين للبنك ألدّولي:

لا كرامة للبلد ألمَدين للبنك ألدُّوليّ:
قبل 15 عاماً, كتبت مقالاً بعنوان: [ألأسوء ألذي سيواجه ألعراق بعد الأرهاب], نبهت المتحاصصين إلى عدم الدخول في شِراك البنك الدّولي, لأنه مصيدة إن تورّطت بها حكومة فأنها ستموت بداخلها كدودة القز و ستُسبّب سقوط البلد و لو بعد قرن و للأبد لتدمير الأجيال القادمة!؟
لكن و كما بيّنت للمُتحاصصين ألّذي يملكون كلّ أنواع الشهادات و الحوزات إلّا الفكر و العقيدة و الوعي بشكل خاص .. نتيجة الأميّة الفكريّة؛ بيّنت لأؤلئك الأميّين للعظم ؛ بأنّكم ترتكبون ذنباً عظيماً سيتبرّء منكم حتى (آلولي الفقيه) بآلنسبة للمتأسلمين و (ولي الشياطين) بآلنسبة للمتكرّدين و القومجيّة و الوطنيين بل حتى الشيطان نفسه !! لكن و لعظمة ألشّيطنة و النّفاق و تغلغل لقمة الحرام في وجودهم - إستقال حتى الشيطان المسكين من منصبه بسببهم و أصرّ على موقفه أمام الله بسبب هؤلاء المنافقين - ألذين أصرّوا بأنّهم أصحاب نظرة عميقة و تأريخ جهادي و دِين و دعوة عريقة و حضارة - لعنة الله عليكم و على حضارتكم و دعوتكم - و إعتبرونا بآلمقابل - نحن الذين ما زلنا صامدين - طالبين للرئاسة .. بينما هم كانوا و للآن في قمة ألرئاسة و الرّواتب حتى نهبوا البلد بأكمله 2 ترليون دولار, و لم يُصدّقوا حين رفضت وزارتهم البائسة(الكهرباء) يوم شرطّتُ عليهم بأنّ قبولي لها مقرون بقطع الكهرباء عن المنظقة الخضراء حتى يهب الجميع و نحصل على الكهرباء بسرعة و إلا فآلأمر سيطول لربع قرن و أكثر, و لم أكن أعلم بأنّ أمّيتهم الفكريّة والعقائدية وصلت حدّاً لم يعُد يعرفون معها بكون الكهرباء أحد أعمدة الحضارة الحديثة, بل لا يعرفون أي عمود من أعمدة الحضارة !؟
لهذا أوصلوا العراق لما نبّهنا عنه في ذلك المقال الكونيّ العظيم(1), و للآن لم يدركوا الحقيقة .. و إن أدرك بعضهم المغزى فأنّه إنسحب و أخبأ رأسه كآلنعامة بعد ما وجد ما قلناه حقيقة لا مناص منها إلا بتقديمهم لمحاكم عادلة و إرجاعهم لوضعهم السابق الذي كانوا فيه يستجدون على أعتاب الشيطان بفخر و علوّ!
لكن آلمُصيبة الأعظم ألآن و بعد ذلك الفساد العظيم .. و لفقدان البصيرة لدى المتحاصصين جميعأً؛ فأنّ الوجبة الجديدة الحاكمة التي تورّطت؛ هي الأخرى لم تَرَ أمامها سوى تكرار ذلك الخيار (ألأسوء) و بغباء مُفرط .. و هنا تعاظمت و بجدّ المصيبة .. بحيث وصلت لفتحتي الأنف (للمناخير)!
فقد بدأ العراق بالتّفاوض من جديد لاقتراض 5 مليارات دولار من النقد الدّولي, بحسب أعلان اللجنة المالية النيابية و تصرحات رسمية, و منهم وزير المالية و بعد التشاور مع رئيس الوزراء بدأت مفاوضات مع صندوق النقد الدّولي لاقتراض ألمليارات كبداية لقرض أكبر قد يصل لـأكثر من 25 مليار دولار, و قال عضو اللجنة حنين قدو إن “موضوع الاقتراض الداخلي و الخارجي سيتم طرحه على البرلمان بشروط معينة”، مشيراً إلى أنّ لجنته “ستقدم ورقة إصلاحات اقتصاديّة للحكومة تتضمن عدم الاعتماد على الريع الواحد”. و أكد “الحاجة إلى قرض داخلي يصل إلى 15 تريليون دينار من أجل تغطية الرّواتب و النفقات التشغيلية”، لافتا إلى أن “وزير المالية بدأ بالتفاوض مع صندوق النقد الدولي لاقتراض مبلغ 5 مليارات دولار، و من المؤمل أن يخصص لصالح الاستثمار”! ودعا النائب المالي الحكومة إلى “السيطرة على الجمارك و المنافذ الحدودية و التركيز في برنامجها على القطاع الخاص و تنويع الموارد المالية للوصول إلى بر الأمان و عدم الحاجة للاقتراض”!
وكانت اللجنة المالية النيابية أكدت في وقت سابق؛ عزم الحكومة على تقديم ورقة إصلاحات جذرية خلال الفترة المقبلة! وكان من المقرر ان يصوت البرلمان في جلسة الاربعاء الماضي على قانون الاقتراض، إلا ان الاعتراضات على التشريع لم تبدد قبل الجلسة رغم محاولات وزير المالية علي علاوي الذي كان حاضرا في البرلمان و خرج من اجتماع الاربعاء، بتعديلات على القانون تقيد حجم الاقتراض الخارجي بـ(5) مليارات دولارات، والداخلي بـ(15) تريليون دينار، و اشترط ان تكون نسبة الفوائد لهذه القروض لا تتعدى الفوائد المعتمدة دوليا، و ان ثلث اموال القرض تذهب للاستثمار!
يبدو أن الأحزاب ألمتحاصصة و مرجعيّاتهم المحترمة – ناهيك عن الكُرد و السّنة الذين أساساً لا يعرفون معنى السّيادة و الكرامة و أصل القصة و المسير .. لثقافتهم و جهلهم المسدس بل المُعشّر بآلسيادة و بآلعلاقات الداخلية و الخارجية و الأقتصاد و أسواق المال و البنوك: حيث لا يعلمون, بأنّ أيّ بلد مطلوب, يعني مَدَين (للبنك الدوليّ) و الذي سمّيته بآلمصيدة بـ (مئات المليارات) ؛ هو بلد ساقط عسكرياً و سياسياً و إقتصاديا بشكل خاصّ و لا سيادة له على مصيره و شؤونه التي إرتبطت بآلعمق بقرار الآخرين و كما هو حال العراق أليوم و الذي أوصلته الأحزاب التي حكمت بدءاً بحزب البعث و إنتهاءاً بحزب المتأسلمين و القومجية و الوطنيين كعشائر همجية! إنّما بغيكم أيها العراقيون على أنفسكم و لا نجاة إلا بآلتالي و كما قلناها قبل عقد و نصف:
إلقاء ألقبض على 5000 فاسد تحاصصوا على نهب العراق و العراقيين!
إجراء محاكمة عادلة لهم و تجريدهم حتى من اللباس الذي يرتدونه و ذويهم.
كان أملي في تحقيق هذا الأمر .. بصديقي و عزيزي أبو حسن العامري للقيام بهذا الأمر لتحقيق العدالة .. لكن فاتت مهلته و لم يثبت موقفه ألتأريخي المطلوب للأسف , حيث كان من الممكن القيام بذلك و إنهاء محنة العراق من سنوات لينهض بقوته و يأخذ دوره في عمليّة الخلاص من ظلم المستكبرين, لكنه ليس فقط لم يفعل ذلك لحسابات ضيقة و لعدم وجود الأخلاص المطلوب لدى المحيطين به و بآلتالي التأثير عليه سلباً حتى تعقد الوضع في العراق أكثر فأكثر و يوما بعد آخر .. بل فوق هذا تحاصص مع الجميع هو الآخر!!
ألنقطة الأخرى ؛ طلب المساعدة من الشعب ألذي وحده سيقرر المصير أخيراً .. فما زال فيه بعض المخلصين ألمُنزوين هنا و هناك و الذين يُعادل إيمان كل واحد منهم أمّة كاملة .. كما كان إبراهيم أمة.
و هذا هو آخر أمل لكم للخلاص أيها العراقيون ؛ يا مَنْ جنيتم على أنفسكم و بغيتم على حرمة غيركم بلا رادع و وجدان ..
سارعوا لإنقاذ الوضع العراقيّ ألمأساوي ألذي يحتمل أن يصل حدّاً يبدأ الناس معه بلبس الأكفان و الخروج من بيوتهم و دعوة أيّ جيش حتى الجّن أو أيّة قوة كانت؛ لخلاصهم من المُتحاصصين ألـ 5000 آلاف عتوي الذين سرقوا كلّ شيئ و تركوا البلد مديناً بمئات المليارات للبنك الدّولي ليمتلكوا اليوم كلّ شيئ على حساب العراقيين و الأجيال المسكينة التي ستأتي مدينة, ليتمتعوا و أبنائهم و ذويهم بآلتقاعد و الأمتيازات و الممتلكات .. إلا الضّمير و الوجدان فقد كان الغائب الوحيد من بينهم, معتقدين بأنّ الدّنيا خالدة و لا حساب و لا عقاب!
حين رأيت زيف المُدّعين للدِّين عشقتُ ذنوبي!
الفيلسوف الكوني ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) https://pulpit.alwatanvoice.com/articles/2015/06/15/369285.htmlhttps://pulpit.alwatanvoice.com/articles/2015/06/15/369285.htmlhttps://pulpit.alwatanvoice.com/articles/2015/06/15/369285.html

Sunday, June 14, 2020

دور ألمنتدى الفكري في إصلاح العالم




دور ألمنتدى آلفكريّ في إصلاح ألعالــم
: بعد صدور كتاب ألقَرن ؛ ألمُستقبل لنا
 بقلم الفيلسوف الكوني عزيز الخزرجي

ألفكر ألكونيّ هو آلمنطلق ألأوّل لبناء ألأمم، إذ بدونه يحل الفساد كما تشهدون .. لأننا نفقد ألتّخطيط ألأستراتيجيّ ألسّليم و بآلتالي بناء دولة عادلة  كوسيلة  لأحياء حضارة و مدنيّة راقية؛ تَحفظ آلحُقوق و آلحرّيات و كرامة ألأنسان، عبر مؤسساتٍ
دستوريّةٍ تُشكّل نمط ألحياة ألحديثة ألمتطور و آلمُلائم لتحقيق ألخلافة ألإلاهيّة بآلتّوحيد ألذي وحده يُحرّر ألأنسان من سلطة آلأحزاب و الحُكّام.

لذا فدور ألفِكر حيويّ (جوهريّ) و ليس (عارض), بلْ شرطٌ لتطوير منظومة ألسّلوك ألحضاريّ - آلمدنيّ أللذان لا يفترقان لأنهما يحترقان!


إنّ نهوض أيّ مجتمع يكون بألفكر ألسّليم ألّذي يتبنّاهُ ألأعلام و آلمساجد و آلجّامعات ودور العِلم و آلمؤسسات ألدّستوريّة ألمُستقلة ألمتخصصة كوحدة متماسكة تُحَدّد مسير ألمُجتمع, فلو كان فكراً إنسانيّاً عادِلاً مُتحرّراً؛ يكون آلمُجتمع آمناً و سعيداً, و لو كان آلفِكر حزبيّاً؛ فئوياً و كما هو الحال؛ تابعاً للّوبيّات؛ فإنّهُ سَيُؤدي لدمار ألمُجتمع و ضياعه و كما هو حال حتى الغرب ألدِّيمقراطي كأمريكا ألتي يعيش فيها 1/5 عدد ألسّكان تحت خط الفقر, و كذا العراق ألأغنى, ألّذي عانى آلفقر و آلإرهاب جيلاً بعد جيل؛ للفراغ ألفِكريّ ألّذي ميّز ألأحزاب و آلكيانات التي ! حَكَمَت لأرباح و رواتب سريّعة على حساب خراب ألبلاد و آلعباد, و أشاعت الجهل و دمّرت آلمستقبل و نبذت القراءة و إكتفت بما تصدره من بيانات صفراء محدودة بنفق مغلق.
ملاحظة للأساتذة في المواقع و ألمُنتديات ألفكريّة حول آلعالم: أتمنى أيّها آلأعزة؛ تأسيس و إدامَة عمل ألمُنتديات ألفكريّة لمُدارسة كتاب ألقَرن لإحتوائه فلسفة ألحُكم و المحبة و آلعدالة و آلتواضع و الأنفتاح على العالم من خلال الفكر للخلاص من آلجّهل و آلتّكبر و آلفقر و الأرهاب.
ألفيلسوف ألكونيّ: عزيز الخزرجي


ملاحظة لجميع المنتديات ألفكريّة في العالم: نتمنى للأخوة الأعزاء إدامة المنتديات ألفكريّة ألأسبوعيّة  لمُدارسة آلكتاب و متعلقاته لإحتوائه فلسفة الحكم و الحياة و الطريق للسعادة.
وصف الكتاب. وصف كتاب (مُستقبلنا بين الدِّين و آلدِّيمقراطيّة): قضيّة (ألدّولة آلعادلة) و (آلدّولة آلفاضلة) أو (آلدّولة آلجّاهلة) و غيرها مِنَ آلصّفات و آلتّسّميّات؛ ما زالت محلّ بحثٍّ و جَدَلٍ في أوساط ألفلاسِفة و ...
www.noor-book.com



Saturday, June 13, 2020

لا يوجد صالح في العراق

لا يوجد صالح في العراق: 
أهل رفحا يقولون: نحن شيعة و مؤمنون بل و ثائرون على نهج الحسين و الأمام علي(ع) و يلطمون في المساجد و الحسينيات و قد رأيتهم بعينيّ و بعضهم رواديد بحيث تُدمى صُدورهم أثناء اللطم .. طبعا للأعلام و التظاهر, فما فائدة اللطم و لبس السواد كبني العباس !! و بآلمقابل نهبوا و ينهبون قوت الفقراء و اليتامى و أبناء الشهداء بلا وازع و ضمير و رحمة؛ حتى باتوا لا يستسيغون إلا لقمة الحرام في كروشهم .. كما كان آبائهم يعيشون على سفرة و رواتب صدام الملعون بإفتخار و الكل تهتف ؛ بآلروح .. بآلدم .. نفديك يا صدام .. لكن عندما حوصروا و نفذ عتادهم و طعامهم و هم في حال آلدّفاع عن المجرم السادي صدام كما فعلوا في الحرب العراقية الإيرانية؛ إنقلبوا عليه لاجل بطونهم لا لأجل الحقّ الذي للآن لا يعرفوه كما أكثر أهل العراق .. هذا بعد ما يئسوا من الحصول على المزيد و فقدان المستقبل .. فهل الأمام علي و الأمام الحسين كانا يأكلان قوت الضعفاء و المرضى و اليتامى و الثكالى و عوائل الشهداء كطفيّليي اليوم؟ أم بالعكس؛ كانا يطعمان الناس الفقراء من قوتهم و قوت أطفالهم و سورة (ألأنسان) شاهدة على موقفهم إلى يوم القيامة!؟ ملاحظة: ألذي ينتقد جماعة رفحا الصداميين بآلمناسبة و كما واضح في الفيدو المرفق؛ هو نفسه يأخذ ثلاثة رواتب أيضاً و هذا شيئ عادي في العراق حيث (كل واحد يريد النار لقرصه) لا حقّ ولا عدالة و لا ظالم و لا مظلوم و لا هم يحزنون !! و هكذا إمام المسجد يسرق الناس بألاعيب تحتاج أيّها القارئ الكريم خمسين سنة كي تعرفها .. و هكذا .. الأحزاب و السياسيين و ووووووو ..... و أخيراً أريد أن أعرف ما كان دور و موقف الحكومات المتعاقبة من هذا الأمر؟ و لماذا لا ولم يقيموا حدود الكفر على الأقل و كما تفعل بعض الدول الغربية (الكافرة) .. لأن الأسلام لم يعد له وجود في العراق ولا في العالم سوى في دولة واحدة والعراقيون أول الناس حاربوها بآلمناسبة!؟ أخيراً : ألمشكلة في العراق يا أهل الفكر : ليس - لم يكن البعث و لا رفحا و لا باب توما ولا الأحزاب الضّالة و لا المتحاصصين الفاسدين بلا إستثناء ولا المرجعية و لا الشيعة و لا آلسُّنة ولا العرب و لا الكرد و لا حتى الدّواعش بكل مسمّياتهم ولا ولا ....؛ إنّما آلعلة و المشكلة في [[ألثقافة]] .. ألثقافة في العراق و الامة هي ألتي فيها كلّ الخلل و الأسباب .. لذلك عليكم بتشكيل المنتديات الفكرية و إلّا سيتحول العراق كله أسوء مما هو آلآن .. يتحول لجهنم حقيقيّ يفور على كل صعيد .. يعني ستواجهون الموت بكل ألوانه (الأصفر و الأحمر و الأزرق و آلـنيلي و البرتقالي وو ) .. أللهم إني قد بلّغت .. أللهم فإشهد. 
https://www.facebook.com/osamaalaesa6/videos/1093284764399173

Wednesday, June 10, 2020

صدور كتاب القرن

صدور كتاب القرن؛
[مستقبلنا بين الدين و الدِّيمقراطيّة]ـ

قضيّة (ألدّولة آلعادلة) و (آلدّولة آلفاضلة) أو (آلدّولة آلجّاهلة) و غيرها مِنَ آلصّفات و آلتّسّميّات؛ ما زالت محلّ بحثٍّ و جَدَلٍ في أوساط ألفلاسِفة و آلمُفكريين, بضمنهم لجان (هيئة ألأمم ألمُتحدة) بعد مآسي حكوماتّ آلحُقب ألتّأريخيّة ألسّوداء, و هي بحقّ من أهمّ ألقضايا ألرّاهنة آلتي ترتبط بحياة و مستقبل ألبشريّة آلتي تعيش المأساة على كل صعيد, لأنّ أكثر ألحركات و آلكيانات و آلأحزاب و حتّى آلدّول بل و آلأمبراطوريّات و آلحضارات على عظمتها وتَمَدّنها عبر التأريخ؛ إنّما سقطتْ لِفقدانها آلقاعدة آلفكريّة ألتي تتأسّس على فلسفة كَونيّة, و لهذا قال الفلاسفة ؛ كلّ ألأمبراطوريّات تزدهر و تتألّق و تصل ألذّروة ثُمّ تسقط بحسب ألسُّنن ألتأريخيّة لكن لم تكن مُوفقة لبيان آلأسباب بوضوح و لم تُشر للجّذور و آلعلل!

و فلسفتنا هي آلتي حلّت الّلغز في هذا آلكتاب, بعد إسْتلهامنا من آللّه و (آلعليّ ألأعلى) ألمُنطلَقات ألأساسيّة لذلك, كقوله تعالى؛ [مَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَىٰ رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَىٰ فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَىٰ وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ كَيْ لَا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِيَاءِ مِنكُمْ] ألحشر(7), إذن بروز ألطبقيّة هي أوّل سبب في هدم الدول, و كذلك قول آلأمام عليّ(ع): [يُستدلّ على إدبار ألدّول بأربع: [تضيّيع ألأصول؛ ألتّمَسُّك بالفروع؛ تقديم ألأراذل؛ تأخير ألأفاضل], و قوله (ع): [ما جاع فقير إلّا بما مُتّع به غنيّ], و أبرز علامة قوله(ع):
[من علامات ألإدبار؛ مُقارنة ألأرذال], و نُقل عن ألنّبي (ص) في وصف ألدّولة ألعادلة و صفات ألأمام ألمطلوب و سببب هدم ألدّول بعبارة بليغة واحدة: [مَنْ أَمَّ قومَاً و فيهم مَنْ هو أعلمُ منه, لم يَزل أمرهُم إلى سِفال إلى يَومِ ألقيامة], بجانب إشارة (إبن خلدون) و (وول ديورانت) للأسباب إجمالاً, و بدورنا بيّنّا للعَالَم عِبر هذه ألدّراسة ألّتي إعتمدتُ لأعدادها أكثر من 250 مصدراً و وثيقة؛ لعرض تفاصيل ألقضيّة آلتي تُحدّد (مُستقبلنا و مصيرنا بين آلدِّين و آلدّيمقراطية), خصوصاً بيت القصيد و آلغاية مِن آلحكم و هي جم المال و الثروة عادة و للأسف, و قد لخّص ألإمام عليّ(ع) ألقضيّة منذ آليوم ألأول لبدء حكومته: [أتيتكُم بجلبابيّ هذا ، فإنْ خرجتُ بغيرها فأنا خائِن]!

لذلكَ أجريتُ مُقارنة إيبستيمولوجيّة (معرفيّة) بين منظومة (ألدِّين ألحقّ) و (آلدِّيمقراطيّة ألحقّة) لبيان مدى إمكانيّة تحقّق ألعدالة و آلحريّة و المُساواة بظلّهما معاً, بَدَلَ آلفصل و آلتّناحر بينهما و كما هو آلسّائد للآن!

فهل يُمكن إتّحادهما لتشكيل نظام مُوحّد عادل يُحقّق ألهدف ألمنشود من فلسفة ألحُكم - آلحياة لنيل ألسّعادة بَدَلَ آلشّقاء و آلمظالم ألّتي جَرَتْ للآن بسبب ألدِّيمقراطيّة ألمُستهدفة من جهة و آلدِّين ألمُؤدلج من آلجّهة الأخرى و كما شهد آلعَالم للآن لوحدهِ ظلّ سائباً تتلاعب به آلأهواء لمنفعة دكاكين تُجّار أهل ألدِّين و آلمذاهب و آلأحزاب بعد إنقطاع ألغيب!

لهذا لم يُوصلنا آلدِّين للسّعادة .. كما لا يُمكن بنفس ألوقت الأستغناء عنهُ و هنا تكمن جانباً من آلمُشكلة, لأنّ (ألدِّين) منبع آلأخلاق و آلرّحمة و آلتواضع و آلعلاقات الأنسانيّة ألمبنيّة على إحترام كرامة ألأنسان!

و آلدِّيمقراطيّة بآلمقابل كنهج لإنتخاب ألحُكومة؛ هي آلأخرى و كما شَهَد آلعَالم؛ ليس فقط لم تُحقّق ألعَدالة و آلمُساواة و آلرّفاه و آلسّعادة للجّميع؛ بل و خَلّفَت ألفقر و آلجّوع و آلحروب حتّى في أمريكا آلتي تُعتبر آلنّموذج ألدِّيمقراطيّ ألأوّل في آلعَالَم, حيث أدّت لمُجتمع رأسماليّ طبقيّ ظالم, لأنّها آيدلوجيّة آلأثرياء بإدارة ألتكنوقراط للحفاظ على مصالحهم وأملاكهم من خلال ألدّعوة للحريّة و الأنعتاق من الدِّين و آلأخلاق و آلقيم .. كيّ تُمكّنهم – أيّ آلأغنياء بواسطة طبقة التكنوقراط - من آلسّيطرة بسهولة على آلإقتصاد – بعد مسخ إرادة الجماهير و تميع شخصيّتهم الأنسانيّة - لسنّ قوانين تُحصن و تحفظ ما يملكون ضدّ تجاوزات ألطبقة الفقيرة على تلك آلمُلكيّة و حقوق تلك الطبقة آلتي تعيش حياةً مترفة تختلف عن حياة عامّة المجتمع كلّيّاً, و رغم هذه الحقيقة؛ فأنّ كلمة (ألدِّيمقراطيّة) و بسبب ألأعلام ألقوي ألنافذ في العالم كلّه أعْتُبرتْ فتحاً جديداً في تفكير ألناس و أُفقاً تشرق منه شمس ألسّعادة المطلقة! بإعتبارها تُعَيـّن "سلطة" الشّعب! و أنّ آلقانون مصدره إرادة الشّعب! و مقتضيات حياته الأجتماعيّة! حتىّ خَلَقَتْ الدِّيمقراطيّة في المُواطن شعوراً بأهمّيتهِ و كرامتهِ, و كأنّه سيّد نفسهِ لا نكرةً مهملةً في عمليّات ألكبار! و قد تعمّقت هذه النظرة بعد إنتهاء الأتحاد السوفياتي التي أُتهمت من قبل ألغرب, بإتخاذها دكتاتورية "البروليتاليا" كأساس في نظام ألحُكم!

هذا هو آلظاهر, و آلأعلام ألمُزيّف ألذي قلب آلحقائق ألمؤلمة حتى إنفعل آلعقل الجمعيّ كإفرازات لـ (ألدِّيمقراطيّة) ألكاذبة, و لو تفحّصنا باطن آلأمر, و واقع ألحال, و آلعِلل ألغائيّة آلكامنة و إفرازات الدِّيمقراطيّة آلغربيّة؛ نراها و كأنها نظامٌ حديديّ مُحصّن و مُكتمل ألبناء و آلأوجه .. مُحاطٌ بسجنٍ قضبانهُ مِنَ آلذَّهب, بداخله ألشّعوب ألّتي ضَلّتْ آلطريق بعد ما فَقَدَت آلأرادة و آلقِيم و آلمعنى, و لا محيص للخروج من هذا آلأسْر, لأنّ الخروج منهُ, يعني ألتّمرّد, ثمّ آلضّياع فالموت على أيدي ألسّجانيين! فلا بُدّ للمواطن تَحَمّل ضيم ألأرباب في آلعّمل, و دكتاتوريّة ألقرارات, و ظلم آلأكثريّة بحقّ آلأقليّة, هذا فيما يخصّ ألمواطنين داخل إطار آلوطن! و آلشّئ نفسه يتحقّق عندما القضيّة تَعْبُر ألحُدود آلجغرافيّة لتدمير ألسّيادة الوطنيّة و لغات ألشّعوب و ثقافتها في باقي الدّول! كلّ ذلك قرباناً لمصالح تجاريّة و بتروليّة لمنفعة ألشّركات ألمُتعدّدة, و إنصياعاً لإرادة الهيمنة العالميّة للأمبراطوريّة آلأمريكيّة ألّتي بدأت تَقلَق مؤخّراً لظهور قوّة ألصّين وروسيا بمعيّة إيران! و لكن مع كلّ هذا .. لا يُمكننا ألأستغناء عن ألدّيمقراطيّة أيضاً, خصوصاً بعد إنقطاعنا عن آلسّماء و آلقيم ألكَونيّة!

لذلك توصّلنا لنظام توافقيّ بينَ (آلدِّين و آلدِّيمقراطيّة) لدرء ألمظالم و ألمصائب آلتي ولّدتها كلّ جهة على حدة - لتَعصّب و تَعنّت مُدّعيها ألمُغرضين - لتحقيق ألمنشود و آلغاية من آلحُكم في آلوجود بشرطها و شروطها, و آلمُساواة في آلحقوق أوّل شروطها, لأنّ :
[آلذي يَغتَنيّ مِنْ وراءِ ألدِّين و آلسّياسَة فاسدٌ و عدوٍّ للأنسانيّة و لرسولنا محمد و آلعليّ آلأعلى)], لذا لا بُدَّ للجّميع(ألعالم و آلمثقّف و آلمُفكّر و آلفيلسوف) من قرائته, فلو إجتَمَعتْ آلأنس و آلجّنُّ على أنْ يأتوا بمثل بيانهِ لعجزوا و لو كان بعضهم لبعضٍ ظهيراً وآلحمد لله أبداً.
ألفيلسوف ألكَونيّ عزيز ألخزرجيّ.
https://www.noor-book.com/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%A8%D9%84%D9%86%D8%A7-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AF-%D9%8A%D9%86-%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%AF-%D9%8A%D9%85%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B7%D9%8A-%D9%87-pdf
 ملاحظة لجميع المنتديات ألفكريّة في العالم: نتمنى للأخوة الأعزاء إدامة المنتديات ألفكريّة ألأسبوعية  لمُدارسة الكتاب لإحتوائه فلسفة الحكم و الحياة و الطريق للسعادة.
وصف الكتاب. وصف كتاب (مُستقبلنا بين الدِّين و آلدِّيمقراطيّة): قضيّة (ألدّولة آلعادلة) و (آلدّولة آلفاضلة) أو (آلدّولة آلجّاهلة) و غيرها مِنَ آلصّفات و آلتّسّميّات؛ ما زالت محلّ بحثٍّ و جَدَلٍ في أوساط ألفلاسِفة و ...
www.noor-book.com

Sunday, May 24, 2020


قريباً : كتاب [مُستقبلنا بين آلدِّين و آلدِّيمقراطيّة]:
ألكاتب: ألفيلسوف ألكونيّ عزيز الخزرجي
أوّلاً: عيدكم مبارك و كل عام و أنتم و أمتنا و العالم بخير إن شاء الله .. أسأله تعالى أنْ يُوفقكم لكلّ خير و بركه و في مقدمتها معرفة الله .. و إليكم بهذه المناسبة الأعلان التالي حول أهمّ كتاب يعين المسلمين و  القيادة على تحقيق الهدف:

قريباً .. سيصدر كتاب جديد عن فساد (ألأسلام ألمؤدلج) و (آلدّيمقراطية ألمستهدفة), بعنوان:
[مُستقبلنا بين آلدّين و آلدّيمقراطية] :
ألوضع ألّذي يعيشه العراق و العالم اليوم فيه مشكلة ثقافيّة بآلعمق و خلل في أصول الحياة بسبب العقل المعاصر ألقابع في الشهوات و المادّيات ؛ و لن يتغيير للأحسن بسبب الحكومات التي تتبدّل كما يُبدّل الأنسان ثيابه الوسخة أو حذائه ليرتدي آلأنظف لكن ثقافتهم هي هي لا تتبدّل و لن يتبدل لأنهم أعداء آلفكر و القراءةّ.
 إنّ تبديل الثياب مسألة خارجية أما الثقافة فداخلية ترتبط بوجود ألأنسان من الأعماق, لهذا قد لا يتغيير إنسان حتى لو عاش قرن أو قرنين إن لم يقرأ و يكتب و يبحث و يسأل!

حلّ مسألة الثقافة و كما يتّفق الفلاسفة عليه: ليس بتغيير الأشخاص و الأحزاب و كما يستبدلون أحياناً خمس حكومات ؛ بل بتغيير المناهج وآلقوانين و نبذ الأسلام ألمؤدلج, ألذي يرهن أتباعه للحكم لأجل آلمال و النهب .. لذلك لا قيمة للأنسان و لا للمقدسات وآلشهداء و كل آلمجتمع عندهم بل (الغاية تبرّر الوسيلة) في الديمقراطية و يقابلها (نظرية التزاحم) في الأسلام, بل يستخدمون كل السبل ألميكافيللية للحكم لتحقيق نهج الشيطان, بكل الوسائل و آلأسلحة ألمتاحة و آلمليارات التي إمتصّوها من دماء الفقراء, و هكذا باتت الدّيمقراطية التي تُشرعن فسادهم و آلأسلام الذي يُظهرهم كقدّسين؛ تُشترى و تباع بمائة دولار, أو عبر التحكم بعدّة أزرار لتعيين ألفائز المطلوب, يعني لا وجود حتى للديمقراطية و آلدين المؤدلج, ليجعلوا العالم "قرية" تابعة (للمنظمة الأقتصاديّة) بفضل تلك الحكومات "الشرعية" التي تصل للحكم بديمقراطيتهم و مَثَليّتهم و ليبراليتهم, التي ما هي إلا لذرّ ألرّماد بعيون الغاضبين و الفقراء على الفاسدين ألمتخمين, و آلمحنة الأخرى هي أنه .. حتى لو إنتفض آلشعب فإنّ القوات و آلميليشيات ستعالجهم بقنّاصيهم أينما كانوا حتى لو رفع علم صاحب الزمان(ع) لأنّ القانون - ألدستور سيردعهم و يسجنهم و يقتلهم جوعاً, لأنّ الحكومة منتخبة من الشعب بآلدّيمقراطية, فكيف يجوز الثورة ضدههم!؟ لهذا إحتار الناس بين دين الدّيمقراطيين و ديمقراطيّة آلدِّين .. وهي معادلة مؤدلجة بيّنا مكامن أخطارها في هذا الكتاب الذي سيصدر بعد أيام إن شاء الله, للتخلص من الظلم و المحاصصة و التبعية والفواصل الطبقية, لمطالعة الإصدارات السابقة:
https://www.noor-book.com/u/%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%8A%D9%84%D8%B3%D9%88%D9%81-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%86%D9%8A/books

Monday, May 18, 2020


إحتراق شيعة ألعراق بسبب قادتهِ:

عزيز ألخزرجيّ  فيلسوف كونيّ
بعد سقوط ألشّيعة التدريجي بسبب ألأميّة الفكريّة ألتي ميّزت أحزاب ألشّيعة في العراق كما غيرها .. كآلدّعوة و العمل وغيرها؛ إنتفض العراق بدءاً بمدن الناصرية و البصرة والكوت و الدّيوانية و غيرها لشدة الأميّة الفكريّة و تشابك المفاهيم الخاطئة التي إنعكست من خلال سلوك الأعضاء الذين أكثرهم كانوا إمّا بعثيين أو شيوعيين أو يساريين أو قوميين, و بآلتالي طرح إسلام مؤدلج من خلال أئمتهم ألذين توزّروا ألصّدر - و فكر و أخلاق ألصّدر منهم براء - حتى إمتدّ فسادهم لبغداد التي سقطت عدّة مرات على يد الشعب بجميع شرائحه, ثمّ إمتد فساد الدعوجيّة و نفاقهم لجميع المحافظات الشيعية بما فيها كربلاء و النجف والكاظمية للأسف الشديد, بحيث مهدوا لترسيخ كل القيم آلجاهليّة كسرقة الأموال و الكذب والدجل و الكفر حتى بنهج الأئمة العظام, وتلك لم تكن وليدة الساعة أو لقمة الحرام التي بدؤوا لا يستسيغون سواها؛ إنما يمتد الأمر إلى أيام السبعينات في العراق ثم ايران ثم البلدان الأخرى, وكان لتوزير صورة الصدر كغطاء لمآربهم الشيطانية هو السبب الوحيد لشهرتهم في فترة معينة ثم زوالهم بطفرة عين لأنهم لم يكونوا دعاة حقيقيين, و إنما مجموعات مرتزقة ساقطة أخلاقيا ينخرطون مع أي نظام و حكومة بلا قيد و شرط مقابل راتب و لقمة خبز, و كما كان حال مجاهدي خلق الأيرانية المجرمة الذين إنكشف معدنهم سريعأً و تم القضاء عليهم بعد إنخراط أعضائه في مخططات المخابرات الدولية و هكذا أوصلوا العراق لئن يستسيغ شعبه ثقافة المثلية و الإباحية و الكفر بدل الأيمان, و كيف لا يستسيغ ذلك حين يرى المعمم يسرق و يكذب ويزني وإليكم الدليل:

طبعا لن نذكر السوداني ولا التركماني ولا الحلاوي ولا العسكري ولا البصراوي ولا الكربلائي ولا  الجعفري ولا النجفي الشّبري وو رتل كبير من العتاوي ألذين أثبتوا بأنّهم أفسد من شمر و يزيد و عمر بن سعد و إبن العاص و الزبير و غيرهم مِمّن دمروا إسلام الله كما لحقهم هؤلاء آلدّعاة الجّهلة بكلّ شيئ إلّا سرقة أموال الفقراء واليتامى فأنهم أساتذة و كما برهنوا ذلك حتى إعتبرناهم أولاد حرام و شوارع تفننوا في العمالة والتجسس و بيع القيم بأرخص ثمن و هكذا ثبتت الأيام و شهد الشعب العراقي الذي كان بآلأساس معبئ بفكر البعث و الأنحراف .. وحين شهدوا ألجرائهم المالية والحقوقية للدعاة المجرمين و بشكل علني و واضح و حتى  بإعتراف بعضهم؛ خرجوا – أي العراقيين – مضحين بكل شيئ لكنس هؤلاء الفاسدين, لهذا صفوا حساباتهم في العراق للأبد وركنوا حيث أولياء أمورهم في لندن و واشنطن و غيرها.

و إليكم قصة عتويّ آخر من قيادات حزب آلجهل .. حزب الدّعوة ألذين أفسدوا لدرجة أغاض البعث الفاسد كما المؤمن الصالح و تسبّبوا في محو الشيعة و إسم الأمام المنتظر و تأريخ الإسلام:
إنّهم حرامية القرن: حيث كتب الدكتور . إياد الزبيدي / من العراق:

 هل يوجد في الوطن العربي وفي العالم نائب برلمانيّ يستلم 58 راتب ومنها راتب ألمهديّ ألمنتظر؟

اكبر مهزلة في تاريخ الحكومات ألفاسدة العميلة ما بعد الاحتلال 2003 من خلال فضيحة جديدة بطلها عضو قيادي في حزب الدعوة العلمانيّة – الأسلامية وقد إعتبرت قنبلة دمار العراق ونسف المراجع وبقايا الأسلام عن بكرة أبيها في النصب والاحتيال برأس المهدي الغائب ألمظلوم الذي هو آلآخر لم يسلم من فسادهم!
إنها فضيحة البرلماني المعمم الدجال علي العلاق و عائلته و الذي يتقاضى لحد هذه اللحظة 58 راتباً ، و شقيقه محافظ البنك المركزي الذي ضرب عشرات المليارات من الدولارات بضربة واحدة عُرفت بحادثة (غرق البنك المركزي) ولا أحد يعلم كم ملياراً سرق؟ فبعد أن انتشرت فضيحة الجنود و الشرطة و الموظفين الفضائيين؛ كلف حيدر ألعبادي مستشاراً له يثق به للكشف عن رواتب الفضائيين في أرصدة كبار المسؤولين، و أوصاه بالبدء بالنواب، على أن يكون التحقيق سرياً حفاظا لماء وجهوهم السوداء.

و أضاف أن ألعبادي تعهد بمنح الحصانة لأيّ مسؤول يدلي باعتراف كامل عن الفضائيين التابعين له ، و عدم ملاحقتهم قضائيا, مشيراً إلى أنّ المستشار باشر عمله بعد هذا التكليف و التخويل و وضع قائمة بأسماء جميع النواب و المسؤولين ، و بدأ بجولة سريعة على المصارف الحكوميّة و الأهلية للحصول على نسخ من حساباتها ، لكون رواتب النواب و المسؤولين و الموظفين الحكوميين .. يتمّ تحويلها من وزارة المالية إلى المصارف التي تقوم بصرفها لوزارات ودوائر ألدّولة مبيناً أنّ أوّل الأسماء التي أثارت اهتمام المستشار كان لنائب مُعمم و قيادي في حزب الدعوة "الإسلامية" ضمن كتلة دولة القانون التي يترأسها نوري المالكي، و تابع المستشار عمله فقام بمراجعة حساب النائب و حركة المال في السنوات الأخيرة، وبعد أن درسها وعزل قيمة رواتبه و مخصصاته و رواتب حمايته وأفراد عائلته الذين هم أيضا كانت لهم رواتب خاصّة و التي كانت تُصرف على رقم الحساب ذاته! فوجد رواتب بأسماء أخرى وردت من وزارات و مؤسسات مختلفة تدخل في حساب النائب نفسه، فقام بتدوين أسماء تلك المؤسسات لغرض الاتصال بمحاسبتها لبيان أوجه الصرف.

لذلك اتصل المستشار بمحاسبي الوزارات و المؤسسات المعنية و حصل على قائمة معلومات مهمة عن تلك الرواتب ، حيث اكتشف المستشار وجود موظفين فضائيين تدخل رواتبهم في حساب النائب ، فأعدّ قائمة تصنيفية بكل تلك المعلومات, و لَفَتَ المصدر إلى أنّ قائمة المستشار تضمّنت، ألفئة الأولى؛ وهي رواتب الفضائيين الذين لم يُجد في أضابير تعيينهم في تلك الوزارات و المؤسسات أيّة مستمسكات تثبت وجودهم، و الفئة الثانية لأشخاص حقيقيين لكن تبيّن أنّهم من أفراد عائلة النائب و أقاربه, بعضهم داخل العراق و الآخر خارجه، مضيفاً إلى أن بعض موظفي الفئة الثانية تبيّن أنّهم يتقاضون رواتب و مخصصات من دوائر عدة؛ راتب أو اثنان منها تذهب إلى حساب النائب, و هذه القضية تشمل الكثير ممّن يدعي أنه عضو في حزب الدعوة حيث يستلمون أكثر من راتب, وقال المصدر: إنّ مجموع الرواتب التي تدخل في حساب النائب العلاق بلغ 58 راتباً، بحسب قائمة المستشار الموثقة، و توزعت كالتالي:
- الفقرة (أ) : رواتب 25 منتسبا في وزارة الدفاع برتب مختلفة بينهم 19 فضائياً.

- الفقرة (ب) : رواتب 21 منتسبا في وزارة الداخلية برتب مختلفة بينهم 18 فضائياً.

- الفقرة (ج) : رواتب 12 موظفا في العتبة الحسينية جميعهم من الفئة الثانية ، أيّ فضائيين.

و لكن الأمر ألأكثر غرابة الذي تضمنته قائمة المستشار هي الفقرة (د) ألتي لم يفهمها و كانت أشبه باللغز، و هي ( أموال مخصصة للإمام المهدي المنتظر ” الغائب “)!؟
وهو ما اضطر المستشار إلى الاتصال هاتفياً بالنائب لتحديد موعد لقاء معه، و قد تمّ اللقاء في المنطقة الخضراء لتداول ما ورد في القائمة وخاصة الفقرة(د) اللغز!!

و أوضح النائب أن هذه الفقرة تعني الحقوق الشرعيّة المخصصة للإمام الغائب و التي يتمّ جمعها من الأشخاص الذين أهدتهم الحكومة قطع أراضٍ وعقارات تابعة للدولة مثل (أملاك البعثيين) و غير ذلك ، حيث يدفع المستفيد من هذه العقارات (خُمس) قيمتها لتطهيرها شرعاً كي تكون محللة للسكن والاستخدام بما يرضي الإمام.
و ردّ المستشار على النائب قائلاً: إن تلك الأموال غير شرعيّة في عرف القانون، لكن السيد ردً على ذلك بأنّ دستور الدولة الذي يقرّ بأن الإسلام هو دينها الرسمي يجعل لنا حقاً في رواتب الفضائيين و بخُمس النفط على فقرة؛ "و ما يخرج من الأرض".
و كان المستشار يظنّ بأنّ حيرته بالفقرة اللغز ستنتهي عند لقاء النائب العلاق لكنها ازدادت بعد سماعه لهذه الأجوبة.
سأل المستشار ألنائب : لكن لماذا لكم هذا الحقّ في أموال الناس, خصوصا و هذا الوضع الذي تشهدوه من دمار و فقر ؟!
فأجاب السيد بامتعاض: كان عليك قبل أن تتجشم عناء المقابلة معي أن تراجع الرسائل العلميّة لكلّ المراجع العظام، وأرجو منك العودة إلى ناكر الجميل (حيدر ألعبادي) و قل له إن كلّ مراجعك يعيشون على حقّ الإمام الغائب، و إذا كان هذا المنصب فضائياً حسب تقييم ألعبادي؛ فكيف برأيه سيعيش مراجعنا العظام و طلاب الحوزة و فقراء السادة؟

فتساءل المستشار : يعني أنتم تأخذون رواتب الإمام و هو غائب؟
فرد النائب غاضباً : حَسّن ألفاظك و قل حقوقه الشرعيّة!!!!!!!!!

يتبيّن لنا يوماً بعد آخر أنّ أحزاب (ألإسلام ألسّياسيّ) التي كانت تقود البلد لعقدين منذ 2003م تسبح في بحر من آلذّل و الفساد و الفضائح ألمقنعة .. ليس بإسماء ألمراجع و الأسلام فقط؛ بل مقنّعة باسم الأمام الحجة(ع) و باسم الله!؟
و حقّاً ما قاله غاندي: [أكبر نجاحات آلشّيطان تتحقّق؛ حين يظهر و إسم الله على شفتيّه].
و اليوم نكشف عن أكبر فضيحة يرفضها حتى آلبعثيّ النزق و الكافر الملحد ناهيك عن المؤمن ألصّادق ألشّريف، حيث تتجلّى بتجارة خاصة بأموال (ألإمام الغائب) و حقوقه الشرعيّة و نتساءل : كيف تكون للغائب حقوقاً و تسمى شرعيّة؟ إنهُ الإمام الغائب يا سادة!؟

أيّ عار تلبسونه وانتم تتاجرون بإسم الدِّين و بإسم الإمام ألغائب؟
هل تعلمون أنّ الغرب يطلق على الإسلام السياسي حراميّة ألقرن؟

و هكذا أنهى حزب الدّعوة ألفاسد إسم الإسلام من بلد الحسين(ع).

كما وصلني ألرابط ألمرفق أدناه و هو من مصدر مقرّب وثّق الأحداث المأساوية الآنفة لأقدم حزب كان العراقيون في يوم ما يعتبرونه أمل العراق, لذا يرجى الأطلاع عليه لترى وضعهم و الشيعة المساكين في العراق و الذي سيسوء أكثر فأكثر بعد فترة بسبب أخلاق و سلوك وفساد رموز الأحزاب و في مقدّمتها (الدعوة العار) التي سقطت بعد ما نهبوا أموال اليتامى و الفقراء و الشهداء و المجاهدين.

و هكذا للأسف دمّر السياسيون أولاد الحرام ألمذهب ألشّيعيّ خصوصاً الأحزاب ألمتحاصصة لحفنة من المكاسب و الرواتب الحرام, بحيث وصل الأمر إلى أنّ الناس حتى (ألعركَجيّة) منهم لم يعودوا يقفون بصفّ من ينتمي لتلك ألأحزاب و في مقدمتهم (الدعوة) خوفاً من تشويه سمعتهم بعد ما ثبت داعشيتهم ؛ تجسسهم؛ سرقاتهم ؛ نفاقهم ؛ تودّدهم للبعثيّة و قتلة الصدر ؛ إجرامهم بحقّ مذهب الشيعة, إنّها حقّاً رزيّة (خميس) ثان, ستعرفون إرتدادته لاحقا, بسبب آلدّعاة ألعار .

https://www.youtube.com/watch?v=oAnXnn92hRU
ألفيلسوف الكونيّ عزيز الخزرجي

Saturday, May 16, 2020

إلعنوا حُكام العالم قبل اللملجم ألمجرم


إلعَنوا حُكّام ألعالم قبل الملجم المجرم :
خصوصاً رموز التحاصص في العراق !
مقولة عميقة كثيراً ما أذكرها لمؤسس حوزة قم ألسّيد عبد الكريم الحائري قالها؛ بعد قصة كتبتها لكم سابقا إن كنتم تذكرون:
حين قال له أحد تلامذته - بعد ما عجز عن إقتاع إستاذه الحائري للحصول على مال يتزوج به لعدم إمتلاكه له, بعد ما سبق عطائه لزميله في الدراسة و تزوج به فحاول أن يفعل نفس الشيئ .. في ختام القصة(و بعد محاولات عديدة فشل في الحصول على المساعدة), قال التلميذ منتقداً أستاذه الحائري في وسط آلسّوق بقم: [مِن السّهل أن تكون عالماً و مِن آلصعب .. أن تكون إنساناً]!
إلتفت السيد الحائري قائلا؛ ويحك .. تقرّب لأصحح هامساً بإذنه: [مِن السّهل أنْ تكون عالماً, ومن المستحيل أنْ تكونَ إنساناً]!
هذا ناهيك عن أن يكون (آدميّاً) و هي المرحلة المطلوبة .. بحسب النهج الكونيّ ألعزيزي, و بشكل خاصّ في العصر الذي نعيشه حيث كثر المنافقون فيه وسيطر الفاسدون شرقا و غرباً تحت مظلة (المنظمة الأقتصادية العالمية) التي سيطرت على منابع القدرة و الطاقة إقتصاد العالم, و جعلت الحكومات مجرّد بيادق شطرنج ينفذون أوامرهم لتنفيذ مشاريعهم لتسلطهم و نهب ما يمكن نهبه من الثروات و حقوق الفقراء والمعدمين و الشهداء مقابل ملأ جيوبهم أي الحُكّام.

لذلك حين يكون ألحُكام و رموز ألأحزاب و آلإئتلافات بهذا الحال .. يسرقون لقمة و دم الفقير بلا حياء و خجل؛ لذلك لم يعد بآلأمكان أخي القارئ ألطّيب أن تجد فيه (درهم من حلال أو صديق يُرتاح إليه), و تلك كانت محنة الأيام في كل الأزمان.

لذلك لا خيار ولا سبيل سوى التسليم ألقلبيّ لله وتطبيق نهج ألعليّ آلأعلى و النهل من فيضه ألمنسيّ خصوصا من قبل الشيعة ناهيك عن السنة و الأديان الأخرى و اللعن لا معنى له بآللسان؛ فكيف يمكن لبشر أن يزهد في أموال وإمكانات 12 دولة تحت تصرفه ليثبت أنه من الموالين؟ بل لم يستطع شيعة العراق سوى واحد أو إثنان أو ثلاثة أو بعدد الأصابع الزهد في أموال الناس كعلي الذي لم يأخذ من ممالكه سوى ما يأخذه أيّ فقير أو مواطن حتى لو كان كافراً أو يهودياً أو مسيحيا أو مسلماً منافقاً .. فسلام الله ألأبدي عليك يا أمير المؤمنين و مَنْ تبعك كأبو مهدي المهندس و أبو شيماء و الخميني ووو آلشهداء العظام .. حين جاهدوا و مَنعوا حقوقهم و صبروا حتى نالوا ما نالوا من الكرامات التي لا يفهمها رموز الأحزاب و مراجعهم!
 و سلاما ً أبدياً لإبتسامتك التي قتلها أهل الكوفة بلا وعي و حياء ..  و سلامأً على قلبك الكونيّ الذي أمسك لأجل الأسلام حين إغتصبوا فَدَكَكُم لتجويعكم, و يا لهفي حين بقيت وحيداً و أنت إمبراطور 12 دولة حتى سفكوا دمك  من قبل أليمني الذي قَدِمَ من اليمن وعشرة من الذين تمّ توثيقهم من قبل أويس القرني ليدعموا أركان دولتك و إذا به تآمر عليك عبر مخطط دولي كبير!

يقول (أبو الأسود الدؤولي) و كان واليه على البصرة أثناء خلافته: لم أشهد أمير المؤمنين(ع) في أواخر أيامه سعيداً أو مبتسماً .. بعد ما كان يفرح بلقائي لأنيّ و مالك الأشتر كُنا نُضاحكه و نحاكيه باللطائف و النكت التي كنت أنقلها من البصرة و أحدّثه بها عند زيارتي له في الكوفة, لكنه (ع) تغيير في أواخر حياته, و كان يتّخذ الصّمت جلباباً رغم محاولاتي للتخفيف عنه خصوصا قبيل شهادته, و باءت محاولتي اليائسة بآلفشل لإسعاده في قلبه الحزين كما كنت له من قبل, حيث قال بعد ما سألته لقد أحزنتي بحزنك يا مولاي: [فما الذي أحزنك لهذا الحدّ سيّدي يا أمير المؤمنين]؟ أجاب(ع):
[ما لزمنٍ يُفتقد فيه إلى درهم من حلال أو صديق يُرتاح إليه], و كرّر مقولة كونيّة كان قد قالها بكتابٍ لإبن عباس:
(إنّ
المرء ليفرح بالشئ الذي لم يكن ليفوته، و يحزن على الشئ الذي لم يكن ليصيبه، فلا يكن أفضل ما نِلتَ في نفسك من دُنياك بلوغ لذّة أو شِفاء غيظ، و لكن إطفاء باطل أو إحياء حقّ، و ليكن سرورك بما قدّمت، و أسفكَ على ما خلّفت، و همّك فيما بعد الموت, ما بالكم تفرحون باليسير من الدّنيا تدركونه، و لا يحزنكم الكثير من الآخرة تحرمونه]؟!

لهذا صاح عالياً بكلّ صوته و كأنه خاطب سكان الكون كلّه أثناء الضربة و هو ساجد في المحراب لأداء صلاة الصبح, صاح صيحةً لم يشهد المسلمون مثلها حتى ذلك الصّياح المشؤوم, قائلا من فرط فرحته:
[فزتُ و ربّ الكعبة] .. الله أكبر و هل قالها غيره عبر التأريخ!؟ كيف يفرح مخلوق يُقتل بآلسيف و يصيح فزت و رب الكعبة!؟
أيّة دنيا هذه يا ناس؟ وهل الذي يفلق رأسه يفوز؟ و هكذا أمام المتقين و سيد العدل وصل مرحلة إعتبر أقسى ضربة على هامته فوزاً عظيماً و نجاةً!؟

أخواني:
لا تنسوا لعن كل الحكام و السياسيين و كل مسؤول حكومي و رئيس حزب إغتنى و جمع المال و الحمايات والسيارات المصفحة من وراء السياسة .. إلعنوهم بلا إستثناء قبل الملعون إبن آلملجم ألمجرم ألذي ضرب هامته الشريفة و قتلوا بدنه و السياسييون من بعده قتلوا فكره - و عكسوا بسلوكهم وأخلاقهم أسوء صورة عن حقيقة الأمام المظلوم, واللعن يكون بتعليم العلم والتفقه في الفلسفة, إمّا إحياء نهجه فيكون بآلتطبيق العملي لمبادئ آلدين الذي تؤمن به.
ألفيلسوف ألكونيّ عزيز الخزرجي
همسة كونيّة: [أفضل شهر في السنة هي شهر رمضان, و أفضل الليالي فيه هي ليلة القدر, و أفضل ساعاتها هي ساعات السحر, و أفضل ساعة منها؛ هي آخر ساعة قبيل الفجر, و أفضل عمل فيه, هو (طلب العلم)].
يعني أيها آلكونيّ المؤمن؛ إقرأ ثمّ إقرأ ثمّ إقرأ حتى تذوب.

Friday, May 15, 2020

ألطريق الوحيد للتغيير


ألطريق ألوحيد للتّغيير:

لا يوجد أمام الناس سوى طريق واحد للتغيير بحسب مبادئ الفلسفة الكونية العزيزية, بعد كل التجارب المريرة التي كانت و سادت و دمّرت:

أخوتي الأعزاء التربويّون و السياسيون و المهتمين العاملين في مجال الأدب و الشعر و الكتابة و شؤون التربية و التعليم و القضاء و الهيئات الرسمية: ركّزوا على التالي في هذا المقال ألكونيّ العظيم و إحفظوا ما أقوله:

و كما تعرفون و يشهد العالم:

بأننا كتبنا و كم كتبنا في مجال التغيير و منذ عشرات السنين منذ سبعينيات القرن الماضي؛ و لكن و بسبب الأميّة الفكريّة و الدِّين الشكلي الذي يلد  مع المولود و يتغلغل في أعماقه و إعماق الناس شيئا فشيئاً و لأسباب سنشير لها أيضا ضمنياً؛ فأنّ الحال لا و لن و لم يتغيير, من دون إعمال ثلاثة مسائل مصيرية تقضي على الفساد من الجذور!

و  إلا سيستمر النزيف كما كان و كما هو الآن و في المستقبل بسبب الثقافة العراقيّة و العربية و آلعالمية ألمنحطة السائدة التي كرّستها الأحزاب لجيوب رموزها و مرتزقتها و بآلتالي سيكون الوضع – لو إستمر على هذا الحال -  أسوء و أسوء من آلأوضاع التي رسمها صدام و حزب الجهل البعثي الذي زرع بذور آلجهل أساساً و بآلعمق, و المسائل الثلاثة هي!

 و يستلزم التنظير و التأسيس للمسائل الثلاثة على (الفلسفة الكونيّة) كشرط, و هي
:
أولا: وضع برنامج متكامل بحسب مبادئ الفلسفة الكونيّة للتربية و التعليم يشمل و يبدء من فترة ما قبل ولادة الأنسان و حتى حصوله على أعلى شهادة جامعية.

ثانيا: وضع برنامج متكامل بحسب الفلسفة الكونيّة للمسجد .. للدِّين, بحيث يحذف أي شيئ يريد أمام المسجد حشره من خلال الدِّين بحسب مذهبه و معتقداته و رموزه و التي عادة ما تخالف قوانين الجمال التي تؤدي لمصير واحد وهو؛ معرفة (الحب) الذي هو سبب و أساس الدّين و الوجود و الخلق.

ثالثاً: وضع برنامج متكامل بحسب (الفلسفة الكونيّة) للأعلام؛ بحيث يحذف حتى كلمة .. أكرّر كلمة واحدة لا تنتهي مضامينها و فلسفتها (بتسخير الدّين و العقائد و الدّولة و السلطات الثلاث لقضية الأنتاج و تطويره و تحسينه), بدل تسخير (الدين) لينتهي بتحقيق مطامح رؤوساء الأحزاب و العشائر و رموز المتحاصصين بعد أدلجة الديانات السائدة التي جميعها و كما كانت من البداية تؤديّ للأرهاب و التسلط و الدكتاتورية و النهب و السلب و الذبح و هدر ثروات البلاد و كما هدر صدام و عصابته 5 ترليون دولار خلال 35 عاما و هدر المتحاصصون ترليون و نصف ترليون خلال عقدين و النتيجة كما ترى حال العراق و الشعب المسكين ألمذبوح من الوريد إلى الوريد.


بغير هذه الأسس الكونية ألثلاثة؛ لا نجاة و لا خلاص من آلفساد و الجهل و الأرهاب الذي تعمّق على كلّ صعيد بسبب (التربية و التعليم و الأعلام و العقائد) المستنبطة من الدِّين – الطين الذي ما زال سائدا لحدّ الآن ليزداد الفقير فقراً و الغني غنىً ..

و إعلموا .. أنه لربما تحدث ثورة في التكنولوجيا لوحدها .. و كما حدث في بعض بلدان العالم ألمتمدنة لا المتحضرة؛ فأنّ الظاهر فقط سيتغيير , وأما الباطن المجتمعي سيبقى هو هو .. و آلأخلاق و الواقع الأجتماعي لن يتغيير .. حتى لو يتقدم و يتغيير البلد شكلاً و أعلاماً و يصل العراقييون على سبيل المثال للمريخ و لأبواب الثقوب السوداء .. وإن كان هذا من سابع المستحيلات – لكننا فرضنا ذلك و كما تقدمت بعض الدول الغربية كأمريكا و أوربا ؛ فأنّ أمره – العراق – و حتى العالم و سعادة الناس ستبقى معدومة و سيكون إلى شقاء و حروب و دسائس و أساطيل و قتل و هجوم و إستعمار و كما هو الواقع الآن, خصوصا بوجود النظام في كردستان و دعامته الوحيدة بهذا الشكل .. و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته مع محبتي لكم بوعيكم لمبادئ الفلسفة الكونية التي هي الأساس لنجاة العالم و ليس العراق لوحده.
https://www.noor-book.com/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8-%D9%81%D9%84%D8%B3%D9%81%D9%87-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%84%D8%B3%D9%81%D9%87-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%86%D9%8A-%D9%87-pdf
.الفيلسوف الكوني عزيز الخزرجي