Tuesday, September 01, 2020

 


ألمعيار ألكونيّ في آلفلسفة الكونيّة ألعزيزيّة:
أيها الناس:

خصوصا أهل العراق ألمغضوب عليهم أرضا و سماءاً:

لا تتقدّم أمّة إلّا بآلقراءة و الأطلاع على ثقافات الأمم و آلشّعوب و آلمِلل .. بل و على ثقافتها هي أيضا كي تتوسع مداركها و تُثقل عقولهم بآلمعلومات لتَتَحقّق ألبصيرة عندهم, و إعلم إن أصبحت قارئاً جيدأً - و قلّ ما رأيت قُرّاءَ مُثقفين - إعلم وقتها بأنك وضعت قدمك في بداية الطريق ألصحيح .. لأنّ معايير (الفلسفة الكونيّة) تعتبر ألنّائل لدرجة (ألقارئ ألمُثقّف) في بداية الطريق نحو الكمال  .. و على الشكل التالي:

[قارئ - مثقّف - كاتب - مفكّر - فيلسوف _ فيلسوف كوني - عارف حكيم].

و لكلّ مرحلة من تلك المراحل الكونيّة  خصوصيّات و رياضات و درجات .. فإعرف نفسك و مقامك ..
و رحم الله إمرء عرف نفسه .. أو قدر نفسه, و للمُتّقين مفازاً.

بقلم : ألعارف الحكيم.

و إليكم أهم الموضوعات التي عرضناها في :
كتاب فلسفة الفلسفة الكونية (ختام الفلسفة) :

(Table of Contents :                                  ألمحتويات            

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ألمقدّمة ..............................................................................07

معنى آلفلسفة........................................................................15

ما الفلسفة آلكونّية و رائدها ......................................................22

ظهور ألفلسفة و ختامها...........................................................26

مباني ألفلسفة آلكونيّة .............................................................32

ألمبنى ألأول - معرفة ألّنفس ....................................................35

ألمبنى ألثاني - ألجّمال و آلفنّ و آلحُبّ .........................................43

ألمبنى ألثالث - ألتفسير الكونيّ لظاهرة ألوجود ..............................49

ألمبنى ألرّابع - ألفكر ألأنساني هو الأصل ألتكويني..........................58

ألمبنى ألخامس - ألقيمة ألمعيارية للزمن الكوني .............................68

ألمبنى ألسّادس - ألأخلاق يثبت الوجود كغاية ألمباني الفلسفية الكونيّة ...74

ألمبنى ألسّابع - أألنفتاح و آلتّسامح مع آلعقائد .................................79

ألمبنى ألثامن - فرق ألحكمة؛ ألعرفان؛ ألفلسفة؛ ألفقه .......................85ّ

ألمبنى ألتّاسع - تحقيق ألشعار ألمركزي )أألنتاج( هدف فلسفتنا ...........89

ألمبنى ألعاشر - وحدة الوجود مكنون في جوهر ألنّظم ......................95

ألمبنى ألحادي عشر - ألحرّية ...................................................100

ألمبنى آلثاني عشر - ختام آلفلسفة ..............................................105

ختام آلفلسفة الكونيّة ..............................................................110

خَلاصة أهداف الفلسفة الكونيّة .................................................112

و يبقى آلهّم ألأخير - تحقيق ألفلسفة آلكونيّة ..................................116

ألخاتمة .............................................................................119

 للأطلاع على التفاصيل يجب تحميل الكتاب الذي بفضله تعالى و بعد جهود مضنية أصدرناه و نقدّمه مجاناً و خالصا واضحا ومضغوطا في 100 صفحة فقط و أصلها يمتد لمئات ألآلاف من آلصّفحات المختصة بنتاج الفكر ألكوني:
https://www.noor-book.com/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8-%D9%81%D9%84%D8%B3%D9%81%D9%87-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%84%D8%B3%D9%81%D9%87-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%86%D9%8A-%D9%87-pdf?fbclid=IwAR19RiXOA09xyw3eOGT34erhvs-nluqT6DMdemusyN9GMyP3Un4Un81hsyc

Monday, August 31, 2020

  مقطع كونيّ من آخر مقال كتبته أمس: 

بقلم ألفيلسوف الكوني عزيز الخزرجي 

إنّ ما جرى من قِبل ألحُكّام و بإسنادٍ النُّخب التي أجَّرت أقلامها و حتى المواقع التي كتبت عليها: (كل كاتب يتحمل مسؤولية ما ينشر و لا يتحمل الموقع أيّة مسؤولية) و كلها هراء في هراء .. مقابل روح عاشوراء و لحدّ هذه اللحظة باعوا الحسين بثمن بخس؛ لقد كان دماراً و مسخاً بكل معنى الكلام .. لخنق و تضعيف و تشويه حقيقته(ع)؛ ليستمر الفساد و الفوارق الطبقية و الحقوقيّة و الرواتب المليونية بظلّ العُلماء و المراجع و الأحزاب الجاهلية اللاهثة وراء المال و خمس الرواتب وهم يشهدون الظلم و يسكتون لأنهم أنفسهم وقودها .. لبقاء أبواب دكاكينهم و لافتات أحزابهم مفتوحة لدرّ ألرّواتب و المليارات من قبل الفاسدين ..
و تلك من عجائب الزمن!

أيُّ عَالَم مجنون و فاسد هذا الذي نعيشهُ!؟

تخيّلوا إلى أيّ مَدىً وصلت الدّناءة و الخيانة و موت الضمير و الوجدان و عبادة الذّات, بعد ما بات الجّميع يتآمر على الحسين(ع) و باسم الحسين(ع) و بطريقته التمويهية و الحزبية و يعتبرها وعياً!؟

مستهدفاً حقّ الحُسين(ع)؛ و مطلبه الأساسي الذي لا يُصرّحون به حتى أهل المواقع و المنابر – و على نهج مراجعهم و أحزابهم الجاهليّة و بإسم الدّعوة للحسين – كي لا تُخرب مواردهم و مجالسهم و تتعطل دكاكينهم و رواتبهم ..

لهذا سيستمر التآمر عليك و على قميصك الأسود أيّها الفقير المُعْدَم, ما دُمتَ لا تعي جيّداً أصل القصة التي تعيش تفاصيلها عملياً و لا تعي أبعادها فكرياً و سبب تلك الشهادة كونياً!

و سيستمر إستحمارك بدينك و حُسينك .. لبرائتك الإنسانيّة وأعلامك السّلمية المرفوعة لله, و أنت أيّها الفقير كتبت عليها إسم الحسين(ع) من دون أن تعرفهُ و لذلك لم يعطوك حتى قوت يومك و رضيت, و إستغل المتحاصصون بلا حياء جهلك و نهبوا حتى أموال الأجيال التي لم تأتي بعد .. بحيث لم يبق أحداً من الخط الأول و الثاني و حتى الثالث في أحزابهم لم يصبح مليونيراً برأس الحسين(ع)!؟ 

حكمة كونية: [كلّ مَنْ يغتني من وراء السّياسة و الدِّين فهو فاسد] ألفيلسوف الكونيّ 


 مقطع كونيّ من آخر مقال كتبته أمس: 

بقلم ألفيلسوف الكوني عزيز الخزرجي 

إنّ ما جرى من قِبل ألحُكّام و بإسنادٍ النُّخب التي أجَّرت أقلامها و حتى المواقع التي كتبت عليها: (كل كاتب يتحمل مسؤولية ما ينشر و لا يتحمل الموقع أيّة مسؤولية) و كلها هراء في هراء .. مقابل روح عاشوراء و لحدّ هذه اللحظة باعوا الحسين بثمن بخس؛ لقد كان دماراً و مسخاً بكل معنى الكلام .. لخنق و تضعيف و تشويه حقيقته(ع)؛ ليستمر الفساد و الفوارق الطبقية و الحقوقيّة و الرواتب المليونية بظلّ العُلماء و المراجع و الأحزاب الجاهلية اللاهثة وراء المال و خمس الرواتب وهم يشهدون الظلم و يسكتون لأنهم أنفسهم وقودها .. لبقاء أبواب دكاكينهم و لافتات أحزابهم مفتوحة لدرّ ألرّواتب و المليارات من قبل الفاسدين ..
و تلك من عجائب الزمن!

أيُّ عَالَم مجنون و فاسد هذا الذي نعيشهُ!؟

تخيّلوا إلى أيّ مَدىً وصلت الدّناءة و الخيانة و موت الضمير و الوجدان و عبادة الذّات, بعد ما بات الجّميع يتآمر على الحسين(ع) و باسم الحسين(ع) و بطريقته التمويهية و الحزبية و يعتبرها وعياً!؟

مستهدفاً حقّ الحُسين(ع)؛ و مطلبه الأساسي الذي لا يُصرّحون به حتى أهل المواقع و المنابر – و على نهج مراجعهم و أحزابهم الجاهليّة و بإسم الدّعوة للحسين – كي لا تُخرب مواردهم و مجالسهم و تتعطل دكاكينهم و رواتبهم ..

لهذا سيستمر التآمر عليك و على قميصك الأسود أيّها الفقير المُعْدَم, ما دُمتَ لا تعي جيّداً أصل القصة التي تعيش تفاصيلها عملياً و لا تعي أبعادها فكرياً و سبب تلك الشهادة كونياً!

و سيستمر إستحمارك بدينك و حُسينك .. لبرائتك الإنسانيّة وأعلامك السّلمية المرفوعة لله, و أنت أيّها الفقير كتبت عليها إسم الحسين(ع) من دون أن تعرفهُ و لذلك لم يعطوك حتى قوت يومك و رضيت, و إستغل المتحاصصون بلا حياء جهلك و نهبوا حتى أموال الأجيال التي لم تأتي بعد .. بحيث لم يبق أحداً من الخط الأول و الثاني و حتى الثالث في أحزابهم لم يصبح مليونيراً برأس الحسين(ع)!؟ 

حكمة كونية: [كلّ مَنْ يغتني من وراء السّياسة و الدِّين فهو فاسد] ألفيلسوف الكونيّ 


Sunday, August 30, 2020

 

علّة آلمآسي فقدان ألوعيّ ألكونيّ لدى العلماء و النُّخبة!
بقلم ألفيلسوف الكونيّ عزيز الخزرجي
لأنّ أكثر شعوب ألعالم .. و حكوماتها لا يُريدون للحقّ أن يُعملَ به جهلاً - هذا بآلنسبة للشعوب - و تجاهلاً .. بآلنسبة للحكومات و معها آلنّخب .. و بآلنّظر لتَنَمّر ألذّات في آلطرفين ..  للبقاء و الظهور و للثّراء و الرّفاه بكل الوسائل الممكنة وعلى حساب الفقراء و حتى إراقة الدّم؛ فإنّ الناس سواءاً كانوا شيعة أو سُنّة أو غيرهم .. واعظين كانوا أو مراجع دِين أو أحزاب؛ لا و لن يتوقفوا عن حرب الحُسين و أصحاب الحسين(ع) و باسم الحُسين و هنا تكمن المصيبة العظمى و ذلك بقتل نهجه ألذي كان يسعى لتطبيق العدالة حتى في شربة ماء و لقمة خبز و لباس و مسكن و راتب و مستوصف بل ما دون ذلك كثيراً .. أو كما قال عليّ(ع):

[
... و أعجب من ذلك طارق طرقنا بملفوفة في وعائها (1)، ومعجونة شنئتها كأنما عجنت بريق حية أو قيئها، فقلت أصلة أم زكاة أم صدقة فذلك محرم علينا أهل البيت. فقال لا ذا و لا ذاك ولكنها هدية. فقلت هبلتك الهبول (2)، أَ عَنْ دين الله أتيتني لتخدعني؟ أَ مُختبط أنت أم ذو جنة أم تهجر (3)؟ و الله لو أعطيت الأقاليم ألسّبعة بما تحت أفلاكها على أنْ أعصي الله في نملة أسلبها جِلب شعيرة (4) ما فعلت و إن دُنياكم عندي لَأَهون من ورقة في فم جرادة تقضمها (5) ما لعلي و لنعيم يفنى و لذة لا تبقى. نعوذ بالله من سبات العقل (6) وقبح الزلل وبه نستعين - (ومن دعاء له عليه السلام) اللهم صن وجهي باليسار (7)، و لا تبذل جاهي بالإقتار فأسترزق طالبي رزقك، وأستعطف شرار خلقك، وابتلى بحمد من أعطاني، وأفتتن بذم من منعني، وأنت من وراء ذلك كله ولي الإعطاء والمنع " إنك على كل شئ قدير](8).

 لذلك لم يُساوم الظلم لأجل منصب أو راتب أو مقام ..
بل و فوق ذلك قدّم حتى الطفل البريئ و الشّاب اليافع و حتى الشيخ الكبير هدايا للمعشوق لمساندة الفقراء .. لأنّ العدالة الكونيّة كانت من صُلب الثورة التي سبقه إليها والده(ع) يوم خيّره المقرّبون؛ بين حكم الأرض كله أو آلشهادة , بمجرّد المصالحة مع معاوية .. و إمهاله مدّة في بداية الأمر ريثما تنتظم الأمور ليتم القضاء عليه .. لكنه(ع) رفض و إختار الشهادة في المحراب للخلود.

 و سيجرّب طلاب الدّنيا مِمّن أشرت لهم في المقطع الأول من هذا المقال؛ كلّ شيء بما فيه حتى إسم الحُسين و قميص الحسين(ع) لإجهاض و محو و واد قضية الحسين لأجل الدّنيا و كما هو القائم اليوم على أرض العراق و في مدينة الحُسين (كربلاء) نفسها!

إن ما جرى يوم عاشوراء و لحدّ هذه اللحظة؛ إنما كان لخنق و تضعيف و تشويه حقيقته(ع)؛ ليستمر الفساد و الفوارق الطبقية و الحقوقية بظلّ العلماء و المراجع و الأحزاب اللاهثة وراء المال و الرواتب وهم يشهدون الظلم للأسف و يسكتون .. لبقاء أبواب دكاكينهم و لافتاتهم مفتوحة لدرّ المليارات من الفاسدين .. و تلك من عجائب الزمن.

أيُّ عالم مجنون هذا الذي نعيشه!؟ تخيّلوا إلى أين وصلت الدّناءة و الخيانة و موت الضمير و عبادة الذات, بعد ما بات الجّميع يتآمر على الحسين(ع) و باسم الحسين(ع)!؟
على حقّ الحُسين(ع) وعلى مطلبه الأساسي الذي لا ينطقون به حتى أهل المنابر - على نهج مراجعهم - كي لا تُخرب مجالسهم و تتعطل دكاكينهم .. لهذا سيستمر التآمر عليك و على قميصك الأسود أيّها الفقير المُعْدَم, ما دُمت لا تعي أصل القصة و سبب الشهادة!

سيستمر إستحمارك بسبب برائتك الإنسانيّة وأعلامك السّلمية المرفوعة لله, لأنك أيّها الفقير قد كتبت عليها إسم الحسين(ع) و لم يعطوك حتى قوت يومك كما فعل المتحاصصون بلا حياء بحيث لم يبق أحداً من الخط الأول و الثاني و حتى الثالث فيهم لم يصبح مليونيراً!؟

 و ستستمر المحنة عليك وعلى مجلس عزائك البسيط .. ألذي يشبه مظلوميّة الحُسين(ع), و مظلومية تلك المرأة العجوز – كانت جارتنا في شارع المهدية وسط طهران - و التي لم يحضر عزائها حتى سيّد المنطقة و شيخها لكونها كانت فقيرة و لا تملك (آلتّمن و القيمة و الفواكه) فحضر ثلاثة أشخاص فقط, فواساها صاحب الزمان و أمه فاطمة(ع) بحضورهما لذلك المجلس حتى شهد جارها عند رؤية الحادثة في المنام بأن العزاء الوحيد الذي قبله الله تعالى هو عزاء تلك العجوزة و من حضر!؟

 و فوق هذا كلّه و لتتعقّد المآسي أكثر .. قال (آلجّهلاء) أخيراً و بلا حياء:

 أنّ الحسن و الحُسين(عليهما السلام) شاركا بظل قيادة ألخليفة (عمر) في فتح بلاد فارس بينما أبوهم و هو فارس الفرسان و بطل العرب و العجم؛ لم يخرج و لم يشارك حتى في غزوة أو في حربٍ واحدة بظّله, فكيف يمكن أن يرسل إبناهُ للقتال و يقعد هو في البيت!؟

و هذا أخطر ما إطلعت عليه بعد إيراده في الطبعات الأخيرة لتأريخ الطبري و غيره, إنّها محاولات بائسة لتشويه العدالة كمحاولات معاوية و يزيد و آل مروان و آل عباس و آل عثمان!؟

أ لم يغروا سمرة بن جندب لتزوير الحقائق القرآنية بتنسيب آية (الولاية) لعبد الرحمن بن ملجم وآية (الكفار) لعلي بن أبي طالب حاشاه؟

إن علّة ألعلل في إستمرار المآسي وآلمظــالم تكمن في فقدان الوعي الكونيّ لدى النُّخبة ناهيك عن مَنْ يليهم من الكُتّاب والمثقفين!
لهذا عليكم بآلفلسفة الكونيّة .. ففيـها النّـجاة و إلا فإنكم مع كل لحظة و ساعة و يوم يمرّ؛ تزيدون قلب صاحب الزمان ألماً و حرقة.
و لمعرفة حقيقة ثورة الحسين(ع) و علّة العلل في حدوثها عليكم و كما نعلن لكم كلّ سنة؛ دراسة و وعي كتابنا الموسوم بـ:
[مأساة الحسين(ع) بين جفاء الشّيعة و جهل السُّنة] على الرابط التالي:
https://www.noor-book.com/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8-%D9%85%D8%A7%D8%B3%D8%A7%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B3%D9%8A-%D9%86-%D8%B9-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%AC%D9%81%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%B4-%D9%8A%D8%B9%D9%87-%D9%88-%D8%AC%D9%87%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%86-%D9%87-pdf
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) الملفوفة نوع من الحلواء أهداها إليه الأشعث بن قيس. وشنئتها أي كرهتها. والصلة العطية.
(2) هبلتك - بكسر الباء - ثكلتك والهبول - بفتح الهاء - المرأة لا يعيش لها ولد. عن دين الله متعلق بتخدعني.
(3) أمختبط في رأسك فاختل نظام إدراكك، أم أصابك جنون، أم تهجر أي تهذو بما لا معنى له.
(4) جِلب الشعيرة بكسر الجيم - قشرتها. و أصل الجِلب غطاء الرحل فتجوز في إطلاقه على غطاء الحبة.
(5) قضمت الدابة الشعير - من باب علم -: كسرته بأطراف أسنانها.
(6) سبات العقل نومه. والزلل: السقوط في الخطأ.
(7) صيانة الوجه حفظه من التعرض للسؤال. وبذل الجاه: إسقاط المنزلة من القلوب. واليسار: الغنى. والإقتار: الفقر. وقوله: فأسترزق ترتيب على البذل.
(8) نهج البلاغة – خطب الأمام عليّ(ع) – ج2 الصفحة 218.

Thursday, August 27, 2020

 

دور فلسفة ألفلسفة في هداية ألعالم
بقلم: الفيلسوف الكونيّ عزيز الخزرجيّ

[حين تفقه جذور الفلسفة آلكونيّة؛ تنفذ لأسرار الوجود و تتأسّس معارفك اللانهائيّة على قاعدة رصينة و لا تتأثّر بل يقع العكس تماماً بتثوير العلوم الطبيعية و الأنسانيّة] (حكمة كونية).

يُعرّف القدماء الفلسفة العاديّة المعروفة لغةً؛ بأنها كلمة مشتقة من اللغة اليونانية وأصلها فيلاصوفيا، و تعني حُبّ الحكمة، أما معناها الاصطلاحي فقد تفرّق العلماء في بيانه، حيث عرّفها أرسطو ؛ (بأنها العلم النظري بالأسباب الأولى والمبادئ)، في حين أنّ ابن رشد عرّفها, بأنها ؛ (النظر في الموجودات، والاستدلال بها على الصانع)، و لا بد من الإشارة , بحسب رأي بعض الفلاسفة المتأخرين ؛ بأنّها (فعلٌ فكريّ مرتبطٌ بجميع الجوانب الاجتماعية، والفردية)، الأمر الذي يجعلها وثيقة الصلة بحياة الإنسان التربوية، حيث تجمعها بتربية الإنسان (علاقةٌ وثيقة تعكس أهميتها على حياة الفرد، وأسلوبه).

لكننا و بحسب موازيين (فلسفتنا الكونيّة) ألتي هي (ختام الفلسفة) بآلمناسبة: نعتقد أنّها اوسع معنى من كل ذلك و مما يعتقد به بعض المبتدئين و حتى الاخصائيّن, و تشمل جوانب الوجود كلّها أفقيّاً و عمودياً مع كيفيّة إرتباطها .. و فاعليتها تقريباً بإستثناء ألذّات ألمُقدّسة ألتي يستحيل حتى الخوض في مكنونها(1)!

إن التعاريف ألفلسفيّة السابقة بنظرنا باتت محدودة اليوم و لا تجدي لمواكبة .. أو بتعبير أدق إعطاء زخم لعملية التطور و التقدم, لأنها تبحث في بعض المجالات النفسية الفرديّة و الأجتماعيّة و السياسيّة و ربّما الأقتصاديّة و التكنولوجيّة وغيرها!

ألفلسفة التي نحن بصدد بيانها و نشرها لتثقيف العلماء و الأكاديميين و أهل القانون و المجالس النيابية و القضائيّة و الفضائيّة و المراكز العلميّة, تختلف عن تلك الفلسفة ألعاديّة ألتقليديّة التي كانت رائجة خلال القرن الماضي فما قبل .. حتى بداية هذا القرن ..  إنها فلسفة الفلسفة الكونية التي تُدرّس و تشمل جميع مكونات الوجود و علاقاتها و كيفيتها و غاياتها, لأننا نعتقد بأنّ:"

(الفلسفة هي أمّ العلوم)، لذلك فهي تسعى لإيجاد التفاسير والحلول و من ثمّ القوانين التي تضمن بتطبيقها سعادة الانسان كونياً لا أرضياً , بعكس القوانين الأرضيّة ألتي جرّبها البشر و لم تستجيب لمتطلبات الأنسان سوى في الجانب المدني – التكنولوجيا و التي وحدها لم تحقق سعادته , بل تسببت بشقائه و عذابه لأنه قوضت الروح و آلمت آلنفس, و هذا بذاته قد أمرنا الله برعايتها و تحقيقها عبر سبر غورها بآلتفكر و الأنتاج و العمل الجاد المخلص لتحديد القوانين المثلى لتحقيقها!

لكن هناك أمورأً بمستوى أهميّة التمدن .. إن لم تكن تفوقها ,علينا – أقصد الذين يريدون تشريع قوانين لها – إتباع نهج الفلسفة الكونيّة ألعزيزية التي بها نصل لتحقيق المرام الكوني – الرّباني, و كما عرضنا ذلك منذ بداية القرن (الألفية الثالثة).

فقوانين النظام التعليمي و ملحقاتها ...؛
و قوانين النظام الحقوقي و ملحقاتها ...؛
و قوانين حقوق المرأة و....؛
و قوانين حقوق العائلة  و....؛
وقوانين حقوق الأطفال و....؛
و قوانين حقوق العامل و....؛
و قوانين حقوق السجناء و الأسرى و....؛
و قوانين حقوق الطبيعة و....؛
و القوانين الصناعية و....؛
و القوانين الزراعية و...؛
و القوانين المدنية عموماً ....؛
و قوانين حقوق السفر و إمتلاك الكواكب الأخرى و....؛
و قوانين الحدود و الديات و....؛
و قوانين الحرب و آلسلام و....؛

و غيرها من القوانين المتعلقة بآلزراعة و الصناعة و التكنولوجيا و الأقتصاد و الفضاء و المجتمع و ملحقاتها و التي لم يبت بها الشارع .. خصوصا في عراق الجّهل و المآسي و حتى باقي دول العالم التي ما زالت تتبع أهواء القضاة و اللوبيات و تحت تأثير الحكومات و الاحزاب و المحسوبيات و السياسات العامة و المصالح الوطنية للأسف, بإستثناء إيران و لبعض الحدود أيضا, لأنّ مجمل الدستور الحاكم إسلاميّ و ليس كل تفاصيله, و نحن نسعى و نأمل لأن تتبع الأنظمة العالمية ما نصبوا إليه .. خصوصا هيئة الأمم المتحدة و الاتحاد الأوربي اللذين عجبتهم الرسائل التي أرسلتها لهم سابقا, بحيث إن كوفي عنان رئيس هيئة الأمم المتحدة اعلن إثر رسائلي له ؛ وجوب إتباع العالم لحكومة عليّ بن أبي طالب .. للتفاصيل ؛ راجع كتابنا الموسوم بـ [قصّتنا مع الله] و غيرها!
وهذا ما نسعى لتعريفها لأهل الاقتصاد و لمراجع الدّين و القانون و المجالس و الهيئات القضائية بما فيها (لاهاي)!

و ليعلم الباحث و الفيلسوف و الرئيس و العالم, بأنّ [النّظام الّذي يُحدّد راتباً للعامل لا يكفيه لتسديد تكاليف المعيشة؛ إنما يمهد لإفساد المجتمع كله].

و سنعرض في هذا المقــال بعض العناوين المتعلقة بذلك.

أهمية و دور الفلسفة الكونيّة في رسم و تشريع القوانين:

للفلسفة الكونية دور أساسي .. لتحديد ليس فقط القانون الخاص بموضوع معين ؛ بل بماهية ذلك القانون؛ و كذلك و هو الأهم: بعواقب تطبيق ذلك القانون و نتائجها و إفرازاتها!؟

إجمالاً أستطيع القول و بحسب دراسات و تحقيقات ممتدة لعقود؛ بأن معظم - إن لم أقل جميع القوانين المطبقة في بلاد العالم – و للأسف لم تأخذ بنظر الأعتبار ما فرضته الفلسفة الكونية, لأنّ المعايير "الفلسفية" التي إستخدمت للأن في رسم و تحديد و تشريع بنود و فقرات تلك القوانين كانت معظمها مستنبطة من الفلسفة اليونانية القديمة أو القوانين الفرنسية إبان النهضة الأوربية .. و لم تكن مبنية على ما عرضناه من الأسس الكونية العميقة و المتصلة في النهاية بأمر الله, لهذا نرى جميع القوانين و بآلأخص المطبقة في الدول الأسلامية ناهيك عن الغربية و الشرقية تتبدل بين حين و آخر بسبب فسادها أو عدم جدواها أو إفرازاتها السلبية و نتائجها المدمرة على حياة الأنسان و المجتمعات!

لتترك ورائها الخسائر البشريّة ألرّوحية و الماديّة و الظلم علىّ كل صعيد ..

لذلك فأنّ أهميّة الفلسفة الكونية تأتي بآلدرجة الأولى في أي نظام قديم أو حديث, و قد بحثت هذا الامر مع أخصائيين و إستحسنوا الأمر إلى الحد الذي قالوا يمكنك أن تقدم شهادة دكتوراه في الموضوع ..

قلت لهم : الفلسفة الكونية هي التي تحدد الشهادات و لا يمكن لأية جامعة أن تقيم الفلسفة الكونية بذاتها و أنا أمينها العام و منظرها و مكتشفها.

و من الأمور التفصيلة الأخرى لبيان أبعاد و أهمية الفلسفة ألكونيّة التي تجهلها حتى الجامعات الغربية, نقدم المجالات التاليّة لدراستها كي يتطلّع القارئ على أبعاد و آثار و أهمية الموضوع:

أهميّة الفلسفة للفرد تنمّي القدرات والمهارات عند المتعلم, خصوصا من الناحية الفكريّة و العقلية بمستويه الظاهري و الباطني.


تُنميّ و تبني العلاقة الكونية بين الأنسان و الخالق و الأنسان و المخلوقات الأخرى, و كشف القوانين المثلى في كيفية الإستفادة المثلى منها لصالح الجميع.

تُقوّي السلوك العقلاني المنظم في الحياة النفسية، والاجتماعية، والفكرية، والدراسية للمتعلم، وتعززه.


تُعزز امتلاك الثقافة الفلسفية والعلمية والقدرة على التعبير الدقيق؛
 

و اليقظة الفكرية المنطقية والصارمة؛

و المراقبة الذاتية خلال الحوار الفلسفي والتعبير والتفكير؛


تُنمّي القدرة على مواجهة المشاكل، وإيجاد الحلول وبرهنتها؛


تُزيد القدرة على الفهم، والاستدلال الصحيح، والقراءة، والتعبير؛

تُنمّي القدرة على التركيب، والتنظيم، والتحليل، والتصنيف، والتعليل؛

تُنمّي وعي المتعلم لمحيطه وذاته؛

تُنمّي القدرة على إصدار الأحكام، والنقد، واتخاذ المواقف؛

تُعرّف الفرد على التراث الفلسفي الإنساني الكوني، وتزيد قدرته على التجاوب معه؛

تُوعّي الفرد بمبادئ حقوق الإنسان، والعدالة الاجتماعية، وتمثلها، وتساهم في الدفاع عنها.

تُزيد معرفة الفرد بالصراع الإيديولوجي والثقافي السائد في العالم، وتساعد على التعامل معه بإيجابية. تزيد معرفة الفرد بالنظم الاقتصادية، والسياسية، والاجتماعية؛

تُمثّل الدفاع عن القيم العليا، كالحرية، والحق، والعدل، والتسامح. تمكّن معرفة سبل الحق واكتشافها والالتزام بها، إضافة إلى اكتشاف مزالق الباطل والشر، ومحاولة تجنبها. تمنح الفرد القدرة على احتواء العنف الفكري وتوجيهه نحو صلاح المجتمع والفرد والإنسانية.



تُمثل قيم التسامح الديني، والفكري، والحضاري؛

تُزيد القدرة في الاعتماد على أسلوب الحوار أثناء التعامل مع الآخرين.

أهمية الفلسفة للمجمتع تزوّد المجمتع بمبادئ، وأصول، وغايات النظام الاجتماعي والتربوي اللذين يحكمان المجمتع، والحياة الاجتماعية فيه.

تُعتبر مصدراً للمنظومة التربوية التي تتكون من المدرسة، والأسرة،

و المجتمع التي تستمد مناهجها، ومبادءها، ومادتها، وغاياتها، وأهدافها من فلسفة المجتمع خاصةً وفلسفة الحياة عامةً. تنشئ أفراد المجتمع نشأةً اجتماعية، عن طريق تربية الأطفال، وتثقيف الأفراد بشكلٍ مستمر، وبذلك يعي الفرد وجوده الاجتماعي، والذاتي معاً.

تُعرّف الفرد على الأصول الفلسفية للثوابت الوطنية.

تُوعّي الأبناء و التلاميذ بحقوقهم وواجباتهم في المجمتع، مثل واجبات او متطلبات العمل والمواطنة، وتنظيم المجتمع؛

تُمنح القدرة على التكيّف والمساهمة في تغيير المجمتع، علماً أنّ أي تغيير في المجتمع مبنيٌ على أسس فلسفية؛

تُزيد قدرة الفرد على تمثيل نظام وقيم مجمتعه. تكشف مشكلات المجتمع؛

و الأهم من كل ذلك؛ معرفة قوانين و أسباب إرتباط الأشياء و الموجودات بعضها ببعض, لحقيقة وحدة الوجود و صانعه!!

و تلك المعرفة العظمى .. تُساعد في حلّها و كشفها، كونها تُعمّق وعي الفرد، و تُزيد قدرته على معرفة المشكلات، ثمّ كيفية التفاعل معها، و التعاون على حلّها؛

مشكلات الفلسفة ألكونيّة:

من أهم و أخطر المشكلات التي تواجه الفلسفة الكونيّة: هو الجهل و الأمية التي نخرت المجتمعات العالميّة بما فيها الطبقة المتعلمة خصوصا الجامعات و المدارس التي اهملت هذا الدرس الأساسي  الذي يتقدم على كل الدروس الأخرى, بينما الفلسفة الكونيّة ترى بأنّ درس الفلسفة يجب أن تُدرّس منذ السنوات الأولى (الأبتدائية) حتى الجامعة!

 حيث تجهل عامّة الناس حقيقة الفلسفة من ناحية موضوعاتها خصوصاً ألمسؤوليين و الرؤوساء و الوزراء و القضاة و المحامين رغم إنهم بدؤوا بدراستها مؤخراً من خلال درس الأدارة و الأقتصاد لكن بشكل سطحي ولا يعرفون أهدافها و الموضوعات التي عرضناها، مع أصولها، ومناهجها و غاياتها, لهذا يصفونها بصفات خاطئة والعزوف عنها في أكثر المواقع، كوصفها بأنّها غير متصلة بالواقع المعاش، و أنّها نظرية و عديمة الجدوى في الحياة ألعلمية و العملية، أو أنّها معقدة، وعسيرة، و صعبة، وتشكّل خطراً على المجتمع, و إن الفلسفة هي فلسفة أفلاطون و أرسطوا و أمثالها نفسها التي ذهبت مع تقادم الأزمان, لذلك لا نفع كثير فيها!!!

لذلك نختصر لكم إبتداءاً اسئلة هامة كإضاآت لأهل الفكر:

ما أهمية الفلسفة؟
ما أهمية علم الاجتماع؟
ما أهمية الفلسفة الكونية و إختلافها مع الفلسفة العاديّة؟
ما أهم ألكتب الفلسفية, و في مقدمتها [الفلسفة الكونية] التي هي أمّ و ختام الفلسفة في الوجود, و قد كتبها الفيلسوف الكوني الوحيد؟

ما أهم الفلاسفة ألذين تركوا أثراً في هداية البشر؟
لماذا يجب أن ندرس الفلسفة؟
ما خصائص السؤال الفلسفي؟

ما معنى كلمة فلسفة؟
ما معنى الفلسفة؟
ما تعريف الفلسفة؟

ما أهمية الفلسفة؟

ما هي فلسفة التربية؟

ما علم نفس النمو؟
ما علم نفس الأطفال؟
ما علم نفس الفضاء؟

ما هي قوانين حقوق السّفر للفضاء و إستعمار الكواكب؟

ماذا يطلق على علم الطبيعة؟

ما مناهج البحث في علم الاجتماع؟

ما خصائص السؤال الفلسفي؟

ما أهداف علم الاجتماع؟

ما المقصود بالفلسفة الاسلامية؟

ما مكونات الخلية النباتية و وظائفها؟

ما طريقة تحليل نصّ فلسفيّ؟

كيف نبحث الفلسفة الحديثة؟

ما تاريخ الفلسفة لعلم النفس و الاجتماع؟
ما هي فلسفة العلاقات الزوجية و تأثيرها آلطبيعي على تربية الأبناء؟

ما الفلسفة ما قبل سقراط؟

مقالات من تصنيف العلوم الإنسانية؟

بحث عن التربية الوطنية و الأسلامية و الأنسانية؟

مدخل إلى علم الاجتماع؟

بحث حول المذهب العقلاني؟

أين نشأت الفلسفة؟

ما مفهوم علم السياسة؟

ما هو مفهوم علم الجغرافيا؟
ما مفهوم علم التأريخ و مذهب التأريخ؟

تاريخ الفلسفة اليونانية؟

ما هي عوامل ظهور الفلسفة الإسلامية؟

عوامل ظهور الفلسفة الإشراقية؟

مفهوم الدولة في علم الاجتماع؟ل

لماذا العلاقات الدوليّة تشوبها الإرباك و عدم الثقة؟

العوامل التي ساهمت في ظهور الفلسفة؟
كم نسبة تشكيل (فلسفة ملا صدرا) في الهيكل الفلسفي بشكل عام؟

تاريخ الفلسفة الحديثة المعاصرة؟

هل بحث الصدر الأول حقيقة الفلسفة و مداراتها و علاقتها بآلقانون!؟

حقيقة الفلسفة الكونية, و لماذا إعتبرت ختام الفلسفة.
و الأهمّ ؛ هل القرآن كتاب نفساني و إجتماعي و فلسفي؟
و إذا كان كذلك ؛ فلماذا لم تُبحث تلك الجوانب للآن لإستنباط النظريات الكونيّة منها لخدمة الناس بإطمئنان .. كونه كلام الله و هو أصدق الصادفين؟
و سنبدأها في الحلقة القادمة بـمتطلبات و كيفيّة دراسة الفلسفة الكونية؟
و يُمكنكم الأطلاع على حقيقة (الفلسفة الكونية) و ملحقاتها من خلال الرابط أدناه و الذي يضم:
نظريّة المعرفة الكونيّة.
فلسفة الفلسفة الكونيّة.
محنة الفكر الأنسانيّ.
ألأسفار الكونيّة.
أسفارٌ في أسرار الوجود.
مع عشرات الكتب المعرفيّة  الأخرى ذات العلاقة عبر الرابط التالي:
https://www.noor-book.com/u/%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%8A%D9%84%D8%B3%D9%88%D9%81-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%86%D9%8A/books
ألفيلسوف الكونيّ عزيز  الخزرجيّ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) لأهمية هذا الموضوع الحيوي الذي يعتبر بمثابة الأم و الأساس لتطور و سعادة البشرية؛ سنقوم في المستقبل القريب طبعه على شكل كتاب , على أمل أن يُدرّس في المراحل الدراسية المختلفة بحسب المستوى التعليمي لكل مرحلة.

Monday, August 24, 2020

أيُّها آلعاشق: لا تُضحّي!

بعد صدور: (قصّتنا مع الله)(1) ألّتي إختصرتُ فيها ما إختصرت من حوادث و قضايا في زمن عراقي محروق كما كلّ أزمانه؛ قصّة  عُشاق الله ألّذين رضوا .. بقضاء الله و قدره كالحُسين الذي حلّ ضيفاً .. لكن حاصره العراقيّون في أرض ألكرّ و آلبلاء بحصار مُحكم و مِنْ كلّ الجّوانب حتى هذه اللحظة و بلا حياء لصلفيتهم(2)!

وصلني هذا اليوم .. من أحد قُرّائي الكرام .. و هو باحث من أصحاب القلوب و بآلمناسبة ليس حتى من أهل بلدتي واسط أو بدرة و لا حتى من وسط و جنوب ألعراق لأنهم لا يقرؤون .. بل هو من محافظة الموصل الأستاذ المهندس سعود محمد صالح,و كانت رسالته الكريمة جواب على سؤآل محوريّ تكرّر طرحه في أطراف أكثر الموضوعات في ذلك (آلكتاب الكونيّ), بشأن معاناتنا و غربتنا أيّام جهادنا وسط بلدنا وأهلنا منذ ستينيات القرن الماضي و للآن بسبب الجّهل المسدس وحبّ آلدّنيا الذي قوّض عقول و قلوب الناس و فكرهم, حيث قال ذلك آلصّالح سعود, مُبيّناً معنى (القسوة و الأحتياج):

[
ألصّعب في آلدُّنيا أنْ تكسب شخصاً واحداً و تخسر الكُلّ لأجلهّ].
و
[آلقسوة : أن يترككَ هذا الشّخص الذي تركت الكُلّ لأجله, و في قمّة إحتياجك؛ لن تجده .. لكن تجد حولك من تركتهم من أجله]! ثمّ ختم كلامهُ بحكمة .. لكن في الوقت الضائع بآلنسبة لي وهو: (لا تُضحي كثيراً)!
ذلك أنني سبقتهُ بإهداء كلّ ما أملك للمعشوق حتى حرّيتي ولم يبق لي شيئ في الوجود متأملاً لقائه يومياً.
ألفيلسوف الكونيّ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) للأطلاع على مختصر (قصّتنا):
https://www.noor-book.com/en/ebook-%D9%82%D8%B5-%D8%AA%D9%86%D8%A7-%D9%85%D8%B9-
%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87-pdf

(2) للأطلاع على تفاصيل الحصار:
https://www.noor-book.com/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8-%D9%85%D8%A7%D8%B3%D8%A7%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B3%D9%8A-%D9%86-%D8%B9-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%AC%D9%81%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%B4-%D9%8A%D8%B9%D9%87-%D9%88-%D8%AC%D9%87%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%86-%D9%87-pdf


Sunday, August 23, 2020

 Download book قصَّتنا مَعَ آلله pdf https://www.noor-book.com/en/ebook- قصتنا-مع-الله-pdf

تحكي جوانب من سيرة و مواقف و خصوصيات عُشّاق ألقدر:
إنّها قصّة ثلّة من ألعاشقين ألّذين ضُرّجوا بدمائهم لإحياء آلعشق و آلوفاء ألذي قتلتهُ ألحكومات ألجّاهلية و أبدلوه بآلكراهيّةر ففقد الناس صوابهم و الثقة حتى بنفوسهم.

Tuesday, August 11, 2020

 لأن منظومة الفساد راسخة كدين للمتحاصصين؛ فالفساد مستمر!

بقلم ألفيلسوف الكوني : عزيز الخزرجي

نشرت وسائل الأعلام و منها صوت العراق .. تصريحات عن محنة الكهرباء و أسباب فشلهم خصوصا السيد لؤي الخطيب و من سبقه من الفاسدين الذين نهبوا المليارات و رحلوا بلا رجعة و هكذا كل السياسيين

و النتيجة يا أبناء ألحر... ؛ هو نهب أكثر من 100 مليار دولار من غير الرواتب و المخصصات الوظيفية و تكاليف  شؤون الطاقة و الإيفادات و رواتب موظفي الوزارة و توابعها

 التي صرفت بقدر ألأموال المسروقة  إن لم يكن أكثر منها ..

أ لا لعنة الله على من ربّاكم على لقمة الحرام .. و على دينكم و على المدارس الفاسدة التي تخرّجتم منها.

أيها الفاسدون في كل العراق ؛ يا من تربيتم على ثقافة الأحزاب "الوطنية و القومية و الأسلامية" الفاسدة و التي أثبتت بأنها عصابات كحزب البعث لنهب الناس و سرقتهم و تدمير القيم و الثقة و الأيمان بين الناس بلا حياء و لا ضمير!

هذا الفساد العظيم الذي خلّفتموهم بعد عقدين ؛ إن دلّ على شيئ فإنّما يدلّ بوضوح و دليل على نتاج ثقافتكم المنحطة و إيمانكم الشكلي لتغرير الناس و إستحمارهم - ثقافة الجهل و الأمية الفكرية و العلمية التي ميّزتكم على كل صعيد حتى في بياناتكم الصفراء و مواقفكم التي ما جلبت سوى العار و الخزي و أنهار الدم و الجوع و العوق و الفساد ..

لذا إن كان بقي عندكم شيئ من  الضمير؛ أعلنوا توبتكم و إستسلامكم كما أعلن بعضكم ذلك بحياء و بخجل .. هذا أولاً ..

ثمّ أعيدوا الأموال المسروقة كرواتب و مخصصات و حزبيات و هدايا ثانياً!

و بعدها تحدثوا و إفعلوا ما شئتم في البناء و الكهرباء و الأعمار .. و قد قلت لكم بشأنها منذ عام 2005م؛ أستطيع بإذن الله إيصال الكهرباء لكم بغضون سنتين و ربما أقل, بتدشين 9 محطات نووية كندية مستعملة و معروضة للبيع و تركيا كانت تسعى لشرائها بآلمناسبة و إشترتها بفضل العقول العراقية العلمية الحضارية الكونية!! و بسعر رخيص جدا لا تعادل كل واحدة منها سوى 100 ألف دولار يضاف لها أجور النقل و التأسيس و رواتب العاملين و المهندسين و كما كان الوضع وقتها (بإختصار يعني كل العراق كان لا يصرف لإعادة الكهرباء إليه سوى مليارين فقط) بدل المئات من ا لمليارات التي صرفت أعني سُرقت و هو السلطان المبين!

و شَرطي الوحيد كان قطع الكهرباء عن المنطقة الخضراء كشرط وحيد طلبته وقتها لأنجاح الصفقة و تدشينها في فترة قياسية لتحل هذه المشكلة الكبيرة الحضارية و من الجذور و في فترة كان ما زال بعض العراقيين لم يأكلوا لقمة الحرام بعد!

و بعدها كان الأعمار و البناء ممكنا .. أمّا بغير الكهرباء و بغير خطتي الستراتيجية الأقتصادية الهندسية و الكونية تلك : قلت لهم بأنكم لا ترون الكهرباء حتى بعد ربع قرن و ستتحمّلون مسؤولية فساد الوضع و نهب العراق!!؟


 !طيب .. أيها العراقيون المغبونيين؛ لنتّفن على عدم موافقة رموزكم – أعني موافقة المتحاصصين في وقتها على شرطي الوحيد لأنه لم يوافق نيتهم بسرقة العراق و كما كان .. لكن يا أولاد الحلال و الحرام:


:لماذا بعد ذلك التأريخ و تأكيداتنا على خطورة الوضع و المستقبل و رغم المصائب و الفساد العظيم الذي دمرّ العراق  .. و إعلامنا كلّ بقرب العراق من الخطوط الحمراء على كل صعيد؛ لماذا لم يظهر شريفاً واحداً يسألني عن خطتي الأستراتيجية التي سبقت الزمن بربع قرن و يزيد و كما أثبت الواقع و برهنت على صحة ما أردته, خصوصا و قد شهدتم كذب و نفاق جميع المتحاصصين خصوصا الذين كانوا يظهرون أنفسهم متعصبين أمام الجمهور و يحبون العراق ويريدون القضاء على الفساد .. بينما الفساد ترعرع  مع الحكومة ليتعلم العراقيون كلهم فنوانه؟


 .. فهل يعني هذا عدم وجود شريف و صادق في العراق حاول الأتصال والسؤآل على الأقل عن سرّ تلك الأشارة الكونية - الحضارية التي كلفت العراق و العراقيين للآن مئات المليارات من الدولارات لعدم فهمهم لتلك القضية الأكبر و تطبيقها, لأنها كانت تعني مستقبل أبنائهم و أحفادهم الذين سيحفرون قبوركم و يحرقوكم على أفعالكم!؟


و الآن أكرّر و لآخر مرّة : لو لم تنفذوا خطتي القديمة - الحديثة بشرط واحد أيضا كآلسابق ؛ لكن ليس قطع الكهرباء عن الخضراء هذه المرة و كما إشتركت في الأول .. لأنهم نهبوا الخضراء و الزوراء و ما فوق و تحت الأرض اليوم, و لم تعد لها قيمة؛ لكن شَرطي الآن؛ مع قبولي طبعا لسوء حالتي الصحية و لسوء نياتكم بسبب لقمة الحرام؛ هو محاسبة أكثر من 500 فاسد(عتوي) يعني "إمطنكَر" كصدام حكموا العراق مع أكثر من 5000 فاسد  سرقوا  و تسابقوا في السرقات حيث أسسوا أنظمة للفساد لا تُقلع إلا بظهور ألأمام المهدي(ع)!

و بعد محاكمة المشار لهم أعلاه قد يصل الكهرباء هذه المرة بدون ضمان طبعاً .. و بغير ذلك؛ فأنّ العراق سيحترق و يصبح كل مئة ألف مواطن عراقي"إمطنكّر" بصومالي واحد مع إحترامي لأنسانيّ الصومال, ما دام منظومة الفساد راسخة كدين للمتحاصصين؛ فالفساد مستمر! و إنا لله و إنا إليه راجعون.






Monday, August 10, 2020

 تعليق على تبريرات وزراء الكهرباء بعد خراب البلاد و العباد على أيديهم :


ملاحظة للقراء الكرام: هذا تعليق نشرته في موقع صوت العراق, و أقدمه هنا كمقال يرجى التفحض فيه, و شكراً للأستاذ أنور على النشر:

نشرت وسائل الأعلام و منها صوت العراق .. تصريحات عن مسألة الكهرباء و أسباب فشلهم خصوصا السيد لؤي الخطيب و من سبقه من الفاسدين الذين نهبوا المليارات و رحلوا بلا رجعة و هكذا كل السياسيين

و النتيجة يا أبناء ألحر... ؛ هو نهب أكثر من 100 مليار دولار من غير الرواتب و المخصصات الوظيفية و تكاليف  شؤون الطاقة و الإيفادات و رواتب موظفي الوزارة و توابعها

 التي صرفت بقدر ألأموال المسروقة  إن لم يكن أكثر منها ..

أ لا لعنة الله على من ربّاكم على لقمة الحرام .. و على دينكم و على المدارس الفاسدة التي تخرّجتم منها.

أيها الفاسدون في كل العراق ؛ يا من تربيتم على ثقافة الأحزاب "الوطنية و القومية و الأسلامية" الفاسدة و التي أثبتت بأنها عصابات كحزب البعث لنهب الناس و سرقتهم و تدمير القيم و الثقة و الأيمان بين الناس بلا حياء و لا ضمير!

هذا الفساد العظيم الذي خلّفتموهم بعد عقدين ؛ إن دلّ على شيئ فإنّما يدلّ بوضوح و دليل على نتاج ثقافتكم المنحطة و إيمانكم الشكلي لتغرير الناس و إستحمارهم - ثقافة الجهل و الأمية الفكرية و العلمية التي ميّزتكم على كل صعيد حتى في بياناتكم الصفراء و مواقفكم التي ما جلبت سوى العار و الخزي و أنهار الدم و الجوع و العوق و الفساد ..

لذا إن كان بقي عندكم شيئ من  الضمير؛ أعلنوا إستسلامكم كما أعلن بعضكم بخجل .. هذا أولاً ..

ثمّ أعيدوا الأموال المسروقة كرواتب و مخصصات و حزبيات و هدايا ثانياً!

و بعدها تحدثوا و إفعلوا ما شئتم في البناء و الكهرباء و الأعمار .. و قد قلت لكم بشأنها منذ عام 2005م؛ أستطيع بإذن الله إيصال الكهرباء لكم بغضون سنتين و ربما أقل, بتدشين 9 محطات نووية كندية مستعملة و معروضة للبيع و تركيا كانت تسعى لشرائها بآلمناسبة و إشترتها بفضل العقول العراقية العلمية الحضارية الكونية!! و بسعر رخيص جدا لا تعادل كل واحدة منها سوى 100 ألف دولار يضاف لها أجور النقل و التأسيس و رواتب العاملين و المهندسين و كما كان الوضع وقتها (بإختصار يعني كل العراق كان لا يصرف لإعادة الكهرباء إليه سوى مليارين فقط) بدل المئات من ا لمليارات التي صرفت أعني سُرقت و هو السلطان المبين!!

و شَرطي الوحيد كان قطع الكهرباء عن المنطقة الخضراء كشرط وحيد طلبته وقتها لأنجاح الصفقة و تدشينها في فترة قياسية لتحل هذه المشكلة الكبيرة الحضارية و من الجذور و في فترة كان ما زال بعض العراقيين لم يأكلوا لقمة الحرام بعد!

و بعدها كان الأعمار و البناء ممكنا .. أمّا بغير الكهرباء و بغير خطتي الستراتيجية الأقتصادية الهندسية و الكونية تلك : قلت لهم بأنكم لا ترون الكهرباء حتى بعد ربع قرن و ستتحمّلون مسؤولية فساد الوضع و نهب العراق!!؟


 !طيب .. أيها العراقيون؛ أنا أقبل بعدم موافقة رموزكم الفاسدين – أعني موافقة المتحاصصين في وقتها على شرطي الوحيد لأن نيتهم كانت سرقة العراق و كما كان .. حيث تركت حتى العراق إثر ذلك .. و ليذهب للجحيم بوجودهم .. لكن يا أولاد الحلال و الحرام:


:لماذا بعد ذلك التأريخ و رغم المصائب و الفساد العظيم الذي دمرّ العراق  .. و رغم إعلامنا للموضوع كلّ فترة بقرب العراق من الخطوط الحمراء على كل صعيد ؛ لماذا لم يظهر شريفا واحدا في العراق منكم يسألني عن خطتي التي سبقت الزمن و كما أثبت الواقع و برهنت على صحة ما أردته, خصوصا بعد أن شهدتم كذب و نفاق جميع المتحاصصين خصوصا الذين كانوا يظهرون أنفسهم متعصبين أمام الجمهور و يحبون العراق و الحق ويريدون القضاء على الفساد .. بينما الفساد أكبر من الحكومة بكثير  ..


 .. فهل يعني هذا عدم وجود شريف و صادق في العراق حاول الأتصال والسؤآل على الأقل عن سرّ تلك الأشارة الكونية - الحضارية التي كلفت العراق و العراقيين للآن مئات المليارات من الدولارات لعدم فهمهم لتلك القضية الأكبر, لأنها كانت تعني مستقبل أبنائهم و أحفادهم الذين سيحفرون قبوركم و يحرقوكم على أفعالكم!؟


و الآن أكرر و لآخر مرة : لو لم تنفذوا خطتي القديمة - الحديثة بشرط واحد أيضا كآلسابق ؛ لكن ليس قطع الكهرباء عن الخضراء هذه المرة .. لأنهم نهبوا الخضراء و الزوراء و ما تحت الأرض اليوم, و لم تعد لها أية قيمة .. بل مجرد بنايات شكلية كما الأطلال ؛ لكن شَرطي الآن .. إن قُبل طبعا لسوء حالتي الصحية و لسوء نياتكم بسبب لقمة الحرام؛ هو محاسبة أكثر من 500 فاسد(عتوي) يعني حيوان كبير حكموا العراق مع أكثر من 5000 ذيل فاسد  سرقوا كلّ شيئ و تسابقوا في السرقات حيث أسسوا قواعد و أنظمة للفساد لا تُقلع إلا بظهور ألأمام المهدي!!

و بعدها - بعد محاكمة المشار لهم أعلاه قد يصل الكهرباء ..

و بغير ذلك؛ فأنّ العراق سيحترق و يصبح كل مئة ألف مواطن عراقي بصومالي واحد مع إحترامي لأنسانيّ الصومال و إنا لله و إنا إليه راجعون.

.الفيلسوف الكوني عزيز الخزرجي


Sunday, August 09, 2020

 صــدور كتاب ألكون, بعنوان :

مأساة ألحُسيّن(ع) بين جفاء ألشِّيعة و ظُلم ألسُّنة:
ألفيلسوف الكوني عزيز الخزرجي

إعتماداً على مبادئ (ألفلسفة آلكونيّة ألعزيزيّة)؛ سيُظهر ألمستقبل ألقريب بإذن الله بأنّ قضيّة الأمام ألحُسين(ع) بعد تلك آلمأساة ألكونية هي نقطة المركز في غدير (خم)؛ غدير أعلان العدالة التي لا تتحقق في الكون إلا بوجود العلي الأعلى, لقد أعلن فيه ألنّبي الخاتم نصب عليّ(ع) وصياً من بعده, خصوصاً و أنّ هذه القضية الكونيّة وُكّلت ناصيتها اليوم بيد وريثهم ألأمام الحجة(ع) بأمر مباشر من الله تعالى.
و هناك سرٌ عظيم دفعني لعرض هذا الكتاب الذي نشرت أصله قبل نصف قرن تقريباً, إنه أشبه بآلمعجزة, لهذا أردت مشاركته معكم لنستشرف أبعادها و قدسيتها آلتي لم يعرف الناس إلّا ظاهرها و بُعدها ألعاطفيّ الذي يتجدد كل موسم, أرجو الأطلاع عليه.
[واجبٌ على كلّ مُثقّف ساعٍ لحمل ألأمانة ألكونيّة أنْ يتميّز بمواصفات خاصّة كآلتّسلّح بآلفِكر مع الصّبر و القراءة لمعرفة ألحقّ من آلباطل] لأنّ مُجرّد (ألسّكوت على ألظُّلم ظُلم).
 و رغم آلبيانات الكونيّة؛ إلّا أنّ المآسي ما زالت تتكرّر لجفاء ألشِّيعة و جهل ألسُّنّة .. فما هي أسباب و تفاصيل تلك ألقصّة آلدّامية ألّتي بسببها يُعاني ألعالم ألمظالم و آلمُشتكى للّه!؟
و الذي حيّرني أيضاً .. هو : كيف إستطاع آلرّسول(ص) إعلان أمر الله و قبول ألوصيّ للخلافة من بعده في يوم غدير خُم , و هُما – أيّ الرّسول و آلوصيّ - يعلمان بأنّ مأساة عاشوراء تلوح في آلأفق كقاب قوسين!؟ 

أَ هَكذا حقّاً يفعل آلعِشق بِمَنْ يَعْشقْ!؟  

لذلك به .. لا بآلعبادات التقليديّة عرفتُ سرّ ألوجود .. و كتبتهُ بدميّ و دموعيّ, و الناس بمن فيهم أكثر مراجع آلدّين للآن لم يُدركوه, إنّهُ كتاب الحُسين و بيانهُ الجّديد للعَالم الذي يحترق بسبب الطواغيث و المستكبرين و عملائهم في الحكومات, و [كذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا ما كنت تدري ما الكتاب ولا الأيمان و لكن جعلناه نوراً نهدي به من نشاء من عبادنا و إنك لتهدي إلى صراط مستقيم] (ألشورى / 52).
ثورة ألأمام ألحُسين(ع) التي تحولت لمأساة الكون؛ هي ألأعظم في آلأسلام و آلتاريخ و التي بسببها ما زالت البشريّة تدفع ثمن خذلانها لها بسبب (ألتّوأمان) ألجّهل وآلظُّلم ألّلتان دمّرتا آلناس, لذا علينا بآلقراءة ثمّ القراءة والبحث لمعرفة الحقّ لنيل الحُرية وآلكرامة, 
https://www.noor-book.com/en/ebook-%D9%85%D8%A7%D8%B3%D8%A7%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B3%D9%8A-%D9%86-%D8%B9-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%AC%D9%81%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%B4-%D9%8A%D8%B9%D9%87-%D9%88-%D8%AC%D9%87%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%86-%D9%87-pdf