Saturday, January 09, 2021

لماذا سقطت أمّتنا؟ بقلم العارف الحكيم

 

لماذا سقطت أمّتنا؟
بقلم : ألعارف الحكيم عزيز حميد مجيد
كثيراً ما سعيت لمعرفة أهمّ سبب أدّى لسقوط الأمة و هزيمتها, لأن معرفته تُمهّد للحل الأمثل و الأنجع, موعزاً الأسباب إلى النفاق و الكذب و فقدان النزاهة و الأدب و الأخلاق في تعاملهم سواءاً كان فرداً أو عشيرة أو حزباً , و ذلك من خلال منطقهم و تعاملهم و مُدّعياتهم و ثقافتهم و مدى الإكتراث في حفظ أمانات و حقوق الآخر و عدم التعدي عليها, تلك الحدود التي لا يستطيع حتى الله تعالى تجاوزها!؟

لكن العالم كله شهد تحايل حكوماتنا و أحزابنا و محاولات تبرير فسادهم و سرقاتهم التي دمّرتنا بغطاء الشهداء و الدعوة و آلأسلام الذي بات عندهم كآلطين الأصطناعي يحوّرونه كيفما إقتضت مصالحهم و بآلأخص جيوبهم, لذلك صار هضم ألحقوق و هدر خيرات البلاد و العباد مسألة عادية و ربما إعتبروه جهاداً في طريق "ذات الشوكة", و يكفي معرفة عدم نزاهتهم و فقدان القيم و الاخلاق في سلوكهم؛ من خلال نتائج حكمهم و أعمالهم الخطيرة على مستقبل البلاد و العباد و الأجيال القادمة .. و آلبوادر التي لم نشهدها في أفقر و أدنى آلشعوب في آلعالم
!

و إليكم الحقيقة ألمُرّة و المؤسفة التالية التي كشفتها قبل ساعات و أسميتها بمحنة العُربان و لعلها علّة العلل في سقوطهم:
سبق و أن كتبت أكثر من مرّة عن فساد الأمّة العربية و عدم نزاهتها و كما تشهدون سعيها و مواقفها إزاء القضايا المصيرية بسبب الأعراف القبلية و الحزبية و الدِّين المؤدلج و التربية و الأعلام و غيرها, و بشكل عام يعيشون اليوم نتيجة إنعكسات فساد رؤوس الأمة و حكوماتها؛ بذلة و مهانة ونكوص على كل صعيد, وإن الأواسط التي تدير دفة الحكم والوزارات والمؤسسات و الأعلام و الكُـتّاب خصوصا الأدباء و الشعراء  و المدارس و الجامعات التي تُشكل ثقافة ألأمة هي آلسبب المباشر في تحمّل تلك التبعات و النتائج ..

فقط إطلعت اليوم على موقع يدعي روادها و رئيستها النهضة و العلم و البناء و التقدم لأمّة العرب .. و يبدو الموقع و كأنه مدعوم من شخصية أو شخصيات كبيرة و قد تأسّس بآلمناسبة  بحسب المعروض بداية هذه السنة - أي قبل أيام فقط - و أوّل موضوع منشور في الصفحة كهوية لمنهجهم مقتبس بشكل شبه تفصيلي من (فلسفتنا الكونية العزيزية) التي قدّمناها في بداية الألفية الثالثة و التي قطعنا منها عقدين من الزمن بآلأعتماد على كمٍّ و خزين كبير و تأريخ طويل من الفكر و التراث الذي خلّفناه و عرضناه منذ نصف قرن, و الأغرب أن تأريخ تدوينهم للمقال المعني كإفتتاحية قد خُتمت كتابتها في شهر مارس(آذار) عام 2017م بأسفل المقال, ليكشف زيفهم و كذبهم!

لهذا لم أخطأ أبداً .. حين نعتّهم و قُلت و برهنت بأنّ:

أمّتنا أمة ضالة و أكثر مثقفيها - إن لم نقل كلّهم - مضلّون للعوام و البسطاء و يفتقدون النزاهة و الأمانة و حتى المهنية, و لا أدري كيف يُفسّر و نُفسر هذا الوضع الخطير مع رؤوساء أحزابنا و حكوماتنا الجاهليّة التي سرقت دولة بأكملها كما يشهد الواقع .. بل شهدوا حتى بأنفسهم, و رغم هذا ما زال الشعب يُصفّق و يهتف بغباء مفرط نتيجة الثقافة المكتسبة ؛ [بآلرّوح؛ بآلدّم نفديك يا هو الجان]!؟

لقد وصل آلنّهب و السرقات و الفساد لأبعد الحدود .. و الذي يحصل في أمتنا من فساد و سرقات للأموال و الأراضي و المناصب و الإئتلافات الباطلة و إستخدام الدِّين و الحزب و كل وسيلة ممكنة لأجل الثراء و النهب؛ قلّما نشهده في الأمم و الشعوب الأخرى ..
فربما يسرق البعض "ألمثقّف" من هنا أو هناك أو من لغة أخرى مفهوماً أو عبارة أو جملة أو مصطلح أو عنوان , و هذا ما شهدناه و نشهده كثيراً و لا يزال و مثبت أيضا في كتابات و دواوين الذي يُسميّهم بعض الاوساط العربية الفاسدة في هذه الأمة؛ بآلرّواد و المتميزين و آلكُبراء ووو غيرها من الأوصاف التي لا تتطابق مع الحقيقة ؛ لكني لم أشهد سرقة نظريات و بحوث و حتى مقالات كاملة و بلا حياء أو خجل من قبل بعضهم, مِمَنْ يدعون الأبوية والأكاديمية والأنسانية والأسلام و السّلام و الدّعوة و العروبة و الادب و ...إلخ
حيث نقلوا نصوص كاملة(بحث كامل) عن كتبنا و (فلسفتنا) و مقالاتنا و لم يُشيروا حتى من بعيد ولا مرة لواحدة منها بل لفقرة من فقراتها كمصدر .. على الاقل و للأسف  لجهلهم بأن ذكر المصدر من عوامل توثيق البحث و إصالته .. ممّا يعني سقوط الأخلاق بآلكامل و فقدان النزاهة و آلحياء و الادب عملياً من منهجهم و بآلتالي فشلهم الحتمي .. لأن الكاذب و المخادع و الفاسد لا يمكن أن ينجح حين يسرق أفكار الآخرين لأنه لا يفهم أبعادها و أهدافها بشكل واضح و دقيق, فكيف بهذا "الباحث" أو "الباحثين"  أو "الشعراء" إذا تسلطوا على أموال و أرواح العباد .. فهل سيتركون مجالا للحياة و آمالاً للأمة و سعادتها و كما نشهد اليوم في العراق و البلاد العربية رغم كونها من أغنى دول العالم!؟

و آلأغرب أنّ المشرفة على الموقع و القضية؛ إسمها (موزة بنت محمد) تشرف بدورها على مجموعة متخصصين من العاملين معها في مجال الموقع .. و لا أدري .. هل هي زوجة أو بنت أحد "أمراء" الخليج الأثرياء المعروفين بفسادهم و ذلتهم و الذين لنا معهم حكاية لا تُحكى و قصّة لا تُقصص!؟
و أيّا كانت نسبها و أصلها و فصلها فهي من هذه الأمة؛ و إن فعلها يدلل على مستقبل غامض و خطير و فساد كبير يتجه بقوة نحو الفناء و المسخ و الدمار الحتمي!؟و الله يستر على مستقبل أمّتنا الساقطة في وحل الذلة و النكوص و الفساد و التبعية و الجّهل و  التكبر و لقمة الحرام, و فلسفتنا المنشورة .. المسروقة نصّاً كأساس للموقع منشور حالياً عبر الرابط أدناه مع تقديم وتأخير في بعض الفقرات:
https://arsco.org/aboutus-Arab
ألعارف الحكيم عزيز حميد مجيد

كتاب القرن : مستقبلنا بين الدِّين و الدِّيمقراطية - بقلم العارف الحكيم

 

كتاب القرن: مُستقبلنا بين آلدِّين و آلدِّيمقراطيّة
بقلم العارف ألحكيم: عزيز حميد مجيد ألخزرجي

قضيّة (ألدّولة آلعادلة) و (آلدّولة آلفاضلة) أو (آلدّولة آلجّاهلة) و غيرها مِنَ آلصّفات و آلتّسّميّات؛ ما زالت محلّ بحثٍّ و جَدَلٍ في أوساط ألفلاسِفة و آلمُفكريين, بضمنهم لجان (هيئة ألأمم ألمُتحدة) بعد مآسي حكوماتّ آلحُقب ألتّأريخيّة ألسّوداء, و هي بحقّ من أهمّ ألقضايا ألرّاهنة آلتي ترتبط بحياة و مستقبل ألبشريّة آلتي تعيش المأساة على كل صعيد, لأنّ أكثر ألحركات و آلكيانات و آلأحزاب و حتّى آلدّول بل و آلأمبراطوريّات و آلحضارات على عظمتها وتَمَدّنها عبر التأريخ؛ إنّما سقطتْ لِفقدانها آلقاعدة آلفكريّة ألتي تتأسّس على فلسفة كَونيّة, و لهذا قال الفلاسفة ؛ كلّ ألأمبراطوريّات تزدهر و تتألّق و تصل ألذّروة ثُمّ تسقط بحسب ألسُّنن ألتأريخيّة لكن لم تكن مُوفقة لبيان آلأسباب بوضوح و لم تُشر للجّذور و آلعلل!

و فلسفتنا هي آلتي حلّت الّلغز في هذا آلكتاب, بعد إسْتلهامنا من آللّه و (آلعليّ ألأعلى) ألمُنطلَقات ألأساسيّة لذلك, كقوله تعالى؛
[مَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَىٰ رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَىٰ فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَىٰ وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ كَيْ لَا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِيَاءِ مِنكُمْ] ألحشر - آية(7), إذن بروز ألطبقيّة و تعاظمها يوما بعد آخر هو أوّل سبب في هدم الدّول و سقوط الأمم, و كذلك قول آلأمام عليّ(ع): [يُستدلّ على إدبار ألدّول وزوالها نتيجة الظلم الذي يتجسّد بأربعة: [ترك ألأصول؛ ألعمل بآلتّكبر؛ تقديم ألأراذل؛ تأخير ألأفاضل]

[ترك الأصول و آلعمل بآلتكبر و تقدیم ألأراذل و تأخير ال تأخیر الأفاضل].
 و حدیث آخر: [الله ینصر الدولة العادلة وإن كانت كافرة، و لا ینصر الدّولة الظالمة و لو كانت مسلمة], و قوله أيضا (ع):
[ما جاع فقير إلّا بما مُتّع به غنيّ], و أبرز علامة في أسباب زوال الدول قوله (ع):
[من علامات ألإدبار؛ مُقارنة ألأرذال], و نُقل عن ألنّبي (ص) في وصف ألدّولة ألعادلة و صفات ألأمام ألمطلوب و سبب هدم ألدّول بعبارة بليغة نصّها:
[مَنْ أَمَّ قومَاً و فيهم مَنْ هو أعلمُ منه, لم يَزل أمرهُم إلى سِفال إلى يَومِ ألقيامة], هذا بجانب إشارة (إبن خلدون) و (وول ديورانت) للأسباب إجمالاً إستنباطاً من أقول النبيّ(ص) و وصيه الأمام(ع).

 و بدورنا بيّنّا للعَالَم عِبر هذه ألدّراسة ألّتي إعتمدتُ لأعدادها أكثر من 250 مصدراً و وثيقة؛ لعرض تفاصيل ألقضيّة آلتي تُحدّد (مُستقبلنا و مصيرنا بين آلدِّين و آلدّيمقراطية), خصوصاً بيت القصيد و آلغاية مِن آلحكم و هي جم المال و الثروة عادة و للأسف, و قد لخّص ألإمام عليّ(ع) ألقضيّة منذ آليوم ألأول لبدء حكومته: 
[أتيتكُم بجلبابيّ هذا ، فإنْ خرجتُ بغيرها فأنا خائِن]!

لذلكَ أجريتُ مُقارنة إيبستيمولوجيّة (معرفيّة) بين منظومة (ألدِّين ألحقّ) و (آلدِّيمقراطيّة ألحقّة) لبيان مدى إمكانيّة تحقّق ألعدالة و آلحريّة و المُساواة بظلّهما معاً, بَدَلَ آلفصل و آلتّناحر بينهما و كما هو آلسّائد للآن!

فهل يُمكن إتّحادهما لتشكيل نظام مُوحّد عادل يُحقّق ألهدف ألمنشود من فلسفة ألحُكم – آلحياة لنيل ألسّعادة بَدَلَ آلشّقاء و آلمظالم ألّتي جَرَتْ للآن بسبب تجربتها للأنظمة المختلفة و أخيراً ألدِّيمقراطيّة ألمُستهدفة من جهة و آلدِّين ألمُؤدلج من آلجّهة الأخرى و كما شهد آلعَالم للآن فظلّ سائباً تتلاعب به أهواء المتسلطين لمنفعة المنظمة الأقتصادية العالمية,بجانب دكاكين تُجّار أهل ألدِّين و آلمذاهب و آلأحزاب بعد إنقطاع الناس عن ألغيب!

لهذا لم يُوصلنا آلدِّين السائد اليوم للسّعادة .. كما لا يُمكن بنفس ألوقت الأستغناء عنهُ و هنا تكمن جانباً من آلمُشكلة, لأنّ (ألدِّين) منبع آلأخلاق و آلرّحمة و آلتواضع و آلعلاقات الأنسانيّة ألمبنيّة على إحترام كرامة ألأنسان رغم إختلاط المبادئ و القيم!

و آلدِّيمقراطيّة بآلمقابل كنهج لإنتخاب ألحُكومة؛ هي آلأخرى و كما شَهَد آلعَالم؛ ليس فقط لم تُحقّق ألعَدالة و آلمُساواة و آلرّفاه و آلسّعادة للجّميع؛ بل و خَلّفَت ألمزيد من ألفقر و آلجّوع و المرض و آلحروب حتّى في أمريكا نفسها آلتي تُعتبر آلنّموذج ألدِّيمقراطيّ ألأوّل في آلعَالَم, حيث أدّت لمُجتمع رأسماليّ طبقيّ ظالم, لأنّها آيدلوجيّة آلأثرياء بإدارة ألتكنوقراط للحفاظ على مصالحهم و أملاكهم من خلال ألدّعوة للحريّة و الأنعتاق من الدِّين و آلأخلاق و آلقيم و إستبدالها بآلدعارة .. كيّ تُمكّنهم – أيّ آلأغنياء بواسطة طبقة التكنوقراط – من آلسّيطرة بسهولة على موارد رزق الناس و آلإقتصاد عموماً – بعد مسخ إرادة الجماهير و تشويه أفكارهم و تميع شخصيّتهم الأنسانيّة – لسنّ قوانين تُحصن و تحفظ ما يملكون بغطاء الديمقراطية ضدّ تجاوزات ألطبقة الفقيرة على تلك آلمُلكيّة و حقوق تلك الطبقة آلتي تعيش حياةً مترفة لوحدها تختلف عن حياة عامّة المجتمع كلّيّاً, و رغم هذه الحقيقة؛ فأنّ كلمة (ألدِّيمقراطيّة) و بسبب ألأعلام ألقوي ألنافذ في العالم كلّه و جهل الناس العوام؛ أعْتُبرتْ فتحاً جديداً في تفكير ألناس و أُفقاً تشرق منه شمس ألسّعادة المطلقة! بإعتبارها تُعَيـّن “سلطة” الشّعب! و أنّ آلقانون مصدره إرادة الشّعب! و مقتضيات حياته الأجتماعيّة! حتىّ خَلَقَتْ الدِّيمقراطيّة في المُواطن شعوراً بأهمّيتهِ و كرامتهِ, و كأنّه سيّد نفسهِ لا نكرةً مهملةً في عمليّات ألكبار! و قد تعمّقت هذه النظرة بعد إنتهاء الأتحاد السوفياتي التي أُتهمت من قبل ألغرب, بإتخاذها دكتاتورية “البروليتاليا” كأساس في نظام ألحُكم!

هذا هو آلظاهر, و آلأعلام ألمُزيّف ألذي قلب آلحقائق ألمؤلمة حتى إنفعل آلعقل الجمعيّ كإفرازات لـ (ألدِّيمقراطيّة) ألكاذبة, و لو تفحّصنا باطن آلأمر, و واقع ألحال, و آلعِلل ألغائيّة آلكامنة و إفرازات الدِّيمقراطيّة آلغربيّة؛ نراها و كأنها نظامٌ حديديّ مُحصّن و مُكتمل ألبناء و آلأوجه .. مُحاطٌ بسجنٍ قضبانهُ مِنَ آلذَّهب, بداخله ألشّعوب ألّتي ضَلّتْ آلطريق بعد ما فَقَدَت آلأرادة و آلقِيم و آلمعنى, و لا محيص للخروج من هذا آلأسْر, لأنّ الخروج منهُ, يعني ألتّمرّد, ثمّ آلضّياع فالموت على أيدي ألسّجانيين! فلا بُدّ للمواطن تَحَمّل ضيم ألأرباب في آلعّمل, و دكتاتوريّة ألقرارات, و ظلم آلأكثريّة بحقّ آلأقليّة, هذا فيما يخصّ ألمواطنين داخل إطار آلوطن! و آلشّئ نفسه يتحقّق عندما القضيّة تَعْبُر ألحُدود آلجغرافيّة لتدمير ألسّيادة الوطنيّة و لغات ألشّعوب و ثقافتها في باقي الدّول!

كلّ ذلك قرباناً لمصالح تجاريّة و بتروليّة لمنفعة ألشّركات ألمُتعدّدة, و إنصياعاً لإرادة الهيمنة العالميّة للأمبراطوريّة آلأمريكيّة ألّتي بدأت تَقلَق مؤخّراً لظهور قوّة ألصّين وروسيا بمعيّة إيران
! و لكن مع كلّ هذا .. لا يُمكننا ألأستغناء عن ألدّيمقراطيّة أيضاً, خصوصاً بعد إنقطاعنا عن آلسّماء و آلقيم ألكَونيّة!

لذلك توصّلنا لنظام توافقيّ بينَ (آلدِّين و آلدِّيمقراطيّة) بشروط كونية لدرء ألمظالم و ألمصائب آلتي ولّدتها كلّ جهة على حدة – لتَعصّب و تَعنّت مُدّعيها ألمُغرضين – لتحقيق ألمنشود و آلغاية من آلحُكم بشرطها و شروطها, و آلمُساواة في آلحقوق أهمّ وأوّل شروطها, لأنّ :
[ آلذي (يَغتَنيّ مِنْ وراءِ ألدِّين و آلسّياسَة فاسدٌ و عدوٍّ للأنسانيّة و لرسولنا محمد و آلعليّ آلأعلى)]
.



لذا لا بُدَّ (للعالم و آلمثقّف و آلمُفكّر و آلفيلسوف) من قرائته, فلو إجتَمَعتْ آلأنس و آلجّنُّ على أنْ يأتوا بمثل بيانهِ لعجزوا و لو كان بعضهم لبعضٍ ظهيراً وآلحمد لله أبداً.

https://www.noor-book.com/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%A8%D9%84%D9%86%D8%A7-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AF-%D9%8A%D9%86-%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%AF-%D9%8A%D9%85%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B7%D9%8A-%D9%87-pdf
ملاحظة لجميع المنتديات ألفكريّة في آلعالم: نتمنى أيّها الأعزاء؛ إدامَة ألمُنتديات ألفكريّة ألأسبوعية  لمُدارسة ألكِتاب (كتاب القرن) لإحتوائه فلسفة ألحُكم و آلحياة و آلطريق للسعادة بعد الخراب الذي تركه الأحزاب و الأئتلافات الفاسدة.

تحميل كتاب مُستَقْبَلنا بَينَ آلدِّينِ وَ آلدِّيمُقْراطيّة pdf – مكتبة نور لتحميل الكتب الإلكتروني

وصف الكتاب. وصف كتاب (مُستقبلنا بين الدِّين و آلدِّيمقراطيّة): قضيّة (ألدّولة آلعادلة) و (آلدّولة آلفاضلة) أو (آلدّولة آلجّاهلة) و غيرها مِنَ آلصّفات و آلتّسّميّات؛ ما زالت محلّ بحثٍّ و جَدَلٍ في أوساط ألفلاسِفة و هيئة الأمم المتحدة و… …

تحميل كتاب مُستَقْبَلنا بَينَ آلدِّينِ وَ آلدِّيمُقْراطيّة pdf – مكتبة نور لتحميل الكتب الإلكتروني

Thursday, December 31, 2020

بيان الفلاسفة لسنة 2021م

 

بيانُ آلفلاسفة لِسَنَةِ 2021م:
أيّها الناس:
كل عام نصدر بياناً كونيّاً لتحديد مسار العالم ونهج الخلاص, و منذ بياننا الكوني ألسّابق وقبله و للآن ليس فقط لم يتغيير شيئ, بل ساءت الأحوال و تعمّق الأرهاب و إزداد الظلم اكثر, لكننا بفضل المعرفة الكونيّة كشفنا و قاومنا الفساد ألذي أساسه الحكومات ألدِّيمقراطية وغيرها بعناوين أخرى, فكلها مشاركة بآلظلم و نهب الفقراء و الشعوب المقهورة و بياننا هذا من سليمان .. و إنه بسم الله الرحمن الرحيم:
أيّها آلكونيّون:
[إن نحنُ إلّا بشرٌ مثلكم و لكن الله يمنّ على من يشاء من عباده و ما كان لنا أن نأتيكم بسلطان إلّا بإذن الله و على الله فليتوكل المؤمنون].

بعد ساعات سننتقل لعام جديد آخر 2021م لنعيش فضاءاً وزمناً جديداً بقلوب حزينة نتيجة الظلم على كلّ صعيد, لكنها عامرة بآلأيمان والأمل لإعادة كرامة الأنسان المهدورة, فآلزّمن يمضي و حركة الأفلاك و قوانين الكون لا تتغيير لأنّها من خالق واحد حكيم, وبلادنا وسط  تحولات تُساء أهدافها بسبب المستكبرين و حكوماتهم في 286 دولة في العالم و سكوت الشعوب ألمُضطهدة التي مسخت وجدانها!
 لهذا تتعاظم مسؤوليتناّ لبناء ألذاتٍ ألمُثقّفة بتخليضها من الحالة البشرية لنيل آلأنسانيّة ثمّ آلآدميّة التي تُقوّم سيرتنا, بإتجاه العدالة.

فرغم إنقلاب القيم و تكالب المحن على الخلق و إزدياد الطبقيّة والموت بين الناس؛ إلّا أنّ الكونيّ يكدح لبيان فلسفة آلقيم عبر المنتديات بِلُغة مُبسّطة يدخل القلب دون جهد و مراس وبحرفيّة, فآلتّحدي ألذي نواجهه من المستكبرين؛ هو تفكيكهم للبنى و إفراغ آلمبادئ ألفكريّة و الثقافية من اللغة الكونيّة بدعم الفاسدين لتحويل أللغة (الهدف) سواءاً كان عربيّاً أو أعجمياً بما يُناسب مكوناتها الثقافيّة والتأريخية, وهذا يحتاج لقدرات فائقة لدمج اللغتين حتى تذوب ملامح (آلكونيّة) في (آلأرضيّة), مُطرّزة بالفن والجّمال والعشق, ليُناغي قلب وعقل الفارئ Transcreation بسهولة و يُسر, لأنّ ألكونيّ لا يُترجم ألتقليد؛ بل ألأبداع وآلأنتاج العلمي بآلتجربة الأبتكارية مع حركة الزمكانيّ.
,
لدرجة أنها ورغم كونها سياق لسفرٌ كونيّ؛ لكنها لا تحتاج لتوضيحات و شروح, و كأنّ الفلسفة الكونيّة آلمُبَسّطة نصٌّ بذاته له حسّ فنيّ و جاذبيّة  تُواكب مجريات الأمور لتغذية ألناس بالمعرفة عبر بيان المناهج لتحقيق المنشود دون الأرتهان لإختصاص مُعيّن عن سواه!

 ألكونيّ كنزٌ نادر في عصرنا هذا؛  يُعرض لكم ألحِكم والمناهج ألرّصينة, التي بمُجَرّد إطّلاعك عليها تُغيّير الطريقة التي ترى بها الوجود وتتفاعل فيها مع روحك والعالم والأنسان لجاذبيّة وسرعة درك فحوى عباراتها, بل ويُشجّعك على إعادة القراءة للتعمق بمضامين فلسفتها.

ألتّأريخ كما آلمحبّة التي هي قرين (التواضع) في الفلسفة الكونيّة؛ لها مكانة خاصّة, و لا يقتصر على تواريخ وأسماء الرّجال و الملوك, لأنّ وراء هذه الشخصيات أو تلك مَنْ لا يظهرون لعدم تركيز حامل كاميرا التأريخ عليهم بأمر المستكبر الحاكم لأسباب نفسيّة تتمحور في حُبّ الدُّنيا و السّلطة وآلتوقف على العرض دون الجّوهر, ليبقى الناس مهملين مُهمّشين ومَنْ يُمثّلهم, أما أنا و أنت يا صاحب الوجدان بينهم كأمناء و كُتّاب و موظفين وإعلاميين علينا اليقظة؛ كي لا نعمل بقصدٍ أو بغير قصد لأهداف النّخبة السياسيّة – الأقتصاديّة ألمُهيمنة على العالم, و قد تجد بينهم مُتردّدون يُريدون هدم النظام بأيّ وسيلة مُمكنة, و آلجّميع يؤدّون أدوارهم لصنع مستوى آلتأريخ لِيَتولّانا مَنْ نستحقه.

الكونيّ أينما كان حتى لو وحدهُ أو خلفهُ شعب؛ فإنّهُ يحمل رسالته بإمانة وإخلاص و يقاوم باحثاً عن و في كلّ حديث و قضية؛ لمعرفة الجّذور وآلأسباب و المستقبليات من خلال نظرة ألعرفاء الحُكماء و الفنانيين والعُشاق والمفكريين و آلشّعراء ألحقيقيين المستمدين مناهجهم
من العارف الحكيم أو مَنْ يتبعه من الفلاسفة الكونيّين لبناء آلمستقبل الزاهر بإدغام الفن و الجمال والمحبة بآلمعرفة و التواضع مع اليقين!
Edutainmentومن هنا تأتي أهمّية المنتديات الفكرية و  الثقافية و الترفيه ألتعليميّة , أو التعليم بآلترفيه .
 

ألفيلسوف ألكونيّ و فوقه(1) ألعارف الحكيم (قاموسٌ) مُكثّف فكريّاً وحركياً لأنه له فلسفة ممتلئة بآلقيم و المحبة و الدّروس التي تدفعك للسفر ألرّوحي لا الجسميّ للقاء آلله, بفضله تعالى والتأريخ الذي هو كلّ شيئ, بعكس الناس الذين مرّوا عليه مرّ الكرام بلا إعتبار و تَفَكّر!

ألكونيّ بجملة واحدة؛ يُفكّر خارج الحدود التي ترسمها آلسّلطات بمختلف ألعناوين كآلدّيمقراطية و الديكتاتورية, لأن الكوني يسعى بإرادته لتغيير إيجابيّ تدريجيّ وآلفنّانون والمفكريين هم آلطليعة لأحداث التغيير بقوّة الخيال و العقل الباطن, وهذا هو الفرق بين الجاهل والعالم!.

و نتيجة المآسي التي أحاطت بآلأرض والسماء؛ فقد حتّم هذا الواقع المؤلم علينا؛ كفنّانين و معلّمين و كُـتّاب و حتى القرّاء المثقفين بل عامّة الشعب؛ واجب الوقوف أمام آلظلم و قول الحقيقة أينما كان, لأنّ (إذا ضاق عليكم الظلم فآلجور عيكم أضيق), فواجبنا هو آلتعبير وآلتغيير و إتخاذ القرار سواءاً كان ضدّ الحرب أو صنع السياسة والأقتصاد وغيره, ولا مكان لمن يقول: هذا ليس شأنيّ!؟

شأن مَنْ هذا الأمر الأهمّ – الأخطر إذن!؟

ألموظف كما ألمؤرخ يقول؛ ليس شأني؛ الفقيه كذلك يقول؛ هذا خارج مجال إهتماميّ؛ وآلمُحاميّ والكاسب: ليس شأني وهذا الموقف العام لا أنساه من العراقيين يوم كنا نواجه الدكتاتورية الصدامية!

إذن شأنُ مَنْ هذا الأمر (الوقوف أمام الظلم) بنشر الوعي عبر توسيع المنتديات الفكرية و طرح المبادئ الكونيّة!؟

وهل هذا يعني أنّكم جميعاً تتركون أمْرَ هذه القضايا المصيرية إلى الذين يتولّون حكم البلاد بأمر ألأسياد في (المنظمة الأقتصادية العالمية)؟

هل نحن أغبياء لهذه ألدّرجة؟ أَ لَمْ نحصل على خبرة تأريخية كافية عن ما حدث ويحدث عندما نترك القرارات المهمة بيد المتسلطين في البيت الأبيض أو الكونغرس أو المحكمة العليا الذين يُنفذون أوامر من يتحكم بآلأقتصاد و البنوك و منابع الطاقة عبر حكومات العالم!؟

ألزّمن يهلكنا .. والمؤآمرات تستنزفنا؛ والفقر ينخر عظامنا و آلجامعات لا تؤهلنا بآلأتجاه المفيد وعلينا عدم السماح للفضائيّات والمواقع والأعلام من إستغلالنا وإذلالنا.ويجب أنْ يستهلكنا ما هو خير حقيقي يبقى للأزل و يرتبط بأصل الوجود ألذي يضمن كرامتنا وحرّيتنا وسعادتنا, لأننا بدون المعشوق لا قيمة لوجودنا.

ولا يتحقق ذلك إلا بمعارضة ألسّلطة ألمُستبدة بعد ما يتوحّد ويتسلّح الناس بأخطر الأسلحة, وهي معرفة المعرفة بـ (الفلسفة الكونيّة).
و على الجميع حتى المعوق نفسياً و جسدياً أن يُؤديّ دوره لينتصر ليس فقط للحقّ .. بل لمظلوميته و لو بكلمة أو إنكار بآلقلب على أقل تقدير!؟

ع / فلاسفة العالم ؛ ألعارف ألحكيم/عزيز حميد مجيد الخزرجيّ
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) ينقسم المدارج الكونيّة لـ 7 مراتب تبدء بـ: [قارئ – مُثقّف – كاتب – مُفكّر – فيلسوف – فيلسوف كونيّ – عارف حكيم].

Saturday, December 26, 2020

 


ستقع ألكارثة!
أخوتي الأعزاء ؛ خصوصاً الذين تساءَلوا عن أشياء بيّنـاها:
إلى كلّ عراقي شريف لم تدنس لقمته بآلمال الحرام إن وجد:
سلام عليكم أولاً .. و أما بعد ثانياً .. و بإختصــار مفيد ثالثـاً:

- هل تعلمون بأنّ العراق فقد إئتمانه المالي و للأبد بسبب ألسياسات الجاهليّة الطائشة لرؤوساء الحكومة و الجمهورية و البرلمان و القضاء !؟
تلك السياسة التي نبّهنا عنها إمام الكون الأمام عليّ(ع) قبل 1400 سنة, لكن و بسبب الدّين ألمؤدلج الذي سيطر على عقول المتصدين المتحاصصين لأموال الفقراء و المساكين و أكثرية الشعب ؛ فقد حلّت بنا المصيبة و الكارثة العظمى التي نبهتهم عليها مراراً و تكراراً, لكن و بسبب الامية الفكريّة التي ميّزت الأحزاب المتحاصصة – لا أستثني منها أحداً – و تركيزهم على الربح السريع و الرّاتب السريع فقد حطموا كلّ شيئ بما فيها منهج الأمام عليّ و الصّدر المظلوم و كلّ شهيد ضُرّج بدمه في شوارع و زنازين البعث الهجين لإقامة العدالة و حدود الأسلام بدل حدود النهب و التحاصص و الرواتب و القصور و المال الحرام!

 يقول الأمام عليّ:
[زوال الدول بأربعة؛ تقديم الأراذل و تأخير الأفاضل و ترك الأصول و العمـل بآلتكبر].
و قال الأمام عليّ (ع): في ما يوجب زوال الدولة: [زوال الدول بإصطناع السفل](1).
و يقول الأمام الرّضا(ع) عن جدّه(ص): [
ما ولّت أمّة أمرها رجلا قط وفيهم من هو أعلم منه إلا لم يزل أمرهم يذهب سفالا حتى يرجعوا إلى ما تركوا](2).

- هل تعلمون بأنّ العرق مدين بأكثر من 300 مليار دولار يعني لو أرادت ان تتحرر من الفساد و الديون على العراق؛ هو أن يصوم الشعب خمس سنوات و هذا مستحيل إطلاقاً!؟

- هل تعلم بأن الناس في العراق يعيشون على الرواتب فقط لا إنتاج عملي ولا علمي ولا حتى خدميّ!؟

- هل تعلم بأن الدّينار العراقي سقط في سوق العملات و أصبح يساوي تقريباً 1450 للدولار يعني رجع مثلما كان زمن المقبور!؟

- هل تعلم بأن أشهر معدودات سينتهي كل شيئ لأن العراق لا يمتلك لا قدرة مالية ولا إقتصادية بسبب قادة الأحزاب المجرمين الذين علموا الناس على النهب و السلب و الرواتب الحرام!؟

- هل تعلم بأن المتحاصصين يخافون من أي عالم أو فيلسوف يتقدم لأنهم يعلمون بأنه سيجري على يديه حكم الله؛ مما يعني محاكمتهم و مصادرة أموالهم الحرام التي جمعوها من قوت الفقراء و الأرامل و الثكالى!؟

- هل تعلم بأن صندوق النقد الدولي و البنك العالمي سحب ثقته من العراق كلياً و لم يعد يعطيه حتى الديون و كما تبين في المعاملة الأخيرة التي طالب بها العراق بحدود 34 مليار دولار لكنها رفضت .. فأضطرت الحكومة من أجل تسديد ديونها أن تقترض من البنك المركزي العراقي .. يعني عملية (مداور كيس) مثلما يسمونه بأسواقنا المحلية, يعني ستعتمد على صكوك كدين يؤخذ من المواطن بآلنتيجة لأشعار آخر برعاية البنك المركزي, و هم أساسا لا يملكون رصيد يغطيه سوى النفط الذي لا يعلم أحداً بمصيره و سعر برميله!؟

إخوتي المظلومين بسبب الجهل و الجشع التحاصصي: هؤلاء القادة الدّجالون الفاسدون؛ قد وجهوا طلقة الرحمة للعراق بتكبرهم و عنادهم بآلاستمرار في الجهل و بإرادة نفوسهم الشهوانية المغطاة بلباس الدين التقليدي . بسبب فقدان الوعي و الأيمان الحقيقي بآلله.

لأن الدين في العراق و بآلأخص في دعاة اليوم الحاكمين و أهل الرواتب هو: مجرد دين تقليد و شكلي و طقوس موسمية و صلاة ترقيعية لا روح ولا مصداق فيها, لهذا أغلقوا أبواب الحكمة في نفوسهم, بحيث عادوا حتى القراءة, سوى الأخبار التي تتعلق بلقمتهم و رواتبهم, بينما (القراءة) هي المرحلة الأولى في مدارج المعرفة السبعة, و التي يفترض بكل داعية حقيقي و كما حدّدناه أن يصل المرتبة الوسطى على الأقل في مدارجها, و هي (التفكير و فلسفة الأمور) بشرطها و شروطها.

لهذا البلاء الكبير قد حلّ و أتى بسببهم, و قد يُختم كل شيئ بهجوم عسكري ظالم آخر لقتل الشعب كله بوسائل مختلفة منها صحية و إجتماعية و إقتصادية ووو و بآلمقابل هروب المتحاصصين إلى مقراتهم الأم و مهنهم الاصلية كجواسيس أراذل و شحاذيين للندن و أمريكا و دول أخرى قريبة من العراق.

و الله يستر من تلك العواقب الوخيمة و الكوارث العظيمة بسبب الجهل و الغرور و التكبر و لقمة الحرام التي هي علّة العلل في مأساتنا و هذه النهاية السوداء التي نبهتُ المتحاصصين عليها منذ زمن الملعون الجعفري و المالكي و أعضاء حزبه و حكومته و و وزيره الخاص السيد صولاغ كَبر الذي أقسم على أن يبقى في أعماق الجهل سابحاً و المالكي ما ملَّ يُبخخ له منذ أوّل إفتتاحية للقروض قام بها بعد حصوله على دين من البنك الدّولي بمقدار مليار و 800 مليون دولار عام 2008م .. و عندما جاء العبادي بمؤآمرة من بعده؛ أنكر عليهم تلك الفعال .. طبعا من دون أن يشير للمصدر بقصدٍ .. ليسجل القضية بإسمه متعمداً و يضرب بنفس الوقت تيار الحكيم مُتقصداً و يظهر نفسه و حزبه كعالم و مفكر .. و هكذا إستمر النفاق و الفساد لعدم فهمه و من يحيط به كما مَنْ سبقه و لحقه بأصول و أهداف و سياسيات القروض و الفوارق الحقوقية و الطبقية, و الغريب أن العبادي بدأ يُنادي بجهلٍ واضح و بقوة بسبب الأمية الفكرية طبعاً؛ ينادي بضروة بل وجوب الأنتماء كعضو في مؤتمر (دافوس) التي هي علّة العلل في هيمنة (المنظمة الأقتصادية) التي تحكم العالم!

خلاصة الكلام: ألتّكبر بجانب الجّهل الذي عمقه الأراذل؛ هو الذي أسقط العراق و أوصله للحضيض .. و الأمل الوحيد الباقي هو ظهور الأمام الحجة(ع), و هو قريب إن شاء الله .. فلا تيأسوا يا أيها الكونيون.
حتى و إن فقد المجتمع وعيه بوعي و بدراية و كما تشهدون!؟

لكن لا محيص ولا خلاص أيّها "الدّعاة" من المآسي و توقعوا تكرار المحن و كما وقع زمن صدام و إن إختلفت العناوين و الشعارات, و لهذا عليكم بدراسة أسباب السقوط السريع لصدام و أوّلها؛ إبتعاد و كره و إنتفاضة الشعب ضد النظام ..

و كما قالوا: هكذا كان العراق و سيبقى تحكمه آلدكتاتوريات و العصابات و الأحزاب .. لعلّه القدر أو شيء أكبر من ذلك؛ و من الاستحالة أن نجد له تفسيراً منطقياً لأنّ ما يحدث على ارض العراق منذ بدء الخليقة و حتى الان عصيٌّ على الفهم و التفسير، فقد مرّت على أرض السواد الذي "صُخّم" اليوم كما كل الأيام و الأزمان؛ موجات من البشر و الاقوام و الأحزاب و شُيّدت "حضارات" عريقة لكنها جميعاً آلت الى الخراب لأنها شُيّدت على جماجم الفقراء و عرق الكادحين و فكر الفلاسفة المظلومين لمنافع الرؤوساء و آلحاكمين و كما تكرّر اليوم ..

و يتساءَل أنصاف المثقفين و معهم البسطاء بعد ما شهدوا بوادر المحن الأكبر القادمة بقولهم؛
أيّة لعنة هذه قد حلّت بنا و ببلادنا!؟

و آلجّواب .. بعيداً عن التفسيرات الميتافيزيقة و الاساطير اللامنطقية و بكل وضوح و بيّنة ؛ يتحمل انسان هذه الارض وزر ما حل به بسبب الفساد و العمل بغير دين الله؛ بدين الأحزاب و دين العشائر و دين المرجعيّات المختلفة ..
ولعلّ .. بل يقيناً: كان أوّلهم سيّدنا آدم الذي تحمّل إثم الخطيئة الأساسية .. فأرغمه الله على الهبوط من الجنة الى أرض العراق ، فكان هو العراقي الاوّل الذي يتحمّل الخطيئة الأولى الممتدة حتى يومنا هذا و المشتكى لله!

ثم قتل قابيل لهابيل بلا رحمة ليسجل الأول و ببراعة أوّل جريمة قتل للنوع البشري بسبب جشعه و خبث سريرته و ربما بدافع الجنس كمحرك لكل تلك الجريمة، بينما كان دافع الجريمة الأولى تعود لوالديه؛ لغواية حواء و شهوة البطن, و إنا لله و إنا إليه راجعون ..

ختاماً: أعوذ و أكرّر على كل الاحزاب و المليشيات المتحاصصة: [أنتم و منذ الأيام الأولى بعد السقوط؛ في خطر كبير و هذا الخطر قد وضع العراق بجميع مكوناته على نار حاميّة أشعلتموها بجهلكم و تكبركم و جشعكم و حصاركم على المفكرين و الفلاسفة لذلك ستحترقون جميعاً : ما لم تتوبوا و تُرجعوا الأموال التي نهبتموها قبل فوات الفرصة الأخيرة وهي ترليون و ربع ترليون دولار بآلأرقام و العناوين و هذه البداية التي تكسبون بها ودّ معظم الشعب الغاضب عليكم, يضاف لها قطع رواتب البيشمركات من البصرة صعوداً حتى كردستان التي وحدها تستطيع و بقوة "أعمامنا" من دحركم في ليلة و ضحاها و قد تفعل ذلك في الوقت المناسب .. و المشتكى لله.
العارف الحكيم عزيز حميد مجيد.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) غرر الحكم: (5106 - 5107
).
(2) بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ١٠ – الصفحة 143.

Thursday, December 24, 2020

عجز كبير في ميزانية 2021م:

 عجز كبير في ميزانية 2021م:

دَيْنٌ كبير و ثقيل آخر أضافه الفاسدون بلا رحمة على أكتاف الأجيال المسكينة القادمة.. لِسدّ عجز الميزانية التي نُهبت من قبل المُتحاصصين لجيوبهم و سوء تدبيرهم و إدارتهم بسبب الأمية الفكريّة التي ميزّتهم, إلى أنْ وصلت للسّيد ألكاظمي الذي إبتلي اليوم بتلك المخلفات و التركات الثقيلة, وهو الآخر كمن سبقه في هذا المنصب يمتاز بآلاميّة الفكريّة لفقدانهم الأسس الكونيّة في خطط التنمية و الأصلاح و آلأعمار التي أساسا لا يعرفها العراقيّون في مناهجهم الأكاديمية و السياسية و الحزبية بشكل خاص نتيجة التربية و التعليم الخاطئة و بغضهم للفكر و الفلسفةو آلدّين الحقيقيّ ألذي يدين أفعالهم, بل خيّرهم لا يُكلف نفسه لقراءة بضع صفحات أو صفحتين بوعي لمعرفة معلومة قيمة تخصّ وجودهم و مصيرهم؛ فكيف يمكن أن يتثقّف السياسيون و الحال أن نيل درجة المثقف يعني المرحلة الأول من مسار و نظام الفكر(1)!
موازنــة 2021.. توفير 20 تريليون دينار وقرض جديد بـ34 تريليون/ يعني ما يعادل أكثر من 35 مليار دولار أمريكي.
تقول الأخبار و التقارير الواردة من بغداد : بأن الحكومة تلهث للحصول على المزيد من القروض المليارية لسد العجز و المآسي في العراق الذي يتّجه للأسوء يوما بعد آخر بسبب فقدان (الأصول و المبادئ التي يجب أن يتميز بها الرئيس و الوزير و المسؤول)(2).
كشفت تقديرات أولية أن حجم الأموال التي ستوفرها الإجراءات التقشفية في مشروع قانون الموازنة تصل الى أكثر من عشرين تريليون دينار, و سيوفر رفع سعر صرف الدولار وحده قرابة (13) تريليون دينار.
و أدرج مجلس الوزراء فقرة في مسودة مشروع قانون الموازنة العامة تتيح لوزير المالية طلب اقتراض هو الثالث من نوعه من البنك المركزي بحدود (34) تريليون دينار لسد عجز الموازنة المقدر بـ (63) تريليون و هو عجز خطير قد يسبب سقوط العراق للأبد.
ضرائب الرواتب
ويقول الخبير الاقتصادي عبد الرحمن المشهداني، في تصريح لـ(المدى) ان “الحكومة غيرت الكثير من إجراءتها التقشفية التي أعلنت عنها في بداية الأسبوع الجاري. رفعت من معدل الضريبة على أساس الراتب الكلي، واستثنت رواتب الموظفين والمتقاعدين الذين تقل رواتبهم عن 500 ألف من هذه الضرائب” وكانت نسخة من الموازنة الاتحادية العامة سربت إلى عدد من وسائل الإعلام وتناقلتها مواقع التواصل الاجتماعي كشفت عن أن نسبة الاستقطاعات مبنية على أساس تقليل مخصصات الرواتب بحوالي 50%، ومخصصات الشهادة الدراسية 50% والضيافة 20% والخدمة الجامعية 60%.
3 تريليونات من الضرائب:
ويوضح المختص بالشأن المالي أن “من يتراوح راتبه سواء كان موظفا او متقاعدا بين 500 إلى 700 ألف دينار شهريا ستكون ضريبته نحو (25) ألف دينار”، مبيناً أن “سلم الضرائب المفروضة على الرواتب في قانون الموازنة تبدأ من 7% إلى قرابة 23%”, ويعتقد أن “متوسط الوفرة المالية من هذه الاستقطاعات الضريبية المفروضة على الرواتب ستوفر نحو (3) تريليونات دينار سنويا”، معتبرا أن “رفع سعر الصرف إلى 145 ألف دينار سيضر بالسوق العراقية والصناعة، والزراعة، وحتى بالكهرباء”.
20 تريليون لخزينة الدولة:
ويتابع أن “رفع سعر الصرف سيوفر لخزينة الدولة العراقية (13) تريليون دينار سنويا، والضرائب بشكل عام (المفروضة على الرواتب وغيرها) تصل إلى (5) تريليونات دينار”.
واوضح أن “الإجراءات التقشفية التي فرضتها الحكومة في الموازنة العامة بمجملها ستوفر قرابة (20) تريليون دينار”. ويعتقد المشهداني أن “وضع موازنة انفجارية بـ150 تريليون دينار وفق تداعيات الأزمة المالية الحادة وبعجز مالي يقدر بـ (63) تريليون دينار امر غير صحيح”، متسائلا “كيف ستتمكن الحكومة من سد عجز الموازنة العامة في ظل التدهور الاقتصادي؟”.
وعقب التصويت على قانون الموازنة الاتحادية من قبل مجلس الوزراء قال رئيس الحكومة مصطفى الكاظمي في مؤتمر صحفي مع عدد من الوزراء، إن “الموازنة الاتحادية لعام 2021، ستكون إصلاحية، وليست تقشفية، كما يشاع عنها من قبل مجموعة تحاول إجهاض كل محاولات الحكومة”، مؤكدا أن “الموازنة لم تستهدف أي طبقة من طبقات الفقراء أو حتى الموظفين، بل ركزت على المحافظة على كرامة الطبقة الفقيرة في المجتمع العراقي”.
ويضيف أن “الموازنة لم تمس رواتب أي موظف من موظفي الدولة، ولا الطبقات الفقيرة، وإنما ستكون عملية إصلاحية للنظام السياسي الذي أوجدته ظروف صعبة على مدار السنوات الماضية التي أنتجت وضعا اقتصاديا صعبا”.
ويتابع: “وضعنا موازنة تحمي شريحة الفقراء، وتبحث عن فرص عمل، والطرف المستهدف فيها هي الطبقات العليا في الدولة العراقية (الرئاسات الثلاثة والوزراء) من خلال فرض الضرائب بنسبة 40%”، مؤكدا ان “أصحاب الرواتب الدنيا (500 ألف دينار فما دون) لم تمس مطلقا”.
قروض جديدة بـ34 تريليون
ويشير المشهداني إلى أن “الحكومة ضمنت قانون الموازنة العامة فقرة تتيح لها الاقتراض من البنك المركزي (حوالات خزينة) بمبلغ يتجاوز (34) تريليون دينار لسد عجز الموازنة العامة”، مشددا على أن “الإجراءات التقشفية التي اقرتها الحكومة (رفع سعر الصرف) خفضت من قيمة الدينار العراقي بحدود 22 إلى 23%”.
وينوه إلى ان “الأزمة الاقتصادية ستستمر حتى نهاية العام 2021، لكن قد نشهد انفراجة في أسعار النفط بعد شهر حزيران المقبل الا ان هذا الأمر مرهون بنجاح لقاحات فايروس كورونا”.
ومن جانبه، ابلغ مصدر برلماني (المدى) ان موازنة العام 2021 التي اقرها مجلس الوزراء أول أمس لم تصل إلى مجلس النواب من قبل الحكومة، مؤكدا أن “أعضاء اللجنة المالية النيابية بانتظار وصولها من اجل البدء بمناقشتها”.
ويؤكد المصدر الذي طلب عدم ذكر اسمه “ان اللجنة المالية النيابية لا تمتلك اية معلومة عن الأرقام التي وضعت في قانون الموازنة العامة التي يتطلب دراستها من قبل المالية النيابية وقتا طويلا لإكمال كل فقراتها وموادها”.
لكن المتحدث باسم مجلس الوزراء وزير الثقافة حسن ناظم، قال خلال المؤتمر إن “موازنة العام المقبل الآن في مجلس النواب”، مشيراً إلى أن “هدف الحكومة في الورقة البيضاء هو الإصلاح الاقتصادي”.
حلول ترقيعية
من جانبه، يرى خبير اقتصادي آخر أن “السياسات الحكومية لا تنسجم مع المشاكل الاقتصادية المتجذرة والمتأصلة”، مشددا على أن “الإجراءات الحالية التي فرضت في مسودة مشروع قانون الموازنة ترقيعية وبسيطة جدا”.
ويؤكد جواد البكري، الخبير والأكاديمي في تصريح لـ(المدى) أن “اغلب الإجراءات التقشفية التي تطرحها الحكومة الحالية والحكومات السابقة تضر بالمواطن من خلال فرض الضرائب وتخفيض الرواتب والأجور، مما أدى إلى تصاعد حالات التضخم”. وبشأن الأوضاع الاقتصادية للعام المقبل يتوقع البكري “ثلاثة سيناريوهات الأول ارتفاع أسعار النفط، والثاني انخفاضها، والثالث الإبقاء على الأسعار الحالية”، مبينا أنه “في حال زيادة الأسعار ستعود الحياة الى طبيعتها وستقوم الحكومة بتخفيض سعر الدولار، وهو السيناريو الأقرب إلى الواقع”.
ويستبعد الخبير الاقتصادي “انخفاض أسعار النفط في الفترات المقبلة، لكن إن تحقق سيضر كثيرا بالاقتصاد العراقي الذي يعاني الكثير من المشاكل والتداعيات”، مضيفا أنه “في حال الإبقاء على أسعار النفط على حالها ستزيد من معدلات التضخم”, وهذا هو إسلوب داعشي جديد بدل الأساليب السابقة.
العارف الحكيم عزيز حميد مجيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) تُحدّد الفلسفة الكونيّة سبعة مراحل كمدارج للمعرفة, تبدأ بــ : قارئ - مثقّف - كاتب - مُفكّر - فيلسوف - فيلسوف كونيّ - عارف حكيم.
(2) راجع مقالنا الموسوم بـ [مواصفات المسؤول العادل].

ذكرى شهادة الاحبة الاعزّة

ذكرى شهادة ألأحبّة ألأعزّة:

أمير شهداء العراق سمير غلام نور علي الفيلي(1)؛ حسين جلوغان؛ محمد؛ سعدي؛ موسى؛ بديع؛ كريم؛ فؤآد؛ وافي؛ قاسم و جمال؛ خليل؛ كريم وعلاء؛ جميل ومحسن؛ وفوقهم أمام التقوى و الفقه و الفلسفة محمد باقر الصدر (قدس) وجمع لا تسعهم الأرض و السماء إلا القلوب الطاهرة التي هي الأخرى تعاني الأمرّيين لشهادتهم الكونيّة التي بسببها تركوا فراغا كبيراً و لم يبق من بعدهم سوى النطيحة و المتردية .. لذا  أقدّم لكم هذه الأبيات لمواساتهم:

ألنّاس مِن تُفكَدله واحد تحزن إسنيّن ..

و إحنـه إعزازنه كُلّهم فكَـــدناهم ..

طيّبيين و عِطرهم عِطر آلوُرود ..

نِنْسه إرواحنه وما يوم ننســاهم ..

تواضعي لِمُحبّي ألشهداء ومُبغضي قاتليهم, لقد فسد العراق بفقدهم و خلا مكانهم و نسوا ذكراهم بعد ما حلّ بدلهم الفاسدون, فحين رجعت للعراق و مررتُ ببغداد و غيرها, لم أشهد ذكرهم و صورهم أو موقفاً للشهداء و كأن آلناس كآلبعث كانوا غاضبين عليهم, لهذا جرى المسخ رويدا .. رويداً على العراقيين حتى رأيت آلدّعاة أنفسهم كذلك بعد ما كانوا أشرف وأتقى الناس؛ و باتوا يشمئزون لمجرّد تذكيرهم بآلشهداء و حتى بمواقف إمامهم عليّ(ع) و كأنّهم أعلنوا البراءة منه و منهم بشكل خفيّ لإمتلاء بطونهم بآلمال الحرام و إختلاف نهجهم عن نهج الشهداء ألذين كانوا يبيتون جوعى و عطاشى ليشبع جارهم!

شهادة هؤلاء العظام لم يبق له أثر فعلي و عملي في واقع الناس, و حتى في سلوك و حياة (الدُّعاة) ألذين بدؤوا يكرهون ذكراهم لأنها تُذكّرهم بآلآخرة و حساب يوم القيامة لأنهم مدينيين حتى للأجيال التي لم تلد بعد .. لذلك لا يتغيير الوضع خصوصاً مع بقاء السياسيين الحاليين الذين لا يعرفون و مراجعهم(2) أصل الأسلام و روح القرآن و جوهر الدّين, لهذا فمأساتنا مستمرة خصوصا و إن العراقيّ ألمثقف لم يعد يقرأ و يعجز عن إكمال قراءة صفحة لا تتعدى دقيقتين إلا ما يعجبه, فكيف بعوام الناس!؟

حكمة كونيّة: [مَنْ لا يقرأ .. إلّا ما يُعجبهُ ؛ لن يتعلّم].

العارف ألحكيم عزيز حميد مجيد.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) جميع شهدائنا المظلومين تمّت شهادتهم بعد أن ساقوهم من مكاتبهم و بيوتهم حيث المعتقلات ثمّ المشانق, بإستثناء أخي (سمير نور علي), الذي تقدّم بنفسه حاملاً قلبه على كفّه ليُفجّر النظام و يكسر هيبته بقلب بغداد فهزمهم شرّ هزيمة.

(2) بعد ورودنا لأسئلة عديدة من مختلف المستويات بينهم دعاة ما زالوا يملكون قلوبهم, عن دور المرجعية؛ سأكتب لاحقاً عن حقيقة الأسلام المجهول لدى حتى مدّعي الدّين, و سبب فشلهم في تشكيل حكومة عادلة أو حتى شبه إسلاميّة بإذن الله .. فترقبوا ذلك يرحمكم الله.