Monday, February 26, 2024

الموضع أدناه خطير للغاية :

الموضوع التالي خطير للغاية : و يضم جواب ألسؤآل السابق .. الذي تم طرحه بعنوان: [هل نحتاج لزمن آخر !؟] و المنشور بآلعنوان أدناه على هذا الموقع التأريخي: هل نحتاج لزمن آخر !؟ لكل الفاسدين من أصحاب الرواتب و المخصصات و النهب و السلب في حكومة و مجلس و محاكم و مؤسسات العراق التي تقودها الأحزاب المتحاصصة الجاهلية و مرتزقتهم : الذين أعلنوا الحرب على الفكر و الوجدان و نهج العلي الأعلى الذي وحده يمثل حقيقة الله! أؤلئك المنافقون ؛ قد علّموا الناس على الكذب و النفاق و الغيبة و الأنتهازية والتجسس و التكبر حتى على مَنْ علّمهم الدِّين و الأخلاق و الحب و الحياة, و هم يخلطون الأوراق و يعمقون المآسي و الطبقية و تذويب الدّين لمصالحهم و معاداة للفكر و أهل الفكر الذين وحدهم يمثلون أهل وصوت الله حتى مسخوا شخصيّة العراقيّ التي كانت تعاني أساساً من الهزيمة و الأضطهاد و جعلوه مجرّد بدن بثُقبين من الأعلى للدخول و التحميل و من الأسفل للخروج و التفريغ .. و بآلتالي سهّل عليهم هذا الموجود(البدين البشري) سرقتهم حتى للأجيال القادمة و جعلوه بعدها يصفّق للفساد كأعمامنا القردة!؟ فهل توضّح بعد كلّ هذا؛ المطلوب عمله لدى أهل الفكر و المعارضة لتجسيده لصدّ ذلك الدمار الذي بدأ شيئا فشيئاً يفوق فساد البعث بآلأمس!؟ أم نحتاج لزمن آخر 40 أو 50 عاماً يمرّ كما حدث مع البعث الجاهل !؟ و شعاراتهم التي أرّقتنا صداها .. من قبيل ؛ (ياحوم إتبع لو جرّينة) !؟ و لا حول و لا قوّة إلّا بآلله العلي العظيم. حكمة كونية عزيزية : [لقمة الحرام تعمي البصيرة و تحتاج لـ 40 يوماً على الأقل لتطهير النفوس بآلتزكية و الأستغفار و التوبة]. إن لقمة الحرام؛ قد نتجت التالي أدناه و هي بداية محنة كبرى و الله العظيم : (١٦ الف مليونير بالعراق..و٣٦ ملياردير) اريد اسأل..(ماذا اشتغل هؤلاء..وكونوا الثروات بظل عراق منهار صناعيا وزراعياً و أخلاقياً منذ ٢٠٠٣) و ما قبله .. و بحسب اأرقام التالية : (ـ١٦ الف مليونير بالعراق..و٣٦ ملياردير) اريد اسأل..(ماذا اشتغل هؤلاء..وكونوا الثروات بظل عراق منهار صناعيا وزراعيا منذ ٢٠٠٣)..(العراق صدقة جارية للمتنفذين والجوار).. (الاوليغارشية بالعراق.. تتمثل بـ 16 الف مليونير..و 36 ملياردير).. هذه ما كشفته دراسة فرنسية.. وخطورة الاوليغارشية تخلق (ديمقراطية فوضوية وجماهير خائبة).. (فهي تمول الاحزاب ..من اجل استخدام السياسيين للتأثير على القوانين التي من شانها تقوي ارباحهم.. فاخطر ما يهدد وجودهم هو مخاوفهم من مصادرة ثرواتهم ومتابعتهم قانونيا ودوليا.. مما يهز ضمان احتكارهم للمال والسلطة) ….. (كما في اوكرانيا مثلا.. نجد من شروط انضمان اوكرانيا للاتحاد الاوربي هي مكافحة الاوليغارشية..لتقليل تاثيرها على السياسية الاوكرانية.. لتاتي دراسة اوكرانية حول ما يسمى (قانون مكافحة الاوليغارشية).. من قبل لجنة البندقية التابعة لمجلس اوربا.. اوصلت بتفعيل قوانين من اين لك هذا.. !!؟ وبعدم السماح لهم بتمويل الاحزاب .. وعدم المشاركة في عمليات الخصصة.. وتقديم اقرار دخل خاص..الخ.. وبعض الدول تسعى لاجتثاثهم ومصادرة جميع اموالهم المنقولة وغير المنقولة ومحاكمتهم باشد العقوبات ومطاردتهم دوليا للهاربين ومتابعة الاموال التي هربوها خارج دولهم..(فالاوليغارشية بالعراق.. خطورتها بان ادامة ثرواتها وتضخمها تاتي من استمرار سرقة موارد وميزانية الدولة.. وليس عبر مشاريع صناعية وزراعية وغيرها).. والاخطر (انهم يتكاثرون .. فابناءهم كبروا.. ويراد ان تكون لهم ثروات خاصة بهم باخذ مواقع ابائهم او مواقع حساسة بالدولة ومفاصلها .. ممّا يصل بالعراق بان ميزانياته لن تكفي ادامة ثروات الاوليغارشية).. لذلك تسعى الاوليغارشية بالعراق لضمان الحكم الامتيازي لهم .. كطبقة اجتماعية محدودة الحجم .. (فحكم القلة من فاحشي الثراء في الاحزاب- الاوليغارشية)..بالعراق..كسبوا اموالهم من الاعمال المشبوهة مع الدولة والاستيلاء على اصول الدولة وعقودها وتهريب موارد البلد ومنها العملة الصعبة والنفط وتجارة المخدرات والسلاح و غيرها من الوسائل المشبوهة..!! (فهذه القلة الثرية)..التي ليس لها رصيد جماهيري؛ لذلك تعتمد ببقاءها على النفوذ الاجنبي و قدرة رأسمال المال .. و تلجئ لدوائر التأثير في السلطة (المؤسسات الدينية والعشائرية والسياسية والمليشيات و الحزبيات وحتى الاكاديمية).. لتعطي لهذه الفئة القليلة عوامل البقاء واتساع ثرواتهم و نفوذهم بشراء الذمم و كما هو الحل مع المرتزقة(مرتزقة الأحزاب) و (الدمج).. لذلك تسعى (الاوليغارشية) للتمسك بالسلطة السياسية والمسلحة للاستئثار بالسلطة..لتنتهي بحكم الطغيان.. كطريق لتحافظ (الاوليغارشية على ثرواتهم المشبوهة).. وننبه أيضا إلى ؛ (ان الاوليغارشية باوكرانيا مثلا هم اصحاب مصانع ومعامل) .. (ولكن الاوليغارشية بالعراق ثرواتهم لم تبنى على صناعة او زراعة بل عبر وسائل مشبوهة من سرقة المال العام والتهريب وتبيض الاموال). فهذه القلة الصغيرة من المجتمع.. (تتميز بالمال او النسب او السلطة العسكرية) و الذيول الفقيرة الجائعة تلهث خلفهم للحصول على القتات.. (فاصحاب النسب الديني والعشائري يعطون شرعية لهذه الاوليغارشية وعبرها جموعوا هذه الثروات).. و بثوا نفوذهم بمفاصل السلطة العسكرية (المليشيات) التي يدعمونها (كحراس لنظام حكم الاقلية المستأثرة بالاموال).. والاخطر ان (الاوليغارشية .. تسعى عبر الديمقراطية .. لتعملان ضمن نظام واحد).. وتطرح هذه (القلة الفاحشة الثراء) نفسها بانها (نخب المجتمع العراقي الجديد).. و تميل هذه النخب الى الحكم بما يخدم مصالحها الخاصة باستخدام كل الوسائل وخاصة المشبوهة منها.. على حساب مصالح الغالبية من الشعب .. و على حساب مصلحة العراق كدولة ايضا.. والخطورة الكامنة أيضا (ثقافة القلة الثرية فاحشة الثراء)؛ هي (ثقافة فوقية).. خطورتها تنبع من ازاحة الهويات الجوهرية لمجموعات من الناس.. واعلاء هوية اخرى للقيام بوظيفة واحدة تتمثل في خدمة الفئة (الاوليغارشية الصغيرة).. وخطورة الاوليغارشية هذه من جانب آخر.. تسعى لبقاء دائرة الفقر تتسع بين الناس.. ليقدمون الفقراء انفسهم وقوداً لزعماء (الاوليغارشية) الذين بعضهم زعماء الطوائف والعشائر القابضين على مقاليد الطائفة والمزودين بهذه الهوية الطائفية للوصول الى الحكم وفرض النفوذ و الهيمنة. فما نشره المركز الفرنسي للابحاث حول العراق (CFRI) كما مركز أمريكي آخر عن الطبقية و التفاوتات الاجتماعية فيه.. ذكر : عن وجود 36 ملياردير و اكثر من 16 الف مليونير في العراق…. (فهؤلاء مَنْ يمثلون العراق الجديد المغمس بالفساد و الانحطاط الفكري و الاخلاقي تحت غطاء الدفاع عن الدِّين والمذهب والقومية).. ليتبين بان المال السائب .. يفتح شهيّة التسليب لميزانيات العراق.. ليتبين بان العراق منهوب من الوريد للوريد.. علماً إنّ (اتساع نسبة الفقراء).. تعكس (اللامساواة الاقتصادية..و عدم التوزيع العادل للثروة و الرواتب و تركزها بقلة احتكرتها) في الأحزاب المتحاصصة المجرمة.. و بآلتالي يطرح سؤال هام هو: [ماذا اشتغل هؤلاء و كونوا ثرواتهم..بظل عراق منهار صناعياً و زراعياً و خدمياً وصحيا و تعليميا و بمجال الطاقة…منذ ٢٠٠٣.!!؟؟ ونسال أيضاً : (هل هؤلاء يخضعون للضرائب مثلا.. كما في دول العالم)؟ فإن عدد المليارديرات في العراق يعادل أكثر من (9 دول).. مجتمعة: (المجر؛ رومانيا؛ البرتغال؛ هولندا؛ الدنمارك؛ نيجيريا؛ الإمارات العربية المتحدة؛ الكويت؛ و لبنان و الأردن).. في وقت يعيش ألملايين من العراقيين تحت خط الفقر!!؟ فهؤلاء (المليارديرية والمليونيرية).. يتسببون بتدني الوضع الاجتماعي والاقتصادي و الفساد الأخلاقي وتفشي الفقر والعوز بالعراق وارتفاع نسبة البطالة التي وصلت بالعراق لاكثر من (40%) من السكان.. وربع السكان تحت خط الفقر.. و ثلث الشباب يعانون البطالة .. و ملايين النازحين والمهاجرين.. بحسب وزارة التخطيط؛ تشير بان هناك محافظات اكثر من نصف سكانها تحت خط الفقر.. هذا .. مقابل ثراء هذه الفئة المستبدة بالثروة بالعراق!؟ ليتبين ان ميزانيات العراق مجرد بنك مالي مفتوح للسرقات من قبل الجوار والطبقة الحاكمة فسادا بالعراق و الموالية لايران و أمريكا في نفس الوقت و التي حاولت الأخيرة حصر مصارف الدولار العراقي بحسب سياسات و قوانين البنك الفدرالي الأمريكي مؤخراً .. فتضخم الثروات المالية لدونية المجتمع الذين تحكموا بالعراق بعد 2003.. تسببوا بتفاوت اجتماعي رهيب.. و عدم مساواة اجتماعية و فوارق طبقية .. وانهيار للعدالة الاجتماعية لأبعد الحدود.. وانقسام المجتمع بين (طبقة عليا تعتاش على ميزانيات الدولة المفتوحة لهم).. وبين (طبقة الاغلبية المرهقة التي تناضل من اجل البقاء .. وبينهما .. اختفت الطبقة المتوسطة بين عادي و غير عادي .. ليطرح سؤال (من هؤلاء)؟ وكيف طفت هذه الاقلية على السطح بهذه السرعة .. فهذه الاقلية المهيمنة على الثروة.. تطرح (نخب بالعراق الجديد، و البرجوازية الجديدة).. تتشكل من (كبار المسؤولين التنفيذيين في الأحزاب السياسية ومنظمات الميليشيات، فضلاً عن مديري الشركات التابعة لهم، والنواب والوزراء الحاليين أو المتقاعدين، والعائلات التي تنتمي إلى البرجوازية العليا والدنيا، والمجموعات الإعلامية المؤثرة، و مديري الشركات المتوسطة، أو الكبيرة المرتبطة بدول النظام الإقليمي (إيران، تركيا، ألاردن, و دول الخليج)).. فهؤلاء يعيشون ترف العيش سواء داخل او خارج العراق.. ليتبين بانّ : (الخيانة جسر للثراء بالعراق.. لان عبر الخيانة تحصل على دعم ايران وتركيا و الأردن و لبنان ومصر والخليج وسوريا للاستقواء بهم على الشعب العراقي المسحوق بالداخل)..!! وليتبين بان الفساد المهول و ثراء هذه الطبقة الفاسدة.. لم يحصل لولا المرجعية الدينية التي للأسف تُشرعن سرقة المال العام بالعراق تحت بند مجهول المالك و بكل الطرق الممكنة.. علما ان الديمقراطية على أقل تقدير ؛ هي حكم يسعى لانتشال الفقر عن الطبقة الفقيرة بالمجتمع .. والاوليغارشية هي حكم القلة من الاثرياء فاحشي الثراء .. التي جاءت اموالهم عبر طرق مشبوهة و إستثمارات أجنبية مهدت لهم ذلك!؟ واخير يتأكد للعرب الشيعة كما الطائفة الفيليية في الوسط و الشرق, و بالعراق بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية الفيليية أولاً ثم العرب الشيعة بمنطقة العراق) لأنهم الطائفة الوحيدة المسحوقة بسبب قياداتهم المتحاصصة التي تسعى لسرقتهم لحساب طوائف و شعوب أخرى و قد قدم بعض الإخوة توصيات بعشرين نقطة.. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم و يطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا ينطلق من واقعية و برغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي المهضوم! ويجعل شيعة العراق الذين يعيش أكثرهم دون خط الفقر و يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار إضافة إلى سياسات الأحزاب الشيعية المجرمة، و بعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق !؟ لذلك مع هذا الزمن الكارثي نحتاج حقا المزيد من الوقت مع العمل الجاد لترتيب الأمور و ترتيب الأوضاع بحيث نقللل - و لا نقول - نمحي - تلك الفوارق الكبيرة التي تسبب بها أحزاب التحاصص الجاهلية بقيادة الأطار العميل و من تحاصص معهم لمنفعة كل حكومات العالم المستكبر . العارف الحكيم عزيز حميد مجيد

هل نحتاج لزمن آخر !؟

هل نحتاج لزمن آخر !؟ لكل الفاسدين من أصحاب الرواتب و المخصصات و النهب و السلب في حكومة و مجلس و محاكم و مؤسسات العراق التي تقودها الأحزاب المتحاصصة الجاهلية و مرتزقتهم : الذين أعلنوا الحرب على الفكر و الوجدان الذي وحده يمثل حقيقة الله, وعلّموا الناس على الكذب و النفاق و الغيبة و الأنتهازية والتجسس و خلط الأوراق و الطبقية و معاداة الفكر و أهل الفكر الذين وحدهم أهل الله حتى مسخوا شخصيّة العراقيّ التي كانت تعاني أساساً و جعلوه مجرّد بدن بثُقبين من الأعلى للدخول و من الأسفل للخروج .. و بآلتالي سهّل عليهم هذا الموجود البشري سرقتهم عندما جعلوه يصفّق للفساد كأعمامنا القردة!؟ فهل بعد كلّ هذا؛ توضح المطلوب عمله لدى أهل الفكر و المعارضة لتجسيده مقابل ذلك الدمار الذي بدأ شيئا فشيئاً يفوق فساد البعث بآلأمس!؟ أم نحتاج لزمن آخر 40 أو 50 عاماً يمرّ كما حدث مع البعث الجاهل !؟ و شعاراتهم التي أرّقتنا صداها .. من قبيل ؛ (ياحوم إتبع لو جرّينة) !؟ و لا حول و لا قوّة إلّا بآلله العلي العظيم. ألعارف الحكيم عزيز حميد مجيد

بيان للمؤمن بآلله الحقيقي لا الله الموهوم :

بيان للمؤمن بـ (آلله) الحقيقي لا (الله) الموهوم : بيان لكل مؤمن بـ (آلله) الحقيقيّ لا (الله) الوهمي المُتوارث و الشائع بين الناس منذ بدء البشرية على الأرض قبل أكثر من 10 آلاف عام بلا أثر أو ذكر: أخوتي و أخواتي الأعزاء سلام عليكم و شكرا لمتابعاتكم : و مقالتي اليوم للعالم هي التالي للنشر إن وافق رأيكم : أخي المثقف الموالي للحقّ ولأهل الحقّ من آلراشدين : سلام عليكم و رحمة الله الحقيقي و بركاته ........ و بعد : لا مستقبل للعراق و العالم و أخلاق الناس قد إنحطت و تنحط أكثر فأكثر مع مرور الوقت بسبب الأحزاب و المدّعين للدّين و الأسلام .. لقد تنفّر أهل العراق و اهل الشرق و الغرب بسببهم , أي [الأحزاب و المتأسلمين الذين سرقوا خيرات البلاد و العباد], سرقوا حتى رزق الأجيال القادمة المسكينة, لكفرهم .. بل لعدم عبادتهم للرّب الحقيقي ! و السبب بإختصار هو : [عدم وجود ربّ معروف حيّ قيّوم قادر بإسم (الله) في أوساطهم و وجودهم]!؟ ما موجود و منتشر على لسان المدّعين؛ هو وهم و خيال و شيئ مبهم و موروثات عائلية و مذهبية .. لا يفهمه ولا يستطيع بيانه بوضوح حتى مراجع الدّين سوى كونه (ربّ) خلقنا و علينا عبادته .. وهم لا يدركون حتى معنى و كيفية عبادته!؟ الله عبارة مبهمة و غامضة لا يعرفون له تعريف و تحليل منطقي أو علميّ ناهيك عن تجريبي .. لذلك إليكم الموضوع التالي أدناه .. يرجى مطالعته و هضمه أولاً ثمّ نشره إن كانت مطابقة لآرائكم و قد يصلح ليكون موضوعا مركزياً لمعرفة الله في منتدياتكم الثقافية و الفكرية أو العائلية على الأقل مع التقدير و هو التالي : المنطلق للمعرفة الكونية : في طول و عرض التأريخ بما فيه التأريخ الأسلامي هناك شخصيّات معينة إختصّت في مجال واحد كآلطب و الهندسة و الإنتربولوجيا و النفس و الأجتماع أو مذهب معيّن و غيرها و هناك البعض القليل من تلك الشخصيات إختصت في عدة مجالات مختلفة .. لكن النادر من تلك الشخصيات إختصت في أكثر من مجال متعارض و النادر النادر منهم إختص بمجالات كونية رحبه ليكون فيلسوفا كونياً و عارفاً يجمع عدداً من تلك التخصصات ليصل القمة و يكون فيلسوفاً عارفاً كونياً .!؟ ليحدّد في فلسفته (مراتب الوجود) و (مراتب العلم) و (حقيقة الأنسان و الكون) الغامضة على أهل العقول كمعرفة الله حيث يعبد الناس ما هو مجهول و مبهم على عقولهم فتراهم يتعبدون عمراً و لا يعرفون حرفاً عن حقيقة أو وجود خالقهم, و هكذا فقهائهم يبقون منشغلين عمراً في تكرار المسائل الفقهية المطروحة منذ أكثر من ألف عام دون معرفة أو تقدم أو فائدة عملية في المعرفة الكونيّة!؟ إضافة لذلك؛ طرح قوانين نظرية جديدة تتعلق بها مصير البشرية جمعاء و ليس إختصاص مُعيّن أو حتى عدّة إختصاصات يحتاجها المجتمع البشري - الأنساني - وحتى الآدمي و منها على سبيل المثال : [فلسفة الفلسفة الكونية], أو [ختام الفلسفة]!؟ و إليكم مجموعة من الكتب الكونية التي تدلّل و تبرهن ذلك .. خصوصا و إن بعضها متميزة للغاية من الناحية الفلسفية و العلمية و منها: · فلسفة الفلسفة الكونية أو [نظرية المعرفة الكونية] . · محنة الفكر الأنساني . · الجذور الفلسفية للنظريات السياسية. · مستقبلنا بين الدين و الديمقراطية. و غيرها عبر موقع الفيلسوف الكوني و العارف الحكيم في موقع (كتاب نور) للعارف و الفيلسوف الكوني الوحيد في هذا العالم : [https://www.noor-book.com/%D9%83%D8%AA%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%8A%D9%84%D8%B3%D9%88%D9%81-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%86%D9%8A-%D8%B9%D8%B2%D9%8A%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B2%D8%B1%D8%AC%D9%8A-pdf](https://www.noor-book.com/%D9%83%D8%AA%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%8A%D9%84%D8%B3%D9%88%D9%81-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%86%D9%8A-%D8%B9%D8%B2%D9%8A%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B2%D8%B1%D8%AC%D9%8A-pdf) ع/المنتدى الفكري في كندا

ألمنطلق للمعرفة الكونية :

المنطلق للمعرفة الكونية : في طول و عرض التأريخ بما فيه التأريخ الأسلامي هناك شخصيّات معينة إختصّت في مجال واحد كآلطب و الهندسة و الإنتربولوجيا و النفس و الأجتماع أو مذهب معيّن و غيرها و هناك البعض القليل من تلك الشخصيات إختصت في عدة مجالات مختلفة .. لكن النادر من تلك الشخصيات إختصت في أكثر من مجال متعارض و النادر النادر منهم إختص بمجالات كونية رحبه ليكون فيلسوفا كونياً و عارفاً يجمع عدداً من تلك التخصصات ليصل القمة و يكون فيلسوفاً عارفاً كونياً .!؟ ليحدّد في فلسفته (مراتب الوجود) و (مراتب العلم) و (حقائق الكون الكبرى) الغامضة على أهل العقول كمعرفة الله حيث يعبد الناس ما هو مجهول و مبهم على عقولهم فتراهم يتعبدون عمراً و لا يعرفون حقيقة أو وجود خالقهم! إضافة إلى نظرية جديدة تتعلق بها مصير البشرية جمعاء و ليس إختصاص مُعين أو حتى عدة إختصاصات يحتاجها المجتمع البشري - الأنساني - وحتى الآدمي و منها على سبيل المثال : [فلسفة الفلسفة الكونية], أو [ختام الفلسفة]!؟ و إليكم مجموعة من الكتب الكونية التي تدلل و تبرهن ذلك .. خصوصا و إن بعضها متميزة للغاية من الناحية الفلسفية و العلمية و منها: · فلسفة الفلسفة الكونية أو [نظرية المعرفة الكونية] . · محنة الفكر الأنساني . · الجذور الفلسفية للنظريات السياسية. · مستقبلنا بين الدين و الديمقراطية. و غيرها عبر موقع الفيلسوف الكوني و العارف الحكيم في موقع (كتاب نور) للعارف و الفيلسوف الكوني الوحيد في هذا العالم : https://www.noor-book.com/%D9%83%D8%AA%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%8A%D9%84%D8%B3%D9%88%D9%81-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%86%D9%8A-%D8%B9%D8%B2%D9%8A%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B2%D8%B1%D8%AC%D9%8A-pdf ع/المنتدى الفكري في كندا